كتابة : الاء
آخر تحديث: 21/03/2024

فوائد حيوان البقرة ووصفه وموطنه

يعد حيوان البقرة من الثدييات التي توجد في جميع أنحاء العالم، وهو حيوان كبير الحجم يرعاه الإنسان، وينتمي لفصيلة الحافريات، ويوجد داخل مجموعات تسمى قطعاناً، يتكون القطيع من ذكر، ومجموعة من الإناث، وفي العادة تلد البقرة عجلاً في الحمل الواحد. حيث تمتلك العجول أرجل قوية تساعدها على الوقوف فور الولادة، وتوجد الأبقار في كل مكان فيما عدا أستراليا نيوزيلندا وأمريكا، وفي هذا المقال في موقع مفاهيم نتعرف أكثر على البقرة، تابعونا...
فوائد حيوان البقرة ووصفه وموطنه

معلومات عن حيوان البقرة للأطفال

  • تتكيف الأبقار في العيش في العديد من البيئات حسب أنواعها.
  • تعيش بعض الأبقار في المناطق شبه الاستوائية والمدارية، بينما يعيش البعض الآخر منها في البيئات الباردة أو المعتدلة.
  • تم تدجين الأبقار قبل تسعة آلاف عام.
  • تتغذى الأبقار على النباتات والأعشاب الخضراء بشكل أساسي حيث إنها تمتلك ألسنة ضخمة وأسناناً قوية تمكنها من طحن الطعام بسهولة.
  • تصل مدّة الحمل لدى البقرة إلى ما يقارب من حمل النساء أي تسعة أشهر، وتمتلك ثديات توجد بين أرجلها الخلفية.
  • تبدأ البقرة بإنتاج الحليب قبل أيام قليلة وتستمر في إنتاجه مادام يسحبه منها الإنسان أو صغارها.

البقرة حيوان مجتر

تعرف البقرة بأنها حيوان مجتر، وتعرف المجترات بأنها :

  • قادرة على تخزين كَمّيَّة كبيرة من الطعام في المعدة لإعادة مضغه في وقت لاحق، وتشمل المجترات ما يقرب من مائتي نوع من الثدييات التي تتمثل في الأبقار والأغنام والماعز.

تتكون معدة المجترات من:

  • أربع حجرات، وتساعدها هذه الحجرات على عملية الاجترار، وتتمثل الحجرات في الشبكية والكرش والورقية والمعدة الحقيقية أو المنفحة، حيث يعمل كل من الكرش والشبكية في تخمير الطعام وتكسير الكربوهيدرات المعقدة مثل السليلوز بالاعتماد على لعابها الذي تنتجه المجترات والميكروبات الموجودة داخلها.

فوائد حيوان البقرة

كانت الأبقار مفيدة منذ عصور ما قبل التاريخ، وكانت الثروات تقدر بمدى امتلاك الناس للأبقار، وتعتبر الأبقار من أهم الحيوانات في حياة الإنسان ولها العديد من الفوائد التي يمكننا ذكرها في النِّقَاط التالية:

1. إنتاج الألبان

  • يستطيع الإنسان الحصول على الحليب أو الألبان من البقرة بشكل يفوق احتياجاته، حيث يربيها الكثير من الناس للاستفادة من حليبها كسائل مفيد لصحة الإنسان، فيستخدم في الطعام والشراب، ويمد الإنسان بالعديد من الفيتامينات والبروتين الأساسي.
  • وفي المراعي يتم تربية أبقار خاصة بإنتاج الحليب أو داخل حظائر، ولكن يجب تقديم كميات كافية من الأعشاب والأعلاف، وتتم عملية الحلابة مرتين في اليوم وتؤخذ الألبان إلى المصانع لصناعة الجُبْن والقشدة وأنواع من الحليب الأخرى.

2. يتغذى الإنسان على لحومها

  • يمكن الاستفادة من كل مكان في جسم البقرة حيث تستخدم لحومها كغذاء أساسي للإنسان أو الحيوان، كما يمكن استخدام أمعائها كنوع من الطعام كما تستخدم الأرجل يصنع منها الكوارع وهي أكلة شعبية غنية بالفيتامينات، ويفضلها الكثير من الناس.
  • ويمكن استخدام كلّما تبقى من حيوان البقرة كسماد للتربة، بالإضافة إلى إمكانية صناعة العديد من المنتجات من الأبقار مثل الصابون والأدوية والطلاء.

3. البقرة حيوان جيد للعمل

  • تستخدم ذكور الأبقار كحيوانات للعمل حيث يعمل الثور عند بلوغه أربع سنوات في جر العربات المحملة ببضائع ثقيلة، وفي الحرث بالآلات.
  • لأنه يقدر على سحب الأحمال الثقيلة منها جذوع الأشجار، أو قد يستخدم لتشغيل الطواحين ومضخات الري وغيرها من الأعمال.
  • تستخدم جلود الماشية في صناعة السجاجيد والأقمشة.

4. فوائد عديدة لصحة الإنسان

  • يساهم حليب الأبقار في تقوية جهاز المناعة.
  • يساعد السمن على نمو الطفل وتنمية ذكائه.
  • يساهم لحم البقر في مد الجسم بالبروتين والعناصر الغذائية الضرورية.
  • تساعد حليب الأبقار ومنتجات الألبان في الحفاظ على صحة القلب وضبط مستوى السكر والكوليسترول في الدم.

البقرة حيوان أخمصي

يعرف الحيوان الأخمصي بأنه:

  • الحيوان الذي يرتكز على الأرجل كلها في أثناء المشي، ومن الحيوانات الأخمصية الأرنب والدب والباندا الفأر والكنغر والقنفد.
  • وتتميز الحيوانات الأخمصية بخاصية التنقل للحصول على الغذاء والهروب من المخاطر، والبحث عن قرين، حتى تذهب لمكان به طقس مناسب.
  • ويمكن معرفة الحيوان بأنه متكيف أو غير متكيف مع الوسط عن طريق تنوع ظاهرة التنقل لديه وأيضاً تنوع الوسائل المستعملة عنده في التنقل، فنجد حيوانات تتنقل في البر وأخرى في الهواء وغيرها في الماء.

تعريف حيوان البقرة

  • البقرة هي حيوان ثديي مجتر استطاع الإنسان أن يربيها في المزارع لأنها تعد ثروة حيوانية هائلة حيث يتم الاستفادة من لحومها وألبانها، وجلودها في صناعة الأحذية والحقائب، ويتم إنتاج مادة الجيلاتين التي تستخدم في صناعة الحلوى والأدوية من الأبقار كما تم إنتاج الأشرطة الموسيقية من عظام البقر.
  • لقد استخدم دُهْن الأبقار في صناعة الصابون كما تم تسميد الأرض من روث الأبقار.
  • ويستخدم الروث المجفف للتدفئة في الشتاء، وفي مواقد الطهي، ويجب العلم بأن الأبقار لا تنم وهي واقفة على قدميها، بل تتمدد على الأرض على جانبيها، أو تبقي صدرها عالياً، ويطلق على صوتها اسم خوار، ويكون متوسط عمر الأبقار من خمسة حتى سبع سنوات.

مواصفات حيوان البقرة

يمكن وصف البقرة على أنها:

  • حيوان له أربع أرجل، له جسم كبير ووزن ثقيل، حيث يتراوح بين نصف طن حتى طن، وله زيل يحركه يميناً ويساراً لطرد الذباب والحشرات الأخرى.
  • وله جلد به قليل من الشعر، وللبقرة ألوان مختلفة منها اللون الأبيض والأسود والبني والأصفر أو خليط بين البني والأصفر، وقرون جوفاء، ويصل ارتفاع البقرة نحو متر ونصف.
  • تتميز الأبقار البالغة بوجود اثنين وثلاثين سن، ومنهم أربعة وعشرون ضرساً في الفكين الأعلى والأسفل، وتوجد في الفك السفلي قواطع لا توجد في الفك العلوي.
  • وهذا الأمر يجعلها غير قادرة على قطع العشب لذلك، فهي تحرك رأسها حتى تساعدها على اقتلاع العشب.
  • يختلف أسماء البقر حسب العمر، حيث يسمى صغار البقر بالعجول، سواء كان ذكر أو أنثى أم الذكور البالغين من الأبقار يطلق عليهم ثيران (ذكر البقرة: ثور)، أما أنثى البقر يطلق عليها الماشية، واسم البقرة يمكن استخدامه للذكر والأنثى معا والجمع البقرات أو الأبقار.

طبيعة غذاء الأبقار

  • تعد الأعشاب هي الغذاء الأساسي للأبقار.
  • كما تتغذى على أوراق الأشجار.
  • وعلى الحبوب مثل الذرة والشعير وفول الصويا والتبن والدريس.
  • وتعد الأبقار من الحيوانات التي تستهلك غذاء كثيراً، حيث إنها تأكل ما يقرب من خمسين كيلو جرام من الطعام يومياً، ويحرص مربيها على تقديم الطعام لها جيداً، حتى يستفيدوا منها أكثر.
  • تشرب الأبقار كثيراً من الماء، وتنتج مقابل كل لترين من الماء لتر واحد من الحليب.
  • يمكن للبقرة أن تنتج حليباً بمقدار يتراوح بين عشرة إلى عشرين لتراً يومياً.

التكاثر في الأبقار

  • عند عمر خمسة عشر شهراً تبلغ البقرة سن النُّضْج.
  • أما الثور، فيبلغ عمر النُّضْج عند اثني عشر شهراً.
  • بعد أن يتم التزاوج بين الثور والبقرة تلد البقرة أحد العجول.
  • قد تحمل البقرة في توأم ولكن في حالات نادرة.
  • يمكن للبقرة أن تحمل مرة واحدة في العام.
  • مدة حمل البقرة حوالي 9 أشهر مثل مدة حمل المرأة.
  • تستمر الأبقار في إنتاج الحليب بعد الولادة، وذلك لمدة عشرة أشهر، وهي إلى ذلك ترضع صغيرها نحو ستة أشهر.
  • تنتج البقرة حوالي 15-25 لتراً من الحليب يوميا، ويستمر إدرار الحليب ما دام يسير وفقا للطريقة الصحيحة.

كم مرة تلد البقرة في حياتها؟

  • تتوقف البقرة عن الرضاعة عندما تصاب بمرض التهاب الضرع، وهذا المرض يجعل البقرة أكثر عرضة للبكتيريا والفيروسات؛ وبالتالي يجب عليها الطعام والشرب وإدرار الحليب، وبذلك تصاب بالحمى والتعب، وتكون غير قادرة على الحمل والولادة ورضاعة صغارها، وعادة ما تلد البقرة مرة واحدة في السنة الواحد، وذلك لأن مدة حملها 41 أسبوعاً، وتحتاج حوالي بين 45 إلى 60 يوم من تلقيحها، حتى يبدأ حدوث الحمل.

كيفية العناية بحيوان البقرة؟

تتطلب تربية الأبقار عناية ورعاية مناسبة من خلال:

  1. تقديم الطعام المناسب لها.
  2. توفير المكان المناسب مثل الحقول والملاجئ المناسبة لحجم القطيع.
  3. توفير احتياجات البقرة من الماء والكشف الطبي اللازم عند الأطباء البيطريين.
  4. تتطلب تربية الأبقار وجود مساحة كبيرة لا تقل عن اثني فدان فإن لم توجد يمكن سحبها وجرها في الطريق وتوفير لها أماكن الطعام والشراب.

معلومات غريبة عن البقرة للأطفال

هناك بعض المعلومات الغريبة عن حيوان البقر، ومن أهم هذه المعلومات ما يلي:

  • هل البقرة حيوان اليف؟ البقرة حيوان أليف من الحيوانات المائية التي تفضل الجو الجاف.
  • البقرة من الحيوانات التي تبكي، وذلك لتنظيف العين والتخلص من الأتربة العالقة وهي طبيعة فسيولوجية للحيوانات.
  • البقرة من الحيوانات المقدسة عند الهندوس؛ لأنها رمزه للوفرة والخصوبة، وذلك بفضل إدرارها للحليب، ولا يأكلون لحمها نظرا لمكانتها المقدسة لديهم.
  • لقد جاءت سورة كاملة في القرآن الكريم باسم سورة البقرة، والباقِرُ عند العرب قديما هو الشخص المثقف الساعي لتعلم المزيد، كما كان يطلق على الباقِرُ أي الشخص الذي يرعى الأبقار وقطيع الأبقار نفسه.
  • كان العرب لا يفضلون أكل لحوم البقر ولا شرب حليبها، لأن من الحيوانات الصعب التكيف مع البيئة الصحراوية مثل الجمال.
  • تقدر أعداد رؤوس البقر على مستوى العالم بحوالي ١٢٥٥ مليون رأس، موزعة على عدة دول.
  • لا تستطع ذكور البقر رؤية اللون الأحمر، وأن ما يثير غضب الثور هو حركة العلم وليس لونه.
  • كلما عاملت البقر جيدا كلما حصلت على حليب أكثر، فالأبقار تحتاج أن تتدلل.
  • البقرة لا تنام كثيرًا، وعندما تنام البقرة تنام وهي مستلقية على الأرض، وليس كما يظن البعض أنها تنام وهي واقفة مثل الأحصنة.
  • الأبقار قادرة على إنتاج غاز الميثان، ولكن لا تتسبب في حدوث الاحتباس الحراري والتأثير على طبقة الأوزون.
  • الأبقار حيوانات اجتماعية وسباحة جيدا يمكنها أن تخوض البرك والبحيرات سبحا.
  • البقرة لها جهاز هضمي معقد يحتوي على معدة واحدة وأربع حجيرات.
تعتبر حيوان البقرة من الحيوانات التي يربيها العديد من الناس في المزارع من أجل الاستفادة منها كثروة حيوانية ضخمة، فلا يجب إهمالها بل يجب تجنب جميع العوامل التي قد تؤذيها، وتنظيف المكان الذي تعيش فيه باستمرار، ويلجأ كثير من الناس إلى التلقيح الصناعي من أجل تطوير الثروة الحيوانية.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط

تم النسخ
لم يتم النسخ