آخر تحديث: 11/11/2021

فزع الرضيع اثناء النوم أسباب الفزع وكيفية التعامل معه

فزع الرضيع اثناء النوم أسباب الفزع وكيفية التعامل معه
فزع الرضيع اثناء النوم هي حالة تعاني منها الكثير من الأمهات حيث أن نسبة 15% من الأطفال يحدث لهم نوبات الفزع الليلي ويحدث أيضاً حتى عمر ستة سنوات، فيستيقظ الطفل فجأة أثناء النوم ويصرخ كثيراً.
وقد يكون لهذه الحالة أسباب كثيرة لا تعرفها الأمهات، وتحتار كيف يمكنها مساعدته على النوم، وفي الحقيقة يكون الأمر سهل للغاية حيث توجد مجموعة من الخطوات التي يمكن أن تتبعها كل أم لعلاج هذه الحالة.

أسباب الفزع الليلي عند الأطفال الرضع

قد يكون زعر الأطفال عند النوم له سببين وهما:

  1. الفزع الليلي: الذي يحدث في مرحلة النوم الأولى حيث لا يوجد أحلام ولا خوف واضح من شيء، لكن الأمر فقط عبارة عن انزعاج وقلق وتشوش واضح، فيبدأ الطفل بالحركات المنزعجة والتلويح باليد في الهواء والبكاء وكل هذا وهو لازال نائماً أو مازال عالق بين النوم واليقظة، لذلك تجد الأم صعوبة في تهدئته لأنه لا يشعر بها في الأساس، وهذه الحالة تستمر عدة دقائق حسب الطفل ومدى انزعاجه.
  2. الكوابيس: تحدث الكوابيس في مرحلة النوم العميق أي النوم الذي يحلم فيه الطفل، فيرى الطفل حلما سيئاً مخيفاً ومزعجاً ثم يستيقظ فزعاً وباكياً ولا يمكنه التعبير عن الحلم الذي يراه إلا بعد عمر عامين.

كيف يمكن أن تتعامل الأم مع فزع الرضيع أثناء النوم؟

  • بالنسبة للمرحلة التي تكون بين النوم واليقظة وفي حالة بكاء الطفل يمكن للأم أن تساعد الطفل أن يفيق برفق وهدوء حتى يستجيب ويشعر بمن هم حوله.
  • إعطاء الطفل زجاجة الحليب أو إرضاعه من الثدي حتى يعود للنوم من جديد.
  • في غضون خمسة عشر دقيقة يعود الطفل للنوم الهادئ مرة أخرى ولا يتذكر هذا الأمر في الصباح.

كيف أجعل طفلي الرضيع ينام طوال الليل دون فزع

تحلم كل أم أن تجعل طفلها ينام في هدوء طوال الليل، ولكن الأمر بسيط جداً فكلما كان الطفل مرتاحاً، كان نومه أكثر هدوء وثبات، وعلى الرغم من سهولة الأمر لكن بعض النساء يجدن صعوبة في تحقيقه، لذلك عليهن اتباع النصائح التالية:

  • تعرفي على المقدار الذي يحتاجه الطفل من النوم حسب عمره، على سبيل المثال يحتاج الطفل الرضيع بين الأربعة والاثني عشر شهراً من 12 وحتى 16 ساعة من النوم يومياً، ويحتاج الطفل الرضيع من عمر عام وحتى عامين من 11 وحتى 14 ساعة من النوم يومياً. وبذلك تستطيع الأم أن توقظ الطفل إن زاد عن عدد ساعات نومه حتى يستطيع النوم في الليلة المقبلة.
  • تدريب الطفل على النوم المبكر يمكن للأم أن تضع خطة علاجية تساعد الطفل يومياً على النوم المبكر والاسترخاء، على سبيل المثال يمكن وضع الطفل في وقت محدد من الليل على السرير وإطفاء النور والجلوس بجانبه وقراءة قصة صغيرة أو الغناء بصوت هادئ أو قراءة القرآن الكريم.
  • النوم بجانب الطفل الرضيع يمكن للأم أن تنام بجانب طفلها الرضيع لفترة من الوقت حتى يشعر بالأمان ويسترخي ويشعر بالدفء ويعتاد على رائحة الأم.
  • أهمية حصول الرضيع على قيلولة في منتصف النهار يجب أن تراعي الأم أهمية حصول الطفل على قيلولة في نصف النهار وتهيئة الغرفة لنوم عميق، حيث أن القيلولة لمدة ساعتين مثلاً تساعده على النوم ليلاً بشكل منتظم.

معلومات عن فزع الطفل الرضيع عند النوم

يولد الأطفال أحياناً بعدد من ردود الفعل الطبيعية مثل عادة مص الأصابع وإغلاق قبضة يديه عند وضع شيء فيها، وعند وضع الطفل يشعر بأنه يسقط، كما أنه يخاف عندما يسمع ضوضاء مفاجئ.

وهذه الردود الطبيعية تدل على سلامة الجهاز العصبي للرضيع، وهو أحد ردود الأفعال التي يختبرها الطبيب أثناء الكشف الروتيني بعد الولادة مباشرة ليتم التأكد من استجابات الطفل أو أنه لا يعاني من أي مشكلة.

ففي نفس الوقت الذي تعتقد فيه بعض الأمهات أن الطفل يفزع قد يكون ذلك اعتقاد خاطئ وأنه يمارس رد فعل طبيعي لأمر ما، وقد يكون السبب في عدم وجود رد فعل طبيعي على الأمور ناتج عن العوامل الآتية:

  • تلف الأعصاب الطرفية للطفل.
  • إصابة الطفل في وقت الولادة.
  • وجود ضعف في العضلات.
  • الإصابة بالشلل الدماغي التشنجي.

وكلها أمور يمكن للطبيب اكتشافها أثناء الفحص الروتيني بعد الولادة، ويمكن أن يفزع الطفل عندما تثيره أحد المثيرات الخارجية مثل:

  • الضوضاء الصاخب.
  • الإضاءة الشديدة.
  • الحركات المفاجئة.
  • شعور الطفل بالسقوط مثل الحال عند وضعه على الفراش.
  • لمس الطفل المفاجئ.

كيف تتعامل الأم مع فزع الرضيع أثناء النوم

يمكن أن تلاحظ الأم أن فزع الرضيع أثناء النوم ناتج عن عوامل طبيعية مثل الجوع أو البلل، ولم يستطيع العلماء تحديد ما يراه حديث الولادة في نومه.

لكن معظم الدراسات أشارت إلى أن الطفل الرضيع لا يرى كوابيس ويميزها إلا بعد إتمام العام الثاني، وقد يكون السبب الرئيسي في فزع الرضيع هو ردة فعل مورو التي تكون مصحوبة بالبكاء عادةً.

في معظم الأحيان يمكن تهدئة الطفل في غضون ثواني قليلة وعلى الرغم من أنه قد يهدأ من تلقاء نفسه، فإن بعض الأطفال تستيقظ ببكاء مستمر وصراخ ولا تستجيب حتى مع الهز والرضاعة.

ويمكن لكل أم أن تهدئ الصغير وتطمئنه باتباع الخطوات التالية :

  • الإمساك برفق بذراع الطفل وقدمه وإعادتهم ببطء ناحية الجسم.
  • حمل الطفل الرضع مع الاهتزاز الخفيف حتى يهدأ، أو النوم بجانبه لبعض الوقت.
  • عند حمل الرضيع يجب دعم الرأس والرقبة بشكل جيد حتى يشعر بالأمان وأنه لا يسقط.
  • عند إعادة الرضيع إلى فراشه يجب أن تحمله الأم بالقرب منها ولا تضعه سريعاً في الفراش بل يجب أن تضعه ببطء شديد مع إبقاء الجسم بالقرب منه لعدة ثوان ثم الانسحاب ببطء.
  • يمكن استخدام طريقة التمقيط لمساعدة الرضيع على الشعور بالأمان وحمايته من الفزع أثناء النوم، وعلى الرغم من أنها من العادات التي كانت تتبعها السيدات قديماً، ولكن العديد من الدراسات أكدت أنها تجعل الطفل يشعر أنه لا زال في رحم الأم فيشعر بالأمان والدفيء.

مشروبات تساعد الأطفال على النوم

  • الحليب يمكن للأن أن تعطي الطفل كأساً من الحليب الدافئ وخاصة إن كان عمره فوق الستة أشهر، حيث أن الحليب يحتوي على الأحماض الأمينية التي تساعد على زيادة إنتاج هرمون السعادة مما يساعد على تعزيز النوم والتخلص من الأرق.
  • مشروب البابونج يساعد على الحصول على قسط كاف من النوم، حيث قد أكدت الدراسات أن تناول مغلي البابونج قبل النوم بشكل منتظم يساعد على تعزيز النوم والاسترخاء والتخلص من القلق والتوتر وأعراض الاكتئاب.
  • مشروب النعناع يعمل النعناع على تهدئة الجهاز الهضمي مما يؤدي إلى نوم جيد، وقد أكدت الدراسات أن اضطرابات الجهاز الهضمي هي أحد أسباب النوم الغير مستقر، ومن هذه الاضطرابات عسر الهضم ومتلازمة القولون العصبي.
بعد أن عرفنا أسباب فزع الرضيع اثناء النوم وكيف يمكن للأم أن تتعامل مع طفلها في حالات الفزع المختلفة، نقدم نصيحة لكل أم أن تتأكد أن طفلها حصل على الشبع ويرتدي ملابس مريحة ونظيف والمكان الذي ينام به مناسب وهادئ، ولا يوجد أي شيء يضايقه في الملابس أو طريقة النوم ثم تتوكل على الله.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط

تم النسخ
لم يتم النسخ