آخر تحديث: 10/05/2021

فوائد الحنة الصحية والجمالية

فوائد الحنة الصحية والجمالية
تعتبر الحناء من الأعشاب المستعملة على نطاق واسع ويتداولها العالم كله بنفس المصطلح "الحناء"، فوائد الحنة الجمالية والعلاجية جعلت منها عشبة مهمة يعود استعمالها لسنين قديمة ومن شعوب مختلفة، وعدا عن الإستعمالات الكلاسيكية والتقليدية للحناء، لها فوائد أخرى صحية متنوعة ندرجها أسفله بالتفصيل.

الحناء

  • كلمة "الحناء" يفهمها الناس في جميع أنحاء العالم بعدة طرق مختلفة، ربما يربطها غالبية الأشخاص بصبغة حمراء (بنية داكنة للشعر)، أو كماسكات للبشرة أو كنقش على اليدين والرجلين، تستخدم تقليديًا في العديد من الثقافات، لكن الاسم ينطبق أيضًا على النبات المزهر الذي تستمد منه الصبغة.
  • يمكنك التعرف على نبات الحناء بأزهاره البيضاء أو الوردية الصغيرة، وكذلك الفاكهة الصغيرة التي تحملها، ويمكن استخدامه بأكثر من شكل، بما في ذلك شكل الصبغة، وكذلك في المستخلصات المائية، والصبغات، والمراهم التي تتشكل من اللحاء أو البذور أو الأوراق، هذا التنوع يجعل الحناء عنصرا قيما للغاية في الأدوية التقليدية. 
  • يعتبر زيت الحناء واللحاء والبذور من أكثر الأشكال شيوعًا لفوائد الحناء الطبية، كما أن التركيز العالي للمواد الكيميائية والمواد المغذية في النبات يمنحه تأثيرات مضادة للالتهابات، وخافضة للضغط، ومضادة للبكتيريا، ومضادة للفيروسات.
  • الحناء هي شجيرة خشبية يمكن أن يصل ارتفاعها إلى 6 إلى 25 قدمًا، وتنتج العديد من الفروع مع أشواك حادة.
  • تنتج الحناء أزهارًا صغيرة يمكن أن تكون صفراء أو وردية اللون.
  • ثمرة الحنة هي كبسولة بنية مملوءة من 32 إلى 49 بذرة، الفاكهة الناضجة تنقسم إلى أربعة أجزاء.
  • يتم حصاد أوراق الحناء مرتين في السنة، تحتاج الأوراق المجففة إلى خلطها بالماء أو عصير الليمون أو الشاي لصنع معجون صالح للاستخدام لصبغ الجلد والشعر.
  • تحتوي أوراق الحنة المطحونة على صبغة حمراء (حمض هينوتانيك) والتي تخلق روابط كيميائية مع الكولاجين في الجلد والكيراتين في الأظافر وتنتج علامات عابرة بنية محمرة على الجسم.
  • تدوم نقوش الحناء التي تم وضعها على الجلد من 3 أيام إلى بضعة أسابيع، اعتمادًا على سمك الجلد وطريقة التطبيق وجودة الحناء المستخدمة.
  • يعد طلاء الجلد بالحناء، المعروف أيضًا باسم نقش الحناء، مهمًا جدًا ويقام بالأساس في الثقافات الإسلامية والهندوسية، وغالبًا ما يمثل الهدية الأولى التي تتلقاها المرأة من زوجها في حفل الزفاف.
  • فن النقش على الجلد هو تقليد عمره 5.000 سنة، يعتقد الناس في العديد من البلدان أن الحناء يحمي من الأرواح الشريرة ويضمن الحظ.
  • استخدم المصريون القدماء مرهم مصنوع من الحناء لحماية بشرتهم من الشمس ومنع حروق الشمس.
  • تستخدم النساء في الهند الحناء خلال آخر فترات السنة بسبب تأثيرات التبريد التي تنتجها الحنة على الجلد.
  • الحناء نبات معمر، مما يعني أنه يمكن أن يعيش أكثر من عامين في البرية.

فوائد الحنة الصحية والجمالية

إليك أسفله نظرة أكثر تعمقا على الفوائد الصحية العديدة لهذا النبات التجميلي متعدد الاستخدامات:

صباغة الشعر

على الرغم من أن معظم الناس يربطون بين تأثير الحناء على الشعر وتغيير لونه الأصلي، إلا أنه يلعب العديد من الأدوار، حيث أثبتت الحناء أنها تزيد من قوة الشعر، وبالتالي فهي تمثل صبغة آمنة لا تؤثر بشكل عام على صحة بصيلات الشعر.

صحة الشعر

الحناء يساعد على تحسين صحة الشعر من خلال منع تقصف الشعر والزيادة من لمعانه ومظهره الحيوي، ولمن يعاني من قشرة الرأس، الحناء هو علاج طبيعي بديل وفعال. 

الأشخاص الذين يعانون من تساقط الشعر أو الصلع، تمنع الحناء تفاقم الحالة بل وتعالجها بشكل نهائي. يكفي القيام بخلط مسحوق الحناء مع أي زيت طبيعي للحصول على مزيج متماسك يتم تطبيقه على الشعر.

تحسين مظهر الأظافر

غالبًا ما ينسى الناس الحفاظ على أظافر صحية، بالرغم من أن البشرة والمساحات الموجودة أسفل الأظافر هي أماكن رئيسية للعدوى وتواجد البكتيريا؛ لذلك، يعد علاج أظافرك بالحناء اختيارًا حكيمًا.

إن شرب الماء الذي تم فيه نقع أوراق الحناء يساعد على منع تشقق الأظافر وتقليل الالتهابات، يمكن أن يؤدي تطبيق اوراق الحناء المهروسة على المنطقة المحيطة بالظفر إلى إزالة التهيج والألم والعدوى.

مكافحة الشيخوخة

على الرغم من أن قدرة الحناء المضادة للأكسدة لم تتم دراستها على نطاق واسع، إلا أنه قد ثبت أن هذا الدواء العشبي له مفعول قابض، الأمر الذي دفع بعض الأشخاص إلى استخدام عصارة اوراق الحناء والزيت على الجلد لتقليل علامات الشيخوخة والتجاعيد وغيرها من العيوب، علاوة على ذلك الآثار المضادة للفيروسات والبكتيريا التي يحتوي عليها الحناء يمكن أن تحمي الجلد ضد أي عوامل خارجية!

شفاء الجروح

أحد أهم استخدامات الحناء هو حماية البشرة من الالتهابات والقضاء عليها، تم تطبيقه على الحروق والجروح والخدوش لعدة أجيال مضت، ليس فقط لأنه يمكن أن يضيف طبقة واقية ضد مسببات الأمراض والمواد الغريبة، ولكن أيضًا لأنه يتمتع بقدرات تبريد طبيعية تمتص الحرارة من الجلد، وهذا يجعله مفيدًا جدًا لحروق الشمس، بنفس قدرة الألوي فيرا.

تخفيض الحمى

من فوائد الحنة كذلك قدرتها على علاج الحمى، وفقا لتقاليد الايورفيدا، عندما يعاني الأشخاص من ارتفاع شديد في درجة الحرارة كعرض ثانوي لحالة أخرى، يعتمدون بشكل رئيسي على الحناء، يمكن أن يكون ارتفاع درجة الحرارة في جميع أنحاء الجسم خطيرًا على وظائف الأعضاء وعمليات الأيض، ويعد خفض درجة الحرارة الكلية للجسم أمرًا ضروريًا، عشبة الحناء ستعمل بهذا الخصوص على خفض الحمى بشكل فعال، أو ببساطة تبريد الجسم وتوفير بعض الراحة.

علاج الصداع

عصارة نبات الحنة مفيدة كيفما تم تطبيقها، فعند التطبيق الموضعي على الجلد مباشرة ستساعد في تخفيف الصداع بسرعة، وذلك بفضل التأثيرات المضادة للالتهابات الموجودة في الحناء والتي تعمل على تقليل الصداع وتعزيز تدفق الدم الصحي في الشعيرات الدموية، ويعتبر تعطل هذه الوظيفة هو السبب الشائع للصداع والصداع النصفي.

علاج التهاب المفاصل

في سياق مشابه لتأير الحناء على الصداع، يتم استخدام زيت الحناء موضعياً في آلام المفاصل والروماتيزم، فمع التقدم ​​في العمر، تصبح المفاصل أكثر إيلامًا مع تدهور الغضاريف والعضلات، هذا يمكن أن يؤدي إلى التهاب مؤلم في أجزاء مختلفة من الجسم، ومن خلال تطبيق زيت الحناء على المناطق الملتهبة أو المتأثرة، يمكنك أن تضمن الحركة بسلاسة وتحافظ على حياة نشطة وسعيدة على نطاق صحي أوسع.

علاج الأرق

تم ربط زيت الحناء بشكل مباشر بتخفيف بعض اضطرابات النوم، لذلك إذا كنت تعاني من الأرق أو الأرق المزمن، فإن إضافة القليل من هذا الزيت إلى نظامك العشبي يمكن أن يعيدك إلى جدول منتظم ومريح من النوم من خلال تلطيف حالة الجسم و العقل، ووضعه في حالة استرخاء قبل النوم.

علاج ضربات الشمس

إذا كنت تعاني من ضربة الشمس بسبب الحرارة المفرطة وعدم حماية نفسك منها، ضع معجون الحناء على راحة قدميك، أوراق الحناء جيدة لامتصاص الحرارة الزائدة من الجسم.

الحنة كما يبدو سيتواصل توريثها لأجيال أخرى قادمة، نظرا لفائدتها التي لا تبطل، لكن على الرغم من وجود علامات تجارية مختلفة من الحناء في السوق، إلا أنه من الأفضل دائما استخدام الأوراق الطازجة لجني كل تلك الفوائد المذكورة أعلاه، ولتفادي تعريض البشرة أو الشعر لأي آثار جانبية غير محمودة.