كتابة : حوريه
آخر تحديث: 27/03/2023

أنواع الديدان الطفيلية المختلفة وطرق انتقالها

هي حيوانات ذات جسم طويل ونحيف، تعود إلى شعب مختلفة ويعتمد انتشارها على المضيف، وأيضاً على الظروف البيئية التي تسمح بانتقالها من مضيف لآخر، وسوف نتعرف على أنواع الديدان الطفيلية. من أنواع الديدان الطفيلية الطفيلي البالغ، وأيضاً المضيف الذي ينمو على الأدوار اليرقية، ويوجد طفيلي لا ينمو ولكن تتجمع فيه أطوار معدية، كما يوجد المضيف الناقل والمسؤول عن نقل الطفيلي من مكان لآخر بالإضافة لوجود مضيف نهائي والذي يعمل كمصدر خارجي.
أنواع الديدان الطفيلية المختلفة وطرق انتقالها

طرق انتقال الديدان الطفيلية

  • تنتقل عن طريق الفم عند تناول الماء أو الطعام وربما يمكن انتقالها عند حك المخرج بالأصابع.
  • قد تنتقل عن طريق شرب الماء الملوث بالمضائف الوسيطة التي تساعد على تنقلها.
  • يمكن انتقالها عن طريق ملامسة التربة الملوثة ببراز الشخص المصاب مباشرة.
  • ممكن انتقالها أيضاً عن طريق الجلد، وهو اختراق الجلد مباشرةً أو أيضاً عن طريق الالتماس المباشر للتربة الملوثة ببراز الشخص المصاب أو عند استنشاق الهواء الملوث.

الديدان الشريطية

  • الدودة الشريطية تعتبر من أنواع الديدان الطفيلية الشريطية، وهيديدان مسطحة تدخل جسم الإنسان عند تناوله لحوم حيوانية مصابة الغير مطبوخة.
  • فهي ديدان تعيش في أمعاء بعض الحيوانات وتنتقل لتلك الحيوانات عن طريق شرب مياه ملوثة أو رعيها في مراعي.
  • لا يصاحب الإصابة بالديدان الشريطية أي أعراض باستثناء خروج أجزاء منها قد تكون متحركة عند عملية إخراج البراز.
  • وقد تظهر بعض الأعراض البسيطة التي يستطيع التحكم بها، وفي بعض الأحيان تسبب مشكلات تهدد الحياة.

لذلك يجب الاهتمام بمعرفة الأعراض المختلفة لحماية الشخص وعائلته ومن بين تلك الأعراض الآتي:

  1. الغثيان.
  2. الإسهال.
  3. ألم بالبطن
  4. الشعور بالضعف العام أو الإجهاد.
  5. الجوع أو فقد الشهية.
  6. إنقاص الوزن.
  7. نقص الفيتامينات والمعادن.
  • وقد ذكر أن الديدان الشريطية تؤدي لبعض الحالات النادرة إلى مضاعفات خطيرة منها انسداد الأمعاء أو انسداد القناة الصفراوية.
  • مما نلاحظ في بعض الحالات أن الديدان الشريطية قد تنتقل من الأمعاء لأجزاء أخرى من الجسم وبالتالي يسبب تلف بالكبد أو الدماغ.

الدودة الشصية

  • الدودة الشصية هي من أنواع الديدان الطفيلية تعيش دودة الأنسيلوستوما أو يرقاتها داخل الأمعاء الدقيقة للإنسان ويخرج بيوضها مع براز الشخص المصاب.
  • يمكن العودة إلى التربة في حالة تغوط الشخص المصاب في مكان بالخارج أو عند استخدام براز الشخص المصاب كسماد.
  • في هذا الحال قد تتطور البيوض وينمو منها اليرقات التي تستطيع اختراق جلد الإنسان، حيث يعتبر المشي حافي القدمين على تربة ملوثة السبب الأساسي وراء الإصابة بعدوى الدودة الشصية.
  • لا يظهر أي أعراض للأشخاص المصابين بالدودة الشصية لكن يظهر مكان اختراق اليرقة للجلد في صورة طفح جلدي مع احمرار وانتفاخ مع الحكة.
  • عند انتقال تلك الدودة إلى الرئتين والتحرك خلالهما فقد تسبب الحمى، والصفير أثناء التنفس.
  • لكن في حالة انتقالها إلى الأمعاء فقد يصاب الشخص بألم أعلى البطن وفقدان للشهية المترتب عليه إنقاص للوزن.
  • ومع العدوى الشديدة فقد تؤدي لفقر الدم، وبالتالي انخفاض في مستوى الحديد.

الدودة الدبوسية

  • الدودة الدبوسية تكون تلك الدودة بيضاء اللون ورفيعة ويتراوح طولها من 6إلى 13ميلليمتر، وتعتبر الديدان الدبوسية أكثر أنواع عدوى ديدان الأمعاء انتشار على مستوى العالم.
  • حيث تضع أنثى الدودة الدبوسية آلاف البيوض في طيات الجلد المحيط بالشرج خلال نوم المصاب.
  • أغلب من يصاب بها الأطفال في سن المدرسة حيث تنتقل بكل سهولة من طفل لآخر، ولا يظهر على المصابين أي أعراض.
  • ربما يصاب البعض منهم بالأعراض الآتية: حكة في منطقة فتحة الشرج أو المهبل، الأرق،والتهيج، وصرير الأسنان، والقلق، مع ألم متقطع بالبطن والشعور بالغثيان.

دودة الإسكارس

  • دودة الإسكارس باختصار دودة الإسكارس هي من الديدان المستديرة وتكون متطفلة على جسم الإنسان وقد تتطور من بيوض إلى يرقات ثم إلى ديدان بالغة تتكاثر.
  • يصل طولها إلى ما يزيد عن 30 سنتيمتر، وتعد من أكثر أنواع الديدان انتشاراً بين الأطفال في المناطق الاستوائية وشبه الظروف الصحية، حيث تفتقر للأنظمة التصريف الصحي.
  • لا يظهر أي أعراض على المصاب بدودة الإسكارس.

وإن ظهر بعض الأعراض تتضمن الآتي:

  • ظهور بلغم دموي أثناء السعال.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم بشكل طفيف.
  • ظهور الديدان مع البراز.
  • ضيق التنفس.
  • طفح جلدي.
  • ألم بالمعدة.
  • التقيؤ أو السعال المصحوب بخروج الديدان.
  • خروج الدودة من الأنف أو الفم.

دودة المشعرات

  • دودة المشعرات تعتبر من أنواع الديدان الطفيلية المستديرة المنتشرة بين الحيوانات أكلة اللحوم، مثل الثعالب والدببة والفظ.
  • تنتقل للإنسان عند تناوله لحم غير مطبوخ يحتوي على يرقات دودة المشعرات.
  • تتطور اليرقات داخل الأمعاء، وخلال عدة أسابيع تنتج يرقات تنتقل إلى أنسجة الجسم المختلفة وصولاً للعضلات.
  • يمكن علاج الإصابة بالدودة المشعرات عن طريق تناول بعض الأدوية كما من السهل الوقاية من الإصابة بها.
  • ينتشر داء المشعرات في المناطق الريفية، حيث تتنوع الأعراض المصاحبة للإصابة وتظهر أيضاً أعراض بالجهاز الهضمي.
  • من الأعراض: ألم بالمفاصل، آلم العضلات، انتفاخ الوجه والعينين، القشعريرة، مشكلات في التنفس أو القلب أوالحركة وهذه الأعراض مع الإصابة الشديدة.

المثقوبات

  • المثقوبات تعتبر من الديدان المسطحة وصغيرة الحجم تشبه الأوراق المستديرة وتنتشر بين الحيوانات.
  • قد تنتقل إلى الإنسان عن طريق تناوله لمياه ملوثة او تناوله لنباتات تسقى بالمياه العذبة الملوثة مثل الجرجير.
  • عند دخولها لجسم الإنسان تنتقل مباشرةً الى القناة الصفراوية والكبد بالرغم من عدم ظهور أعراض عند بعض الأشخاص إلا بعض الأشخاص يعانون من أعراض.
  • تبدأ تلك الأعراض عد شهور أو سنوات من دخول الدودة للجسم، مثل: التهابات القناة الصفراوية أوانسدادها بالكامل، كبر حجم الكبد، ظهور قراءات غير طبيعية لاختبارات الكبد.

كيف يتم تشخيص الأمراض الطفيلية؟

  • قد يطلب الأطباء عينات من البراز حيث يحتاج يوم أو يومين لتشخيص الأمراض الطفيلية.
  • يتم فحص البراز للحصول على آثر الطفيليات من اليرقات والبيض، ويمكن أخذ عينات من الدم للتحقق للأجسام المضادة لهذه الطفيليات.
  • يستخدم الأطباء التدخل بالمنظار لفحص الأمعاء، إنما عند الكشف على الدودة الدبوسية يطلب الأطباء اختبار الشريط.
  • يطبق هذا الاختبار على المرضى لفترة وجيزة، بحيث يتم وضع شريط شفاف على الجلد حول فتحة الشرج.
  • عندما تضع الدودة بيضها، يتم إزالة الشريط وفحصه في المعمل بحثاً على وجود بيض ملتصق به.

كيف يتم علاج الأمراض الطفيلية؟

  • في بعض الحالات، تختفي الطفيليات من تلقاء نفسها بدون علاج أو بتناول القليل من الأدوية.
  • عند إصابة الأشخاص بالإسهال وغيرها من أعراض المرض الطفيلي، يجب التحدث للطبيب إذا استمر الأعراض لبضعة أيام.
  • الأدوية المستخدمة للعلاج قد تختلف على حسب نوع العدوى، ربما يستخدم الأطباء مضادات حيوية أو أدوية مضادة للطفيليات.
  • في معظم الحالات يبقى المريض بالمنزل، وعليه الحفاظ على الجدول الزمني، ويجب إبقاء الأطفال بعيداً حتى يتم علاجهم بشكل نهائي خوفاً من انتشار العدوى.
  • ينصح الأطباء المرضى بتناول الكثير من السوائل لتجنب حدوث جفاف، ولا ينصح بتناول دواء لوقف الإسهال حيث يجعل الطفيليات بالجسم لفترة أطول.
  • في بعض الحالات الأكثر شدة، يلزم العلاج بالمستشفى حيث يشعر المريض بتحسن في غضون أسبوع إلى أسبوعين.
  • قد يتطلب عدة أسابيع أخرى حتى تعود حركة الأمعاء إلى وضعها الطبيعي تماماً.
إذاً، تتعدد أنواع الديدان الطفيلية، فيجب تجنب الأماكن المنتشرة بها، وطهي اللحوم جيداً بسبب انتشار أنواع الديدان الطفيلية، وعدم شرب المياه العذبة الملوثة أوالاستحمام بها مثل البرك، وغسل الخضراوات والفواكه جيداً، وأخيراً ينصح الأطباء بالحفاظ على النظافة لأنها أكثر دافع ضد الطفيليات.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط

تم النسخ
لم يتم النسخ