آخر تحديث: 10/11/2021

زوجي لا يهتم بي ولا بمشاعري وكيف اتعامل مع عدم اهتمامه بي؟

زوجي لا يهتم بي ولا بمشاعري وكيف اتعامل مع عدم اهتمامه بي؟
تشتكي الكثير من السيدات من عدم اهتمام أزواجهن، ونسمع الجملة شائعة التردد على آذاننا وهي زوجي لا يهتم بي ولا بمشاعري، حيث أن المرأة قبل الزواج ترسم أحلام وخيالات وردية لم تكن تعتقد أنها سوف تعامل بهذه الطريقة مطلقاً، ولكن يفاجئها الواقع.
بعكس ما قد تخيلته وكثرة النزاعات والخلافات والخصام الذي يحتاج إلى مجهود كبير وتفكير جيد وطاقة للتعامل معه أو تعديل ذلك الوضع، والآن سوف نعرف أسباب إهمال الزوج لزوجته وكيف يمكنها التعامل مع عدم الاهتمام.

كيف يكون اهتمام الزوج بالزوجة وما معنى الاهتمام ؟

الاهتمام يعني :

  • معرفة أدق تفاصيل حياة الشريك، ومتابعته يومياً مع تأييده عن القيام بفعل صحيح أو تحفيزه وتشجيعه عندما يسلك سلوك جيد.
  • والغضب منه عندما يسلك سلوك خاطئ، وتدعيمه حتى يحقق ما يطمح إليه من أهداف .

ويكون اهتمام الزوج بالزوجة كما يلي :

  • ملاحظة مشاعر الزوجة وسؤالها عن أحوالها فإن كانت غاضبة يسألها عن السبب ويحاول أن يرضيها ويخفف عنها الآلام التي تشعر بها، وإن كانت فرحة يشاركها فرحتها.
  • الاهتمام يكون بتلبية احتياجات الزوجة كما تريد بشرط ألا تكون زوجة مستغلة، وتقديم الهدايا لها بين الحين والآخر أو في الأعياد والمناسبات.
  • يهتم الزوج بزوجته أيضاً عندما يعالجها إن مرضت ويساعدها في أعمال المنزل إن كانت متعبة.
  • اهتمام الزوج بمشاعر الزوجة أيضاً يعني ملاحظة شعورها بالملل ومساعدتها على تغيير الأجواء عن طريق الذهاب لمكان جميل أو تناول الطعام خارج المنزل.
  • يهتم الزوج بزوجته أيضاً عن طريق منحها جميع حقوقها الشرعية، من مأكل ومشرب وملبس وعلاقة حميمية، وغيرها من المتطلبات.
  • من حقوق الزوجة أيضاً أن يمزح الزوج معها ويداعبها ويلاطفها بين الحين والآخر وأن يبتسم لها ويحنو عليها ويحتويها ويشعرها برجولته.

أسباب شائعة لعدم اهتمام الزوج بالزوجة

يوجد العديد من الأسباب التي تجعل الزوج لا يهتم بزوجته، ويجب على كل سيدة أن تعرف هذه الأسباب جيداً حتى تتجنب أن تكون هي طرف فيها:

شعور الزوج بالتقيد:

  • يكون شعور الزوج بالتقيد نابع من تكتيف الزوجة له في حياته وفي تصرفاتها، فهي زوجة أنانية تشعر بأنه ملكها فقط دون أن تترك له مساحة من الحرية الشخصية.
  • وبذلك يشعر الرجل بعدم خصوصيته، وبالتالي يشعر بالنفور منها ثم يظهر ذلك في عدم اهتمامه بها.

فتور أو عدم وجود العلاقة الحميمية:

  • بعض الأزواج وبعد مرور عدة سنوات على زواجهم يحدث الكثير من الخلافات التي تتسبب أحياناً في الخصام والبعد بين الطرفين.
  • سواء كان بعد الزوجة أو بعد الزوج، وعدم اعتذار المخطئ يؤخر وقت الصلح وبالتالي تتأخر العلاقة الحميمية كثيراً، ويعتاد كلاً منهما على عدم ممارستها.
  • ونظراً لهذا التعود يحدث فتور وبعد شديد بين الزوجين ذلك البعد الذي يولد الجفاء والقسوة وعدم الرحمة.
  • ومن الطبيعي هنا أن يحدث عدم اهتمام أحدهما بالآخر، وبالتالي لا يهتم الزوج بزوجته وهنا ينبغي عليها أن تراجع نفسها في الأمر وأن تقترب من زوجها لتنال اهتمامه الطبيعي.

الحزن المستمر والشكوى المتكررة:

  • يكره الرجال عادةً السيدات اللواتي يكثرن من الشكوى، حيث يعتبرونها زوجة تحتوي على النكد والهم ولا تجلب السعادة.
  • وبذلك يشعر بأنه يريد أن يهرب من ذلك المكان الذي من المفترض أن يكون أهم الأماكن له ألا وهو المنزل.
  • وبذلك يبدأ الزوج في الخروج كثيراً وعدم البقاء في المنزل ثم يعود في وقت متأخر فلا تشعر الزوجة بوجوده وتشعر بعدم اهتمامه بها أو عدم التحدث معها.
  • وهو في الحقيقة لديه العذر لأنه أصبح يخاف من أن يسألها على أحوالها فسوف يجدها فتحت له العديد من أبواب المشاكل.

تغير مشاعر الزوج تجاه زوجته:

  • قد يتزوج الرجل عن حب وقد يجد بعد الزواج شخصية مختلفة تماماً عن التي كانت من قبل، والسبب في ذلك من البداية هو عدم الصراحة في التعامل والتمثيل أو إبداء المشاعر المزيفة من البداية.
  • فيصطدم الزوج فيما بعد بالواقع الحقيقي ويشعر بالنفور وتتغير مشاعره تجاهها أو قد يكرهها فلا يهتم بها.

كيف تتعامل المرأة مع عدم اهتمام زوجها بها ؟

المرأة الذكية هي التي تكسب زوجها، وتحافظ على استمرار الزواج وبخاصة إن أنجبت أطفال، ويمكن للمرأة أن تعالج عدم اهتمام زوجها بها عن طريق الآتي :

عدم انتقاد الزوجة لزوجها ولو على سبيل المزاح:

  • يجب أن تبتعد الزوجة تماماً عن انتقاد زوجها بطريقة سلبية، حتى إن كان ذلك الانتقاد في جو من المزاح.
  • لأن الرجل يغضب بالفعل من هذا النقد ويشعر بأن زوجته لا تحبه، فإن كان هناك بعض الطباع التي تكرهها الزوجة فيجب عليها أن تناقشه بهدوء دون تعصب.

الحفاظ على انتظام العلاقة الحميمية:

  • البعد والفتور والجفاء يقلل من العلاقة ويسبب عدم اهتمام الزوج بزوجته لذلك يجب أن تلتمس الزوجة أقرب وقت ممكن أو أقرب فترة يمكنها أن تساعده على ممارسة هذه العلاقة لتجديد المشاعر ولزيادة الحب.

أن تكون المرأة ذات عقلية إيجابية.

  • بحيث تبتعد عن المشاكل والشكوى والتذمر بين الحين والآخر، وأن تكون امرأة عاقلة مدركة بجد للأمور ومؤيدة للصح.
  • وأن تتمتع بنظرة إيجابية للحياة ترفع من روح التفاؤل والأمل في الحياة وتخلق جو من السعادة وتكسب قلب واهتمام زوجها.

أن تراجع المرأة تصرفاتها مع زوجها:

  • على كل امرأة تشتكي من اهمال زوجها لها يجب أن تفكر جيداً في تصرفاتها مع زوجها وما هي التصرفات التي قد تكون تغضبه ولكنه لا يتحدث أو لا يشكو منها.
  • بل يفرغ طاقته في البعد وعدم الاهتمام، لذلك يجب أن تراجع المرأة نفسها جيداً وأن تبتعد عن الأفعال التي تغضب زوجها.

أن تمنح زوجها الاهتمام قبل أن تطلبه:

  • كثير من الزوجات نجدهن يشتكين من عدم اهتمام أزواجهن بهن، وفي الحقيقة هن اللواتي لا يهتمن بأزواجهن بل يهملوهم كثيراً.
  • ورسالة موجهة لكل امرأة لا تهتم بزوجها وتطلب الاهتمام، أن تشاهد أفعالها أولاً وتقدم واجباتها قبل أن تطلب حقوقها، فلا داعي للأنانية التي تفسد الحياة ولا داعي للكبر والغرور الذي يجعل صاحبه يأخذ أكثر مما يعطي.
  • لذلك على كل زوجه أن تهتم بطعام زوجها وبحالته الصحية والنفسية وأن تتواجد معه بقدر المعقول، وبعدها سوف يمنحها الاهتمام.

أن تشعر الزوج برجولته:

  • ذلك عن طريق مداعبته أثناء العلاقة الحميمية وتحفيزه في كل الأوقات ومدحه بين الحين والآخر وتقديم كلمات الحب والهدايا الجميلة.

أن تهتم المرأة بمظهرها:

  • فلا يجب أن تترك نفسها غير نظيفة أو لها رائحة عرق، فيجب أن تنظف نفسها جيداً وأن ترتدي الملابس النظيفة الجذابة، وأن تضع الروائح الجيدة، وأن تمشط شعرها وتصنع أفضل التسريحات، وأن تبدوا دائما في أجمل صورة.
بعد أن أوضحنا حل للشكوى التي تقول زوجي لا يهتم بي ولا بمشاعري نقدم نصيحة أخيرة لكل زوج وزوجة، أن يتعاملان بما يرضي الله عز وجل، فالله أمر بكل ما هو جميل ونهانا عن كل ما هو قبيح في القول والفعل وفي الحياة العامة وتربية الأطفال، يجب أن يحرص كل طرف على شريكه ليعيش حياة سعيدة.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط