آخر تحديث: 16/12/2021

ديسبرين.. دواعي الاستعمال والجرعة والآثار الجانبية

ديسبرين.. دواعي الاستعمال والجرعة والآثار الجانبية
دواء ديسبرين واسمه العلمي أسيتيل ساليسيلك أسيد أو الأسبرين هي من الأدوية التي تنتمي إلى عائلة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، وهي تعمل كسمكن للآلام ومثبط إنزيم الأكسدة الحلقي.
يعد هذا الدواء بديلًا لدواء أسبرين، أو بمعنى أدق هو علامة تجارية من دواء أسبرين المسكن، حيث يحتوي على مادة الأسبرين كمادة فعالة أساسية، في هذا المقال سنعرفك أكثر عن هذا الدواء.

ما هو دواء ديسبرين

هذا الدواء ينتمي إلى عائلة الأسبرين وهي مجموعة من العقاقير غير الستيرويدية المضادة للالتهابات التي تعمل عن طريق تثبيط عمل إنزيم يسمى انزيمات الأكسدة الحلقية، وهو المسؤول عن إنتاج المواد التي تسبب الالتهاب والألم في الجسم وتراكم الصفائح الدموية في الدم مما يمنع عملية التخثر.

حمض أسيتيل الساليسيليك (الأسبرين)، المتوفر تحت الاسم التجاري Aspegic أو  Revo له التأثيرات التالية:

  • مسكن.
  • خافض للحرارة.
  • مضاد التهاب.
  • مميع للدم.

يستخدم حمض أسيتيل الساليسيليك للعديد من المؤشرات، بما في ذلك:

  • تخفيف الآلام الخفيفة إلى المتوسطة.
  • خافض للحرارة.
  • احتشاء عضلة القلب في السكتة الدماغية الحادة.
  • نوبات نقص تروية عابرة.
  • التهاب المفاصل الروماتيزمي.
  • الحمى الروماتيزمية.
  • التكلس.
  • النقرس.
  • كما أنه يستخدم أحيانًا لعلاج النوبات القلبية والسكتة الدماغية وآلام الصدر والذبحة الصدرية أو الوقاية منها.

يستخدم حمض أسيتيل الساليسيليك كعلاج مساعد في بعض العمليات، بما في ذلك:

  • جراحة القلب والأوعية الدموية.
  • التنظير.
  • افتح قلبك.
  • استئصال باطنة الشريان السباتي.
  • تجميع الشبكة على الأوعية الدموية.

ما هي موانع استعمال ديسبرين؟

يُمنع استخدام (الأسبرين) في المرضى الذين لديهم حساسية، بالإضافة إلى ذلك يمنع استخدامه للمرضى الذين يعانون من الأمراض التالية:

  • فرط الحساسية لأي من المكونات الأخرى للدواء أو لأدوية أخرى غير الستيرويدية المضادة للالتهابات.
  • مرضى الربو القصبي.
  • التهاب الأنف.
  • الزوائد الأنفية
  • اضطرابات النزف الموروثة مثل الهيموفيليا أو الهيموفيليا.
  • في علاج الالتهابات الفيروسية مثل جدري الماء أو جدري الماء أو الأنفلونزا، يمكن أن يصاب الأطفال دون سن 16 عامًا بمتلازمة راي، وهي حالة خطيرة ومميتة في بعض الأحيان عند الأطفال.
  • المرضى الذين يعانون من ضغط الدم.

إذا كان الشخص يعاني من ارتفاع ضغط الدم المزمن، فمن المرجح أن يصاب بنوبة قلبية أو سكتة دماغية، لذلك قد يكون من المنطقي تناول الأسبرين لحماية أحد هذه المضاعفات من ارتفاع ضغط الدم.

ما زالت الدراسات حول تأثير الأسبرين في ضغط الدم جارية، حيث يعتقد العلماء أن تأثير الأسبرين يكون أكثر من تأثيره المضاد للتخثر، حيث يحفز تكوين الدهون.

مثل حمض الأراكيدونيك والذي يعالج الالتهابات وتجديد الأنسجة وأحماض أوميغا 3 الدهنية، والتي تساهم أيضًا في تأثيرات وقائية أخرى على الإجهاد التأكسدي وتفاعل الأوعية الدموية.

أثبت الأسبرين فعاليته في تحسين قدرة الأوعية الدموية على التمدد من خلال آليات مستقلة عن إنزيمات الأكسدة الحلقية.

من ناحية أخرى، تم الإبلاغ عن أن الجرعات العالية من الأسبرين تؤثر سلبًا على ضغط الدم بسبب تثبيط نشاط انزيمات الأكسدة الحلقية -2، مما يقلل من تدفق الدم الكلوي، ومعدل الترشيح الكبيبي، وإفراز الصوديوم والماء.

  • يمنع المرأة الحامل استخدام ديسربين لأنه يسبب تشوهات خلقية للجنين ومضاعفات للأم والجنين أثناء الحمل.
  • وجود تاريخ حديث من نزيف في المعدة أو الأمعاء.

الآثار الجانبية لدواء ديسبرين وتحذيرات الاستخدام

قد تحدث آثار جانبية عند تناول الدواء، وقد تكون هذه الآثار خفيفة أو شديدة يستوجب توقف تناول الدواء والتحدث إلى الطبيب:

  • ألم المعدة.
  • حرقان مؤلم في الصدر.
  • خدر.
  • صداع.

إذا لاحظ المريض أيًا من الأعراض التالية، فعليه التوقف عن العلاج واستشارة الطبيب:

  • براز أسود أو أحمر أو يشبه القطران.
  • الدم الذي يأتي مع السعال أو القيء يشبه البن المطحون في اللون والشكل.
  • غثيان شديد.
  • قيء شديد.
  • آلام شديدة في المعدة.
  • حمى تستمر لمدة تزيد عن 3 أيام.
  • تورم مستمر لأكثر من 10 أيام.
  • مشاكل في السمع أو طنين في الأذنين.

الاحتياطات قبل الاستخدام:

إذا كنت تعاني من أي من المشاكل الصحية التالية، فمن المستحسن أن تخبر طبيبك أو الصيدلي قبل استخدام الأسبرين، حيث قد تتطلب بعض الحالات احتياطات خاصة:

  • إذا كنت حاملاً أو تخططين للحمل، فاستشيري طبيبك أو الصيدلي قبل تناوله.
  • أثناء الرضاعة، تفرز كميات صغيرة في حليب الأم المرضعة.
  • يجب إيقاف الدواء قبل الجراحة بأسبوعين.
  • مشاكل تخثر الدم.
  • الجفاف.
  • الإدمان على المشروبات الكحولية.
  • أمراض الكبد والكلى والجهاز الهضمي.
  • طنين الأذن.
  • قرحة المعدة.

التفاعلات مع الدواء

يوصى بإخبار طبيبك أو الصيدلي إذا كنت تتناول أيًا من الأدوية التالية، حيث قد تحتاج في بعض الحالات إلى تعديل الجرعة أو إجراء اختبارات معينة:

  • المشروبات الكحولية، لأنها تزيد من خطر الإصابة بقرحة المعدة.
  • مضادات الحموضة مثل هيدروكسيد الألومنيوم.
  • المنشطات، على سبيل المثال: بريدنيزون.
  • الأدوية المستخدمة في علاج حصوات الكلى.
  • الأنسولين.
  • غليبوريد
  • الأدوية المستخدمة لعلاج الاكتئاب مثل سيتالوبرام، ديلكسيتين، فلوكستين، فلوفوكسامين أو سيرترالين.
  • مخففات الدم مثل الوارفارين أو الهيبارين.
  • بروبيوسيد.
  • سلفينبيرازون
  • أي معالجة أخرى لمشتقات الساليسيلات، على سبيل المثال: ساليسيلات المغنيسيوم.

ما هي الجرعة الموصى بها للدواء؟

الجرعة الموصى بها:

عند استخدام الدواء كمكسن للألم وخافض للحرارة:

  • الجرعة الفورية السريعة: 325-650 مجم فموياً كل 4 ساعات.
  • 975 مجم شفويا كل 6 ساعات.
  • لا تزيد الجرعة عن 4 جرام في اليوم.

عمد استخدام الدواء لعلاج متلازمة الشريان التاجي الحادة:

الأعراض الحادة: 160-325 ملغ فموياً.

300-600  مجم تحاميل عندما لا يمكن تناولها عن طريق الفم.

عند استخدام الدواء لعلاج قسطرة الشريان التاجي عن طريق الجلد:

  • قبل العملية: 162-325 مجم فموياً قبل العملية.
  • بعد العملية: 81 مجم شفويا يوميا لأجل غير مسمى.
  • الجرعة المفضلة: 81-325 مجم / يوم.

عند استخدام الدواء لعلاج السكتة الدماغية والنوبات:

  • الجرعة الأولية: 160-325 ملغ عن طريق الفم خلال 48 ساعة من بداية السكتة الدماغية.
  • يتبع ذلك 75-100 ملغ شفويا كل يوم.

شروط التخزين وكيفية الاستخدام

قم بتخزين الدواء في الظروف التالية:

  • قم بتخزين الأقراص الفموية في درجة حرارة الغرفة 25 درجة مئوية، بعيدًا عن الرطوبة والحرارة، في عبوة محكمة الإغلاق.
  • يتم حفظ التحاميل الشرجية في الثلاجة عند درجة حرارة 8-15 درجة مئوية ولا يتم تجميدها.
  • إذا لاحظت أي رائحة قوية للدواء فلا تستخدمه.

طريقة استخدام الدواء

يرجى مراعاة ما يلي:

  • لا ينبغي سحق الأقراص المغلفة.
  • يؤخذ الدواء مع الطعام أو مع كوب من الماء أو الحليب لتقليل تأثيره على المعدة.
  • في حالة احتشاء عضلة القلب الحاد، يجب على المريض مضغ الدواء في فمه.
  • يسبب متلازمة راي في الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 16 عامًا.
في هذا المقال قدمنا لكم معلومات عن ديسبرين أو الأسبرين، وكيفية استخدام هذا الدواء، والجرعة المناسبة لكل حالة.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط

تم النسخ
لم يتم النسخ