آخر تحديث: 03/09/2020

خطورة السرطان الخبيث على جسم الإنسان وكيفية علاجه

خطورة السرطان الخبيث على جسم الإنسان وكيفية علاجه

السرطان الخبيث أحد الأمراض الخطرة التي قد تؤثر بشكل كبير على عمل باقي أجهزة الجسم، حيث أن ذلك النوع من الأمراض يزيد من الآلام الجسم وقد يدمر خلايا الجسم جميعها.

تنقسم الأورام السرطانية إلى السرطان الخبيث والسرطان الحميد، ويتم تحديد النوع من خلال عمل تحاليل طبية للمريض، ويتم من بعدها تحديد طريقة العلاج سواء بالاستئصال أو بالعلاج الإشعاعي أو الكيماوي. 

السرطان الخبيث 

  • يعتبر السرطانات الخبيثة إحدى أنواع السرطانات الأكثر خطورة على الإنسان فقد يؤدي إلى الوفاة في حالة عدم استئصال الجزء المصاب بالسرطان في الجسم بسرعة ومتابعة التطورات التي تطرأ على الجزء المصاب.
  • وذلك لاحتمالية عودة الورم الخبيث مرة أخرى، تنمو الخلايا السرطانية بسرعة فائقة وتتمكن من تدمير العضو المصاب تدميراً نهائياً بالإضافة أنها لا تكتفي بالعضو المصاب فقط بس تنتشر لتتوسع الخلايا حتى تصيب أكثر من عضو في جسم الإنسان.
  • وفي حالة عدم استئصال الجزء المصاب أو التخلص من الخلايا بشكل سريع تؤدي على الجسم بالكامل وتنهي بحياته.

أنواع السرطان الخبيث 

هناك أنواع متعددة للسرطان الخبيث وذلك لأن الورم الخبيث أخطر أنواع السرطانات التي في معظم الأوقات تؤدي إلى ظهور أعراض غير طبيعية التي تؤثر على جميع وظائف الجسم وأهم هذه الأنواع هي:

سرطان البنكرياس

يعتبر سرطان البنكرياس من أشد أنواع السرطانات خطورة على حياة الإنسان وذلك لأن سرطان البنكرياس لا يمكن تشخصيه في بداية ظهوره أو بداية إصابة البنكرياس بالسرطان.

ولكن يتم تشخصيه بعد أن تتغلغل الخلايا السرطانية خلايا البنكرياس بعد أن تحدث الخلايا السرطانية خلل في وظائف وعمل البنكرياس، وتستمر الخلايا السرطانية بالتكاثر بصورة كبيرة حتى تصل إلى الكبد وتختل أيضا وظائف الكبد.

وقد أثبتت بعض الدراسات يصاب سنوياً بسرطان البنكرياس حوالي 44 ألف فرد سنوياً، بينما يتوفى سنوياً حوالي 33 ألف شخص في السنة الواحدة بسبب سرطانات البنكرياس.

يسبب الإصابة بسرطان البنكرياس تناول كميات كبيرة من اللحوم الحمراء التي تحتوي على كمية كبيرة من الدهون.

سرطان المخ أو الدماغ

يندرج تحت أخطر أنواع السرطانات التي تؤثر على أعضاء مهمة جدا في جسم الإنسان مثل الحبل الشوكي والمخيخ وسرطان الدماغ الذي يعد نسبة الشفاء منه ضئيلة جدا.

سرطان الرئتين

يعتبر سرطان الرئتين من مقدمة السرطانات المؤدية إلى الوفاة وذلك لأنه يصيب الجهاز التنفسي وخاصة الرئتين والقصبة الهوائية ويصعب اكتشافه في بداية الإصابة به.

لقد زادت عدد الوفيات بسبب سرطان الرئتين حتى بلغت 28٪ من وفيات مرض السرطان، ويعد السبب الأول والأساسي للإصابة بسرطان الرئتين هو التدخين بكل أنواعه.

سرطان الجلد

يعتبر سرطان الجلد من أقل أنواع السرطانات خطورة على حياة الإنسان وأقلها انتشاراً عن باقي أنواع السرطانات ويمكن القضاء عليه بصورة طبيعية على عكس الأنواع الأخرى والأسباب التي يمكن من خلالها الإصابة بسرطان الجلد.

وهي كثرة التعرض المستمر لأشعة الشمس والتعرض للأشعة فوق البنفسجية التي يمكنها القضاء على المادة الوراثية الموجودة في الجلد.

ويؤدي ذلك إلى زيادة عدد الخلايا وتخلخلها داخل الجلد وتكاثرها بطريقة عشوائية وأيضا يصاب الجلد بالسرطان من خلال التعرض للمواد الكيميائية مثل الصبغة والبترول والقطران.

سرطان القولون

يعتبر العامل الرئيسي لسرطان القولون هو التدخين بكل أنواعه أو تناول الأطعمة والأغذية المحتوية على الدهون، وفي بعض الحالات تعد الإصابة بسرطان القولون مرضا وراثياً وتناول الكحوليات بصورة غير صحية.

تعد الولايات المتحدة الأمريكية الأولى في عدد الإصابات بسرطان القولون ينتشر سرطان القولون بشكل كبير. يعد سرطان القولون السبب الثاني في حالات الوفاة المصابة بالسرطان.

مسميات السرطان الخبيث

هناك بعض الأسماء التي تطلق على الورم الخبيث في بعض أعضاء الجسم وهي:

الميلانوما

يصيب السرطان في هذه الحالة طبقات الجلد التي تفرز صبغة الميلانين باختلاف أماكن تواجد الغدد المفرزة للصبغة يمكن الإصابة بسرطان الميلانوما. حيث يمكن أن تتواجد في العين أو الفتحة الشرجية.

اللوكيميا

يسمى بسرطان النخاع أو سرطان الدم حيث تبدأ الإصابة باللوكيميا في الخلايا المنتجة كرات الدم المختلفة وهي ينتجها نخاع العظام .

اللمفوما

يعد إحدى أنواع سرطان الجهاز المناعي الذي يصيب الغدد الليمفاوية التي تعد إحدى أنواع كرات الدم البيضاء التي تقوم بمحاربة الفيروسات.

السرطانة

في هذه الحالة يصاب الجلد بالسرطان الخبيث الذي يتواجد في البشرة الخارجية أو البطانة الداخلية لجدار المعدة أو الامعاء.

الساركومة

تطلق على الأنسجة الضامة والعضلات المصابة بالسرطان الخبيث. 

الورم النخاعي المتعدد

يعد أيضا إحدى أنواع السرطانات التي تصيب الجهاز المناعي وذلك لأنها تصيب نوع آخر من أنواع كرات الدم البيضاء المخصصة لمحاربة الفيروسات.

الأعراض المصاحبة لمرض الورم الخبيث

هناك الكثير من الأعراض المختلفة التي تنبه لوجود خلايا سرطانية تؤثر على الجسم بالكامل ومن أهم هذه الأعراض هي:

  • زيادة إفراز الغدد العرقية بالإضافة إلى الشعور المستمر بالإرهاق والإجهاد دون القيام بأي مجهود يذكر.
  • نقص غير طبيعي في وزن الجسم مما يؤثر على صحته.
  • ظهور بعض التغيرات التي تطرأ على الجلد ومنها تغير لون الجلد أو ظهور بعض الكتل تحت الجلد وغالباً ما تظهر بصورة كتل صلبة.
  • السعال أو الكحة التي غالبا ما تكون مصاحبة لخروج الدم.
  • سيولة الدم من أهم الأعراض التي تطرأ على الجسم وذلك في حين تعرض الجسم للجروح لا تستطيع إيقاف نزيف الدم.
  • حدوث نزيف بشكل ملحوظ.
  • تضخم بعض الغدد مثل الغدة الليمفاوية وتضخم الكبد وفقدان وظائف الكبد.
  • يشعر الشخص المصاب بالسرطان الخبيث شعور مؤلم بطريقة ملحوظة في العظام.
  • يعاني الشخص المصاب بالسرطان من ارتفاع درجة الحرارة بصورة كبيرة ومستمرة.

طرق الوقاية من الورم الخبيث 

هناك العديد من الطرق التي يمكن بها تفادي الإصابة بالسرطانات وهي :

  • الإقلاع عن التدخين حيث يعد التدخين أولى الأسباب التي تصيب الفرد بالسرطان يسبب التدخين الكثير من أنواع السرطانات مثل سرطان الرئتين والقصبة الهوائية وسرطان الكبد والبنكرياس وسرطان الفم والبلعوم وأيضا سرطان الثدي.
  • عليك ممارسة التمرينات الرياضية التي تساعد في الحفاظ على الجسم وتحمي الجسم من الإصابة بالسرطانات وتساعد في تجديد وتنظيم الدورة الدموية.
  • المحافظة على تناول الأطعمة غير المحتوية على كمية عالية من الدهون وذلك لأن كثرة الإفراط في تناول الدهون يقلل من عمل البنكرياس ويسبب سرطان البنكرياس لذا يجب تناول المأكولات الصحية السليمة للمحافظة على الجسم.
  • عدم التعرض المستمر لأشعة الشمس والتعرض للأشعة فوق البنفسجية التي تعمل على زيادة احتمالية الإصابة بالسرطانات الخبيثة.
  • دورية فحص الجسم والذهاب للطبيب المختص وتبليغ الطبيب الأعراض التي غالبا ما تظهر على المصاب.
  • المصل الطبي الذي تقوم الدولة بتوزيعه على جميع المواطنين لحماية الفرد من التعرض للإصابة بأي نوع من أنواع السرطانات التي تسبب خطورة على حياة الإنسان وفي بعض الأحيان تؤدي إلى الوفاة مثل مصل خاص بعدم الإصابة بسرطان عنق الرحم.
  • يمكن استعمال بعض الأدوية المخصصة لمحاربة الخلايا السرطانية من الوصول للجسم والتي تساعد الجهاز المناعي على محاربة الخلايا السرطانية القادمة.
الفحص المبكر يمكن من خلاله تحديد قوة الخلايا السرطانية ومدى سرعة تكاثرها في حالة الإصابة بمرض السرطان الخبيث.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط