آخر تحديث: 10/05/2021

فوائد لعبة الشطرنج

فوائد لعبة الشطرنج
تعتبر لعبة الشطرنج أكثر الألعاب شهرة حيت سميت بلعبة الأغنياء، ولها فوائد عديدة على الصحة العقلية للشخص، إذ أنها تساعد في تنشيط العقل والذاكرة، وتساعد على زيادة القدرة على التركيز أثناء اللعب فيها لفترات طويلة، فهي تهدئ الأعصاب وتعطي للشخص قدرات ذهنية خارقة. فما هي فوائد لعبة الشطرنج؟

لعبة الشطرنج

تعد لعبة الشطرنج Échecs من بين ألعاب الذكاء، وهي لعبة تلعب على لوحةٍ مربعةِ الشكل مقسمة إلى أربعة وستين مربعأ، لكل مربع لون مختلف عن الأخر، مثلا: كل مربعٍ أبيض يليه مربع أسود. الهدفُ من هذه اللعبة هو إسقاط الملك أو الشاه للشخص المنافس، والفائز الأول هو الذي يستطيع إسقاط الملك. وتلعب  الشطرنج على يد الملايين من البشر في كافة دول العالم، وهي من أشهرِ الألعاب الذهنية في العالم وترجع أصولها التاريخية إلى دولة الهند.

تاريخ لعبة الشطرنج

تدعي العديد من البلدان أنها مخترعة لعبة الشطرنج في شكل من أشكالها، ولكن لا أحد يعرف على وجه الدقة أين نشأت هذه اللعبة، وكان من أكثر الأقوال رواجًا قبل ذلك أنها نشأت في الهند وأنها تولدت من لعبة الشاطرونجا التي يبدو أنها إخترعت في القرن السادس الميلادي.

لكن الشكل القريب منها المنتشر في الصين، وقد عرف بوجوده منذ القرن الثاني قبل الميلاد. بدأت بعد ذلك لعبة الشطرنج بالانتشار حتى وصلت إلى اليابان شرقاً و أوروبا غرباً، ، فولّد ذلك الانتشار تنوع في الشطرنج، فنجد أن اللعبة انتشرت عبر العالم العربي، ووصلت إلى روسيا عبر منغوليا، حيث كانت تلعب هناك منذ بداية القرن السابع للميلاد، بعد ذلك وصلت إلى إسبانيا عبر العصور في القرن العاشر من الميلاد.

اختلفت الروايات في معرفة أصل هذه لعبة الشطرنج وتاريخها فالبعض نسب هذه اللعبة إلى القائد الإغريقي بالميداس، والبعض الآخر نسبها إلى الكلدانيين، بينما ذكر بعضهم أن لعبة الشطرنج اخترعتها الصين وذلك في القرن العاشر قبل الميلاد. إلا أن العلماء المعاصرين يجزمون بأن لعبة الشطرنج اختراعها شخص هندي الأصل يدعى (شانو نانا في) في القرن السادس قبل الميلاد.

فوائد لعبة الشطرنج

للعبة الشطرنج فوائد عديدة نذكر منها ما يلي:

تنمية مهارة التركيز

تتطلب لعبة الشطرنج تركيزاً كبيراً في كل خطوة يقوم بها اللاعب وتساعد أيضا على تنمية مهارة التركيز. مع تنشيط عملية التفكير وتشجيع الشخص على حل المشاكل والتعامل معها.

توطيد العلاقات الاجتماعية

أنشات لعبة الشطرنج قبل حوالي 1500 عام، حيث أنها وطدت العلاقات بين الناس من خلفيات متنوعة وأعمار مختلفة وثقافات مختلفة خلال فترة إنتشارها وتطورها في أنحاء العالم .

تعلم استراتيجيات الفوز

يتعلم الأشخاص من خلال لعب الشطرنج إلى تقبل الخسارة، على الرغم من طموحهم في الفوز، حيث أن لاعب الشطرنج يستطيع التعلم من الهزيمة والاستفادة منها والابتعاد عن الطرق المؤدية لها، ليصبح جاهزا لمواجهة الفشل والتحلي بالحكمة.

القدرة على إدراك التصرفات

وذلك من خلال المحاولة واختيار أفضل الحركات للفوز، فإدراك الشخص مع الوقت والتفكير في اختياراته أمر مهم  للغاية، إذ يعتمد على طريقة تفكيره بالنتائج سواء كانت جيدة أو سيئة، فالتسرع يؤدي بشكل عام إلى عواقب سيئة.

تعلم العديد من المهارات

لعبة الشطرنج هي لعبة منخفضة التكاليف ومناسبة لجميع الأعمار خاصة ذوي الاحتياجات الخاصة إذ أنها سهلة التعلم.

تعزيز الثقة بالنفس

تساعد لعبة الشطرنج الشخص لإيجاد نقاط القوة والضعف لدى الخصم، ومحاولة شرح أسباب الخسارة أو الفوز تساعد أيضا على تنمية الثقة لدى اللاعب من خلال منافسة الأخرين.

إظهار ابداع اللاعب

تساهم الشطرنج في إظهار الإبداع من خلال الخطط والاستراتيجيات والتحركات التي يقوم بها الشخص أثناء اللعب، ولكل حسب طريقته الشخصية.

تطوير بعض المهارات

وذلك من خلال الممارسة الدائمة للعبة الشطرنج واكتساب الشخص مهارات مختلفة يمكن تطبيقها في حياته اليومية، إذ أن هذه اللعبة تتطلب القدرة على مواجهة الصعاب والمشاكل والتفكير في حلها بشكل سليم من أجل الفوز الذي يتطلب الصبر وعدم التسرع في اتخاذ القرار.

تنشيط الدماغ

تساعد لعبة الشطرنج على الحفاظ على صحة الدماغ، وهي من أفضل التمارين المناسبة للدماغ، من خلال القدرة على إتخاذ القرارت المتعلقة بالجانبين التحليلي والبصري من خلال تدريب كلا الجانبين في الدماغ.

التحلي بالهدوء ومواجهة الضغط

يعتبر الفوز في الشطرنج من أهم الأشياء في هذه اللعبة، حيث يتطلب الحفاظ على الهدوء والتركيز في نفس الوقت، فمهما تعرض اللاعب للضغط لا ينبغي عليه التسرع بل عليه الحفاظ على الهدوء ليتخذ القرارات السليمة.  يمكن تطبيق ذلك في الحياة الواقعية لمواجهة الضغوط المختلفة التي يتعرض لها الشخص.

أساسيات لعبة الشطرنج

الهدف الأساسي من لعبة الشطرنج والذي يسعى إليه كل لاعب في هذه اللعبة هو اسقاط الملك والوصول له. طاولة اللعب أو رقعة الشطرنج عبارة عن قطعة مربّعة الشكل، مقسّمة إلى أربع وستّين مربّعاً، بلونين مختلفين الأسود والأبيض.

يتكوّن كل فريق من ستّ عشرة قطعة، من بينها:

  • الملك: وهو قطعة واحدة.
  • الوزير: قطعة واحدة.
  • القلعة: قطعتان.
  • الفيل: قطعتان.
  • الحصان: قطعتان.
  • بيادق أو الجنود: وهم ثمانية قطع.

على كل لاعب أن يتعلّم كيفية تحريك ولعب كل قطعة في فريقه، كي يصل إلى هدفه المنشود من اللعبة.

تعتبر لعبة الشطرنج من بين أكثر الألعاب انتشاراً في العالم، وهي من الألعاب التي تتميز بحاجتها الشديدة لاستخدام العقل ودراسة الاستراتيجيات المتخصصة للعب والتي تحتاج إلى تركيز كبير.