آخر تحديث: 10/05/2021

معلومات حول دين الهندوسية

معلومات حول دين الهندوسية
يعتبر الأمن الروحي هدفا أساسيا للإنسان منذ أن وجد على وجه هذه البسيطة فوجدت الديانات للعديد من الأهذاف والذي يتجلى هذا الأخير من بينها غير أن هذه الأخيرة على نوعين إما ديانات سماوية أو ديانات وثنية حيث يعتبر دين الهندوسية من بين هذه الأخيرة.

ماهية الديانة الهندوسية

دين الهندوسية الهندوسية من الديانات الوثنية التي لم تنزل من عند الله حيث أن هناك من اعتبر هذه الأخيرة عبارة عن عادات وتقاليد وقيم خلقية زيادة على ضوابط قانونية ضاربة في القدم.

حيث يرجع تاريخ ظهورها إلى القرن الخامس عشر قبل الميلاد وما زالت منتشرة إلى وقتنا الحالي حيث تعتبر هذه الأخيرة من أكثر ثلاث ديانات انتشارا على المستوى العالمي بين الديانة الإسلامية والديانة المسيحية وتعتبر الهند والنيبال من أكثر البلدان المنتشرة فيها الديانة الهندوسية.

معتقدات الهندوس

الكتاب المقدس لدى الهندوس

بداية الأمر بالكتاب المقدس لدى الهندوس حيث أن الديانة الهندوسية لا تتميز بوجود أي كتاب مقدس موحد وإنما هناك العديد من المخطوطات القديمة والتي يعتبرها الهندوس كلاما منزلا من الإلاه وتم ثوارته من الأجداد إلى الأحفاد علي سبيل المثال فمنها فيداس وابانشايدس وبوراناس إلى جانب غيتا.

الإله لدى الهندوس

ثانيا بالنسبة للإله لدى الهندوس فهؤلاء ليس لديهم أي إلاه موحد كالإسلام مثلا بل أن عدد الألة لدى الهندوس يفوق تصور الإنسان على اعتبار أنهم يعتبرون أن كل كائن فيه حياة يعتبر مقدسا فتجد أن منهم من يعبد القردة وأن منهم من يعبد البقر ويألهه كما أن منهم من يعبد حتى الأموات الذين لا حياة فيهم.

فعلى سبيل المثال فإن الهندوس يعبدون الفيلة وهناك إله في الديانة الهندوسية يسمى جانيشا وهو على شاكلة الفيل ويعتبرون على أن هذ الإلاه يمثل ويجسد طبيعة الإنسان الحيوانية كما أن منهم من يعبد الأجرام السماوية كالقمر والشمس وغيرها ويعتبر الألة الثلاثة فيشنو وشيفا وبراهما أشهر هذه الألهة.

التقسيم الطبقي لدى الهندوس

من بين المعتقدات المترسخة كذلك لدى الهندوس تقسيمهم الطبقي للمجتمع حيث يعتبرون على أن المجتمع ينقسم إلى أبربع طبقات أساسية بذاية ب " البراهمة " حيث يعتبرپن بأن المنتمين لهذه الطبقة خلقوا من فم الإله براهما ومن بينهم مثلا القضاة والمعلمون والكهان.

وأما الطبقة الثانية فتتجلى في " الكاشتر " الذين يرجعون أصول خلقهم إلى دراعي الإلاه براهما وتتجلى مهامهم الأساسية في حمل السلاح والدفاع وكذ تقديم القرابين، ف " الويش " الذين يشكلون الطبقة الثالثة حيث يتولون مهام الزراعة والتجارة وغيرها على اعتبار أنهم خلقوا من فخد الإلاه براهما.

بينما الطبقة الأخيرة والتي يتجلى دورها في خدمة بقية الطبقات الأخرى هي " الشودر ".

الصيام لدى الهندوس

يعبرالصيام من العبادات التي تمارس لدى الهندوس غير أن الصيام لديهم يختلف عن الصيام لدى المسلمين على اعتبار أن هذا الأخير مرتبط لديهم بكل شخص على حدة أي بناء على قناعات كل واحد منهم إظافة إلى أن طريقة القيام به تختلف من طائفة لأخرى فمنهم من يصوم يوم الإثنين كأتباع الإله " شيفا " ومنهم من يصوم الخميس والثلاثاء كأتباع الإله "فيشنو" وغيرها.

غير أن الشائع لديهم صيام تسعة أيام في بداية كل فصل من فصول السنة ونصف كل شهر قمري، وأما بالنسبة لطريقة أدائهم لهذا الصيام فمنهم من يصوم عن الطعام والشراب كليا ليوم أو يومين ومنهم من يقتصر على وجبة واحدة دون بقية الوجبات ومنهم يم يصوم على أنواع محددة من الأطعمة بينما يحتفظ بأكل بقية الأطعمة.

شعائر وعادادت الهندوس

من أبرز الشعائر اتي يؤديها الهندوس هي الصلاة وهي وجه للشبه بينهم وبين المسلمين الدين يؤدون الصلاة كذلك غير أن الإختلاف يتجمى في طريقة أدائها حيث أن هذه التأخيرة تؤدلى لديم إما عند الفجر إلى غاية شروق الشمس أو ليلا عندما تكون النجوم ساطعة في السماء.

كما أن الصلاة لديهم تختلف من جنس لأخر على اعتبار أن صلاة الرجل ليست كصلاة المرأة كما أن أماكن أدائها متعددة حيث يمكن ممارسة هذه الشعيرة إما في المعابد أو عند ضفاف الأنهار وكذا في البيوت.

من بين العادات المهمة لدى الهندوس كذلك الطهارة وتختلف لديهم لنوعين طهارة مادية تتجلى في الغسل وضرورة احترام النظافة خاصة عند ملامسة حائض أو خروج المني أو ملامسة منبود ثم الطهارة الروحية حيث يجب أن تكون نفس الإنسان وروحه نقية خالية من كل خبت وحقد وغيرها من الخصائل الدميمة.

يعتبر الحج كذلك من المعتقدات التي يمارسها الهندوس حيث يقومون بهذه الشعيرة في نهر يسمى ب نهر الغانج حيت يؤمنون بأن الإغتسال فيه يطهرهم من ذنوبهم كما أنهم يرمون فيه رماد أمواثهم.

زيادة على ما سبق من العادات التي يمارسها الهندوس هو حرق موتاهم حيث أنهم لا يقومون بذفنهم إيما منهم أن الجسد لا قيمة له بانعدام الروح لأن هذه الأخيرة هي المقدسة لديهم.

من خلال ما سبق يتضح على أن الديانة الهندوسية رغم أهميتها نظرا لكثرة المنتسبين إليها تتميز بالقيام بمجموعة من الشعائر التي لا يتقبلها الإنسان العاقل .