كتابة :
آخر تحديث: 29/08/2025

الطاغوت كل ما عُبد مِن دون الله وهو راض.

الطاغوت من المفاهيم العظيمة التي جاء ذكرها في القرآن الكريم، وهو من الأسس العقدية التي يقوم عليها الإيمان. فقد أمرنا الله تعالى بالكفر بالطاغوت والإيمان به وحده، فقال: "فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى" [البقرة: 256]. والطاغوت هو كل ما عُبد من دون الله وهو راضٍ بتلك العبادة، سواء كان صنمًا أو إنسانًا أو شيطانًا، أو غير ذلك مما يُصرف إليه حق الله تعالى. وفي موقعنا مفاهيم نجيب على سؤال الطاغوت كل ما عُبد مِن دون الله وهو راض.صواب خطأ؟
الطاغوت كل ما عُبد مِن دون الله وهو راض.

الطاغوت كل ما عُبد مِن دون الله وهو راض.

نعم ✅ صحيح، هذه هي القاعدة العامة في تعريف الطاغوت:

الطاغوت: كل ما عُبد من دون الله، وهو راضٍ بهذه العبادة، سواء كان بشرًا أو حجرًا أو شيطانًا أو غير ذلك.

  • فإن كان غير راضٍ (مثل نبي الله عيسى عليه السلام أو الملائكة)، فهؤلاء ليسوا طواغيت، بل عُبدوا ظلمًا وافتراءً.
  • إذن التعريف الدقيق: الطاغوت هو: كل ما تجاوز به العبدُ حدَّه من معبود أو متبوع أو مطاع وهو راضٍ بذلك.

الطاغوت هو كل ما عبد من دون الله وهو راض صح ام خطأ؟

الإجابة هي: صح ✅

  • الطاغوت: هو كل ما عُبد من دون الله وهو راضٍ بذلك، سواء كان إنسانًا أو شيطانًا أو صنمًا أو غيره.

معنى الطاغوت

الطاغوت مأخوذ من كلمة "الطغيان"، أي: تجاوز الحد، فكل من جعل نفسه أو جُعل له مكانة تُصرف فيها العبادة أو الطاعة أو الاتباع من دون الله، وهو راضٍ بذلك، يُسمى طاغوتًا.

معنى كلمة طاغوت في القرآن

معنى كلمة "طاغوت" في القرآن

  • كلمة الطاغوت في القرآن مأخوذة من مادة (طغى)، أي: تجاوز الحد، ووجاءت في القرآن بمعنى: كل ما عُبد من دون الله، أو اتُّبع أو أُطيع في معصية الله.

مواضع ذكر "الطاغوت" في القرآن

ذكرت كلمة الطاغوت في عدة آيات، منها:

  1. سورة البقرة – الآية 256: "فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى": هنا المقصود: الكفر بكل ما يُعبد من دون الله.
  2. سورة النساء – الآية 60: "أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ" المقصود: التحاكم إلى غير شرع الله (مثل الكهنة أو القوانين الباطلة).
  3. سورة النحل – الآية 36: "وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ" المقصود: ترك عبادة غير الله.

أمثلة على الطاغوت

  1. الأصنام والأوثان: مثل اللات والعزى ومناة التي كان يعبدها المشركون.
  2. الشيطان: لأنه دعا الناس لعبادته واتباعه من دون الله.
  3. فرعون: ادّعى الألوهية وقال "أنا ربكم الأعلى".
  4. الكهنة والسحرة: الذين يُضلّون الناس ويدعونهم إلى الكفر ويزعمون الغيب.
  5. كل من يُعبد من دون الله وهو راضٍ: سواء كان بشرًا، أو حجرًا، أو جنّيًا.

أمثلة على من عُبدوا لكن ليسوا طواغيت

  • المسيح عيسى عليه السلام: عُبد من النصارى، لكنه بريء من ذلك وقال: "اعبدوا الله ربي وربكم".
  • الملائكة: عُبدوا ظلمًا من بعض الناس، لكنهم أنكروا ذلك، وهؤلاء ليسوا طواغيت لأنهم لم يرضوا بالعبادة.

تعريف الطاغوت وانواعه

الطاغوت: هو كل ما عُبد من دون الله وهو راضٍ بذلك، أو كل من طغى وتجاوز حده من معبود أو متبوع أو مطاع.

قال تعالى: "فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى" [البقرة: 256]

أنواع الطاغوت

ذكر العلماء أن أنواع الطواغيت كثيرة، وأشهرها خمسة:

  1. الشيطان: رأس كل طاغوت، يدعو الناس لعبادة غير الله.
  2. من عُبد وهو راضٍ: مثل فرعون، والأصنام التي رضي خدمها وأصحابها بعبادة الناس لها.
  3. من دعا الناس إلى عبادة نفسه: مثل فرعون الذي قال: "أنا ربكم الأعلى".
  4. من حكم بغير ما أنزل الله: وجعل لنفسه حق التشريع والتحليل والتحريم بغير إذن الله.
  5. الكهنة والسحرة والعرافون: الذين يدّعون علم الغيب ويضلّون الناس.

ما هو الطاغوت الذي أمرنا الله أن نكفر به؟

الطاغوت الذي أمرنا الله أن نكفر به هو: كل ما عُبد من دون الله أو طُلب التحاكم إليه أو طُيع في معصية الله وهو راضٍ بذلك، قال تعالى: "فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى" [البقرة: 256]

أمثلة على الطاغوت الذي يجب الكفر به

  1. الأصنام والأوثان: مثل اللات والعزى.
  2. الشيطان: لأنه يدعو لعبادة غير الله.
  3. من ادّعى الألوهية: مثل فرعون.
  4. الكهنة والسحرة: الذين يضلّون الناس ويدّعون علم الغيب.
  5. القوانين والأنظمة الباطلة: إذا وضعت للتحاكم بغير ما أنزل الله.
الطاغوت كل ما عُبد مِن دون الله وهو راض. الكفر بالطاغوت شرط أساسي لقبول الإيمان، فلا يتحقق التوحيد إلا بترك عبادة غير الله تعالى والبراءة من الطواغيت. فواجب المسلم أن يعرف الطاغوت ويتجنب عبادته أو طاعته في معصية الله، متمسكًا بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها. وبذلك يحيا على التوحيد ويموت عليه، وهو أعظم ما يُوصي به الإسلام.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط

تم النسخ
لم يتم النسخ