آخر تحديث: 27/09/2020

أبرز أسباب حرقة في المهبل

أبرز أسباب حرقة في المهبل
تعاني العديد من النساء من مشكلة الشعور بوجود حرقة شديدة في منطقة المهبل، ويستمر هذا الشعور لعدة أيام ويتضاعف الألم بمرور الوقت، يصاحبه العديد من المشاكل، وخاصة الرغبة في التبول بإستمرار دون خروج شئ  مع الشعور بالحكة والألم الشديد وعدم الراحة في الأعضاء التناسلية.
وتتعدد أسباب الشعور بالحرقة المهبلية وتختلف وفقا لطبيعة المشكلة؛ فقد يكون السبب وراء هذا الألم  هو إلتهاب المسالك البولية أو التهاب المهبل، أو عدوي بكتيرية، وللتعرف على أسباب حرقة في المهبل وأبرز أعراضها، وطرق علاجها تابعوا معنا هذا المقال.

أسباب حرقة في المهبل

تتعدد الأسباب التي تؤدي إلى الإحساس بالحرقان حول منطقة المهبل، والتي تؤثر على المرأة بالسلب وتجعلها لا تشعر بالإرتياح  وتتمثل الأسباب في التالي:

تهيج

قد تتعرض أجزاء معينة من الجلد المحيط بمنطقة المهبل إلى الإصابة بالتهيج نتيجة استخدام  أشياء معينة تجعل هذه المنطقة  في حالة من التهيج، وتتمثل أبرز المهيجات في استخدام المرأة للصابون أو العطور في تنظيف هذه المنطقة.

وبالتالي يتحول الأمر بالسلب إلى الشعور بالحرقة، بالإضافة إلى ارتداء ملابس وأقمشة غير مناسبة مثل الملابس الضيقة والجوارب الطويلة.

أو بقاء ملابس السباحة المبللة فترة طويلة على الجسم وركوب الخيل والدراجات تؤدي إلى التهاب الجلد وتشعر المرأة بالحكة الشديدة يصاحبها الإحساس بالألم الشديد.

التهاب المهبل الجرثومي

قد يكون السبب وراء حرقة المهبل هو الإصابة بالعدوي الجرثومية  وتحدث نتيجة الإصابة بنوع من أنواع البكتيريا في المهبل أو انتقال العدوي نتيجة الإتصال الجنسي، وبالتالي تؤثر على التوازن الطبيعي للمنطقة بالسلب.

وقد يصاحبها الشعور بالألم الشديد مع  نزول إفرازات مهبلية بيضاء أو رمادية والشعور بالحكة الشديدة مع انبعاث رائحة قوية تشبه رائحة السمك وخاصة بعد ممارسة الجنس  مع الإحساس بالحرقان،   وخاصة عند التبول.

عدوى الخميرة

قد يؤدي الإصابة بعدوى الخميرة أو داء المبيضات  أو ما يعرف" بمرض القلاع"  إلى الشعور بالحرقان ،ويصاحبه الشعور بالحكة الشديدة مع وجود ألم شديدة أثناء التبول أو ممارسة الجماع.

وينتج عنه إفرازات من المهبل، وأكثر النساء عرضه للإصابة بهذا النوع من البكتيرية، هي النساء الحوامل أو النساء التي تعانين من ضعف الجهاز المناعي والمصابين بمرض السكر ،والمستخدمات لوسائل منع الحمل الهرمونية.

التهاب المسالك البولية

قد يؤدي الإصابة بالتهاب المسالك البولية إلى التعرض لحرقة في المهبل، يصاحبها الحاجة المستمر إلى التبول، وقد لايوجد شئ أو قطرات بسيطة مع الشعور بالألم ،وقد يصل الأمر  إلى اصطحاب وجود دم مع نزول البول ،ويصبح ذو رائحة كريهة وعفنة.

بالإضافة إلى الشعور بالوهن والضعف العام وعدم القدرة على تحمل تعب وألم أسفل المعدة ،وقد يمتد تأثير العدوي إلى المناطق المحيطة بالمسالك البولية، بما في ذلك المثانة والإحليل والكلى.

داء المشعرات

من أنواع العدوى التي تنتقل عن طريق الإتصال الجنسي وتحدث نتيجة إنتقال طفيلي من جسم مصاب إلى شخص أخر.

وينتج عنها الرغبة في الحكة الشديدة والشعور بالوجع يصاحبه إحمرار شديدة في هذه المنطقة وإغرازات مهبلية بيضاء أو خضراء أو بيضاء ذو رائحة مريبة، وهذا ما قد يجعل المرأة تشعر بالحرقان.

السيلان

هي عدوى بكتيرية تصيب الأغشية المخاطية،مثل عنق الرحم والرحم وقناتي فالوب وتنتقل عن طريق الاتصال الجنسي وينتج عنه الشعور بالحرقان يصاحبه ألم عند التبول وإفرازات مهبلية.

وقد يصل الأمر إلى نزيف مهبلي يؤدي إلى الشعور بالهزلان والضعف العام، وفقدان كميات كبيرة من الدم.

الكلاميديا

كذلك الحال هي نوع من أنواع العدوى البكتيرية تنتقل عبر الإتصال الجنسي عن طريق شخص مصاب ببكتيريا الكلاميديا، وينتج عنها ملاحظة زيادة الأفرازات المهبلية، بالإضافة إلى الشعور بالحرقة ونزيف أثناء الجماع وبعده، وألم عند التبول.

سن اليأس

تعاني العديد من النساء، وخاصة التي تعاني من انقطاع الطمث من الشعور بالحرقان وألم أثناء التبول، ويفسر ذلك بسبب تأثير تغير مستويات الهرمونات في جسم المرأة على المهبل.

وينتج عنه الشعور بالأرق والصداع والتوتر ،وتغير في المزاج وانخفاض الرغبة في الجماع، والتعرق المفرط في فترة الليل .

حساسية الاتصال التناسلي

قد تعاني بعض النساء من الحساسية من أنواع معينة من المسببات تؤدي إلى تهيج الجلد وتعرضها للحكة الشديدة والإحمرار  أثناء الإتصال الجنسي وملامستها للمنطقة الجلدية بالمهبل.

وتتمثل في المني وموانع الحمل والسوائل الموجودة في الواقي الذكري وبعض بخاخات النظافة النسائيةةوالدوش والأشياء التي تحتوي على مادة النيكل وبعض أنواع الأدوية الطبية  ،وغيرها من المسببات التي لها تأثير سلبي على المهبل.

الأمراض الجلدية

قد يعاني البعض من الإصابة ببعض الأمراض الجلدية التي من شأنها التأثير على منطقة المهبل، ومنها الإصابة بالإكزيما أو الصدفية  والتي تؤدي إلى الشعور بالحكة الشديدة والحرقان وقد ينتج عن الحكة والخدش تعرض الجلد للجفاف والإسمرار، وعدم الشعور بالراحة .

طرق منزلية لعلاج حرقة المهبل

تعتبر مراجعة الطبيب المختص في مسألة الشعور بالحرقة من الأمور المهمة التي تساعدك كثيرا في تلقي العلاج المناسب والتخلص من هذا الشعور ولكن يمكن القيام ببعض الأشياء التي قد تساعدك في تخفيف حدة الحرقة والألم وتتمثل في:

من المعروف أن الثلج من الأشياء التي يعتمد عليها في تخفيف حدة الشعور بالحرقان والألم، خاصة أنه سطح بادر يوضع على مكان ترتفع فيه درجة الحرارة.

مما يساعدك كثيرا ويمكن وضع كيس ثلج، إلى جانب دهن المنطقة المصابة بالفازلين ووضع كمادات الثلج عليه حتي تشعر أن الألم أختفى.

قد تساعدك ارتداء ملابس نظيفةخالية من العرق والأفرازات المهبلية  ،والأعتناء بنظافة هذه المنطقة وتجنب الملابس الضيقة وتنشيف المنطقة باستمرار بعد الخروج من الحمام.

وارتداء ملابس قطنية في حماية هذه المنطقة من خطر التعرض للحرقة.

تجنب استخدام المنتجات التي تتسبب في حدوث تهيج للجلد في هذه المنطقة، خاصة بعد تجربتها والتأكد من تأثيرها السلبي، مثل الصابون المعطر وورق التواليت المعطر ومزيل العرق أو طلاء بلاستيكي، مما يسمح للجلد بالشفاء والتخلص من هذا الشعور.

يمكن الأعتماد على المضادات الحيوية في علاج مشاكل الالتهاب الجرثومي للمهبل والتخلص من السبب وراء الشعور بالحكة والحرقان الشديد.

ينبغي التوجه إلى الطبيب المختص فور الإصابة ببعض أنواع العدوى البكتيرية المنقولة عن طريق الإتصال الجنسي،  مثل الهربس والكلاميديا والسيلان.

خاصة بالنسبة للمرأة الحامل، لأن لها مضاعفات خطيرة إذا تركت بدون علاج ،وقد تؤدي إلى إصابة الطفل بهذه العدوى والولادة المبكرة.

بعض أنواع العدوى البكتيرية تنتقل نتيجة نقص المناعة، لذلك على الفرد العمل على تعزيز جهاز المناعة من خلال تناول الإطعمة التي تحتوي على كافة العناصر الغذائية الضرورية التي يحتاج إليها الجسم.

بالإضافة إلى ممارسة الرياضة وأخذ قسط كاف من النوم والحصول على الراحة بعد كل مجهود يقوم به الفرد.

وفي النهاية، قد يختفي الشعور بالحرقان مع مرور الوقت، ولكن إذا لم يحدث ذلك عليك التوجه إلى الطبيب المعالج لتشخيص الحالة والحصول على العلاج المناسب  لهذا الحرقان، وقد يشاركك زوجك في تلقي العلاج إذا كانت العدوى منقولة عن طريق الإتصال الجنسي.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط