آخر تحديث: 10/10/2021

ما الذي يحتاج اليه الحيوان لكي يتكاثر ؟

ما الذي يحتاج اليه الحيوان لكي يتكاثر ؟
ما الذي يحتاج اليه الحيوان لكي يتكاثر؟ سؤال شاع تردده من قبل الكثيرين وخاصة الأشخاص الذين هم يهتمون بالحيوان حيث يرغبون في إجابة واضحة لهذا السؤال لتوفير متطلبات التكاثر للحيوان.
وهذا ما سوف نوضحه لك عزيزي القارئ حيث نذكر لكم ما الذي يحتاج إليه الحيوان لكي يتكاثر؟، بالإضافة إلى ذكر الكثير من المعلومات التي تخص عملية التكاثر عند الحيوان فتابعونا.

لمحة عامة عن التكاثر عند الحيوانات

يعد التكاثر هو :

  • الطريقة الوحيدة التي بها تستمر الأجناس من خلالها في البقاء والذي يضمن عدم انقراضها سواء كان في الإنسان أو الحيوان.

ومن الجدير بالذكر انه يوجد نوعين للتكاثر هما:

  1. التكاثر الجنسي: كما هو الحال في الحيوانات.
  2. والتكاثر اللاجنسي الخاص بتكاثر البكتيريا والجراثيم والفطريات.
  • ويتم التكاثر الجنسي من خلال حدوث تزاوج بين جنسين هما الذكر والأنثى حيث يتم التلقيح بينهما من خلال اختراق الحيوان المنوي الذكر وبويضة الأنثى سواء كان هذا التلقيح داخل جسم الأنثى أم خارجه.
  • مما يؤدي إلى تكوين أفراد جدد من نفس النوع ويجب التنويه إلى أن طرق التكاثر في الحيوانات تختلف وفقا لكونها إنها حيوانات تلد أم تبيض.
  • أما التكاثر اللاجنسي فإنه يحدث عندما تنقسم الخلية الواحدة إلى خليتين وينحصر التكاثر اللاجنسي في الكائنات التي تتميز بأنها وحيدة الخلية
  • بالإضافة إلى ما ذكر يعد التكاثر هو إحدى العمليات الحيوية التي تؤمن إنتاج أفراد جديدة يمكن من خلالها تأمين استمرار الكائن الحي.
  • ويعد التكاثر احدى الصفات الأساسية التي تتوافق مع متطلبات الحياة فكل كائن حي يجب أن يتكاثر بأي طريقة كانت لبقاء النوع في هذه الحياة

 ما الذي يحتاج اليه الحيوان لكي يتكاثر؟

بعض الحيوانات تنتج نسلا من خلال عملية التكاثر ولكن ما هي العوامل التي تؤثر في تكاثر الحيوانات سوف نستعرض في السطور التالية ما الذي يحتاجه إليه الحيوان لكي يتكاثر وذلك من خلال عرض العوامل المؤثرة في التكاثر والتي منها ما يلي:

التأثيرات البيئية:

  • من أهم التأثيرات البيئية في عملية تكاثر الحيوانات هو الضوء الذي يعد بمثابة الحافز البيئي لمعظم الكائنات الحية الفقارية واللافقارية، وخاصة لتلك الحيوانات التي تعيش في مناطق بعيدة عن حدود خط الاستواء والسبب أنه من العوامل الهامة.
  • فهذا يجعله أمرا منطقيا من الناحية التطورية للكائنات الحية من المملكة الحيوانية فمثلا يعد طول اليوم من الإشارات التي تدل على بداية فترة التكاثر، أما في المناطق التي تقع عند خط الاستواء فيكون ضوء النهار غير مهم.
  • وذلك يعتمد التكاثر في هذه المنطقة على المنبهات البيئة الأخرى والتي منها المطر.
  • ومن الجدير بالذكر أنه عادة ما توجد عدة عوامل أخرى تتفاعل مع بعضها طول النهار لتحفيز عملية التكاثر.
  • وإذا انعدم وجود هذه العوامل غالبا ما تتجاوز هذه العوامل التأثر المحفز للضوء فمثلا هناك العديد من الحشرات لن تبدأ دورة تكاثرها إذا افتقرت إلى الأطعمة البروتينية التي من خلالها تتحفز على عملية التكاثر.
  • كما أن هناك العديد من الحيوانات من تمتلك بداخلها دورة من النشاط الخلوي الذي يجب أن يتزامن مع العوامل الخارجية من أجل حدوث عملية التكاثر، ويجب التنويه إلى أن إناث الحيوانات لا تقبل التكاثر الجنسي إلا في خلال فترة الإباضة أو بعدها بفترة وجيزة.

التأثيرات الهرمونية:

  • أن الغدد التناسلية تقوم بإنتاج الهرمونات الجنسية والتي هي هرمون الأستروجين في الأنثى وهرمون التستوستيرون في الذكر وهذه الهرمونات تتحكم بشكل مباشر في العديد من السلوكيات التي يمكن مشاهدتها علنيا في السلوك الإنجابي لدى الحيوانات.
  • ومن الجدير بالذكر أنه على الرغم من الطرق التي تم التوصل إليها بصورة دقيقة وهي أن الضوء له تأثير مباشر على الدورة التناسلية للحيوان.
  • إلا أن هناك بعض الأقوال التي صرحت بأن الضوء يمكن أن يمر عبر العين أو الأنسجة العظمية لجمجمة الحيوان من اجل أن يقوم بتحفيز خلايا معينة توجد في منطقة الجزء الأمامي من الدماغ.
  • وذلك لتحفيز نشاط الخلايا الجنسية لإحداث عملية التكاثر وذلك لأن هذه الخلايا تقوم بإنتاج مادة وظيفتها تحفيز الفص الأمامي للغدة النخامية على إنتاج مجموعة من الهرمونات يطلق عليها الغونا ديترويت.
  • هذه الهرمونات يحملها الدم من الغدة النخامية إلى الغدد التناسلية التي تتمثل في الخصيتين للذكر والمبايض للأنثى وذلك من أجل تحفيز نمو البويضات والحيوانات المنوية بشكل طبيعي.

طرق الانجذاب الجنسي لتكاثر الحيوانات

هناك ثلاثة طرق رئيسية تعلن من خلالها الحيوانات أنها على استعداد تام أن تقوم بالمشاركة في عملية النشاط الجنسي للتناسل وهذه الطرق تتمثل في السمع والرؤية والشم، حيث أن معظم الحيوانات تتكاثر فيما بينها من خلال استخدام مزيجا من طريقتين من خلال هذه الطرق الثلاثة، ولكن في حالات نادرة يتم استخدام الثلاث طرق جميعهم وفيما يلي نستعرض التفاصيل:

أولا الرؤية:

  •  هناك العديد من الحيوانات الفقارية تحدث تغييرا في مظهرها الخارجي مع بداية موسم النشاط التناسلي لها وذلك لأن معظم الذكور من الطيور تصل إلى ريش العرس قبل موسم التزاوج الذي غالبا ما يختلف تماما عن الريش الذي يمتلكه الطائر خلال أوقات أخرى من العام.
  • كما يختلف عن الريش التي تمتلكها الطيور التي لا تتكاثر فمثلا قد تحمل أنثى حيوان البابون اللون الأحمر الزاهي كإشارة منها على إنها على أتم استعداد لتقبل النشاط الجنسي للتكاثر.
  • ومن الجدير بالذكر أن التغيرات في المظهر الخارجي تعد أقل شيوعا في الحيوانات السفلية ولكنها أكثر شيوعا بين بين أنواع كثيرة من الأسماك وسرطان البحر.
  • بالإضافة إلى انتشارها بين رأسيات القدم التي منه الأخطبوط، وغالبا ما ترتبط التغيرات في المظهر الخارجي بالتغيرات السلوكية.
  • حيث أنه في فترة النشاط الجنسي تميل الذكور إلى السلوكيات العدوانية والتي تعد هي السمة الأساسية التي تستخدمها الذكور في جذب الإناث للتزاوج ومزاولة النشاط الجنسي.

ثانيا السمع:

  • لا شك أن الإشارات الصوتية التي تنتقل حول الحواجز المختلفة لها تأثير هام في النشاط الجنسي وخاصة أن الإشارات المرئية لا يمكنها الانتقال عبر الحواجز.
  • وهذا ما يفسر استخدام الإشارات الصوتية علي نطاق واسع من اجل الإشارة إلى أن الحيوان على استعداد لقبول النشاط الجنسي وخاصة بين الضفادع والحشرات وكثير من الطيور.
  • وغالبا ما يتم استخدام هذه الإشارات لكشف حقيقة المتصل ونوعه وجنسه كما أن الضفادع تستخدم الإشارات الصوتية باعتبارها إرشاد لكشف الذكور الأخرى الذين يوجدوا في المنطقة المجاورة.

ثالثا الشم:

  •  لقد بات الباحثون على دراية تامة بكيفية انتقال المعلومات للحيوانات من خلال استخدام الوسائل الكيميائية في تمريرها إليهم فمن المعروف تعد علامات البول والبراز ورائحتهم من الوسائل التي تستخدمها معظم الثدييات من أجل تحديد المناطق الخاصة بـ تكاثرها.
  • ومن ثم الإعلان عن حالتها الجنسية فقد يتمكن الذكر من تحديد حالة الأنثى اذا كانت تتقبل النشاط الجنسي أن لا من خلال شم البول الخاص بها.
 هنا نكون عزيزي القارئ وصلنا لنهاية المقال الذي وضحنا فيه ما الذي يحتاج اليه الحيوان لكي يتكاثر مع توضيح طريقة حدوث التجاذب بين الحيوانات.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط

تم النسخ
لم يتم النسخ