كيف أخفي مشاعري؟
بواسطة: :name wafaa
آخر تحديث: 11/12/2020
كيف أخفي مشاعري؟
يمر على الأفراد أوقات عصيبة ومواقف من الصعب السيطرة على عواطفنا وإنفعالاتها فيها، لذلك نلجأ إلى إخفاء مشاعرنا حتى لا نجرح الأخرين أو نتعرض للشفقة أو السخرية أو إظهار مشاعر نريد إخفاءها عن الأخرين.
ولكن من الصعب أن نتحكم في مشاعرنا بشكل كامل لأن البقاء هاءئا والتحكم في الأعصاب ليس مفيدا في كافة الأوقات ولكن مزايا إخفاء المشاعر أكثر، والسؤال المطروح هنا، كيف أخفي مشاعري؟

كيف أخفي مشاعري؟

سؤال يدور في أذهان العديد من الأفراد الذين يرغبون في السيطرة عبى إنفعالاتهم وعواطفتهم وحسن إرداتها حتى يمكن الوصول إلى الهدف المنشود، ويتم ذلك من خلال:

فهم مشاعرك

من الضروري التعرف على مشاعرك وكيفيه التحكم فيها ،والمقصود بذلك الأشياء التي تسعدك أو تغضبك مواقفك إتجاه قضية معينة ،نظرتك للأمور كلها أمور تؤثر على مشاعرك.

هذا إلى جانب ضرورة تحديد المواقف والأشخاص الذين من الضروري إخفاء المشاعر عنهم؛ فمن الصعب إبداء مشاعر الغضب والإستياء عن موقف قام به الوالدين.

لذلك نتفهم الوضع ونتحكم في مشاعرنا ،هذا على عكس صديق إذا قام بموقف يجعلنا نشعر بالحزن فقد نواجه ونظهر المشاعر الحقيقة إتجاه  ،ولا يعنى احتواء المشاعر أنه الخيار الأفضل.

ولكن اﻻفضل هو التعبير عن مشاعرنا حتى لا يأخذنا هذا الأحتواء إلى عدم القدرة على تحمل كل هذه المشاعر ونرغب في التخلص منها بشكل نهائي.

لا تظهر مشاعر مصطنعة

إذا كنت ترغب في عدم البوح عن مشاعرك عليك التصرف تصرف بشكل طبيعي.   لا تحاول إقناعهم أو التباهي كثيرًا بما يفعله الأخرين أو بذل مجهود في أداء المهمات أو تقديم الخدمات.

ولكن تصرف بشكل طبيعي حتى لا يشعر الأخرين أنك تحفي شيئا ما  ،إذا شعرت أن المشاعر قوية جدًا وأنه لا يمكنك إخفاءها، فقد تضطر إلى تقليل الوقت الذي تقضيه معهم أو قطع علاقتك تمامًا.

راقب ماتقول

عليك مراقبة ما تقوله وعلى استعداد تام للإستجابة لمجريات الأحداث ،لذلك كن دائما على استعداد لتغيير الموضوع أو تحويل التركيز عنك إذا نشأ موضوع حساس.

قد يختار بعض الكذب وسيلة للتهرب من المشاعر، خاصة إذا ألح الأخرين في طلب الأعتراف عن المشاعر، لذلك يمكنك جعل ردك بسيط وموجز ،وهذا سيساعد كثيرا في الحفاظ على سرية مشاعرك.

إذا قررت اخفاء مشاعرك يمكنك تجنب آليات المواجهة.من خلال التأقلم على الأوضاع المختلفة ورغم أنها غيرصحية ،ولكن يمكن القيام لحل هذه المشكلة.

اختر منافذ صحية لمشاعرك

يمكنك اختيار طرق صحية لتفريغ شحنة المشاعر من خلال ممارسة الرياضة.   ،وهي طريقة رائعة لإلهاء نفسك. ،أو يمكنك تعلم شكل فني جديد.   يمكن أن يساعد التعبير عن نفسك.

مما يساهم في إخراج بعض مشاعرك بطرق آمنة وصحية.،من خلال الرسم أو كتابة الموسيقى أو كتابة القصص القصيرة أو الشعر أو حرفة، فقد يكون وسيلة لإبعاد عقلك عن الأشياء

التعبير عن المشاعر أفضل من إخفاءها

يخشي العديد من الأشخاص التعبير عن مشاعرهم خوفا من الخروج عن السيطرة ،لذلك من الضروري تطوير وممارسة طرق صحية للتعبير عن نفسك حتى تتمكن من التحكم في تعاملاتك مع الآخرين.

يمكن أن يساعدك اختيار الطريقة المناسبة للتعبير عن مشاعرك في تجنب العواقب الصحية السلبية لاحتجازها، مثل ارتفاع ضغط الدم والاكتئاب وزيادة الوزن.

خذ نفسا عميقا

يسمح لك التنفس العميق في الحصول على الإسترخاء المطلوب والذي يمكن من خلاله أن تتحكم في مشاعرك وتوجهها نحو الطريق الصحيحإلى جانب مزيد من التحكم في جسمك وردود أفعالك ،واستجاباتك للمنبهات الخارجية.

لا تحرك حاجبيك

هناك بعض الأفراد الذين يعتمدون على جواجبهم في التعبير عن الإنفعالات المختلفة من دهشة أو تعجب أو حزن أو فرح، لذلك من الضروري التوقف عن تحريكهما عند الشعور بأحاسيس معينة لأنها من أحد الوسائل التي تفضح صاحبها وتكشف عن مشاعره .

لا تضع ابتسامة مزيفة

الإبتسامة إذا لم تكن نابعة من القلب فهي لا تصل للأخرين ،لذلك عليك تجنب الأعتماد على الابتسامة المزيفة كوسيلة للخروج من الموقف ،لأنه من السهل اكتشافها ،.   لذلك إذا كنت تريد حقًا إخفاء عواطفك، فاجعل فمك مستقيمًا.

استرخي وجهك

عليك التعرف جيدا على كيفية إدارة والتحكم في تعبيرات الوجه عند التعرض لموقف معين، لأنها من أكثر الطرق الكاشفة للمشاعر.

لذلك من الضروري القيام بالتحكم في نظرة وتعبيرات العين وابتعد عن صرير الأسنان أو العبوس أو إظهار التعبيرات النمطية الأخرى المرتبطة بالعاطفة.، والحفاظ على وجه مستقيم وتجنب الرأس المتدلى التي تعبر عن الاكتئاب أو الحزن.

توقف عن حركات الجسم الغير مريحة

قد تكشف حركات الجسم على مدى التأثر بالأحداث ومشاعرك إزاء الأمور ويأتي ذلك عن طريق تحريك القدم بشكل مستمر أو الالتفات غي جميع الإتجاهات أو قضم الأظافر  وغيرها من العلامات الدالة عن القلق والتوتر والعصبية.

لذلك إذا قررت إخفاء مشاعرك عليك بالاسترخاء والحفاظ على الهدوء والتحكم في حركات الجسم المعبرة

التفكير الجيد مع نبرة صوت متوازنة

كذلك يساعد التحكم في نبرة الصوت على عدم القدرة على الحكم على مشاعرنا، خاصة أن البعض قد يحكم على مشاعرنا من خلال.  التغييرات المتكررة في نبرة صوتك، والتحدث بسرعة كبيرة، والتلعثم.

لذلك حاول أن تتحدث بهدوء وثقة وضرورة التفكير والتحدث بطريقة منطقية، هو مفتاح إزالة المشاعر من أي موقف.

الأسباب التي تجعلنا نخفي مشاعرنا عن الأخرين

تتعدد الأسباب التي تدفع الأفراد إلى اخفاء المشاعر ومحاولة احتواءها عن الأخرين ،وذلك بسبب:

رعاية الآخرين

قد يؤدي التعبير عن المشاعر في إلحاق الضرر والأذي للأخرين ،خاصة إذا كانت هذه المشاعر حزينة أو سخرية أو قد تتسبب في إحداث ضرر للأخرين كان يتحتم على الأفراد إخفاءها عن الأخرين حتى لا يتسبب ذلك في إطالة المخاض العاطفي.

مما يجعلك تشعر بمزيد من الإرهاق والتعب والاكتئاب إذا شعرت بتأثير المواقف عليك وعلى الأخرين.

الاختفاء من حياة الناس المهمين

قد نتوقف عن الإتصال بالأصدقاء المقربين والعائلة لفترات طويلة، وهذا ما يخلق وجود حاجز في التعبير عما داخلنا من مشاعر وأحاسيس.

وهذا ما يجعلنا نلجأ إلى أخفاءها حتى نظهر بالصورة التي على ما يرام جيدا، بدلاً من مواجهتهم، نتراجع عن المواقف التي تجبرنا على القيام بذلك.

البقاء مشغولاً باستمرار

يصبح الإنسان أكثر انتباها إلى مشاعره وأحاسيسه عندما يكون لديه وقت كافي للتفكيرفي ذلك ،ولكن إنشغالات الحياة والأعباء اليومية على الأفراد.

وهذا ما يجعلهم  لايضعون  أهمية كبير لما يشعرون به، لذلك يلجأون دائما إلى تجاهل المشاعر وإخفاءها.

"أنا بخير!"

قد يضطر البعض إلى إظهار المشاعر الإيجابية والادعاء بأن كل شيء على ما يرام، حتى لو لم يكن كذلك، من أجل دفع الأخرين بعيدًا بدلا من مواجهة مشاعرك  ، وبالتالي يلجأون إلى إخفاء المشاعر .

الحاجة المستمرة للسيطرة

لا يرغب أحدا منا أن يبدو ضغيفا أمام الأخرين ،ولكن دائما ما يبحث عن المكان الآمن الذي يضمن أن لا تظهر فيه مشاعره الحقيقية.

لذلك تجده يخطط دائما لكل خطوة يسير فيها حتى لا يقع تحت أزمة عنصر المفاجأة أو العفوية والتي قد تجبرك على مواجهة المشاعر التي تحبسها بعيدًا. ،لذلك تجد هذا الشخص يحتاج إلى الجلوس والتفكير فيما يشعر به باستمرار وكيف يخفيه عن الأخرين .

كل شيء يصبح مزحة

قد يضطر البعض إلى تحويل الأمور،  وإن كانت جادة إلى مزحة ،حتى يستطيع أن يهرب عن التعبير عن مشاعره الحقيقية، لذلك يلجأ إلى الضحك على ألمه وسيلة للتخلص منه بدلاً من التعامل معه،وهي آلية دفاعية تسمح لك بإخفاء مشاعرك بعيدًا.

حبس المشاعر أمر ليس مفيدا

من الأضرار التي قد تقع على الأفراد في استخدام أسلوب إخفاء المشاعر، هي حبس المشاعر التي بداخلنا كافة سواء كانت مشاعر حزينة أو سعيدة.

وقد لا تستطيع التعبير بشكل جيد عما بداخلك، لذلك من الضروري النظر في كيفية إخفاء مشاعرك .

وفي النهاية، يعتبر التعبير عما بداخلنا من مشاعر سواء كانت إيجابية أو سلبية وسيلة رائعة للتنفيس عن الأشياء المحزنة أو السعيدة ،حتى يمكننا أن نشعر بالراحة النفسية ونتخلص من الأعباء بشكل مستمر .