آخر تحديث: 10/05/2021

أنواع الحب و أهميته

أنواع الحب و أهميته

الحب أصل الحياة و وصلها، وفي هذا المقال سنتعرف أكثر عن أهمية و أنواع الحب مع الإشارة إلى متى يكون الحب جميلا و متى يكون سلبيا و لا تحمد عقباه أبدا.

الحب تواصل القلوب و نبضها الذي يضخ دماء الحياة فيها و يجدد الأمل و التفاؤل، هو أصل الحياة و امتمداده، لأجله تقام الحروب و له تنتصر الحياة، حتى أشهر القصص التاريخية قصت حكاية المحبين و معاناتهم، أسعدتنا النهايات السعيدة و آلمتنا النهايات التعيسة، الشعراء أيضا أبدعوا قصائد كثيرة من أهمها قصائد الغزل و لم ينسوا أبيات في عتاب المحب لحبيبه و لا رثاءا على هجره.

الحب

ذاك الملهم الأبدي لسرد حكايات من نسج الخيال عن الأمير و الأميرة التي نسردها للأطفال قبل النوم، هي نفسها أحلام المراهقة و الشباب في إيجاد شريك للعمر، هو الحب الذي يولد من رحم الأم و الذي يخلق لحظة حمل الأب للطفل الوليد بين يديه، هو باختصار بداية الحياة و استمرارها، هو العطف و الحنان الذي يقدمه الآباء لأطفالهم ليترجم برا و عطفا عليهم في كبرهم.

الحب أسلوب حياة

ليس الحب تلك القصيدة التي ينظم العاشق أبياتها في وصف الحبيب، بل هو جزء من الحب و ليس كله، و إن اشتهر عن غيره من الأنواع الأخرى للحب مما جعل مفهوم الحب تضيق حلقته بشكل ضلل معاني الحب الجميلة و التي نصادفها في كافة تفاصيل حياتنا اليومية بشكل أو بآخر لكن باستخدام عبارات و كلمات أخرى كعبارات الإعجاب و حرية الاختيار و غيرها من مجازيات التعبير التي تعوض لفظ الحب بصريح العبارة.

أهمية الحب

الحب هو المحرك الأساسي للحياة و استمرارها، هو ذاك الانجذاب و الإعجاب الذي يحدث بين إثنين لحظة الالتقاء عن طريق تبادل النظرات و الكلام مما بعزز التواصل و يخلق المودة و المحبة ثم الارتباط المقدس المؤسس للأسرة و الذي يدخل في منظومة اجتماعية تنتج عنها أفراد جدد يتم تأمين ظروف النمو تحت سقف أخلاقي يؤسس لبناء جيل جديد يضمن استمرارية الحياة بشكل يعزز أواصر المحبة و التلاحم و التكافل حيث نجد أن الكلمة الطيبة و التبسم في وجه أخيك و أن تحب لآخر ما تحب لنفسك و غيرها من المبادئ التي نتعلمها منذ نعومة أظافرنا بشكل عفوي سهل و بسيط لكن يصب في ترسيخ الحب و المحبة بشكل أو بآخر تحت مؤسسة الأسرة و المجتمع و بروح الدين الاسلامي الذي أتى بمبدأ السلم و السلام و إحياء أواصر الأخوة و المشورة و التعاون و الإيثار .. و غيرها من الأمور التي لا تحيد عن إبراز أهمية الحب في كل تفاصيل حياتنا حيث تتم ترجمت معانيه بطريقة عملية و ليس فقط نظريات و شعارات لا تغادر قيد أحرفها.

أنواع الحب

توجد أنواع كثيرة من الحب و ليس كل حب هو حب بمعناه و مفهومه الإيجابي النبيل بل هناك و كما سيأتي معنا عبر أسطر هذه الفقرة بعض الأنواع المتطرفة التي حادت عن المعنى الراقي.

حب الله

من أرقى و أطهر أنواع الحب هو حب الله و الحب لله، حيث يجد الشخص لذة و رضى في هذا الحب النقي المبني على النوايا الحسنة فقط.

الحب مثالي

هو ذاك الحب العفوي الخالي من الشروط و النوايا الخفية و المصالح المشتركة، هو الحب الذي يجمع ما بين الأصدقاء و الأهل حيث تسود المحبة و المودة دون التفكير في استغلال هذا الرابط في قضاء و تمرير المصالح الشخصية بطريقة أو بأخرى.

الحب الصامت

هو ذاك الحب الذي غالبا يبقى سرا و لا يتم الافصاح عنه سواءا بسبب الخجل أو لظروف أخرى تجعل من غير المناسب الافصاح عن مشاعر هذا الحب الدفين في قلب المحب.

الحب الأناني

حب تغلب فيه سيادة الأنا و تقديم المصلحة الشخصية عن أي أولوية أخرى بشكل يسيئ للطرف الآخر و غالبا ما يكون هذا النوع فاشل و لا يدوم طويلا.

الحب الشهواني

هو حب مادي بالدرجة الأولى حيث تسيطر الرغبة الجسدية دون اعتبار لأي مشاعر و أحاسيس يمكن أن تكون متبادلة ما بين الطرفين.

الحب الرومانسي

هو الحب الذي يقدس الاحاسيس و المشاعر بشكل مرهف و حساس قد تنتج عنه كتابة قصائد شعرية أو خواطر في وصف الحبيب و التعبير له عن مدى المحبة التي يكنها له.

الحب المرضي

حب غير متوازن و يتسبب في تعلق الشخص بحبيبه بشكل هوسي قد يسيئ للطرف الآخر و أيضا يستوجب استشارة طبية لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من التعلق المرضي.