آخر تحديث: 04/09/2020

كيف أتجنب المشاكل مع زوجي؟

كيف أتجنب المشاكل مع زوجي؟
لا يوجد بيت زوجية خالي من المشاكل والضغوطات ولكن تختلف شكل وحجم المشكلة من منزل لأخر ،لذلك يتطلب من الزوجين بذل مجهود لحماية الزواج والحفاظ على نفسية الأبناء ومحاولة تطوير وتنمية بيت الزوجية.
ولا يمكن أن يحدث ذلك الإ من خلال تكاتف جهود أفراد الأسرة لمحاولة حل المشكلات التي قد تدمر الأسرة ويقع على عاتق الزوجة هذه المسؤولية في محاولة تجنب المشاكل وإيجاد حلول سريعة إن وجدت.
من أجل السير قدما نحو حياة أفضل، والسؤال المطروح هنا والذي تبحث عنه كل امرأة تريد حياة مستقرة وسعيدة ،كيف أتجنب المشاكل مع زوجي.

كيف أتجنب المشاكل مع زوجي؟

إذا كانت المشاكل قد ينتج عنها العديد من الآثار الجسدية والنفسية، بالإضافة إلى تأثيرها السلبي على الأبناء ،و قد يصل الحال إلى الإنفصال أو الطلاق.

لذلك تحتم على الزوجة ضرورة البحث عن طرق تساعدها على تجنب المشاكل من البداية حتي لا تصل مع زوجها إلى أمور معقدة يصعب حلها ،ويتم ذلك من خلال:

عدم المقارنة بالأخرين

من احد الأسباب التي قد تدفع الزوجة إلى خلق جو مشحون داخل الأسرة، هي الأطلاع إلى حياة الأخرين ومحاولة محاكاتها بكافة التفاصيل ،ويعتبر هذا أمر غير صحيح.

فلكل بيت زوجية ظروف وشكل معين يختلف عن غيره لذلك ينبغي على الزوجة الالتزام بما تملكه وعدم التدخل في حياة الأخرين.

وعدم وضع حياتها في مقارنة لان من شأن ذلك خلق مشاكل وضغوطات على الزوج ولا يجعلهم تشعر بالرضا في حياتها الزوجية وإنما عليها أن تنظر إلى بيتها وتبذل قصاري جهدها في محاولة تطويره والنهوض به نحو حياة أفضل تتناسب مع ظروف حياتهم الخاصة.

احترم شريك الحياة

العلاقة الزوجية لا تسير على وتيرة واحدة، وإنما تتعرض لبعض التغيرات التي تؤثر على شكل وطبيعة العلاقة، لذلك ينبغي على الزوجةضرورة  التكيف مع الأحوال المتغيرة.

وإذا أصبح الأمر شاق عليها ينبغي أن تضع قائمة بأهم الإيجابيات التي تتميز بخا في حياتها والصفات التي على أساسها تم اختيار الزوج عن غيره ،وبالتالي هذا يساعدها كثيرا في تحمل الصعوبات ومحاولة تجاهل التغيرات الطارئة على العلاقة.

تأثير الكلمة الطيبة على الرجل

لقد حثنا الرسول صلى الله عليه وسلم علىأهمية الكلمة الطيبة والتأثير الإيجابي الذي تزرعه في نفوس الاخرين ويمتد هذا التأثير بصفة خاصة إلى الزوج، ويساعده على تعديل مزاجه والشعور بمكانته لدى زوجته.

كما يحفزه على الأنتاج، لذلك ينبغي على الزوجة أن تقدر كل شيء يفعله الزوج لها  مهما صغر حجمه من خلال عبارات الشكر والثناء والمجاملات التي تساعد الزوج على تقديم الأفضل ومحاولة إسعاد زوجته.

وهذا العلاقة تشبه التعاملات البنكية؛ فإذا أردت أن تقوم بعمليات السحب عليك في البداية إيداع رصيد وتأكد أن ماتقوم به الزوجة من أجل زوجها يرد لها أضعاف ما فعلت.

التواصل بشكل مستمر

من الأشياء التي يحبها الرجل هو الأهتمام والأعتناء به بصفة منتظمة ومستمرة ،ولكن مع ضغوطات الحياة وتربية الأبناء وظروف العمل والهواتف الذاكية التي جعلت قطاع كبير من السيدات ينشغلن بها وتغير أنماط الحياة.

جعل التواصل بين الزوجين  يحدث بشكل متقطع ،وقد يصل الحال إلا رؤية بعضهم البعض على فراش النوم، لذلك ينبغي أن تستقطع المرأة جزء كبير من وقتها في التواصل الإيجابي مع زوجها.

من خلال محادثة هاتفية أو زياراته في محل عمله أو طلب الخروج يوم العطلة وغيرها من الطرق التي تمكن الزوجة في البقاء مع زوجها حتي أثناء عدم  تواجده في المنزل.

هذا يساعد كثيرا في التفاهم والتواصل وفهم وجهات نظر الأخر منعا من حدوث المشكلات.

تحديد الوضع المالي

يعتبر من أبرز المشكلات التي تحول دون وجود اتفاق بين الزوجين وتدفع الزوجين إلى إحداث المشاكل والخلافات هي الشؤون المالية ،وقد يساعد تحديد الوضع المالي للأسرة والاتفاق على طريقة تحديد المصروفات.

ووضع ميزانية للأسرة ومشاركة الطرفين في محاولة ضبط الوضع المالي يساعد الزوجين كثيرا في تخطي أصعب العقبات التي تقف أمامهم ويساعد على ترتيب الأولويات ووضع خطط للأهداف القصيرة الأجل والأدخار للمستقبل.

وبالتالي القضاء على الخلافات الأسرية التي تحدثها الشؤون المالية.

محاولة توفير مساحة شخصية للرجل

تعتقد بعض النساء أن الحرية الشخصية للرجل تنتهي بمجرد عقده للزواج بها، وبالتالي لا يوجد مساحات شخصية لكل فرد للتنفيس عن نفسه ،وهذا ما يدفع بعض الرجال إلى اختيار الكتمان عما يفعله حتى لا يتعرض للمشاحنات أو اختيار البعض الخيانة الزوجية.

دون علم الزوجة لانه يشعر بالسيطرة الكاملة من جهة الزوجة التي تريد أن تعرف الأرقام السرية لجميع تعاملاته وترفض أن يذهب في نزهة صغيرة مع أصدقائه وغيرها من التصرفات التي تقوم بها بعض النساء.

مما يتسبب في  مشاكل أسرية قد تصل إلى الطلاق ،وللقضاء على تلك المشاكل ينبغي على الطرفين أعطاء مساحة حرية  تمكن الزوجين من تحقيق التوازن في العلاقة ولا تجعل الزوج يشعر بالإختناق  والهدف من الزواج هو التمتع بالحياة بطرق مختلفة.

التخلص من الروتين

من الأشياء التي تبعث على الرجال الملل وتجعلهم يختلقون المشاكل هو العيش مع وتيرة واحدة والروتين الملل للحياة الزوجية، ولا يوجد الجديد في الحياة.

لذلك ينبغي على الزوجة محاولة تجديد نفسها في كل وقت وخلق جو من الرومانسية والهدوء ومحاولة إيجاد طرق لتجذب الرجل إلى المنزل من خلال ارتداء فستان مختلف مع قصة شعر غير معتاد.

تغيير موضع الأثاث، عمل مفاجأة للزوج أثناء قدومه من العمل الأهتمام بمظهرها ولياقتها البدنية كلها أمور تكسر الروتين وتجدد الحياة للزوجين حتى لا يشعرون بالملل، ويبحثون عن الجديد خارج إطار منزل الزوجية

السماح مفتاح  النجاح

عادة ما يصاحب المشكلات وحلها وجود ضغينة تكنها المرأة أتجاه زوجها وتتذكرها كثيرا مع وجود مشكلة جديدة ،مما يساهم في تفاقم المشكلات وشعورالمرأة بعدم الرضا، ويساعد على العيش في جو مشحون بعدم الحب رغم انهما تحت سقف واحد.

وقد أثبتت الدراسات أن عادة ما تميل الزيجات إلى الأنهيار في حالة شعور الأخر بحمل الضغينة والأزدراء تجاه شريكه مما يزيد الأمر سوءا ويؤدي إلى الطلاق.

وبالتالي فإن التسامح والعفو عما فعله الزوج يجني العديد من الفوائد الإيجابية ويقلل شحنات القلق والتوتر،  ويساعدك على العيش بطريقة أفضل؛ فالتسامح هو هدية تمنحها لنفسك وتساعدك على التخلص من المشكلات.

أهمية الإنصات في العلاقة الزوجية

جزء كبير من نجاح العلاقة الزوجية متوقف على الأستماع الزوجين لبعضهم البعض ،حتي لو كان الكلام يتعارض مع وجهة النظر الأخر من الأفضل الأنتظار حتي يفرغ الزوج  من عرض وجهة نظره.

ثم تقومي أيتها الزوجة توضيح رأيك بكل هدوء دون تعنت ومحاولة إيجاد حل وسط يرضي الطرفين من شأنه أن يساعد على حل كافة المشكلات.

تجنب الاضطرار إلى أن تكون "على حق"

محاولة بذل مجهود كبير في تبرير جميع تصرفاتك ،وأن تظهر نفسك على حق ولا ترتكب أية أخطاء يجعل الحياة صعبة لانك في محاولة دائما إلى تبرير مواقفك، وفي وضع الأستعداد وشد للأعصاب.

خوفا من الوقوع في الخطأ  بدلاً من محاولة فهم كيف أثر الموقف على حياتهم، وبالتالي ينشغل الأزواج في صياغة دحضهم،  ولا يبحثون عن طرق لحل المشكلة.

وقد يؤدي إلى انسحاب أحدهما عن العلاقة، لذلك ينبغي البحث الزوجين على طرق للتفاهم والعيش بدون ضغوطات يساعد كثيرا في الوصول بالحياة الزوجية إلى الطريق الصحيح "

التركيز على المشاعر

أثناء الخلافات الأسرية غالبا ما يسيطر على عقول الأزواج هو كيفيه انهاء الخلاف بما يرضي نفسه ويتجاهلون مشاعرهي وعلاقاتهم العاطفية التي قد تكون سببا رئيسيا في حل كافة الخلافات .

لذلك عندما يبدأ الخلاف مع زوجك عيلك سيدتي أخذ نفس عميق وأن تتذكري المشاعر والحب والعلاقة القوية التي تربطكم ببعضكم البعض هذا سيساعد كثيرا في إطفاء نار الجدال وتحاولون جاهدين إلى ايجاد الحلول بدلا من الجدال والنقاش المحتدم.

اختيار البعد عندما يتصاعد الخلاف

في حالة المشاكل والخلافات بين الأزواج ما يساعد على تفاقم المشكلة هو الجدال والنقاش بشكل مستمر  ولا ينتهي الإ بالممارسة الرجل للعنف الجسدي على الزوجة والإهانة وقد يتطور الأمر للطلاق لذلك أثناء ارتفاع حدة الصراع مع الزوج.

على الزوجة الخروج عن نطاق السيطرة، والعمل على التهدئة الذاتية خلال تلك الفترة. هذا يساعد كثيرا في تقليل حدة  الغضب من خلال البعد عن الزوج والقيام ببعض المهام المنزلية أو طلب المشي خارج المنزل حتى تهدأ الأمور.

وعندما تنتهي حدة الخلاف والغضب يمكن مناقشة الخلافات وعدم اعتبار الشريك عدو وإنما هو شريك حياة وبدونه لا يمكنك الحصول على حياة مستقرة وسعيدة؛ وإنما العمل معا يساعدكم كثيرا على النهوض بالحياة.

الحصول على المساعدة

لا يعني الخلاف بين الزوجين أنهم وحدهم هم القادرين على حل جميع مشاكلهم بمفردهم ولكن في بعض الأحيان قد يحتاج الأمر إلى طرف ثالث على دراية كاملة بموضوع الخلاف وقادر على تقديم النصيحة التي فيها صلاح للزوجين.

وقد تلجأ الزوجة إلى ألبحث عن مساعة للأخرين على خبرة ودراية بأمور الحياة والمشاكل الزوجية والحصول على استشارتهم وقد يساعدها كثير في توضيح خيوط المشكلة وإيجاد حلول لها.

وفي النهاية، مفتاح نجاح الحياة الزوجية بين يديك أيتها الزوجة، لذلك ينبغي عليكي التمسك بالأسرة ومخاولة النهوض بها والبحث عن سبل السعادة التي تساعدكم على التمتع بالحياة والتغاضي عن الأمور البسيطة والمشاكل حتي تسير مركب الحياة الزوجية إلى بر الأمان والسلام.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط