آخر تحديث: 19/01/2025
خصائص الزواحف وأنواعها ونظرة عامة عنها
تتنوع خصائص الزواحف، وتشترك تلك الخصائص بين الأنواع المختلفة للزواحف من حيث طريقة الحركة والتكاثر والتركيب الجسدي والجماجم التي تتكون من نتوء واحد في مؤخرة الرأس. وتعتمد طريقة تنفسها على الرئتين بدلاً من الخياشيم، ويتكون قلبها من ثلاثة أو أربعة حجرات، وتنتمي إلى الفقاريات، وتغطى أجسادها الحراشف التي تتكون من نوع معين من البروتين، وفي هذا المقال في موقع مفاهيم نتعرف على أهم خصائص ومميزات الزواحف والطيور، تابعونا.

ما هي الزواحف؟
- الزواحف هي حيوانات فقارية تتميز بوجود جلد مغطى بالحراشف أو الأصداف، وهي غالبًا ذوات دم بارد، وتتكاثر عن طريق البيض. تتواجد الزواحف في بيئات متنوعة مثل اليابسة والماء، وتتنفس الهواء وتشكل قطاعاً واسعاً من مملكة الحيوانات، ويوجد أكثر من 6500 نوع مختلف منها.
- وتنقسم هذه الأنواع إلى أربعة مجموعات تشمل: السلاحف والسحالي والتماسيح والثعابين والتواتر التي تعد نوعاً من الديناصورات.
لماذا سميت الزواحف بهذا الاسم؟
سميت الزواحف بهذا الاسم بسبب طريقة حركتها الزاحفة على الأرض. فالزواحف تتسم بحركة بطيئة أو زحف على الأرض باستخدام أطرافها أو أجسامها، وهو ما يميزها عن الحيوانات الأخرى التي قد تستخدم أسلوبًا مختلفًا في التنقل، مثل الطيران أو السباحة.
ماهي خصائص الزواحف؟
تتميز الزواحف ببعض الخصائص التي تميزها عن باقي الكائنات الحية، ويمكننا أن نذكر بعض من هذه الخصائص فيما يلي:
- السمع: تتميز الزواحف بوجود حاسة سمع قوية جداً وتعتبر الثعابين والسلاحف حساسة للاهتزازات منخفضة التردد فهي في الغالب تسمع موجات الأرض بدلاً من الموجات الصوتية الجوية، كما تتكون حاسة السمع لديها من أذن خارجية وطبلة وأذن داخلية.
- الرؤية: من أهم الخصائص التي تميز الزواحف حيث تعد من الحيوانات النهارية وتميز عن البرمائيات ومعظم الثدييات في البعد البصري وإدراكها للألوان، وتمتلك بعض الثعابين خاصية رؤية الأشعة تحت الحمراء والتي تسمح لها باستشعار حرارة أجسام الكائنات الأخرى وبالتالي صيدها في الظلام.
- الجهاز التنفسي: تتميز الزواحف بأنها تتنفس باستخدام الرئتين التي يؤثر شكلها ونظام عملها على عملية تبادل الغازات التي تتم أيضاً من خلال السطح الخارجي لجسم الزواحف، لذلك فإن زيادة مساحة السطح يزيد من كفاءة الجهاز التنفسي.
- عمليات الأيض والتمثيل الغذائي: تعد الزواحف أو معظمها من ذوات الدم البارد لأن لديها وسائل فسيولوجية محدودة للحفاظ على درجة حرارة أجسامها، لذلك فهي تعتمد على الحرارة من المصادر الخارجية وتكيف حركتها ونشاطها بناءً على البيئة المحيطة لتخفض من عملية الايض التي تحتاج طاقة كبيرة.
- الغطاء الخارجي: هو من أهم خصائص الزواحف ويحتوي على طبقات من الكيراتين كما يحتوي في داخله على عدد قليل من الغدد، ويمر الغطاء الخارجي بمجموعة كبيرة من المراحل النمو التي تعتمد على عمر الزاحف بالإضافة للبيئة المحيطة به.
خصائص الزواحف والطيور
إليكم أهم السمات والخصائص المميزة للزواحف والطيور، وتشمل ما يلي:
خصائص الزواحف:
- الجلد: مغطى بالحراشف التي تحمي الجسم من الجفاف والظروف البيئية القاسية.
- درجة الحرارة: الزواحف ذوات دم بارد (ذات حرارة جسم متغيرة)، حيث يعتمدون على البيئة المحيطة لتنظيم درجة حرارة أجسامهم.
- التكاثر: تتكاثر عن طريق البيض الذي يتم وضعه خارج الجسم ويحتوي عادة على قشرة صلبة لحمايته.
- التنفس: تمتلك رئتين للتنفس، لكن قدرة جهاز التنفس أقل كفاءة مقارنة بالطيور.
- الأطراف: معظم الزواحف تمتلك أطرافًا وأقدامًا، وبعض الأنواع مثل الثعابين تفتقر إلى الأطراف.
- التغذية: معظم الزواحف آكلة للحوم أو آكلة للنباتات، وتختلف أنواعها في نوع الغذاء حسب البيئة.
خصائص الطيور:
- الجلد: مغطى بالريش الذي يساعد في الطيران ويعزل حرارة الجسم.
- درجة الحرارة: الطيور ذوات دم حار (ذات حرارة جسم ثابتة)، مما يمكنها من الحفاظ على درجة حرارة جسم ثابتة بغض النظر عن البيئة.
- التكاثر: تتكاثر عن طريق البيض، ولكن البيض في الطيور يحتوي على قشرة قوية ويحتاج إلى الرعاية والعناية أثناء الفقس.
- التنفس: الطيور تمتلك جهاز تنفس عالي الكفاءة يعتمد على الرئتين والأكياس الهوائية، مما يسمح لها بالحصول على أكسجين أكثر أثناء الطيران.
- الأطراف: تمتلك الطيور أجنحة وهي أطراف متطورة تساعدها في الطيران. كما تمتلك أرجلًا للتنقل والوقوف.
- التغذية: الطيور غالبًا آكلة للحبوب، الحشرات، أو اللحوم حسب نوعها، وتتميز بفم خالي من الأسنان.
- شكل الجسد: تتميز الطيور بوجود مناقير خالية من الأسنان، وتضع بيضاً ذا قشور صلبة، ويتكون قلبها من أربع حجرات ويتميز هيكلها العظمي بأنه خفيف، وتتصف الطيور أيضاً بالأجنحة فيما عدا طائر الموا النيوزلندي.
- المعيشة: تهاجر معظم الطيور لمسافات طويلة، قد تهاجر على شكل جماعات أو أسراب تتواصل فيها بالإشارات البصرية والأصوات.
- التكاثر: يتزوج معظم الطيور زواجاً أحادياً، ويكون موسم التزاوج واحداً لدى معظمها، وقد يدوم التزاوج لسنوات أو طوال العمر، كما تتخذ بعض الطيور زواج متعدد، وتضع الأنثى البيض في العش.
الخصائص المشتركة بين الزواحف والطيور
الزواحف والطيور يشتركون في بعض الخصائص بسبب وجود سلف مشترك بينهما، حيث يعود أصل الطيور إلى الزواحف القديمة، وإليك بعض الخصائص المشتركة بين الزواحف والطيور:
- الهيكل العظمي الداخلي: كلاهما يمتلك هيكلًا عظميًا داخليًا. العظام في الزواحف والطيور خفيفة ومرنة إلى حد ما.
- الجلد المغطى بالحراشف أو الريش: الزواحف تمتلك جلدًا مغطى بالحراشف. أما الطيور، فهي تمتلك ريشًا، لكن الريش يعتبر تطورًا معدلاً من الحراشف.
- البيض: الزواحف والطيور يتكاثرون عن طريق البيض. البيض عادةً ما يكون محميًا بقشرة صلبة في كلا النوعين.
- درجة حرارة الجسم: الزواحف والطيور لديهم قدرة على تنظيم درجة حرارة أجسامهم. الطيور تعتبر من ذوات الدم الحار (تتمكن من تنظيم حرارة جسمها داخليًا)، بينما الزواحف ذوات الدم البارد (تعتمد على الحرارة المحيطة لتنظيم درجة حرارة أجسامها).
- الرئتان: كل من الزواحف والطيور يمتلكان رئتين للتنفس، رغم أن الطيور تمتلك جهاز تنفس أكثر تطورًا يسمح بمرور الهواء بشكل أكثر فعالية.
- الجمجمة: كلا النوعين يمتلكان جمجمة ذات فتحات خلفية وعظام فك قوية.
علاقة الزواحف بالإنسان
- الدين والثقافة: كان الثعبان الذي يعد أحد الزواحف له دور هام في الثقافات المختلفة بدءاً من الحضارة الفرعونية المصرية حيث كان الثعبان رمز للحكم بالإضافة إلى رمزه في القضاء على الأعداء.
- أما في الحضارة الهندوسية فتعد الثعابين آلهة رمزية، أما بالنسبة للديانة المسيحية واليهودية يظهر الثعبان في سفر التكوين لإغراء آدم وحواء بالثمرة المحرمة من شجرة معرفة الخير والشر.
- العلاج: يتم علاج لدغات الزواحف من الثعابين وغيرها بالمضاد المصنوع من السم ومن ثم حصين الحصان عن طريق حقنه بخليط من السموم المختلفة ثم يستخرج الدم ويفصل المصل ويتم تنقيته وتجميده كما يستخدم أبو بريص كعلاج خاصة في الصين.
أنواع الزواحف
- السلاحف: تتميز بوجود أربعة أرجل وصدفة قوية تعلوها، وتتكون تلك الصدفة من طبقتين: الأولى هي التي تغطي الظهر وتسمى الذبل، والثانية هي طبقة الدرع السفلي التي تغطي البطن وتسمى الصدار.
- الأفاعي والسحالي: تمتلك السحالي أرجل على عكس الأفاعي ويشترك كلاً منهما في خصائص مميزة غير موجودة في الأنواع الأخرى من الزواحف بمعنى أنها تنحدر من نفس السلالة وتمتلك أطوال وأسلاف واحدة ومن الجدير بالذكر وجود السحالي الدودية التي تشبه الديدان.
- الطراطرة: هي نوع من الزواحف التي تعيش في نيوزلندا وتتشابه مع السحالي الكبيرة وتدعى منقاريات الرأس وتتميز بالعين المخفية تحت الحراشف الحبيبية، وتتميز بامتلاكها جماجم عظيمة وفك علوي يشبه المنقار وأسنان تاجية، وفتحتين في منطقة العظم الصدغي بالإضافة للتراكيب الشوكية التي توجد على الظهر بطول العمود الفقري.
- التماسيح: تتكون من 23 نوعاً، وتنتشر في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية، وكان لها دور هام في النظام البيئي بجانب الديناصورات التي انقرضت، وتمتلك رؤوس وذيول طويلة وأسنان مخروطية حادة وعيون أعلى رأسها وتختلف أحجامها وفقاً لنوعها.
ويوجد أيضاً خصائص الزواحف العامة، فتستطيع الزواحف بفضل خصائصها التكيف مع الظروف البيئية المختلفة، وتختلف أنواع الغذاء حسب نوعها، إذ تتغذى الزواحف المفترسة على النوع الأصغر منها، كما تتغذى أنواع بحرية منها على الأسماك والاسفنجيات وغيرها.
للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط
https://mafahem.com/sl_8770
تم النسخ
لم يتم النسخ