آخر تحديث: 10/05/2021

ما هي المراهقة وما سبل التعامل مع المراهقين

ما هي المراهقة وما سبل التعامل مع المراهقين

المراهقة هي الفترة الممتدة بين الطفولة والرشد، أي في الفترة العمرية الممتدة من سن 14 إلى سن 21، وهذه الفترة العمرية تتميز بتقلبات صعبة يمر بها كل شخص، وهي بمثابة اختبار له في الحياة. تعرف في المقال عن ما هي المراهقة بالتدقيق والمشاكل التي تواجه المراهقين ثم طرق التعامل معهم.

ما هي المراهقة

تشير كلمة المراهقة في علم النفس إلى اقتراب الانسان من النضوج الجسمي والنفسي والعقلي وحتى الاجتماعي، ومرحلة المراهقة لا تعني مرحلة النضوج التام إنما هي مجرد مرحلة تؤدي تبعاتها إلى النضوج.

يمر كل إنسان بمرحلة المراهقة وهي الفترة التي تقع بين مرحلة الطفولة والشباب، وتتسم هذه المرحلة بصعوبتها خاصة في التعامل مع المراهق بسبب التغييرات التي تطرأ عليه على المستوى النفسي و الجسمي، حيث ينمو جسم المراهق من الداخل هرمونيا، وكيماويا, وذهنيا, وفسيولوجيا, ما يؤدي إلى انفعاله و تعصبه في بعض الأحيان الشيء الذي يربك الآباء في طريقة التعامل معه.

مراحل المراهقة

تمر مرحلة المراهقة عند الإنسان بمراحل وهي كالتالي:

المرحلة الأولى

هي تلك المرحلة التي تمتد بين سن الحادية عشر إلى سن الرابعة عشر، وهذه المرحلة تتميز بحدوث تغيرات بيولوجية بشكل سريع.

المرحلة الوسطى

هذه المرحلة تمتد بين سن الرابعة عشر إلى سن الثامنة عشر، وتتسم باكتمال التغيرات البيولوجية التي تطرأ على الإنسان.

المرحلة المتأخرة

تمتد هذه المرحلة بين سن الثامنة عشر إلى سن الواحد والعشرين، وتتصف بالركازة في التصرفات ومظهر المراهق.

ما هي مظاهر النمو في المراهقة

النمو الجسمي

يتصف النمو الجسمي في السنوات الأولى من فترة المراهقة بالسرعة, وتأتي سرعة نمو الجسم بشكل كبير في فترة المراهقة. كما وتتميز مرحلة المراهقة بالاهتمام الكبير بالجسم والقلق للتغيرات الطارئة والحساسية الشديدة في النمو الجسدي.

النمو العقلي

  • الذكاء : ينمو الذكاء بشكل منتظم حتى الثانية عشرة من العمر, ثم يتوقف قليلا في أوائل مرحلة المراهقة, وتظهر الفوارق الفردية بوضوح.
  • انتباه المراهق : يرتفع مقدار الانتباه عند المراهق بشكل كبير, ما يجعله يستوعب مشاكل معقدة وطويلة بكل سهولة.
  • تخيل المراهق
  • الميول
  • ذاكرة المراهق
  • الاستدلال والتفكير

النمو الاجتماعي

يتسم النمو الاجتماعي في فترة المراهقة بخصائص أساسية، وتتضح هذه الخصائص في تآلف المراهق مع الآخرين, ويتضح تآلف المراهق فيما يلي :

  • ميل المراهق إلى الجنس الأخر ما يؤثر على نمط سلوكه.
  • تأكيد الذات والثقة وفرض الشخصية.
  • ادراكه للعلاقات التي تدور بينه وبين الأفراد ويلمس تفاعله مع الغير..
  • اتساع رقعة التفاعل الاجتماعي فيتسع لديه النشاط الاجتماعي ما يجعله يدرك حقوقه وواجباته.

المشاكل التي يمر بها المراهق

يواجه المراهق تحديات كبيرة ومشاكل كثيرة في مرحلة المراهقة نذكر منها ما يلي:

حدة التعامل والعصبية

يزداد توتر المراهق، كما تزداد عصبيته وعناده، ويأمل أن يحقق مطالبه بهذه العصبية دون أن يكترث لمشاعر الأخرين حوله أو طريقة تحقيقه لهذه المطالب.

فردية الرأي والتمرد

يشكو الكثير من المراهقين من عدم فهم الأهل لهم, وعدك ثقتهم وإيمانهم بحق الاستقلال في الحياة، ما يجعل المراهق يلجأ إلى التحرر من رغبات الأهل ومواقفهم، وذلك ليؤكد نفسه ويفرض شخصيته ورأيه للناس، ما يكون لديه حالة من التمرد وفك قيود القوانين والسلطة التي تفرض عليه.

الصراع الداخلي

مع دخول المراهق فترة المراهقة والتوغل فيها تتزايد حدة الصراع الداخلي لديه، وهذه الصراعات تحدث بسبب الاختلاف بين حقيقة الأشياء والتفكير الحالي لها.

طريقة التعامل مع المراهق

إليك أساليب وفنون التعامل مع المراهق دون الوقوع معه في مشاكل :

  • ذكر سلبيات المراهق والتركيز عليها والابتعاد تماما عن ذكر عيوبه.
  • عدم مضايقته واحراجه أمام الأخرين.
  • تشجيع الأبوين لابنهما على الكلام بثقة وصراحة وكسر حاجز الخوف منهما.
  • منح المراهق فرصة كاملة للحديث وإعطاء الرأي.
  • يجب احترام خصوصية المراهق وعند الشك في سلوكه يجب التحقق من الأمر دون إشعاره بانتهاك خصوصيته.
  • إشعار الأهل وتعبيرهم لحبهما وتحسين طريقة التعامل مع المراهق، ومنحه الهدايا, واحترامه أمام الأخرين.
  • تجنب نصحه بقسوة وطلب استفسارات منه بطريقة المحقق أو المحاضر بل يجب أن تكون طريقة النصيحة بكلمات مختزلة ذات معنى.
  • تعزيز جانب الثقة عند المراهق بنفسه وبالعالم.
  • مشاركة المراهق في اللعب والتنزه والقيام برحلات استكشافيه معه.
  • مشاركة المراهق للأمور الدينية كالصلاة الجماعية في المسجد, وتوزيع الصدقات, وزيارة الأهل و الأصدقاء.