كتابة : رقية خالد
آخر تحديث: 26/02/2022

طرق غير شرعية للحصول على المال

طرق غير شرعية للحصول على المال
إن الوصول إلى طرق غير شرعية لجني المال ليس بأمرٍ جديد أو فيه صعوبة، فالكثير من الأشخاص غير السويين يحصل على الكثير من الأموال بهذه الطرق الغير قانونية، لذا سنتحدث في هذا المقال في موقع مفاهيم عن طرق غير شرعية للحصول على المال.
ومع ذلك فإن ممارسة طرق غير شرعية للحصول على الأموال يمكن أن يؤدي بصاحبه في النهاية إلى الهلاك والسجن عند اكتشاف ذاك، وهذا المقال يوضح لكم بعض هذه الطرق التي يتم الحصول منها على أموال غير شرعية.

طرق غير شرعية للحصول على المال

طرق غير الشرعية للحصول على المال هي:

  • أمر غير قانوني ولا يمت للمبادئ والأخلاق، فيمكن للمرء أن يحصل على الأموال عن طريق التعب والتجارة والعمل والكسب، وهناك وسائل متعددة للحصول على وفرة من الأموال دون اللجوء لهذه الوسائل التي قد تؤدي لهلاك. الشخص وتدمير مستقبله في وقت قليل فلا يفيده أي مبلغ مالي كبير قد جمعه من خلال هذه الطرق.
  • ولأن هذه الطرق غير شرعية فإن لها عقوبات متفاوتة في القانون لا يمكن أن يتحملها بعض الأشخاص، وهذا يرجع إلى الأموال التي جمعها من خلالها، وحجم الأضرار الذي لحق شخص بسبب ذلك أو مجموعة من الأشخاص، فإن الإنسان في هذه الحالة لا يدفع فقط ثمن ممارسته لهذه الطرق ومخالفته للقوانين، وإنما يدفع أيضاً ثمن الحاق آخرين بالضرر إن وجد.

وهذه الطرق كثيرة ومتعددة، بل يمكن للشخص أن يقع فيها دون معرفة ذلك، وذلك بسبب إغرائهم بالمكاسب المالية الضخمة، وإليكم هذه الطرق وأشكالها:

التهرب الضريبي

  • هي أشهر طرق غير شرعية للحصول على الأموال فهذه الطريقة كثيراً ما يمارسها من يكون لديهم أموال كثيرة بالفعل، وذلك لعدم دفع أموال ضريبية والحصول على أموال أكثر.
  • ويمارسها أصحاب هذه الأعمال، والتهرب الضريبي مصطلح بديل أو مصطلح آخر للتعبير عن الاحتيال الضريبي الذي يمارسه أصحاب الأعمال والشركات والمؤسسات الربحية بأساليب قانونية لعدم دفع الضرائب المستحقة.
  • ويكون ذلك بتقديم بيانات غير حقيقية عن قيمة الأرباح لهذه المؤسسة.
  • فنجد أن التهرب الضريبي له نوعان الأول هو الاحتيال والذي يتم ممارسته بشكل من الزيف والتزوير في الكثير من الأوراق المقدمة لمصلحة الضرائب وذلك لعدم الدفع وإظهار العجز في المؤسسات.
  • والشكل الثاني يعرف بالتجنب الضريبي، ويشير إلى الأعمال ذاتية الإنشاء، حيث يقدم الفرد بيان أيضاً مزيف بقيمة المدخل إلى العمل وذلك لتقليل المبلغ الضريبي المفروض عليه.
  • وكلاهما يكون باستغلال طرق قانونية، ومع ذلك فإن الاحتيال الضريبي يسبب فجوة ضريبية واقتصادية تضر بالدولة والصالح العام.

غسيل الأموال وتبييضها

  • هي طريقة من الطرق الغير شرعية للحصول على الأموال في وقت سريع، ولكنه جريمة يعاقب عليها القانون، وقد وجدنا الكثير حول التاريخ ممن وقع في هذه الجريمة ووضع في السجن لأعوام متفاوتة وصل بعضها لثلاثين عاماً.
  • تعتبر عملية غسيل الأموالعلاقة غسيل الأموال بالعصابات الإجرامية والإرهابية أكثر الطرق ربحاً ولكنها الأكثر تعقيداً وضرراً، حيث تتم هذه العملية على مراحل، وهي في المطلق العام تهدف إلى جلب أموال غير مشروعة ناتجة من جريمة كالسرقة والرشوة وكسب أموال من زراعة المخدرات والتجارة بها، أو عمليات الاحتيال والنصب على الأشخاص في مبالغ مالية ضخمة.
  • فلها العديد من الأشكال والطرق والمصادر وكلها مصادر غير مشروعة أو قانونية وأموالها محرمة، ثم يتم غسلها أي جعلها مرخصة وقانونية ولا شبهة فيها عن طريق خطوات معينة يتم إجرائها لجعلها أموالاً قانونية ولتنظيف مصادرها بالتعبير الأصح.

مراحل غسيل الأموال

هناك ثلاثة مراحل لغسيل الأموال، وهي:

1. مرحلة الإيداع:

  • تهدف هذه العملية إلى التخلص من أكبر قدر وقيمة من المبالغ المالية الغير مشروعة وذلك بإيداعها في البنوك بعد تحويلها إلى عملات أجنبية أو القيام بعمليات شراء ممتلكات ذات قيمة مادية عالية كالشركات أو السيارات الأحدث.
  • وذلك للتخلص من هذه الأموال بسرعة ثم يمكن التحكم والتصرف فيها لاحقاً، ومع أنها الخطوة أو المرحلة الأولى إلا أنها صعبة للغاية حيث يسهل اكتشافها فهي الأكثر لفتاً للنظر والسؤال عن مصادر هذه المبالغ الكبيرة.
  • وعند إيداعها في البنوك فإنه يتم السؤال عن مصدرها وذلك لإمكانية الوصول إلى الشخص المودع لهذه الأموال.

2. مرحلة التمويه:

  • وهي المرحلة التالية الإيداع، فبعد الإيداع وقبل التحقيق في مصادر المودع يجب التخلص بشكل سريع من هذه الأموال وتنظيف المصادر الخاصة بها وذلك بنقلها كأجزاء وتوزيعها على البنوك، أو إجراء عمليات تحويلية رقمية.
  • وإيداعها في بنوك تتسم بقوانين ميسرة وهي ما يطلق عليها الملاذات المصرفية الآمنة، وكذلك نقل الأموال للخارج، لذلك فهي عملية معقدة وتحتاج لإجراء العديد من الإجراءات لإتمامها بشكل جيد.

3. مرحلة الاندماج:

  • وهي المرحلة الأخيرة لعملية غسل الأموال: يكون الهدف منها هو إدماج هذه الأموال مع الأموال المصرفية ضمن الدورة الاقتصادية للبنوك فتظهر وكأنها ناتجة عن صفقات تجارية أو أرباح للاستيراد والتصدير وتبدو كأنها شرعية تماماً.
  • لذلك فإنه من المستحيل التفريق بينها وبين الأموال الشرعية إلا عن طريق متابعة سريعة للقائمين على هذه العملية ومعرفة خطواته بشكل منتظم.

سرقة الهوية الشخصية

هي إحدى الطرق التي تحتاج للإبداع قليلاً، حيث أن حصول شخص ما على هويتك الشخصية والمعلومات الخاصة بك مثل:

  • الاسم بالكامل وعنوانك، وكذلك الرقم القومي الخاص بك، يمكنه من معرفة رقم البطاقة البنكية الخاصة بك، بل ويستطيع استخراج الكثير من البيانات السرية والمعلومات الخاصة بك وذلك بانتحال شخصيتك، وعلى هذا فإنه يستطيع التصرف وكأنه أنت فيمكنه الحصول على القروض البنكية، وسحب أموالك المودعة في المصرف.
  • أيضاً يمكنه البيع والشراء والتداول باسمك، يمكنه الحصول على راتبك وأي مبالغ خاصة بك، والأكثر أنه يمكنه ارتكاب السرقة وغيرها من الجرائم والمخالفات للحصول على الأموال عن طريقك أنت، فقد أوضحت التقارير أن سرقة الهوية في أمريكا تفقدهم مبلغ مالي يقارب ال٥٠ مليار دولار كل عام، وهناك بعض الاحتياطات التي يمكن منها تجنب هذا الأمر.
  • على الشخص أن يتخلص من أي أوراق تحمل بيانات شخصية وسرية خاصة به، مثل تقارير البنوك السابقة والتي تحمل رقم البطاقة البنكية وتفاصيل هامة خاصة بالعميل، كذلك أي تقارير أخرى تحمل رقم البطاقة البنكية، ويكون ذلك بإحراقها أو تمزيقها عن طريق الآلة الخاصة بقص الأوراق، لأنه في حالة وصول شخص ما إليها فإنها تمكنه من الكثير من الأمور.
  • كذلك لا تقوم بعملية التداول عبر الإنترنت إلا عبر مواقع إلكترونية موثوق بها ومحمية من الهاكرز والذي يمكنه الاطلاع على بيانات العملاء وسرقتها في حالة كان الموقع غير آمن وليس مشفر بالطريقة الكافية لحماية سرية العملاء.
  • الوقوع في الاحتيال والنصب عبر الإنترنت، وذلك بأن ترسل لك بعض المواقع أو الروابط الإلكترونية المجهولة رسائل محتواها تحديث البيانات البنكية للحصول على البيانات السرية لهذا الشخص بهدف سرقة أمواله البنكية، وتعرف هذه الطريقة بالنصب والاحتيال من خلال التداول عبر الإنترنت.
  • حتى أن منها مواقع ترسل رسائل خاصة بالتداول المالي والبورصة عبر الإنترنت ويقع فيها الكثير من الضحايا بسبب تقديم عروض ربحية كبيرة وهي مواقع وهمية ومصارف وهمية، ويكون الهدف منها تحويل الأموال النقدية الخاصة بك إليهم بعرض تداولها في البورصة والحصول على أرباح كبيرة.
  • وقد يمكن استرجاع الأموال من هذه المواقع عن طريق ملاحقة أصحابها، وفي بعض الأحيان لا يمكن استرجاعها وتعرف بقضايا التداول واسترجاع الأموال من التداول عبر الإنترنت، بل إن بعض المحامين يتخصص في هذا النوع من القضايا فقط.
هذه بعض طرق غير شرعية للحصول على المال بشكل سريع ويصعب ملاحقتها ولكن في حال اكتشاف فإنه يكلف مرتبها الكثير من الأموال التي حصل عليها تصل لمصادرتها بشكل كامل إلى جانب العقوبة القانونية المقررة لارتكاب هذه الجريمة وممارستها والتي يمكن أن تصل إلى الحبس ثلاثين عاماً بل وأكثر من ذلك، وهناك الكثير من الطرق الغير شرعية الأخرى.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط

تم النسخ
لم يتم النسخ