آخر تحديث: 10/05/2021

أغرب طقوس الإحتفال بالعام الجديد

أغرب طقوس الإحتفال بالعام الجديد
أيام قليلة تفصلنا عن ليلة رأس السنة وبداية الإحتفالات في كل بلدان العالم، وتشهد هذه المناسبة ممارسات غريبة وعادات عجيبة تدخل في إطار طقوس الإحتفال بالعام الجديد، ونرصد لكم أبرزها عبر العالم. قد تستغرب من بعضها، وتجد يعضها الآخر مضحكاً، إلا أنها أقرب ما يكون لاستغلال الفرصة للتعبير عن الإستعداد للعام الجديد، مع آمال معقودة وانتظارات في الأفق يتم التعبير عنها من خلال رموز وتقاليد متوارثة.

طقوس الإحتفال بالعام الجديد

اليونان

يتم تعليق البصل بشكل تقليدي على الباب الأمامي للمنازل في رأس السنة الجديدة في اليونان، كرمز للبعث في العام الجديد. في يوم رأس السنة الجديدة، يوقظ الآباء أطفالهم عن طريق النقر على رأسه بالبصل.

الاكوادور

لإبعاد أي سوء حظ أو أشياء سيئة حدثت في العام الماضي، يقوم شعب الإكوادور بإشعال النار في فزاعات مليئة بالورق في منتصف ليلة رأس السنة الجديدة. كما أنهم يحرقون صورًا لأشياء تمثل العام الماضي.

الفلبين

في دولة الفلبين أكثر ما يحرص الفلبينيون عليه هو الحصول على ثروة في العام الجديد، وهذا ما يدفع بهم إلى استخدام أكبر عدد ممكن من الأشياء المستديرة كإشارة إلى العملات المعدنية والثروة. يشمل ذلك الملابس والأكل وكل شيء.

تحتفل الثقافة الفلبينية بالعام الجديد من خلال تقديم اثني عشر حبة فواكه ذات الشكل المستدير كإشارة إلى العملات المعدنية، التي تمثل الرخاء والثروة لكل شهر من العام المقبل. التفاح والبطيخ والبرتقال والعنب هي اختيارات شعبية، ولكن أي فاكهة مستديرة ممكن إستعمالها.

يحرص الفلبينيون كذلك على ترك النوافذ والأبواب مفتوحة كتقليد يدل على فتح المجال للحظ السعيد ليدخل لحياتهم وخروج الطاقة السلبية مع قدوم العام الجديد.

الدنمارك

إذا صادف وكنت في الدنمارك وعشت لحظات الإحتفال برأس السنة واستيقظت لتجد كومة من الأواني الفخارية المحطمة خارج بابك، فاعرف أن هذا يدخل ضمن طقوس الإحتفال بالعام الجديد، حيث يتم الإحتفاظ بالأواني غير المستخدمة طوال العام، حتى 31 دجنبر حيث يتم إلقاؤها على الأبواب الأمامية للأصدقاء والعائلة في عرض غريب يَنم عن المودة.

كندا

في المناطق الريفية في كندا، تعد ليلة رأس السنة وقتًا للاستمتاع بالصيد في الجليد مع الأصدقاء. تميل الاحتفالات على الأحواض والأنهار المتجمدة إلى أن تستمر طوال الليل حيث يصطاد الأصدقاء في أكواخ الصيد المفتوحة أو المخصصة لهذا الغرض وربما يصطادون سمكة أو اثنتين لتناولها في ليلة الاحتفال بالعام الجديد.

إسبانيا

في إسبانيا يتم الإحتفال بالعام الجديد باستخدام العنب، عندما تقترب عقارب الساعة من منتصف الليل، يحدق الإسبان في عناقيد العنب الإثنى عشر استعداداً لتناولها دفعة واحدة، هذا التقليد يُعتقد أنه يجلب الحظ السعيد والمال.

اليابان

إذا كان البعض يرى أن العد التنازلي من 12 رنة من الجرس تستغرق وقتا طويلا؟ فالأمر يستحق أن تعيد النظر فيه لأنه في اليابان يتم دق الجرس 108 مرة أثناء العد، يدخل ذلك ضمن التقاليد البوذية التي يُعتقد أنها تطرد جميع الذنوب البشرية.

أمريكا الجنوبية

في بلدان أمريكا الجنوبية مثل المكسيك وبوليفيا والبرازيل، يتم تحديد ثرواتك للعام المقبل من خلال ملابسك الداخلية. أولئك الذين يرغبون في العثور على الحب يرتدون ملابس داخلية حمراء للعام الجديد، في حين ينبغي على الذين يسعون للحصول على الثروة والحظ ارتداء ملابس داخلية باللون الأصفر.

كولومبيا

على أمل سنة جديدة مليئة بالسفر، يحمل سكان كولومبيا حقائب فارغة ويخرجون في جولة بها في الشارع، إنه من التقاليد الغريبة التي يؤمن بها الكولومبيون.

عادة أخرى يقوم بها الكولومبيون في الليلة الأخيرة من العام، وتتجلى في وضع ثلاثة بطاطس- واحدة مقشرة، واحدة غير مقشرة، وأخرى نصف مقشرة - تحت السرير. في منتصف الليل، يقومون بسحب البطاطس وبالنظر للبطاطا المسحوبة يتم بناء التنبؤات، فإن تم سحب البطاطا المقشرة يعني أنه سيكون لديهم مشاكل مالية، وتشير غير المقشرة إلى الوفرة، ونصف المقشرة إلى فال جيد نوعاً ما.

بنما

لطرد الأرواح الشريرة من أجل بداية جديدة للعام الجديد، من المألوف أن يحرق ساكنة بنما دمى (muñecos) لأشخاص مشهورين مثل شخصيات التلفزيون والشخصيات السياسية، والمقصود بالدمية هو السنة القديمة.

البرازيل

في البرازيل، وكذلك بلدان أمريكا الوسطى والجنوبية مثل الإكوادور وبوليفيا وفنزويلا، يُعتقد أن ارتداء الأبيض والقفز فوق سبعة موجات (مع كل موجة أمنية) تجلب الحظ والسلام وتحقق الأماني في العام الجديد.

بورتو ريكو

في بورتوريكو، يعتقدون أن سكب دلو من الماء خارج النافذة يُبعد الأرواح الشريرة. قد يبدو هذا غير عادل إلى حد ما بالنسبة للأشخاص الذين قد يمرون أثناء سكب الماء، فإن البورتوريكيين يرشون السكر أيضًا خارج منازلهم لجلب الحظ السعيد.

إيطاليا

يقدس الإيطاليون العدس لشكله الذي يشبه العملة، ويرمز إلى الحظ والإزدهار. وتتميز سفرة عشاء الإيطاليين ليلة رأس السنة الجديدة عادةً بهذه البقوليات لجلب الحظ في العام المقبل مع إضافة النقانق الحارة.

جنوب إفريقيا

بعض سكان جنوب إفريقيا، وخاصة أولئك الذين يعيشون في حي هيلبرو في جوهانسبرغ، يأخذون تنظيف المنزل للعام الجديد إلى مستوى جديد كلياً. حيث يتم التخلص من الأثاث والأجهزة القديمة (حتى الثلاجات!) من نوافذ المباني الشاهقة، اعتقاداً منهم أن ذلك يساعد بطريقة ما في جعل السنة الجديدة مشرقة.

إن صادف وحضرت لاحتفالات رأس السنة بجنوب أفريقيا استعد لبعض عروض الألعاب النارية المبهرة والحفلات طوال الليل! وفي كيب تاون (ثاني أكبر مدن البلاد)، يشارك الناس في كرنفال خاص حيث الرقص والغناء وارتداء ملابس زاهية الألوان مع طلاء الوجه.

سويسرا

في تقليد غريب، يقوم السويسريون بإسقاط الكريمة المخفوقة ببساطة على الأرض وتركها هناك في إطار الإعتقاد أن هذا يعني الثراء في العام المقبل.

كوريا الجنوبية

في كوريا الجنوبية يمكن أن يكون الطقس أكثر اعتدالًا في أواخر العام، حيث تقيم الكثير من المدن الساحلية "مهرجانات شروق الشمس"، حيث يتجمع الناس ويشاهدون شروق الشمس الأول من العام الجديد. من المعتقد أن أي شخص يتمنى أمنية عند شروق الشمس ستتحقق في العام الجديد، كما يقوم بعض الناس بكتابة آمالهم وأحلامهم للعام الجديد ووضعها في بالونات أو فوانيس، ثم إطلاقها في السماء.

فنلندا

في فنلندا، يتنبأ الناس بالعام الجديد من خلال إلقاء القصدير المنصهر في وعاء من الماء، ثم تفسير الشكل الذي يتخذه المعدن بعد تصلبه، إذا كان على شكل القلب أو الخاتم فذلك دلالة على حدوث زفاف في العام الجديد، بينما شكل السفينة يشير إلى السفر وغير ذلك من الأشكال وتفسيراتها.

كانت تلك جولة على أغرب طقوس الإحتفال بالعام الجديد والتي تعكس جانباً من المرح والحماسة لاستقبال السنة الجديدة، ومهما اختلفت الطرق إلا أن المغزى والهدف واحد، رغم أن فئة كبيرة لا تؤمن بهذه التقاليد وتراها مجرد فرصة للمرح مع الأهل والأصدقاء.