كتابة : سميرة
آخر تحديث: 29/03/2022

ما هي الألوان الباردة؟ والفرق بينها وبين الألوان المحايدة

ما هي الألوان الباردة؟ والفرق بينها وبين الألوان المحايدة
يتساءل الجميع حول الألوان ودرجاتها الباردة ولأي مجموعة تنتمي، وكيف يمكننا أن نفرق بينها وبين الألوان الدافئة، بل أن الكثير منا بالفعل لا يمكنه التنسيق بين الألوان لعدم معرفته لمدلولات هذه الألوان ودرجاتها، لذا سنتحدث في هذا المقال في موقع مفاهيم عن الألوان الباردة؟ بالإضافة إلى الألوان المحايدة، وغير ذلك من التفاصيل تابعوا معنا

الألوان

هي الصبغة المميزة لكل الأشياء من حولنا، وهو الذي تدركه العين بمجرد النظر لكل ما يحيط بنا، وهذا علم قائم بذاته حوله الكثير من النظريات والتجارب العلمية منذ القدم، ولا نستطيع أن ندرك الأشياء أو نتعرف عليها بدون الألوان، وتدخل الألوان في كل شيء في حياتنا، وهي عديدة ومختلفة الدرجات، فقد نجد أن لوناً واحداً فقط له العديد من الدرجات والتي تختلف عن بعضها البعض.

  • وتعدد الألوان والدرجات يفيد في كثيراً من الأشياء، حيث نجد أن لكل لون طاقة يعطيها للفرد، وكذلك كثيراً ما ترمز الألوان بدرجاتها لأمور معنوية وليست فقط مادية، فعلى سبيل المثال الأصفر هو لون الغيرة، والأحمر هو لون يدل على الحب، فنجد أن الألوان تعطي وترمز للمشاعر والعاطفة.
  • لذلك تم تقسيم الألوان بدرجاتها فيما يسمى بعجلة الألوان، حيث نستطيع أن نتعرف على الألوان وفصائلها ودرجاتها، وكيفية التنسيق بينها، لخلق مظهر جمالي، فالألوان هي فن نستخدمه في التعبير عما يجول في خواطرنا، وهذا ما أشارت اليه ل حان الفنان فان جوخ وغيره من الرسامين، وكذلك نختار دائماً تنسيقاً معين في فنان التصميم بشكل عام ولا سيما الديكور.
  • فالألوان أيضاً لها إشارات ودلالات نفسية، كما أنها تشاركنا الحالة المزاجية والجسدية بشكل عام، ونستخدمها في التعبيرات المختلفة المعاني، وهذا السبب في تقسيمها، لمعرفة دلالة كل مجموعة من هذه الألوان على حِدَة.

الألوان الدافئة

الألوان الدافئة ويطلق عليها العديد من الأسماء الأخرى مثل الألوان الحارة: ويمكن القول بانها الألوان الأساسية وهي "البرتقالي والأحمر والأصفر" بكل درجاتهم المختلفة، وهي الألوان التي تراها أعيننا في النار، لذلك فهي ألوان دافئة، مثل أشعة الشمس، هذه الألوان كثيراً ما تعبر عن الدفء ولكنها تشير إلى المبالغة في المشاعر بشكل عام، فنجد أن المبالغة في مشاعر الفرحة والسرور نستخدم هذه الألوان، وأيضاً عند المبالغة في الكراهية أو الغضب فإننا نستخدم هذه الألوان.

وعند المبالغة في العاطفة كالغيرة والحب نستخدم هذه الألوان، فهي لا تشير إلى المشاعر وإنما تشير إلى المبالغة في هذه المشاعر، وعند استخدام الألوان الحارة في الدهان، فإننا نجد أنها تثير المشاعر الكئيبة في حالة عدم وجود ألوان أخرى معها، وذلك لأن الألوان الحارة عميقة حتى في العواطف.

وعلى الرغم من تشعب هذه الألوان وطقتها السلبية إلا أنها تتميز بأنها تعطي القدرة على خلق مساحة من لا شيء، وهذا يعود إلى مظهر العمق الذي تعطيه دائماً، لذلك نجد أن دخان الأماكن الضيقة بألوان دافئة يعطيها مساحة أكبر مما هي عليه، كما أن لها تأثيرات منها:

  • اللون الأحمر: هو اللون الأكثر تأثيراً وقوة بين الألوان بشكل عام، وله تأثيرات على جسم الإنسان فعلى الرغم من أنه لون الحب إلا أنه يمكن أن يرفع ضغط الدم، كما أنه دائماً ما يعبر عن قمة الغضب، والجدير بالذكر استخدامه في إشارة المرور للوقوف، وذلك لأنه دائما ما يشير إلى خطر، وذلك لأن له قدرة كبيرة على لفت الانتباه.
  • اللون الأصفر: هو اللون المستخدم في التمييز بين الذكور والإناث عادة، كما أنه يشير إلى الشعور بالفرح والبهجة، أما من حيث المشاعر فهو لون الغيرة الوحيد.
  • اللون البرتقالي: هو الوجه الآخر للون الأحمر، حيث أنه يعرف بقوة لفته للانتباه، إلا أنه يختلف عن الأحمر لما يعطيه من طاقة حيوية عند النظر إليه، فهو من الألوان التي تعطي حماساً حيوياً، كما أنه مهدئ للحالة النفسية ومريح للأعصاب.

ما هي الألوان الباردة؟

قد يتساءل البعض حول ما هي الألوان الباردة؟ وكيف تكون وما تأثيرها النفسي، وإليكم ماهية هذه الألوان من خلال الآتي:

  • الألوان الباردة: هي الألوان التي تشير إلى السماء أو الطبيعة بشكل عام، وهي الأزرق والبنفسجي والأخضر، كثيراً ما تشعر عند النظر لهذه الألوان بنوع من الطمأنينة، فهي أقرب لشعور السلام والاستلام، حيث تعطي طاقة من السكينة والاسترخاء، لذلك فهي الألوان المعتمدة في الاستخدام في الأماكن العلاجية، وذلك لما تعطيه من طاقة مزاجية إيجابية تساعد على تهدئة الحالة النفسية للمريض، كما أنها تستخدم بشكل كبير في أماكن النوم سواء للكبار أو الصغار، وذلك لأنها مريحة للعين إلى جانب مساعدتها في النوم العميق، ولها تأثيرات مثل:
    • اللون الأزرق: هو اللون الذي يصلح لكل التعبيرات فهو أعمق لون يمكن التعامل معه، فاللون الأزرق إن كان بدرجة قاتمة فهو يعبر عن الحزن، وهذا ما نجده كثيراً عند الغرب، كما أنه له تأثيراً ديني وثقافي، لذلك فهو من الألوان التي ترتبط بالعادات والتقاليد والطقوس الدينية في كثير من البلدان، كما أنه يشير إلى المسؤولية لذلك فهو من الألوان المعتمدة في الأزياء الرسمية للعمل، يعطي شعوراً بالرقيّ والسلام والهدوء، فعند ارتداء ملابس باللون الأزرق تبدو أكثر جدية، ومع ذلك فإنك تشعر بتحسن حالتك المزاجية، إلى جانب الشعور بالانتعاش الجسدي.
    • اللون الأخضر: الجدير بالذكر أن اللون الأخضر يساهم في انخفاض ضغط الدم، لذلك يستخدم في أماكن العلاج والمستشفيات بشكل كبير، ولأنه يمنح طاقة من الهدوء والسلام والتماثل للشفاء، لذلك نجد أحيانا بعض الأطباء أو الممرضات يرتدين زي المشفى بالأخضر، كما أنه يعطي طاقة من الحرية ويمنح الشعور بمساحة كبيرة، وذلك لأنه لون الطبيعة فهو يشير إلى النباتات والأرض، فألوان الطبيعة تخلق حالة نفسية من الأمان والاستلام، لذلك يستخدم في إشارات المرور كدلالة على المرور بشكل آمن.
    • اللون للبنفسجي: هل هذا اللون من الألوان الباردة؟ نعم من الألوان الباردة ويظن البعض أنه من الألوان الدافئة، وهذا لأنه خليط بين اللونين الأحمر والأزرق، فيكون من الألوان الدافئة إذا كان الأحمر فيه أكثر من الأزرق، أما إذا تعادل اللونين فهو من الألوان الباردة، وله العديد من التأثيرات الجسمية حيث يساهم في علاج الرئتين والقلب، إلى جانب قدرته على تقوية الجهاز المناعي للجسم ،وأنسجة الجسم بشكل عام، أما من النواحي الأخرى فهو لون يعطي الشعور بالتعرف والثروة إن كان قاتماً، أما ان كان فاتحاً فهو يشير إلى البساطة والهدوء ومشاعر البراءة، هو الليمون الأقرب لشعور الطفولة، وذلك لما يعطيه من هدوء وسلام داخلي.

الألوان المحايدة

هذه الألوان هي الصديق في الكواليس للألوان الدافئة والباردة، وهي الألوان التي تنتج عن خلط كميات مختلفة من اللونين الأسود والأبيض، وليس لها انتماء أصيل، فهي محايدة، تستخدم مع كلا المجموعتين السابقين، ولها دور كبير في إصلاح عيوب الديكور المرتبط بالألوان، ولها درجات كثيرة ومتعددة، تدخل في كافة التصاميم، ولا يمكن إنكار أهميتها ودورها في التصاميم المختلفة.

كيف يمكننا الاستفادة من الألوان الباردة؟ نستطيع أن نستخدمها في التصاميم المختلفة من حولنا، وكذلك في ارتداء الملابس المريحة بهذه الألوان للشعور بالطاقة الحيوية والحالة المزاجية الجيدة.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط

تم النسخ
لم يتم النسخ