كتابة :
آخر تحديث: 13/01/2026

ملخص رواية الحزام أحمد بن دهمان

تُعد رواية الحزام من أبرز الأعمال السردية في الأدب السعودي الحديث، وهي رواية قصيرة ذات طابع سيري–توثيقي، يستعيد فيها الكاتب أحمد أبو دهمان طفولته في قرية بجنوب السعودية، كاشفًا تفاصيل الحياة التقليدية قبل موجة التحول والحداثة. وفي هذا المقال في موقع مفاهيم نتعرف على تفاصيل أكثر حول رواية الحزام أحمد بن دهمان.
ملخص رواية الحزام أحمد بن دهمان

رواية الحزام أحمد بن دهمان

رواية الحزام هي عمل أدبي للكاتب السعودي أحمد أبو دهمان، صدرت للمرة الأولى باللغة الفرنسية عام 2000 بعنوان La Ceinture عن دار غاليمار في باريس، ثم نُشرت بالعربية عن دار الساقي عام 2001.

رواية الحزام هي سيرة ذاتية أدبية تُسلّط الضوء على نشأة الراوي في قرية سعودية صغيرة، وتقدم صورة حميمية عن الحياة القروية، التقاليد، التحولات الاجتماعية، والذاكرة الشخصية في مواجهة الواقع المتغير.

محتوى رواية الحزام

رواية الحزام ليست خيالاً صرفًا بقدر ما هي سيرة ذاتية ذات طابع أدبي؛ إذ يستعيد الكاتب من خلالها ذكريات طفولته في القرية ويُقدّم صورة عن المجتمع التقليدي في مواجهة التحولات الحديثة.

أهم الموضوعات التي تتناولها الرواية:

  • الذاكرة والطفولة: يروي الراوي أحداث نشأته في القرية من خلال مشاهد متتابعة تستحضر تفاصيل الحياة اليومية.
  • المجتمع والتحولات: يظهر في الرواية كيف أثّر التعليم، المستشفى، المدينة، والحداثة على الحياة التقليدية في القرية.
  • العادات والتقاليد: تستعرض الرواية الأعراف الاجتماعية مثل الزواج، الطقوس الجماعية (كالختان)، والحكايات الشعبية والأساطير.
  • اللغة والأسلوب: اللغة فيها شعرية ومشبعة بحب المكان واللغة الثانية (الفرنسية)، ما يجعلها نصًا أدبيًا ذا طابع ثقافي عميق.

بنية رواية الحزام وعدد صفحاتها

وفق ما ورد في بيانات بعض المصادر، الرواية تتضمن حوالي 96 صفحة في النسخة العربية (وعدد صفحات مختلف في الطبعات الأجنبية).

رواية الحزام لأحمد أبو دهمان لا تحتوي على فصول أصلية معنونة أو مرقّمة سواء الكتاب في طبعته الأصلية (الفرنسية La Ceinture أو العربية الصادرة عن دار الساقي) مكتوب على شكل:

  • نص سردي متصل، مقسّم إلى مقاطع قصيرة متتابعة، من دون عناوين فصول، ومن دون ترقيم.
  • أي تقسيم إلى فصول أو عناوين متداوَل في الشروح: هو اجتهاد نقدي أو تعليمي، وليس من تأليف الكاتب، ولا يظهر في النص الأصلي

نبذة عن كاتب رواية الحزام

  • أحمد بن دهمان هو كاتب وصحفي سعودي من قرية آل خلف في منطقة عسير بجنوب السعودية.
  • عاش فترة طويلة في باريس حيث درس الأدب الفرنسي وعمل مراسلاً لـصحيفة الرياض.
  • يُعتبر من الرواد في الأدب السعودي المكتوب بالفرنسية.
  • توفي في ديسمبر 2025 عن عمر 76 عامًا.

ملخص رواية الحزام للكاتب أحمد أبو دهمان

تبدأ الرواية بوصف القرية بوصفها عالمًا مغلقًا تحكمه الطبيعة القاسية والعادات الصارمة. يعيش الراوي طفولته بين الجبال، في بيت فقير بسيط، حيث تتشكل وعيه الأول من خلال الخوف، الطاعة، والمراقبة الدائمة للكبار. يظهر الأب كشخصية قوية تمثل السلطة الاجتماعية، بينما تمثل الأم مصدر الحنان والصبر، وتظهر النساء كجزء أساسي من الحياة اليومية، يعملن، يربين، ويحفظن التقاليد.

يركز السرد على تفاصيل الحياة القروية:

  • الطعام القليل، الأمراض المنتشرة، الخوف من الموت، الطقوس الشعبية، الحكايات والأساطير التي تفسر العالم للأطفال. يعيش الطفل أحداثًا مثل الختان، المرض، الجوع، والعمل المبكر، وكلها تشكل علامات مؤلمة في ذاكرته وتدفعه إلى النضج المبكر.
  • يأخذ الحزام بعدًا رمزيًا واضحًا؛ فهو أداة للشد والربط، ودلالة على القيود الاجتماعية المفروضة على الجسد والروح، كما يرمز إلى الانضباط القسري والفقر والانتماء في آنٍ واحد. يرتبط الحزام كذلك بالخوف والعقاب، ما يجعله عنصرًا نفسيًا مركزيًا في تشكيل شخصية الراوي.
  • مع تقدم الرواية، يبدأ عالم القرية في الاهتزاز مع دخول مظاهر جديدة مثل المدرسة، المستشفى، والمدينة. هذه العناصر لا تظهر بوصفها خلاصًا كاملًا، بل كمصدر للدهشة والقلق معًا، إذ يشعر الراوي بانقسام داخلي بين التعلق بالماضي والخوف من فقدانه، والرغبة في الخروج إلى عالم أوسع.
  • تنتهي الرواية دون نهاية حاسمة، بل بوعيٍ جديد لدى الراوي بأن الطفولة انتهت، وأن الحزام – رمز القيد – ما زال حاضرًا في الذاكرة، حتى بعد مغادرة القرية، باعتباره أثرًا نفسيًا لا يزول.

السرد على تفاصيل الحياة القروية:

  • الطعام القليل، الأمراض المنتشرة، الخوف من الموت، الطقوس الشعبية، الحكايات والأساطير التي تفسر العالم للأطفال. يعيش الطفل أحداثًا مثل الختان، المرض، الجوع، والعمل المبكر، وكلها تشكل علامات مؤلمة في ذاكرته وتدفعه إلى النضج المبكر.
  • يأخذ الحزام بعدًا رمزيًا واضحًا؛ فهو أداة للشد والربط، ودلالة على القيود الاجتماعية المفروضة على الجسد والروح، كما يرمز إلى الانضباط القسري والفقر والانتماء في آنٍ واحد. يرتبط الحزام كذلك بالخوف والعقاب، ما يجعله عنصرًا نفسيًا مركزيًا في تشكيل شخصية الراوي.
  • مع تقدم الرواية، يبدأ عالم القرية في الاهتزاز مع دخول مظاهر جديدة مثل المدرسة، المستشفى، والمدينة. هذه العناصر لا تظهر بوصفها خلاصًا كاملًا، بل كمصدر للدهشة والقلق معًا، إذ يشعر الراوي بانقسام داخلي بين التعلق بالماضي والخوف من فقدانه، والرغبة في الخروج إلى عالم أوسع.
  • تنتهي الرواية دون نهاية حاسمة، بل بوعيٍ جديد لدى الراوي بأن الطفولة انتهت، وأن الحزام – رمز القيد – ما زال حاضرًا في الذاكرة، حتى بعد مغادرة القرية، باعتباره أثرًا نفسيًا لا يزول.

اقتباسات قصيرة من رواية الحزام

  • «كنا نكبر قبل أواننا، لأن الخوف كان يسبق أعمارنا.»
  • «القرية كانت عالمنا الوحيد، وما وراءها كان مجهولًا.»
  • «الجوع يعلّم الصمت أكثر مما تعلّمه الكلمات.»
  • «الحزام لم يكن ثوبًا فقط، بل قانونًا يشدّ حياتنا.»
  • «الطفولة هناك لا تُعاش، بل تُحتمل.»
  • «كنا نحفظ الحكايات لنفهم بها الخوف.»
  • «الألم جزء من التربية، هكذا تعلّمنا.»
  • «كل شيء في القرية كان يراقبنا.»
ختاما، رواية الحزام أحمد بن دهمان ليست مجرد حكاية طفولة، بل شهادة إنسانية وثقافية على مرحلة كاملة من تاريخ المجتمع السعودي، تُروى بحس مرهف ولغة صادقة، ما جعلها تحظى باهتمام نقدي عربي وعالمي.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط

تم النسخ
لم يتم النسخ