آخر تحديث: 08/01/2022

أخطار الأدوية على صحة الإنسان وأضرارها

أخطار الأدوية على صحة الإنسان وأضرارها
من أخطار الأدوية التي يقع فيها معظم الأشخاص هو تناول العقاقير الطبية بشكل مفرط على أمل الشفاء سريعا، بدون النظر إلى العواقب التي تأتي منها، لذا سوف لذا سنتحدث في هذا المقال في موقع مفاهيم  عن كل ما يخص الأدوية ومدى خطورتها على صحة الإنسان وطرق علاجها من المنزل.
لكن هل فكرت يوما الإفراط في تناول الأدوية عن الحد المطلوب؟  يسبب العديد من المشاكل  بالتأكيد لا، لأنك إذا كنت قد فكرت في ذلك فلن تفعله.

أخطار الأدوية على صحة الإنسان

إن الإفراط في تناول الأدوية يسبب العديد من المشاكل الصحية والتي قد يصحبها في كثير من الأحيان الإصابة بالأمراض المزمنة، حيث تؤثر كثرة الأدوية على كلا من:

  • نقص مناعة الجسم

يحدث نقص في مناعة الجسم حين يتم أخذ الكثير من جرعات المضادات الحيوية، إذ تعمل تلك المضادات  للقضاء على البكتريا أما بطريقة مباشرة أو بإيقاف نموها أو إضعافها، لكن كثرة استخدامها يقضي على البكتيريا النافعة والضارة معا، مما يسبب الإخلال بالتوازن الطبيعي بالجسم، فتحدث العديد من المشاكل الصحية، أشهرها نقص المناعة والتي بدورها تؤدي إلى زيادة نسبة إصابة الإنسان بالأمراض المعدية والخطيرة كالإصابة بالسرطان.

  • تضرر الأعصاب

تسبب كثرة الأدوية والعقاقير الطبية، إلى حدوث خلل في خلايا المخ، فيؤدي إلى صعوبة في التنفس وقلة عدد دقات القلب أو زيادتها، ويحدث ذلك بشكل متفاوت من إنسانٍ لآخر ويكون بحسب نوع الأدوية والكمية التي تم تناولها فتعمل علي تخدير الجهاز العصبي، مما يسبب مضاعفات في الأعصاب، وقد تكون تلك المضاعفات بسيطة يمكن أن تزول بمجرد علاجها أو خطيرة، لكن في كلتا الحالتين يشعر الإنسان بعدم القدم على الحركة بشكل طبيعي.

  • مشاكل في الجهاز الهضمي

تعد كثرة استخدام المسكنات من الأشياء التي تسبب مشاكل في المعدة والجهاز الهضمي، حيث أنها تؤدي إلى حدوث ارتجاع بالمريء أو الإصابة بقرحة المعدة والاثني عشر، كما أنها قد تؤثر علي الأمعاء الدقيقة وحركة الجهاز الهضمي فتعمل على سوء الهضم والامتصاص، إلى جانب الشعور بآلام متكررة بالبطن وارتفاع درجة حرارة المعدة، وقد تتسبب في الإصابة بحدوث فشل في كلا من الكبد والكلي، والتهاب البنكرياس، وبعض الأدوية تؤثر على المريء فيسبب حرقان وصعوبة في البلع ومنها ما يكون السبب في حدوث حموضة، وأيضا منها ما يسبب غثيان وقيء.

  • الإصابة بمتلازمة السيروتونين

متلازمة السيروتونين واحدة من أخطر المتلازمات التي تصيب الإنسان بسبب ارتفاع مادة السيروتونين في الجسم، وهي عبارة عن مادة كيميائية يقوم الجسم بإفرازها، ولها أهمية كبرى في تحسين الخلايا العصبية، لكن كثرة استخدامها يؤدي الى العديد من المشاكل الصحية والتي تتراوح بين الحدة والمتوسطة، من أعراضها حدوث اسهال وارتعاش، ازدياد سرعة ضربات القلب، ارتفاع ضغط الدم، وفي حين إهمالها وعدم القيام بمعالجتها قد يعرض حياتك للخطر من الممكن إن يؤدى ذلك الى الوفاة، يوجد مادة السيروتونين في أدوية:

  • الاكتئاب
  • الأدوية التي تعالج الصداع النصفي
  • المسكنات
  • أدوية الحموضة.
  • المكملات الغذائية
  • المكملات العشبية، مثل نبات الجينسنغ
  • أدوية البرد والسعال

أعراض الجرعات الزائدة للأدوية

إن إفراطك في استخدام المضادات الحيوية والمسكنات قد يعرض حياتك بدون وعي إلى مشاكل صحية، يصعب تفادهيها، لذا فإن عليك الحظر عند استخدام العقاقير، وإذا شعرت بأي من الأعراض التالية فيجب التوجه سريعا إلى زيارة الطبيب:

  • ارتفاع ملحوظ في درجة حرارة الجسم الداخلية او انخفاضها.
  • الشعور بالبرودة الشديدة.
  • الإصابة بالتعرق المفرط.
  • حدوث اضطراب وعدم انتظام في ضربات القلب.
  • الإصابة بضيق التنفس.
  • الشعور بالألم شديدة في منطقة الصدر خاصة عند الصحيان من النوم.
  • حدوث ارتفاع في ضغط الدم.
  • الشعور بالألم مبرحة في الرأس تسبب الصداع الدائم.
  • الشعور بالتعب والإرهاق.
  • كثرة النوم والشعور الدائم بالنعاس.
  • الدخول في نوبات صرع.
  • حدوث غيبوبة.
  • حدوث رعشة او قشعريرة في الجسم.
  • الإصابة بالنوبات التشنجية.
  • الغثيان والقيء.
  • إسهال مستمر.
  • ارتفاع درجة حرارة المعدة أو الإصابة بالتهابات المعدة.
  • الشعور بالمغص عند تناول الأطعمة.
  • الإصابة بمرض الربو.
  • حدوث فشل في القلب.
  • وجود دم في التبرز.
  • انخفاض نسبة السكر في الدم.
  • الإصابة بالجفاف.

علاج الجرعة الزائدة من الدواء في البيت

الجرعة الزائدة تعني تناول الأدوية بشكل أكثر من المعتاد، وقد يحدث ذلك بقصد من المريض بغرض التخفيف من حدة الآلام أو يحدث بسبب سهو، وفي كلتا الحالتين من الممكن أن تحدث مضاعفات للمريض، ويستجيب كل شخص بشكل مختلف عن الآخر للجرعات الزائدة، ويعتمد العلاج فى تلك الحالة على العمر ونوع الدواء وكذلك الوقت الذى مر على المريض منذ آخر جرعة تناولها، ويكون العلاج في تلك الحالة عن طريق عدة طرق وهي:

  • التمثيل الغذائي

وهو تناول الأطعمة التي تحتوي على ألياف لمنع حدوث جفاف والتخفيف من التهابات المعدة، كما إن التمثيل الغذائي يساعد على إزالة سموم هذه العقاقير من الجسم ومنع حدوث مضاعفات خطيرة، وينصح الطبيب دائما بالمعادلة بين الدواء و الأطعمة المتناولة خلال فترة العلاج.

  • تناول أقراص الفحم بعد طحنها

تعمل اقراص الفحم على امتصاص أثر الدواء السلبي من الجهاز الهضمي، مما يقل من مضاعفاته.

  • القيام بعملية التقيؤ

في حالة تناولك بجرعة زائدة قم بعملية التقيؤ، حيث يساعد ذلك على تخليص الجسم من الجرعات الزائدة، ويمكن إتمام تلك العملية بشرب نصف كوب من الملح الانجليزي فهو يساعد على إزالة السموم وعلاج الالتهابات الفطرية، وعلاج مشاكل القولون.

  • تناول الحليب

للحليب أهمية كبيرة في بناء الجسم كما أنه يعمل على إبطاء مفعول الأدوية والتخفيف من حدة الجرعات الزائدة، لذا عليك استخدامه في حالة تناول جرعة زيادة.

  • أدوية الإسهال

تناولك لأدوية الإسهال له دور كبير في التخلص من المادة السامة الموجودة بالجسم.

  • أدوية المعدة

تساعد أدوية المعدة والمطهرات المعوية حماية المعدة من المواد الضارة إلى جانب أنها تعمل على الإقلال من مفعول الدواء المأخوذ.

  • تطهير مجرى الهواء

يتم تلك الطريقة من خلال طبيب مختص في حال كان الدواء يسبب لك ضيقاً في التنفس، فيقوم الطبيب بإدخال أنبوب للتنفس لتوسيع الشعب الهوائية.

  • المحلول الوريدي

تتم تلك العملية أيضا باتباع الطبيب، إذ يقوم الطبيب بتركيب محلول في الوريد ويتم إعطاء الكثير من السوائل للمريض، وكلما زادت السوائل في الجسم كان ذلك أسرع في التخلص من السموم. 

الوقاية من أخطار الأدوية

الوقاية دائما خيراً من العلاج، لذا فإن عليك توخي الحذر عند استخدام جميع الأدوية ولتفادي مخاطر الجرعات الزائدة فإن عليك باتباع التالي:

  • قراءة النشرة الداخلية جيداً، واتباع تعليمات الطبيب.
  • عمل تذكير بموعد اتخاذ الدواء يومياً.
  • إذا كان الشخص مريضاً نفسياً أو طفلا، فيجب حفظ الأدوية بعيدا وتمكين شخصا سوى من إعطاء الأدوية في الوقت المناسب بالجرعات المحددة.
  • يجب إبعاد الأدوية أيضا عن كبار السن، لأنهم أكثر عرضة للإصابة بالزهايمر ويمكنهم تناول الدواء بدون وعي عدة مرات في اليوم.
وهنا نكون قد وصلنا إلى نهاية موضوعنا عن أخطار الأدوية، إذا كنت تحرص على صحتك وصحة أطفالك، عليك بقراءة الموضوع جيداً لمعرفة طرق العلاج وكيفية الوقاية من الجرعات الزائدة.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط

تم النسخ
لم يتم النسخ