الزرافة أطول الحيوانات البرية بلا منازع
بواسطة: :name نجاة طيرو
آخر تحديث: 05/11/2019
الزرافة أطول الحيوانات البرية بلا منازع

تعد الزرافة من الحيوانات الثدية التي تقتات بالأساس على الأعشاب وأوراق الأشجار، وتتسم بطول عنقها الشاهق كما تصنف ضمن أضخم المجترات على الإطلاق تابع التفاصيل الدقيقة عن الزرافة في هذا المقال.

الزرافة

تعتبر الزرافة من أنواع الحيوانات الثدية الافريقية الطويلة على الاطلاق وتنتمي لفصيلة الزرافيات، وتنتسب لرتبة شفعيات الأصابع، وتعد من أكبر المجترات فوق الأرض، واسمها العلمي Giraffa camelopardalis، تنتشر الزرافة من شمال التشاد إلى جنوب افريقيا، ثم من النيجر غربا إلى الصومال شرقا، الأكل المفضل عند الزرافة هي أوراق الطلح والسنط كما يمكن أن تتناول بلسانها الطويل غصنا من ارتفاع يقارب ستة أمتار، للزرافة القدرة على العيش طويلا دون ماء.

تعد الزرافة فريسة للعديد من الحيوانات المفترسة وتقع صغارها في معظم الأوقات طريدة للأسود والنمور وحتى الضباع والكلاب البرية الافريقية.

أعجبت الحضارات البشرية القديمة وحتى الحديثة بالزرافة بسبب مظهرها الفريد، وقد تم تجسيد الزرافة في العديد من اللوحات الفنية والرسومات والكتب، لقد صنف الاتحاد العالمي للحفاظ على الطبيعة الزرافة على أنها غير مهددة بالانقراض، لكن بالرغم من ذلك فقد استؤصل الكثير منها من موطنها الأصلي، ولكن بعض أنواع الزرافات مهدد بالانقراض، بالرغم من هذه التحديات ما تزال الزرافة متواجدة في العديد من المنتزهات والمحميات.

خصائص الزرافة

  • تصنف الزرافة ضمن أطول الحيوانات الحية والتي تمتلك أطول رقبة في مملكة الحيوانات، يتراوح طول رقبة ذكر الزرافة ما بين 4.6 إلى 6 أمتار، في حين تعد الإناث الأقصر حيث يتراوح طولها ما بين 4 إلى 4.8 متر.
  • إضافة إلى كونها واحدة من أثقل الحيوانات على الإطلاق فقد يزن ذكر الزرافة البالغ حوالي 1192 كيلوغرام، أم الأنثى البالغة فيصل وزنها حوالي 828 كيلوغرام، وتمتلك الزرافة أطول ذيل بين الحيوانات الثدية البرية، إذ يمكن ان ينمو ذيلها ويصل إلى 2.4 متر.
  • تتسم الزرافة بطول الأرجل الأمامية وقصر الأرجل الخلفية، ما يجعلها تبدو كأنها مائلة نوعا ما إلى الخلف، وتمتلك حوافر كبيرة جدا يصل قطرها نحو 12 بوصة بالرغم من ذلك فهي لا تستطيع المشيء في المستنقعات فقد تتعرض لخطر الغرق، ونادرا ما تتشجع الزرافة وتعبر الأنهار بعد انخفاض مستوى النهر. تباعد الزرافة ساقيها لزاوية تبلغ 45 درجة أثناء شرب الماء.
  • تمتلك الزرافة شفاه سميكة تساعدها على المضغ كما تحميها من الأشواك، وعيون كبيرة ومع علو عنقها فهي تحظى برؤية ممتازة، لها قرون صغيرة على الجزء العلوي من رأسها.

صغير الزرافة

يسمى صغير الزرافة بالخليف، يمكنه المشي بعد ولادته مباشرة لكن بخطى مائلة وغير ثابتة لكنه بعد مرور 24 ساعة يتمكن من الجري بشكل عادي، يتراوح وزن صغير الزرافة حوالي 47 إلى 70 كيلوغرام، بينما يصل طوله عند الولادة 2 متر، تنمو الزرافة بسرعة كبيرة وبنحو 3 سم في يوم واحد، وتتم رعاية الصغار مدة عامين حتى يتمكنوا من الاعتماد على النفس، لكن أغلب صغار الزرافة تكون عرضة للحيوانات المفترسة والكثير منها لا يحصل على فرصة العيش منذ الأسبوع الأول من الولادة بالرغم من تضحية الأم لحمايتها.

صوت الزرافة

بعد الاعتقاد الخاطئ للعلماء على أن ليس للزرافة حبال صوتية فقد تم كشف صوتها والذي يسمى الأزيز أو الطنين، تعتاد الزرافة على الصمت لوقت طويل جدا، وغالبا ما يسمع صوتها في الليل والذي يصل إلى 90 هرتز.

حياة الزرافة

تميل الزرافة إلى العيش في المراعي المتوفرة بالمناطق الخصبة وفي الغابات الي يكثر بها نمو الأشجار، ففي موسم الجفاف تقتات على أوراق الأشجار المخضرة، في حين تتغذى في موسم الشتاء على السيقان، ويساعد في سحب أغصان وفروع الأشجار لسانها الطويل، يمكن أن تتناول الزرافة حوالي 66 كيلوغرام يوميا، كما يمكن تمييز الأنثى عن الذكر وذلك من خلال تناول الطعام، حيث يتركز الذكر على فروع الأشجار العالية، في حين تكتفي الأنثى بتناول الأوراق الأقرب، تشرب الزرافة كمية مهمة من الماء حيث يساعدها هذا الأخير على التحمل أثناء البحث عن الطعام ويمنحها القدرة على البقاء مدة أطول في البرية، يصل متوسط عمر الزرافة في البرية حوالي 25 عاما.

قطيع الزرافة

تعيش أنثى الزرافة في قطعان تتألف من عشرة أفراد ويمكن أن يكون أكثر، بينما يفضل الذكر العيش منعزلا وقد ينضم إلى القطيع في أي وقت أراد وينفصل عنها في أي وقت، ليس لقطيع الزرافة قائد، لكنها وبالرغم من الانتشار الواسع لها فهي تراقب وتحمي بعضها من الحيوانات المفترسة.