كتابة : رحاب
آخر تحديث: 23/10/2021

أهمية طلب العلم وفضله وتأثيره على حياة الإنسان

أهمية طلب العلم وفضله وتأثيره على حياة الإنسان
يعد طلب العلم من أشرف المهام التي يجب على كل فرد أن يبذل ما في وسعه ووقته من أجل تأديتها كما يجب أن يكون الفرد على دراية واعية بـأهمية طلب العلم وفضله.
وهذا ما سوف نستعرضه خلال هذا المقال حيث سوف نوضح أهمية طلب العلم وفضله، بالإضافة إلى توضيح فضل العلماء مع ذكر كثري من المعلومات التي تدور حول هذا الموضوع فابقي معنا.

لمحة عامة عن طلب العلم

يعد طلب العلم هو السبيل الوحيد الذي يجعل الإنسان يحيا حياة طيبة كما أنه يحصل على السعادة في الدنيا وينال رضا الله تعالى في الآخرة كما أن طلب العلم هو الوسيلة الهامة التي من خلالها تحيا الأمم، وقد كان السلف الصالح رحمهم الله أجمعين يدركون أهمية العلم وأيضا يدركون فضله فقد كانوا يقطعون الكثير من المسافات الطويلة طلبا للعلم والوصول إلى غايتهم كما كانوا يشغلون وقتهم بالكامل ليلا ونهارا في الدراسة وإجراء الأبحاث حتى وصلوا إلى ما وصلوا إليه من سمو المكانة ورفعة المقام، كما انهم من خلال العلك قد اكتسبوا سيرتهم وسمعتهم الطيبة بين الخلائق والتي امتدت من والوقت الذي يعيشون فيه إلى آخر الزمان كما انه قد كان لهم الدور الأكبر في ازدهار وتقدم الأمة الإسلامية.

أهمية طلب العلم وفضله

توجد العديد من الفضائل لطلب العلم كما أن طالب العلم يحصل على العديد من الفوائد والتي منها:

  • يعد أنه هو الطريق الصحيح للوصول إلى الجنة.
  • أن الملائكة تضع أجنحتها على طالب العلم رضا عليه بما يصنع.
  • أن طلب العلم يمنح طالب العلم شرف ورفعة، كما انه يعد من النعم العظيمة التي يمكن أن يغبط الناس عليها طالب العلم.
  • يعد من وسائل التقرب إلى الله كما أنه يعد من الوسائل التي يخشى بها العبد ربه ويلتزم بأوامره ويجتنب نواهيه فكلما ازداد الإنسان علما زاد حرصه على الشريعة الإسلامية، كما أن يحرص على تطبيقه له وذلك بسبب معرفته لخالقه حق المعرفة فقد قال الله في كتابه العزيز" إنما يخشى الله من عباده العلماء إن الله عزيز غفور" صدق الله العظيم.
  • يعد طلب العلم هو أفضل الجهاد حي ثان للجهاد أنواع ومنه طلب العلم الذي فيه يسعي الفرد لإصلاح الناس وإرشادهم إلى الصواب، كما أنه يجتهد في إرشاد الناس وتعريفهم بربهم من اجل أن يعبده حق العبادة وأثناء اتباع طريق العلم يجد العلماء طريقهم مليء بالمشقة وكثير من المواقف المختلفة الأنواع من قبل البشر فكثيرا ما نسمع من أن كثيرا من العلماء تعرضوا للأذى من أجل محاولة إبعادهم عن أداء رسالتهم السامية ،ورغم ما يتعرضون له من الوان العذاب إلا أنهم كانوا يمضون قدما في حجاهم محتسبين هذا الأذى عند الله أملا في إصلاح أمتهم.
  • يعد طلب العلم هو نور القلب والبصيرة فطالب العلم يسير على هدي من الله وتنفجر أمامه ينابيع من الحكمة وذلك إذا كانت نواياه خالصة لوجه الله تعالي فيوفقه ربه حتى يحسن التصرف في سائر الأماكن وسائر الأزمان، كما أن أخطاؤه سوف تقل وذلك مقارنة مع من عاش حياته بدون أن يطلب العلم.
  • يعد طلب العلم من وسائل تهذيب النفس فالعلم يجعل صاحبه يمتنع عن كل مالا يليق به كإنسان مسلم، كما أنه يجعل صاحبه يحاسب نفسه على كل صغيرة وكبيرة وأن يقوم بردعها وإعادتها إلى الطريق المستقيم كما أن العلم يجعل الفرد مقبلا على رضاء ربه ونيل ثوابه والحصول على جنته والخوف من نيرانه.

فضل العلماء

مما لا شك فيه أن العلماء لهم من الفضائل ما لا تعد ولا تحص وذلك عل يمر الزمان والتي منها:

  • أن العلماء هم ورثة الأنبياء ويعتبرون هم أهل الذكر الذي يسرع إليهم الناس من أجل تفقه في أمور دينهم ودنياهم كما انهم يقوم بإيجاد الحلول المناسبة الأزمات مهما تعددت أسبابها.
  • أن من في السماوات والأرض يقومون بالاستغفار للعالم وذلك حتى الحيتان الموجودة في الماء تستغفر للعالم بأمر ربها.
  • يعد طلب العلم وسيلة لرفع الدرجات عند الله عز وجل.
  • أن الله تعالى قد امتدحهم في كتابه العزيز.
  • إن رحمة الله تعالى تتنزل على العلماء في كل وقت وكل حين.
  • أن وجوه العلماء تبقى نضرة مشرقة.
  • أن العلماء يستمر أجرهم حتى بعد مماتهم وذلك إلى قيام الساعة وفناء الخلائق لأنهم يعدون من الأصناف الثلاثة الذين لا ينقطع عملهم بعد موتهم.

لذة طلب العلم

للعلم لذلة خاصة حيث ان لذته التي يحصل عليها طالب العلم لا تعادل أي لذة بالنسبة له حي ثان اللذات الأخرى تعد من لذات الدنيا الفانية فيقول الإمام الشاطبي رحمه الله" في العلم في الأشياء لذة لا توازيها لذة؛ إذ هو نوع من الاستيلاء على المعلوم والحوز له ومحنة الاستيلاء قد جبلت عليها النفوس ومليت بها القلوب"، وتتعدد لذة العلم في كثير من الأمور والتي منها ما يلي:

  • الحصول على اللذة من خلال مطالعة الكتب.
  • اللذة في التصنيف والتأليف للكتب.

أهمية طلب العلم وفضله في الإسلام

إن العلم له مكانة عظيمة وشأن كبير في الإسلام حيث أن الله سبحانه وتعالى قد فضل العلماء على غيرهم من البشر فمن خلال العلم يستطيع الإنسان التعرف على نعم الله تعالى حق المعرفة كما أنه يتعرف على إبداع الله تعالى في خلق الكون وما به من أشياء وذلك يتوصل الإنسان إلى معرفة الله تعالى والسعي لخشيته والحصول على رجائه كما أن الفرد بالعلم يتمكن من إدراك طريق الحق وطريق الخير.

وتعد أفضل العلوم وأعلاها منزلة هو تعلم العلوم الشرعية التي من خلالها يتمكن الفرد في التعرف على دينه كما أنه من خلالها يتعرف الفرد على خالقه ومن ثم يبذل ما في وسعه للتقرب إليه يليها في المنزلة علوم الطب ثم يليها بقية العلوم ولهذا نجد الكثير من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة التي قد بينتأهمية طلب العلم وفضله بالإضافة إلى أنها بينت فضل العلماء ومكانتهم العالية.

 حديث طلب العلم فريضة

روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال " طلب العلم فريضة على كل مسلم"

وهنا تجدر الإشارة إلى انه قد حدث خلاف كبير بين العلماء في مدى صحة هذا الحديث فقد قام بتحسينه عدد كبير من العلماء بسبب كثرة الشواهد والطرق الخاصة به ومن هؤلاء العلماء الزركشي، والسيوطي، والمزي والذهبي والسخاوي وغير ذلك من العلماء كما أن هذا الحديث قد صححه الألباني ومن العلماء من قال بضعفه الإمام أحمد وغيره ففي رأيهم أن معنى الحديث صحيح ولكن تفسير العلم هو ما يلزم على الإنسان أن يتعلمه من أجل معرفة أمور دينه سواء كان العلم أمور العقيدة كان يعرف التوحيد وأركان الإيمان والإسلام كما أنهم في اعتقادهم أن العلوم الأخرى كالطب والهندسة وغير ذلك من العلوم غير واجب على الفرد تعلمها بل إنها من الفرض الكفاية حيث يكفي أن يتعلمها بعض الأفراد.

وختاما نود أن تكون عزيزي القارئ أن هذا المقال قد نال إعجابكم وان تكون قد تعرفت على أهمية طلب العلم وفضله وأنه من الواجب على كل فرد أن يسعى لطلب العلم ليحصل على فوائده.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط

تم النسخ
لم يتم النسخ