كتابة : Reham
آخر تحديث: 31/03/2022

أسباب التخيل الجنسي وطبيعته وحدوده الطبيعية وكيفية التعامل معه

أسباب التخيل الجنسي وطبيعته وحدوده الطبيعية وكيفية التعامل معه
سوف نتحدث في هذا المقال في موقع مفاهيم عن أسباب التخيل الجنسي وفوائده أو كيفية الاستفادة منه واستغلاله في الوقت المناسب وتجنبه في أوقات أخرى، حيث أن الإدمان على الخيال الجنسي يكون بمثابة عائق عن التعايش مع الحياة بشكل طبيعي أو قد يسبب اتخاذ سلوكيات جنسية ضارة بالنفس أو بالمحيطين في حالة وصول الأمر للمرض النفسي.

من أين يأتي الخيال الجنسي ؟

بعد إجراء دراسة على 4175 شخص في أمريكا وبعد سؤالهم هل يلجؤون للخيال الجنسي أم لا؟ فكانت إجابة أغلبهم نعم، وبعد سؤالهم من أين جاء الخيال الجنسي؟ كانت إجابتهم كما يلي:

  • البعض منهم أجاب بأنه خيال خاص به أو شيء يتمناه أو يستمتع به بمجرد تخيله.
  •  البعض الآخر أجاب بأنه جاء بعد الاستماع لمحتوى جنسي في الأفلام الإباحية.
  • وبعض الناس جاءت لديهم التخيلات من خلال المرور بتجربة جنسية سابقة.
  •  حالات قالت أنها رغبة جنسية تلقائية ولا يمكن تفسيرها حتى الآن.
  •  البعض من الناس يقرأون كتب تحتوي على قصص رومانسية مليئة بالكلمات الجنسية.
  • وكانت إجابة بعض الناس بأنهم لا يعرفون السبب في خيالهم الجنسي.

متى يكون الخيال الجنسي طبيعياً؟

يعتبر الخيال الجنسي أمر موجود تقريباً عند أغلب البشر أو أنه أمر طبيعي بشروط معينة أو طالما لم يسعى هذا الخيال للتطبيق على أرض الواقع أو عندما يكون مجرد خيال لفترة زمنية محددة.

وقد تتكرر الخيالات الجنسية في حياة الإنسان وبخاصة عندما يخذل الشريك فتراود الإنسان أفكار ومشاعر يتمنى أن تتحقق، ولكن التخيلات التي تتضمن محتوى شاذ أو غير طبيعي يمكن أن تقود بالإنسان إلى المرض النفسي الذي يجعله يفكر في تطبيق هذه التخيلات على أرض الواقع.

ما هي الفانتازيا الجنسية؟

تقتحم التخيلات الجنسية في بعض الأحيان عقولنا وتشعل من رغباتنا حتى وإن كنا لا نرغب في تطبيقها على أرض الواقع، وتعبر هذه التخيلات عن رغباتنا المكبوتة وعن تفضيلاتنا في العلاقة الحميمية كما أنها تكشف الكثير عن شخصياتنا.

وتعرف الفانتازيا الجنسية بأنها خيالات وسيناريوهات وقصص قصيرة أو طويلة تدور حول أحداث جنسية وتوضح الطرق المرغوب فيها في العلاقة التي يتمناها الإنسان، وليس لها وقت محدد لتتوارد إلى العقل بل يراها الفرد في أي وقت وبخاصة أوقات الفراغ أو بين الأحداث اليومية العادية أو عند سماع كلمة مثيرة أو مشاهدة موقف جنسي في فيلم معين.

وفي كثير من الأحيان تكون تلك الفانتازيا مختلفة عما يريد الفرد تجربته على أرض الواقع، ورغم ذلك تبقى في حالها كفكرة مجردة وتعزز الشعور بالإثارة والرغبة في العلاقة مع الشريك، كما أنها تمنح الفرد شعور كبير بالمتعة.

سبب اشتعال فكرة جنسية لا نقبل تجربتها في الواقع

قد تكون من فوائد الخيال الجنسي أنه يمكن تصوره بأشكال عديدة وليس بالضرورة أن يتم تجربتها في الحقيقة، فالبعض يتخيل أشياء لا يمكن أن يقبل تحقيقها في الواقع لمجرد الشعور بالمتعة فقط من هذه التخيلات.

ويحتاج العقل أحياناً إلى تصورات جنسية تدفعة أو تزيد من رغبته لإقامة علاقة حميمية سليمة، وهنا تكون فوائد الخيال الجنسي وبخاصة في حالة إصابة الشريكين أو أحدهم بالبرود الجنسي، كما أن تلك التصورات تزيد من المتعة أثناء العلاقة وتزيد من الشعور بالرضا الجنسي.

أنواع التخيل الجنسي

الخيال الجنسي قادر بدرجة كبيرة على زيادة الشعور بالإثارة، وتتعدد أنواع السيناريوهات الجنسية التي يمكن تخيلها أو الشائعة بين البالغين سواء من الإناث أو الذكور، سواء كانت خيالات طبيعية أو شاذة ومنها ما يلي:

  •  الجنس العنيف

يتصور البعض حدوث الجنس العنيف سواء في العلاقة الحميمية مع الشريك أو مع أي شخص آخر يرغب هو فيه، ويكون البعض منهم متخيل بأنه الطرف المهيمن أو يستمتع بهذه السيطرة والهيمنة، كما أن البعض الآخر يستمتع بكونه الطرف الخاضع لتحكم الشريك به أثناء العلاقة.

  •  تخيل الجنس بشكل مختلف

في هذا التخيل يفكر الشخص في الجنس بطريقة غير تقليدية أو في حدوث الجنس بطريقة مختلفة مثل تأليف وضعيات غريبة أو غير منطقية، أو تخيل ممارسة الجنس في أماكن أخرى غريبة مثل السيارة أو في الأماكن العامة كالمسرح أو في الغابات والصحراء وغيرها من الأماكن الغريبة.

  •  الجنس التابو

هو نوع من الخيال الجنسي يعني الاستثارة عند تخيل شيء يمنعه الدين أو المجتمع أو تمنعه الظروف الخاصة وهو مثل تصور ممارسة الجنس مع صديقة الشريكة أو أحد أقاربائها أو تخيلات لممارسات غير مألوفة التي تدخل في نطاق ما يعرف باسم البارافيليا والتي يعتبرها البعض اضطراب نفسي جنسي.

  •  تخيل الجنس مع أكثر من شريك

تعتبر هذه التخيلات هي النوع الأكثر شيوعاً وبخاصة لدى الذكور حيث يمكن للشخص أن يتخيل بأنه يجمع امرأتين في نفس الوقت أو امرأة تتخيل أن معها عدد من الرجال أو ما يعرف بالجنس الجماعي.

  •  الخيال الرومانسي الجنسي

وفي هذا النوع يتخيل الشخص الرومانسية في العلاقة عن طريق المداعبة أو الجنس الخارجي، كما يتخيل عبارات رومانسية معينة تقال أثناء العلاقة أو هو في الواقع لايجدها ويتمناها من الشريك، وتعبر هذه الفانتازيا عن الرغبة في التواصل العاطفي أو الحاجة إلى الرومانسية بدرجة كبيرة.

  •  التعدد الجنسي

في هذه التخيلات يتخيل الفرد أنه يجمع علاقات متعددة دون التقيد بالالتزام العاطفي لأي طرف منهم أو دون الإخلاص في أي علاقة، وقد تتضمن هذه التخيلات تبادل الشريك مع الغير أو مشاهدة شخص أثناء ممارسة الجنس مع الغير.

  • المثلية الجنسية

هي تخيلات شاذة إلى حد كبير حيث أنها تعمل على خلق إثارة خارج الحدود الطبيعية سواء كان الشخص لايقبلها في الواقع أو يقبلها، ومن أمثلتها تخيل ممارسة الجنس مع شخص من نفس النوع.

كيفية تأثير الخيال الجنسي على العلاقة الحميمية

يمكن أن يفيد الخيال الجنسي كثيراً في العلاقة الحميمية الطبيعية أو يكون نافع في حالات عدم الرغبة أو يجعل الاستجابة أقوى ويجعل العلاقة أكثر متعة ويمكن أن تكون العلاقة أكثر متعة إن كان الشخص منفتح مع شريكه أو بينهما تفاهم أكبر ليفهم كلاً منهم احتياجات الآخر ويساعده على قضاء أجمل اللحظات.

ومن فوائد الفانتازيا الجنسية أو الخيال الجنسي للعلاقة ما يلي:

  • تزيد من الرغبة والإثارة الجنسية والحاجة لإقامة علاقة مع الشريك.
  •  تسمح للإنسان أن يرضي فضوله نحو تجربة أمر مختلف من العلاقة أو من المشاعر الجنسية التي يصعب الاستمتاع بها في الواقع.
  • تلبية الرغبات الغير محققة في الواقع أو وسيلة لتخفيف التوتر والقلق والهروب من الضغوطات النفسية بشكل مؤقت أو مجرد المتعة والتسلية.
  •  وسيلة فعالة للاستعداد للقاء الجنسي مع الشريك أو تخيل كل ما ترديد فعله.
  • تعزيز وتقوية الثقة في الآداء الجنسي.
بذلك فقد تحدثنا عن أسباب التخيل الجنسي وعرفنا الفوائد منه والأضرار ويجب البعد عن الخيالات الشاذة التي تتسبب في مشاكل نفسية كبيرة، والاقتصار على الخيال الطبيعي بحيث لا يتعدى الحدود الطبيعية أو الأوقات المحدودة فطول الوقت أمر سلبي له أضرار على الحياة العملية والاجتماعية والعلمية وجميع الجوانب الأخرى، فإن كان الأمر غريب ينبغي استشارة طبيب نفسي.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط

تم النسخ
لم يتم النسخ