أبرز فوائد السعادة
بواسطة: :name wafaa
آخر تحديث: 09/12/2020
أبرز فوائد السعادة
يبحث الإنسان طيلة حياته عن الأشياء التي تجلب له السعادة، وتجعله يشعر بالإرتياح والسرور، وأصبحت السعادة من الأهداف السامية التي تدفع الأفراد إلى البحث عن الطريقة التي يمكن من خلالها أن يكون الإنسان سعيدا.
ولا تتوقف السعادة على الحالة المزاجية للفرد والتي تجعله مقبل على الحياة وأكثر إنفتاحا وتعلقا بها، ولكن يمكن للسعادة أن تقدم لنا فوائد عديدة منها  تعزيز جهاز المناعة، وحياة صحية أفضل.
وأكثر قدرة على مواجهة تحديات الحياة وتغير نظرته التشاؤمية نحو الأخرين والحياة ويصبح أكثر تقبلا للتغييرات التي قد تطرأ على حياته  وغيرها ،لذلك دعنا نتعرف على فوائد السعادة ،وكيف يمكن أن نصبح سعداء تابعوا معنا

ما هي فوائد السعادة؟

هناك العديد من الفوائد الإيجابية التي تعود على الأفراد عندما يكونوا سعداء، وأكد أرسطو أن: "السعادة هي معنى الحياة وهدفها، الهدف بأكمله ونهاية الوجود البشري" وأكد علىأهمية السعادة لرفاهية الإنسان.

وتتمثل الفوائد الصحية للسعادة في التالي:

تحسين صحة القلب

توصلت بعض الدراسات على وجود علاقة قوية بين السعادة .تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب ،حيث تساعد السعادة على تقوية عضلة القلب وتحسين وظائف القلببالقيام بالمهام الحيوية له، وضبط مستويات الكوليسترول وضغط الدم.

حيث توصلت دراسة حديثة تناولت ما يقرب من 1500 فرد على مدار 12 عامًا عدم وجود علاقة بين الرفاه الإيجابي وخطر الإصابة بأمراض القلب.

كما أن السعادة تدفع إلى القيام بالسلوكيات الإيجابية ،مثل اتباع نظام غذائي صحي ،التوقف عن التدخين وهي أمور مهمة لصحة القلب .

القدرة على مكافحة الإجهاد

يقابل العديد من الأفراد في حياتهم اليومية العديد من الضغوط والمشاكل التي تؤدي إلى ارتفاع مستويات التوتر والقلق، ولكن يختلف الوضع إذا كان الشخص سعيدا، لأنه يقابل هذا التوتر بشكل أكثر اريحية ويتعامل معه بهدوء.

خاصة أن التعرض للإجهاد الزائد إلى زيادة مستويات الكورتيزول، وتوصلت بعض الدراسات أن مستويات الكورتيزول تميل إلى الانخفاض عندما يكون الناس أكثر سعادة

نظام مناعي أقوى

إن نظام المناعة القوي يساعد على التمتع بصحة جيدة ،وقد توصلت بعض الأبحاث العلاقة الوطيدة بين السعادة والقدرة على الحفاظ على قوة جهاز المناعة لديك.

حيث يساعدك نظام المناعة القوي على زيادة قدرة الجسم في مقاومة الفيروسات والميكروبات وبالتالي تقليل خطر الإصابة بنزلات البرد والتهابات.

كما ينظم الجهاز المناعي والهرمونات والهضم ومستويات التوتر ومكافحة الإجهاد ونوبات القلق ،وتوصلت بعض الأبحاث إلى أن السعادة يمكن أن تدعم نظام المناعة القوي.

مما يؤدي إلى صحة أفضل من جميع النواحي، والقدرة على مكافحة العدوى بشكل فعال.

نمط حياة صحي بشكل عام

يمكن للسعادة أن تساعدنا على تعزيز أسلوب الحياة بشكل صحي ،حيث عنما نصبح سعداء يمكننا أن نعزز سلوكيات وعادات نمط الحياة من خلال اتباع نظام غذائي يحتوي على كافة العناصر الغذائية الضرورية التي يحتاج إليها الجسم من فيتامينات ومعادن وحديد  وغيرها.

وأنظمة غذائية تضمكميات أكبر من الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة وهو ما يعود على الجسم بالنفع، ويساعد على تقليل مخاطر الإصابة بالسكري والسكتة الدماغية وأمراض القلب.

كما ارتبطت السعادة بالنشاط البدني ،حيث تساعدنا الرفاهية الإيجابية على ممارسة الرياضة بشكل منتظم، مما يؤدي إلى بناء عظام قوية وزيادة مستويات الطاقة وتقليل الدهون في الجسم وخفض ضغط الدم.

بالإضافة إلى تحسين عادات النوم والنوم بشكل كافي ،مما يساعد على زيادة التركيز والأنتاجية والحفاظ على وزن صحي

يمكن أن تساعد في تقليل الألم

عندما يكون الإنسان سعيد يتلقى أى صدمة أو ألم في حياته بصدر رحب ،وهو قادر بشكل دائم على قبول الأفكار الجديدة، وبالتالي تجده أكثر الاشخاص تحمل لتقلبات الحياة سواء الإجتماعية أوالصحية.

وهذا ما يجعل تجربة الألم المرتبطة بالأمراض المزمنة مثل التهاب المفاصل والسكتة الدماغية وغيرها أقل تأثيرا عليه وأكثر قدرة على الشفاء منها.

لأن الأشخاص السعداء مشاعرهم الإيجابية تساعد في توسيع منظورهم، وتشجيع الأفكار والأفكار الجديدة، وبناء استراتيجيات فعالة للتأقلم تقلل من إدراكهم للألم

زيادة طول العمر

توصلت بعض الدراسات إلى تأثير السعادة الكبير على معدلات البقاء على قيد الحياة، خاصة أن الشعور بالسعادة يجعل الأشخاص يعيشون لفترة أطول لأن الرفاهية الإيجابية تساعدهم على الوقاية من الأمراض.

مثل أمراض القلب والكلى والبقاء أصحاء اطول فترة ممكنة،حيث تساعدنا السعادة على اتباع سلوكيات مفيدة تساعدنا على البقاء على قيد الحياة، مثل الإقلاع عن التدخين والانخراط في النشاط البدني والامتثال للأدوية وعادات وممارسات النوم الجيدة .

صنع القرار بشكل أفضل

تساعدنا السعادة على التركيز والتفكير بشكل إيجابي، وهذا ما يساعدنا كثيرا في مواجهة التحديات وحل المشكلات بشكل عقلاني وأكثر أريحية، وبالتالي يساعدنا على صنع القرارات المرتبطة بحياتنا بطريقة أفضل.

تحسين الإنتاجية الفردية والجماعية

توصلت دراسة حديثة إلى أن الأشخاص الأكثر سعادة يميلون إلى أن يكونوا أكثر إنتاجية بنسبة 12٪، في حين أن الأشخاص غير السعداء كانوا أقل إنتاجية بنسبة تصل إلى 10٪ ،وهذا ما يؤكد على أهمية أن نكون سعداء عند القيام بأي مهام في الحياة .

تحسين رضا العملاء

عندما يشعر الفرد بالسعادة يرى الجميع من حوله بخير وأن العالم رائع ،وهذا ما يجعله يستطيع أن يتعامل مع الأخرين بشكل إيجابي ،وبالتالي يعود عليه بالنفع، وخاصة في العمل.

حيث توصلت دراسة إلى أن الموظفين الأكثر سعادة كانوا أكثر انخراطًا، مما أدى إلى تحسين العلاقات مع العملاء وزيادة المبيعات بنسبة 20٪.  عندما نشعر بالسعادة.

قد يساعدك على كسب المزيد

أن الشعور بالسعادة والرضا عن الحياة لا يتوقف على  المكاسب والفوائد التي تعود على الأشخاص من المكاسب المالية فحسب ،بل يمكن الحصول على راتب عالي، ولكنك لا تشعر بالسعادة، وإنما السعادة في الرضا بما تمتلكه

أشياء يمكنك القيام بها لتصبح أكثر سعادة

توجد بعض الممارسات التي يمكن للإنسان إتباعها وتساعدنا كثيرا في الحصول على السعادة ،خاصة أن السعادة أمرا ليس من الصعب الحصول عليه، وإنما هو قرار نابع من إرادة ورغبة الإنسان في الوصول إليها، وتتمثل الممارسات في:

ممارسة الامتنان

إن الشكوة المستمرة من الضغوط والأعباء التي تقع على عاتق لا يمكنها أن تخفف عنك الحمل، ولكنها قد تجعلك تشعر بالقلق والتوتر والخوف من القادم ،لذلك ينبغي ممارسة الامتنان من خلال التفكير في الاشياء الإيجابية التي تحيط بك ،والأشياء التي تمتلكها دون غيرك يجعلك تشعر بتحسن ورضا.

وتصبح أكثر قدرة على صنع المعجزات والوصول إلى درجة سعادة كبيرة .

دمج بعض الحركة

إن ممارسة الرياضة من الأشياء التي تجلب لنا السعادة، وتجعلنا نشعر بالتحسن لأن التمارين تساعد على إطلاق الإندورفين، وهو الهرمون المسؤول عن الحالة المزاجية.

ولا يتوقف الأمر على التوجه إلى صالة الألعاب الرياضية والقيام بالحركات المختلفة ؛ فقد يكون الأمر بسيطًا مثل تشغيل الموسيقى المفضلة لديك، والرقص في غرفة المعيشة.

ارجع إلى الطبيعة

أن اختيار أماكن تبعث لنا السرور طريقة فعالة للحصول على السعادة المطلوبة، فيمكن التوجه إلى الطبيعة الخلابة والتجول بين الحشائش الخضراء،و قضاء الوقت في الهواء الطلق يساعد على تحسين مزاجنا

قضاء الوقت مع أحبائهم

إن قضاء وقت ممتع مع مع الأصدقاء والأحباء والأهل له العديد من الفوائد الصحية، ويجعل الشعور بالرفاهية والسعادة  ،لأننا نتحدث ونتسامر مع أشخاص مقربين لنا.

وبذلك يمكن للفرد تخصيص وقت لتناول القهوة مع الأصدقاء أو قضاء وقت ممتع مع أفراد الأسرة ،وهي طريقة رائعة لتحقيق السعادة.

الحصول على الراحة

إن أخذ قسط كافي من الراحة والنوم أثناء فترة الليل يساعد الجسم كثيرا على التمتع بصحة أفضل، وبالتالي يصبح له تأثير إيجابي ويحقق للإنسان السعادة المطلوبة، لأن قلة النوم تأتي بنتائج وخيمة على صحة الفرد .

تمارين التأمل

تساعدك تمارين التأمل والاسترخاء على زيادة معدل السعادة عند الإنسان ،إلى جانب خفض التوتر وتحسين النوم ،من خلال عدم التفمير في أشياء تعكر صفو الحياة ،وتصفية الذهن والاسترخاءبشكل كامل.

اتباع نظام غذائي صحي

كلما تناولت المزيد من الفواكه والخضروات، كلما كنت أكثر سعادة،بالإضافة إلى تناول المزيد من الفاكهة والخضروات سيحسن صحتك ويجعلك أكثر قدرة على القيام بالمهام المطلوبة .

في النهاية، كونك سعيدًا هذا يحسن من نمط حياتك، ويساعد على تعزيز نظام حياتك الصحي ،ويساعدك على مكافحة التوتر وتعزيز جهاز المناعة وحماية قلبك وتقليل الألم، يزيد من متوسط ​​العمر المتوقع.