معلومات هامة حول التسويق الشبكي
بواسطة: :name Houria awad
آخر تحديث: 21/11/2020
معلومات هامة حول التسويق الشبكي
كثيراً ما نسمع عن أحصل على المال بدون مجهود أو أي تعب أو كل ما عليك هو جلب مستهلكين آخرين والحصول على أموال وأرباح طائلة هذا ما يسمى بالتسويق الشبكي، وفي هذه المقالة سنقوم بتوضيح:
ما هو التَّسويق الشبكي؟وماهو تاريخه؟ وماهي الأنشطة الغير قانونية في التَّسويق الشبكي؟ مخطط توضيح سلسلة التَّسويق الشبكي؟

ما هو التسويق الشبكي؟

هو استراتيجية حديثة الانتشار نوعاً ما، ويتتبع النمط الهرمي، وتكون من خلال أخذ أرباح موزعين جدد لموزعين في أعلى الهرم التسويقي، بدلاً من دفعها لمن يقومون بالعمل بشكل فعلي.

وهي تعتمد على اكتساب موزعين جدد مقابل الحصول على نسبة مئوية من مبيعات الموزعين الجدد، وتكون سلسلة الموزعين نازلة من أعلى لأسفل على شكل هرم، ويتم تحقيق الأرباح من خلال بيع منتجات للزبائن.

ويتركز هذا النوع على كسب موزعين جدد أكثر من بيع المنتجات.

وقد قام بتعريف التَّسويق الشبكي كلاً من (Barker & Neher 2012): بأنه "أسلوب للبيع الشبكي يسمح للمن يشترك فيه أن ينشئ شبكة خاصة يستطيع من خلالها ضم العديد من العملاء الجدد،

وبيعهم الخدمة أو المنتج/ مقابل عمولة يحصل عليها عن كل مشترك جديد وهكذا حتى نهاية السلسلة.

تاريخ التَّسويق الشبكي

على خلاف العديد من المصطلحات والأعمال فإن التَّسويق الشبكي ليس مصطلح قديم بل حديث النشأة، ظهر مفهوم التَّسويق الشبكي في الولايات المتحدة الأمريكية في الثلاثينيات وبالتحديد في فترة الكساد التي كانت تمر بها البلاد بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى،

قام الكاتب ريتشارد فورد بكتابة كتابه الموجه الرابعة حيث لخص فيها مراحل نشأة ونمو عالم التَّسويق الشبكي وهو كالتالي:

  • 1945-1979م، مرحلة النشأة.
  • 1979-1989م، مرحلة الانتشار.
  • 1990-1999م، مرحلة الشيوع.
  • 2000-حتى الآن، مرحلة العولمة.

وكانت بدايات التسويق الشبكي عام 1945 م، على يد الدكتور كارل ريهنبرج وقد أنشأ شركة اسمها NUTRILITE، تعمل في المنتجات الغذائية وقام بضم العديد من الأشخاص للعمل، فيها منهم ريتش ديفوس وجاي انديل.

وفي عام 1959م اسسوا شركة AMWAY والأخيرة كانت أول شركة تسويق شبكي في عالمنا.

الأنشطة الغير قانونية في التَّسويق الشبكي

مع اختلاف الآراء بين مؤيد ومعارض في موضوع التَّسويق الشبكي، بين هذه الاسطر سنوشح لك عزيزي القارئ ما هي أبرز الأمور التي تعتبر غير قانونية بالتسويق الشبكي والتي تعتبر ممنوعة في بعض الدول منها: الولايات المتحدة الأمريكية.

ومن الأمور الممنوعة هي:

  • يجب على الموزع شراء المنتج للبدء بالتسويق بينما لا يشترط بالمسوق بالوضع العادي أن يشتري المنتج أو يدفع رسوم أو غيره للعمل.
  • الأرباح تنتج من خلال الحصول على مسوقين جدد وجعلهم يدفعون رسوم تسجيل أو شراء المنتج من قبلهم، وليس عن طريق وسيلة ربح رسمية من خلال البيع.
  • المنتجات غير مسعرة بسعر ثابت وواضح بل بطريقة غامضة وقابلة للتغيير، والتي تعتبر وسيلة لدخول الهرم فقط.
  • وعود بأرباح خيالية خلال فترة زمنية قصيرة، بينما التسويق الحقيقي ستربح عند الحصول على مبيعات حقيقية فقط ولا أحد سيقدم وعود بالكثير من الأرباح.
  • اللجوء للأقارب والأشخاص أصحاب الثقة للانضمام وشراء المنتج، بينما التسويق الفعلي يعتمد على بيع المنتجات وتوضيح مميزاته.
  • لا يتوفر منتجات حقيقية للبيع أو موجود بصورة قليلة ليشكل غطاء لتستر وإخفاء حقيقة العمل.
  • لا يوجد أرباح أو عمولات في حال عدم تواجد من هم أقل منك في الهرم، حيث يجب عليك تجنيد مسوقين للحصول على الأرباح.
  • لا نهاية للتسويق الهرمي ولا يوجد منتجات يتم تحقيق الربح منها بل يتوقف العمل عندما يتوقف أحد الأشخاص الموجودين داخل الهرم عن العمل فبهذا انهيار الهرم تماماً.
  • يكون انهيار الهرم من خلال هرب أصحاب الشركة (الشبكة)، أو اعتقالهم من قبل السلطات المختصة بالجرائم الإلكترونية، بعد أن يتضح أن العملية ليست سوى مجموعة تقوم بجمع المال من الناس وليست شركة حقيقية تقوم بتسويق بضائع ومنتجات حقيقية.

الفتوى الشرعية للتسويق الشبكي

أصدرت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في السعودية، بأن هذه الشركات والمعاملات مرحمة، وتم تحديد التحريم بالمعاملات وليس المنتجات،

بمعني أنه في حال كان التسويق في حاله الطبيعي بوجود منتجات يتم الترويج لها بطريقة سليمة وعرضها على زبائن مختلفين لا يربطنا بهم أي صلة وقرار شراءهم للمنتج فقط بسبب جودة المنتج والاقتناع به.

أما في حالة التَّسويق الشبكي فإن الشركات تروج لنفسها لانضمام مسوقين جدد من خلال الإعلان عن عمولات كبيرة يحصل عليها المشترك، لإغراؤه بالربح الهائل مقابل مبلغ يسير من المشاركة الذي يدعون بأنه ثمن المنتج.

ولكن هذه الشركات تدعي وجود منتجات لكن بالحقيقة هم لا يقومون بالتجارة بأي منتج.