آخر تحديث: 10/05/2021

أنواع الهندسة المعمارية وأهم المهارات الواجب توافرها في دارسها

أنواع الهندسة المعمارية وأهم المهارات الواجب توافرها في دارسها
يجمع فن الهندسة المعمارية بين التوفيق بين عملية البناء وتحقق جانب الجمال به أو على الأقل زيادة جانب على الآخر وفقاً لبعض الأمور التي تؤخذ في الحسبان.
يتطلب علم الهندسة المعمارية تعاوناً من قبل المهندس المعماري وفريق العمال، ذلك لكي يتحقق في البناء جميع المتطلبات من كل النواحي ويكون مستوفياً لكل المستلزمات. 

الهندسة المعمارية قديماً

لم تستطع الدراسات والأبحاث تحديد العصر أو الوقت الذي بدأ فيه فن العمارة بالظهور على وجه التحديد .

  •  في أواخر نهاية العصر الجلدي وبسبب ذوبان الجليد وحدوث فيضانات من المياه وأيضاً زلازل، كل ذلك دفع الإنسان على مستوى العالم إلى بناء بنايات تستطيع الصمود أمام هذه الظواهر الطبيعية.
  •  ومن أشهر الأبنية التي يتضمنها فن الهندسي المعماري للصمود بوجه الزلازل والفيضانات الأهرامات التي بنيت في كل من مصر والعراق وبوليفيا وزيمبابوي. 
  • كما أن هذه الأبنية بجانب الطابع الهندسي، وجد أيضا جانب ديني تتدخل به فن العمارة ط، مثل الغرف الدينية التي كانت بداخل الأهرامات، بالإضافة إلى المعابد التي أنشأت من قبل الرومان قديما فوق تلال الجبال المأخوذة من الآلهة أوليمبس المعبودة من قبلهم في ذلك الوقت. 

الهندسة المعمارية الحديثة

  • تطور فن العمارة بعدما أصبح المهندس المعماري يهتم باستخدام مواد البناء على أساسين مهمين، هما الاستخدام بالعقل وشرط توفر الحداثة والتطور في تلك المواد، بالإضافة إلى التخطيط المدروس للغرض المراد إنشاء البناء من أجله والوظيفة، الذي أدى إلى ظهور منهج في العمارة سمي بالمنهج الوظيفي. 

نتيجة لذلك ظهرت أبنية ذات طراز معماري جديد في بلدان المجتمع الأوروبي خاصة بعد انقضاء الحرب العالمية الأولى.

  • في منتصف القرن ١٩ بدأ المعماريون في التخلي عن الزخارف وغيرها من الطراز القديمة للأبنية، وبدأ فن العمارة يعتمد على  التصميم والتنفيذ الخاضعان للتكنولوجيا والتطور.
  •  لكن بعد عام ١٩٦٠ ظهرت هذه الزخارف من جديد واهتم المهندسون بإحياء نظام طراز البناء القديم من زخارف وغيرها، ولكن مع التعديل ليواكب تقدم العصر والمنهج الوظيفي لفن العمارة الحديث.

المهارات الواجب توافرها في المهندس المعماري

لنجاح المهندس في مجال الهندسة المعمارية لابد من أن يتوفر به مجموعة من المهارات المتكاملة لضمان تفوقه في هذا المجال، هذه المهارات هي:

  • التواصل اللفظي: هو تمتع المهندس بالذكاء اللفظي أو اللغوي، وهو القدرة على استخدام الكلمات المناسبة التي تمكنه من شرح الأفكار إلى الزملاء وفريق العمل بسهولة.
  • مستمع جيد: إلى جانب قدرة المهندس علي توصيل الأفكار إلى الآخرين  يكون أيضا متمتع بملكة الاستماع الفعال للأخرين من خلال فهم واستيعاب ما يتحدثون به.
  • الإبداع والخيال: أن يكون قادراً على وضع تصاميم يبرز منها الإبداع والجمال، بالإضافة إلى أن يكون قادراً على تخيل هيئة المباني التي سوف تكون عليها قبل الانتهاء منها، مما يسمح له بإضافات تعديلات أخرى تزيد من جمال البناء .
  • مهارة التنظيم والإدارة: القدرة على جمع أدق المعلومات والتفاصيل بالإضافة إلى الوثائق والصور الخاصة بالإنشاء وتنظيمها وترتيبها حسب الضرورة والأهمية. 
  • التفكير النقدي وحل المشاكل: لا يخلو أي مشروع بناء من المشاكل الكثيرة والمتنوعة والتي يجب أن يكون المهندس قادراً على معرفة هذه المشكلة، بالإضافة إلى التعرف على الحلول الممكنة وتقييمها من حيث الأكثر فائدة حتى يقع عليه الاختيار، ذلك لتوفير الوقت وضمان  سير خطه العمل كما هي.
  • مهارات تقنية: القدرة على استخدام أجهزة التكنولوجيا الحديثة مثل الكمبيوتر، بالإضافة إلى التمكن من استخدامه بقصد رسم التصميم عليه وأيضا عمل الأبحاث بخصوص علم العمارة. 

ومن الجدير بالذكر أن هذه المهارات تكتسب وقابله للتطور والزيادة من خلال التجارب والمواقف التي يمر بها المعماري ويكتسبها بواقع  طبيعة العمل، ولكن هناك صفات لابد أن يتحلى بها المعماري في شخصيته من البداية، مثل:

  • موهوب في مهارة التخطيط، محب للعمل الميداني، متفتح متحمس بخصوص العمل، قابل للنقد بشكل رحب، يعمل بآراء الآخرين في حالة صلاحيتها، يستطيع تحمل المسئولية ملم بأدق المعلومات والتفاصيل. 
  • لديه خلفية ودراسة ببعض العلوم منها علم الرياضيات الفيزياء والكيمياء وغيرها من العلوم، قادر على الرسم الحر ومبدع به، لديه ملكة كتابة التقرير والدراسات. 
  •  على دراية ب الموقع العمل من حيث الجغرافيا والحالة المناخية العامة للمكان. 

إيجابيات عمل المهندس المعماري

  1.  اكتساب خبرة بمرور الوقت باختلاف الأعمال الإنشائية التي يقوم أو قام بها.
  2.  مروره بمواقف وتجارب جديدة أمامه والتي تحتاج إلى بحث وتدقيق ذلك يفتح آفاق ذهنه على جوانب متعلقة ب المعرفة الهندسية أكثر.
  3. نتيجة لتمتع بالميزات الجديدة الذين ذكرناه هم الخبرة والأفق المعرفية الجديدة، كل ذلك سيجعل المهندس المعماري له وضع ومكان في مجال هندسة العمارة.
  4.  ربح مبالغ طائلة من الأموال، كما أن المعماري يستطيع أن يمتلك مشاريع خاصة به يديرها لنفسه وليس لغيره. 

سلبيات عمل المهندس المعماري

  1. التأخر في العمل سبب ساعات العمل الطويلة المستمرة.
  2. طبيعة العمل تحتم الذهاب إلى موقع الإنشاء والورشات والعمل الميداني. 
  3. كثرة الانتباه على أدق التفاصيل، وهذا الاهتمام قد يؤثر بالسلب على الصحة العامة للمعماري نظراً إلى الجهد النفسي والجسمي المبذول في ذلك.
  4. نظراً إلى اختلاف الأذواق وتباينها قد يجد المعماري صعوبة في إقناع الزبون بالتصميم من حيث العمارة وأيضاً الجانب الجمالي  به.

أكثر المجالات المتاحة للمهندس المعماري بعد التخرج 

  1.  مهندس مشرف من خلال الإشراف على الفريق العمل المخصص برسم المشروع وجمع المعلومات والوثائق عنه. 
  2. • عرض المهند للمشاريع التي أنشائها بنفسه ذلك بغرض التسويق والدعاية. 
  3.  استعانة الآخرين به لعرض تحديد متطلبات البناء والمواد بالإضافة إلى تقدير القيمة المالية لهذه المتطلبات . 
  4. العمل في مؤسسات الاستثمار المعمارية الحكومية كانت أو حتى الخاصة. 
  5.  العمل في الشركات الهندسية كمهندس رسم، عمارة داخلية، الإشراف على المشاريع كمدير. 

أشهر المهندسين المعمارين على مستوى العالم وأشهر أعمالهم المعمارية

  •  المهندس نورمان فوستر: مبنى  توري ماجا في مدريد، مبنى ويلبس الذي كان يعمل به التصميم كان محل للجدل في وقتها بسبب المكاتب المفتوحة وجود أعلى السطح بركات سباحة مسطحات خضراء وحتي صالات الجيم الرياضية، مطار بكين.
  • المهندسة زها محمد حديد: القاعة الكبرى لشركة السيارات Bmw  في ألمانيا، مجمع فني في الإمارات بالإضافة إلى جسر أبو ظبي الشهير، مجمع كرة القدم في لندن.
  •  ليوه مينغ لي: أنشأ في قطر متحف يضم الفنون الإسلامية المختلفة، متحف اللوفر في باريس، متحف ميهو في اليابان.
  • المهندس فرانك غيري: قاعة الاحتفالات في لوس أنجلوس لوالت ديزني.
  • المهندسة شهيرة فهمي: تدرس في كلية هارفارد للتصميم المعماري.
  • المهندس باسل البياتي: كتب أكثر من كتاب بخصوص  هندسة العمارة، بالإضافة إلى أنه اخترع إلية جديدة في الهندسة اعتمد عليها فى معظم مشاريعه، يدير شركة خاصة به لفن العمارة. 
  •  المهندس فرانك لويد رأيت: مبنى شركة جونسون، منزل فرانك كوفمان الذي أطلق عليه اسم feling water .
لا يقتصر علم الهندسة المعمارية على تخصص فقط، بل هو علم وفن ممزوج بالإبداع والموهوبة، والأهم من ذلك كله الشغف بخصوص هذا العلم والعمل الذي يقوم به المهندس المعماري.