آخر تحديث: 04/11/2020

أهم معلومات عن التماسيح وحواسها وعلاقتها بالإنسان

أهم معلومات عن التماسيح وحواسها وعلاقتها بالإنسان
 
تعتبر التماسيح من الحيوانات الزاحفة التي تمتلك قوة كبيرة بالرغم من كونها زاحفة، ولذلك هذا دفع الكثيرين في البحث عن معلومات عن التماسيح لوضع مقارنات بينه وبين بعض الحيوانات المفترسة الأخرى وللتعرف بشكل أكبر عليها.
من الحيوانات ما يعيش على اليابسة ومنها ما لا يمكنه العيش إلا بداخل المياه، ولقد جمعت التماسيح بين ذلك الشيئين، حيث بإمكانها العيش في كلا من تلك الأجواء معا، وتلك من أهم المعلومات عن التماسيح.

التمساح حيوان زاحف

• بالرغم من امتلاك التماسيح عمود فقري إلا أنه من الزواحف، ويرجع ذلك لطبيعة طول قدميه وتحركه اعتمادًا على الزحف بالكتلة العضلية الموجودة في جسمه.

• ولا شك أن تلك الخواص أجمع مكنته من العيش في البر والبحر دون وجود أي عائق يمنعه من ذلك، ولذلك يُعد من أشهر أنواع الحيوانات المفترسة في عالم الحيوانات. 

• كما تم التوصل إلى أن التماسيح يمكنها التغلب على فريستها حتى لو كانت أكبر حجما ووزنا منها، والفضل في ذلك يرجع إلى قوة مخالبه وقدرته على تمزيق الفريسة وإنهاء حياتها بسهولة كبيرة، مما جعله من أهم الحيوانات التي تم دراسة طبيعة افتراسها وتخطيطها لذلك.

ما الذي نعرفه عن التماسيح

• من أهم معلومات عن التماسيح كونها واحدة من الحيوانات المفترسة، حيث إنها تمثل خطر كبير على حياة البشرية.

• أما إذا تعمقنا في أسلوب معيشتها فسنجد أنها بإمكانها أن تعيش بين الماء واليابسة في آنٍ واحد وهذه المعلومة لم يكن يعرفها الكثير من الأشخاص.

• ومعنى ذلك أن جزء من أجسام التماسيح يظل بداخل الماء والجزء الآخر الذي هو الوجه لا يحتاج أن يكون بداخل الماء طوال الوقت بل من الممكن أن يكون فوق سطح الماء.

• والعامل الرئيسي الذي يساعد على ذلك هو أن التماسيح لديها خياشيم تساعدها على التنفس دون الحاجة إلى المياه وغير ذلك من الخصائص الأخرى التي تمتاز بها التماسيح عن غيرها.

أهم المعلومات عن التماسيح

• تم إجراء بعض الدراسات على مجموعة من التماسيح وتوصلوا إلى أنهم يمثلون إحدى أضخم الزواحف بل إنهم يعتبروا الأثقل من ناحية الوزن، كما أن مجموعة من العلماء قاموا بدراسة تاريخ التماسيح.

• واكتشفوا أنها ليست من الحيوانات الحديثة التي عرفها الإنسان مؤخرًا وأجرى بحوثات عليها بل إن وجودهم يرجع إلى قديم الزمان إلى العصور ذاتها التي كانت تتواجد بها الديناصورات، لكن الديناصورات قد انقرضت بشكل تام بسبب بعض العوامل.

• أما التماسيح ما زالت متواجدة حتى الآن ويُمكن رؤيتها من قُرب وذلك داخل حدائق الحيوان المختلفة، وقد أشار بعض الباحثين إلى أن بعض أنواع التماسيح من الممكن أن تنقرض في أي وقت إذا لم تتوفر البيئة اللازمة لمعيشتها.

• وبالأخص التمساح الكوبي حيث إنه أصبح يتواجد بنسبة قليلة جدًّا في الآونة الأخيرة، كما أنه ليست جميع أنواع التماسيح تعتمد في غذائها على الأسماك بل إن البعض لا يتناول إلا الحيوانات ذات الأحجام الضخمة مثل الغزلان وما يماثلها في الحجم.

مهارات التماسيح

من أهم معلومات عن التماسيح إنها على اختلاف أنواعها بإمكانها أن تقوم بأداء بعض المهارات التي لا يقوي أي حيوان آخر على فعلها، ومن أهم هذه المهارات ما يلي:

• لديها قدرة كبيرة على تناول ومضغ الأشياء الصلبة مثل الحجارة وما يشبهها، وذلك لأن التماسيح لديها فك يحتوي على أسنان حادة تشبه السيف تُمكنها من طحن أي شيء تتناوله.

• كما أن تناول الأحجار يعتبر مفيد لها حيث أنه يساعدها على الشعور بالشبع في حالة عدم تواجد ما يكفيها من الطعام لأن التماسيح تحتاج إلى كميات كبيرة من الأطعمة المختلفة التي تتغذى عليها من أجل الشعور بالامتلاء.

• ولا يقتصر الأمر على هذه الفائدة فقط بل إن الأحجار تزيد من ثقل جسم التمساح مما يجعله أكثر قدرة على البقاء داخل الماء دون أن يطفو على السطح ويصبح عُرضة لمهاجمة أعداءه له.

• التماسيح لديها خاصية مختلفة جدًّا ألا وهي أنها تستطيع أن تتواجد داخل الأماكن المرتفعة في درجة الحرارة دون أن تُصاب بالتعرق أبدًا، وهذا الأمر يُعتبر مدهش لكثير من الأشخاص.

• وعندما حاول العلماء أن يتعرفوا على كيفية قيامها بذلك الأمر العجيب توصلوا إلى أن التماسيح تقوم بفتح فمها بمجرد الشعور بارتفاع درجة الحرارة وذلك لكي تحافظ على توازن حرارة جسمها مع حرارة المكان المحيط بها وبالتالي لن تصاب بالتعرق.

• إن جميع أنواع التماسيح تستطيع أن تتخلص من الأتربة أو الميكروبات التي تصيب منطقة الأعين بسبب كثرة التعرض للحشرات وذلك من خلال احتواء جسمها على نوع معين من الغدد والذي يعتبر مسؤول عن إفراز إحدى السوائل التي تساعد على تطهير الأعين من جميع الملوثات التي تؤثر عليها.

• عندما تم قياس سرعة التماسيح وجدوا أنها تعتبر من الحيوانات السريعة جدًّا في الحركة وبالأخص عند السباحة، حيث أنه إذا قمنا بالمقارنة بينها وبين أي حيوان آخر فإن التماسيح تستطيع أن تفوز على جميع الحيوانات الأخرى وبجدارة في موضوع السباحة.

ما هي علاقة التماسيح بالإنسان

- جميع البشر لديهم مخاوف كبيرة تجاه التماسيح لأنه قد ارتبط في أذهانهم أنها حيوانات مفترسة بإمكانها أن تتغذى على البشر وتهاجمهم وتهدد حياتهم.

- وقد أوضحت الدراسات العلمية أنه توجد بعض أنواع التماسيح تستطيع أن تقترب من الإنسان بكل سهولة دون أن يشعر بوجودها إلا عندما تُقبل على مهاجمته لذلك فإن كثير من الأشخاص يتجنبون القيام بالسباحة خوفًا من وجود تلك التماسيح بها.

- وقد أكد هؤلاء العلماء على أن التماسيح تكون أكثر عدوانية خاصة في فصل الصيف فتزداد هجماتها على البشر في ذلك الوقت أكثر من ذي قبل لكن السبب وراء ذلك غير معروف حتى الآن ولم يقوى أي شخص على تحليل هذه النقطة العجيبة.

- لذلك فإن جميع المتخصصين بدراسة وفهم الحيوانات يقومون بتحذير جميع الأشخاص من الاقتراب من المياه المالحة بالتحديد عندما تكون حرارة الجو مرتفعة لأن التماسيح تكون شرسة أكثر من أي وقت سابق.

- لكن يجدر بنا أن نحيطكم علمًا بأنه من المحتمل أن يكون السبب الحقيقي المؤدي إلى حدوث ذلك هو أن فصل الصيف يعتبر الفصل الذي تقوم فيه التماسيح بالتزاوج وبالتالي فإنها تكون بحاجة إلى الغذاء بشكل أكبر حيث إنها تشعر بالجوع بشدة.

معلومات عن تكاثر التماسيح

• قد ذكرنا في الفقرة السابقة أن التماسيح تتكاثر بشكل كبير خلال شهور الصيف بوجه أخص، ويتم ذلك من خلال تجميع عدد مناسب من البيض الخاص بها، والتي تتركه في مخابئها الخاصة لحمايتها.

• وبعد ذلك تقوم بتأسيس بيوت صغيرة داخل التراب على هيئة عش يشبه إلى حد كبير الأعشاش التي تصنعها الطيور لصغارها، كما أنه توجد طريقة أخرى لحفظ البيض وذلك من خلال الماء إذا حدث التزاوج بداخل المياه.

• فحينها تقوم أنثى التمساح بحماية البيض إلى أن تمضي المدة المخصصة له حتى تتكون صغار التماسيح بداخله وتلك المدة تتراوح بين أربعة أسابيع إلى ثلاثة أشهر أو أكثر من ذلك.

هناك الكثير من الباحثين يبحثون عن معلومات عن التماسيح، حيث يعتبر ذلك الحيوان المائي من أهم الحيوانات المفترسة التي عرف عنها براعتها في الاصطياد.
 

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط