آخر تحديث: 04/05/2021

أدوات الجراحة قديماً والجراحة التنظيرية

أدوات الجراحة قديماً والجراحة التنظيرية
 أدوات الجراحة عبارة عن أدوات وأجهزة وآلات تم تصميمها من أجل  إجراء الجراحات الطبيّة، ويوجد الكثير من أدوات الجراحة التي تستخدم في الجراحات العامة والكثير ممّا تم تخصيصه بأنواع معينة من الجراحات.
 أدوات الجراحة لها أسماء ولكل اسم سبب مختلف لتسميته، فمنها ما سمي تبعاً لاسم المخترع، ومنها ما تم تسميته تبعاً لنوع الاستعمال بالإضافة إلى أن أدوات الجراحة تفيد الأطباء في إجراء العمليات ولا تتم العمليات بدونها.

أصناف الأدوات الجراحية

  • المقابض وهي مثل الملقط، المشابك ومحابس الأوعية الدموية وغيرها من الأعضاء.
  • المباعدات التي استخدمت لأبعاد الجلد المفتوح، والأنسجة والضلوع.
  • الممددات، والمثبتات، ومحكمات الوضع.
  • قواطع ميكانيكية: مثل المشرط، النصل، الحفار، المبرد، فاتح، سداد.
  • الموسعات والمناظي والتي تستخدم من أجل الوصول إلى للممرات الضيقة أو الشقوق.
  • رؤوس الشفط وأنابيب لنقل سوائل الجسم.
  • أدوات الاغلاق وهي مثل الدباسة الجراحية، وأدوات الغسل وإبر الحقن، ورؤوس الإبر وأنابيب لإدخال السوائل.
  • السواحب، وتستخدم في المساعدة على سحب وفتح الأنسجة التالفة في المخ.
  • الأجهزة الكهربائية وهي مثل الحفارات، وايضاً قواطع الجلد.
  • المجسات، والمناظي بما فيها المناظير المصنوعة من الألياف الضوئية أو المجسات الحسية.
  • نواقل ومطبقات للأجهزة الضوئية والإلكترونية والميكانيكية.
  • قواطع الأنسجة التي تعمل من خلال الموجات الفوق الصوتية والكريوتوم، ومرشد قاطع الليزر.
  • أجهزة القياس مثل الفرجار والمسطرة.

الأدوات الأقل تدخلاً في الجراحة

الأدوات الجراحية التي لها ميزة نسبية حيث أنها قليلة التعرض للتهتك أو الإصابة التي من الممكن أن تسببها لجسم المريض، ويطلق على هذا الأمر غير إصابية أي أقل تدخل.

  • مقياس ضغط الدم: 

ويتواجد على أكثر من نوع وشكل، حيث أن هناك مقياس الضغط الزئبقي اليدوي، والإلكتروني، والذي يستخدم في معرفة قيمة الضغط الانبساطي وكذلك الضغط الانقباضي للقلب، ومن المعروف أن النسبة الطبيعية والمثالية لضغط الدم تكون 120/80.

  • الخافض:

وهو أداة خشبية شبيهة العود الخاص بأصابع المثلجات، ولكن أكبر وأسمك قليلاً، والطبيب يستعملها من أجل الضغط على اللسان ثم خفضه للأسفل، وذلك من أجل رؤية الحلق واللوزتين بصورة أكبر وأكثر وضوحاً، وهذا من شأنه المساعدة على الكشف عن وجود الالتهابات أو المشاكل الصحية المختلفة، ومن ثم يتم التشخيص الصحيح للحالة.

  •  المنظار الخاص بالعين:

 يقوم الطبيب العام باستخدامها لفحص بعض الحالات، ولكنها تعد من الأدوات الأساسية لدى طبيب العيون بشكل خاص، إذ تستخدم لفحص الأجزاء الداخلية والخارجية من العين ومن ثم يتمكن الطبيب من فحص القرنية بالإضافة إلى الشبكية الموجودة في القسم الداخلي من العين.

  •  المنظار الخاص بالأذن: 

 وهو أحد الأدوات الأساسية لدى طبيب الأذن بالإضافة إلى الطبيب العام، التي عن طريقها يتمكن الطبيب من فحص الأجزاء الداخلية من الأذن، بالإضافة إلى التأكد من سلاسة حركة الطبلة المسؤولة عن السمع، وهذا عن طريق نفخ الهواء باستخدام هذه الآلة إلى داخل الأذن.

  • شوكة الاهتزازات الرنانة: 

هي عبارة عن شوكة كبيرة الحجم تم صنعها من المعدن، يستخدمها الطبيب بصورة عامة من أجل فحص قدرة المريض على سماع النغمات، وكذلك الإحساس بالاهتزازات الصادرة عن الشوكة من بعد ضربها.

  • المطرقة:

وهي مطرقة فعلية تم صنعها من المطاط أو الكاوتشوك، يستخدمها الطبيب لضرب الكاحل أو الركبة والساعد، وهذا بغرض فحص ردة الفعل العصبية لتلك الأعضاء.

تطور الأدوات الجراحية

 لقد مرت الأدوات الجراحية في طور من التطوّرات مثلها مثل غيرها من الأشياء الأخرى التي قد تطورت مع مرور الزمن، ولهذا سوف نعرض هنا تطور الأدوات الجراحية خلال  العصور، مع ذكر عدد من أسمائها.

  •  صنع أدوات الجراحة القديمة: لقد بدأ تصنيع أدوات الجراحة منذ عصر ما قبل التاريخ، حيث تم صنع منشار الجمجمة الخشن من أجل فتح دوائر في الجمجمة وكذلك معالجة الصداع.
  •  العصور الهندية القديمة: لقد كان ساشوراتا ساماهيتا هو أشهر وأهم جراح، فقد أجرى أكثر من ثلاثمائة عمليّة جراحية، وقد كان يستعمل حوالي المائة وعشرين أداة جراحية.
  • الرومان واليونانيون: قاموا بصنع الكثير من الأدوات الجراحية من أكثر من نوع من المعادن حيث قاموا بإستعمال  الحديد، والفضة، وكذلك البرونز، وما تزال أدواتهم محفوظةً في كثير من المتاحف الطبيّة، بالإضافة إلى أغلب الأدوات التي صنعوها فهي مازالت تستعمل إلى هذا اليوم ولكن مع بعض الإضافات.
  •  أبو القاسم الزهراوي: يعد أبو الجراحة الحديثة، لعب دوراً رئيسياً في غاية الأهمية في تطور صناعة الأدوات الجراحية، ولقد ألف كتاب باسم "التصريف لمن عجز عن التأليف"، ولقد كان هذا الكتاب بمثابة مبادئ طبية للأطباء، ودليل علميٌ لمشاكل الجراحة المختلفة، كما أنه قام بتقديم  حوالي المئتي قطعة جراحيةٍ.
  • حميدان: وهو آخر واحد من أشهر الأطباء، إذ قام بسرد مجموعة من ست وعشرين قطعة من ابتكارات أبو القاسم الزهراوي، واكتشف أيضاً استخدام أمعاء المواشي للخياطة الداخلية حيث أنها تذوب وتتحلل دون الحاجة لفكها، حيث كانت الخياطة الداخلية العادية تسبب ألم مستمر ووخز.
  •  عصر النهضة: لقد حدث تطور نوعي في عصر النهضة في صناعة الأدوات، وكذلك الآلات الجراحية، ويرجع هذا لكثرة الحروب وكثرة الإصابات والأمراض، وقد تم اكتشاف التخدير الذي عمل انقلاب في عالم الجراحة، حيث كان الكثير من الجراحات لا تتم بسبب الألم الذي تسببه للمريض، ولكن بعد اكتشاف التخدير تم التقدم بصورة كبيرة  في إجراء العمليات الجراحية.

المناظير وأدوات الجراحة

إن الجراحين بالمنظار يكونوا على دراية كبيرة بمجموعة كبيرة ومتنوعة من الأدوات التي قليلاً ما يستخدمونها.

  • المحاكاة الجراحية، تروكاس، ونافلاتورس وهي أدوات بالمنظار، وهذا النوع من الجراحة قد تستخدم على أساس يومي.
  • الكاميرات وشاشات العرض هي كذلك ضمن مكونات هامة في الجراحة بالمنظار.
  • وبالإضافة إلى هذه الأدوات، تستخدم أيضا المعدات الجراحية نموذجية، بما في ذلك ولكن لا تقتصر على مقص، غراسبرز، أنابيب الشفط.
  • من بعض الأدوات الجراحية:
    • المناظير والموسعات، والمقابض والأقط، ومشابك ومحابس الأوعية الدموية، ومباعدات الجلد والأنسجة والأضلاع، وأنابيب نقل السوائل، والدباسات الجراحيّة للإغلاق، وإبر الحقن، والمشارط، والمقصّات الجراحيّة، وقواطع الجلد والحفارات الكهربائيّة، وقواطع الليزر الحديثة، وأجهزة القياس، والمناشير الصغيرة والكبيرة، بالإضافة إلى المثبّتات، والممّددات، ورؤوس الشفط، والقواطع الميكانيكية مثل، مشرط، ونصل، وحفار، ومبرد، وفاتح، وسداد، أدوات الغسل، مرشد قاطع الليزر، السواحب من أجل سحب الأنسجة التالفة.
  • البزل: هو أحد الأدوات الجراحية الخاصة بالمناظير وهو عبارة عن أداة حادة تشبه السيف الصغير.
إذاً، صنعت الأدوات الجراحية منذ عصور ما قبل التاريخ، كمنشار الجمجم الخشن الذي كان يستعمل في عمل فتحات دائرية في عظم الجمجمة (التربنة) قد اكتشف في أماكن كثيرة وخاصة في العصور الحجرية، ومن المعتقد أنه كان يستعمل هذا من قبل كهنة الشامان من أجل إخراج الأرواح الشريرة والتخفيف من حدة الصداع وإصابات الدماغ الناجمة عن الجروح التي ألحقتها الحرب.