أساسيات تغذية الطفل بعد الفطام لجسم صحي
بواسطة: :name سميرة
آخر تحديث: 18/11/2020
أساسيات تغذية الطفل بعد الفطام لجسم صحي
يوجد العديد من التساؤلات التي تقدمها العديد من الأمهات حول كيفية تغذية الطفل بعد الفطام، كما يتساءلون حول كيفية تعويد الأطفال علي تناول الأغذية الصحية التي قد تفيده  في نموه.
هناك بعض من الأمهات الذين قد يتسهلون في تناول طفلهم أي طعام ولا يهتمون تَغذية الطفل بعد الفطام، فلذلك عند دخول الأمهات لهذه المرحلة يجب أن تكون علي علم كبير بكيفية إذا طفلها بعد فترة الفطام.

الفطام 

  • الفطام هو عبارة عن عملية تدريجية  في إعطاء الأطفال بعض الأطعمة التي تغذبه كالرضاعة الطبيعية، كما يعتبر الفطام أحد المراحل الأساسية التي تساعد في نمو الأطفال.
  • لأن تغذية الطفل بعد الفطام بعد ذلك لا يقتصر علي الرضاعة بل يحدث تناوله بعض الأطعمة التي تغنيه عن الرضاعة، ويشعر الطفل في فترة الفطام بجزن شديد، كما يشعر بالحماس لأنه يبدأ أن يستقل بنفسه في تناول الطعام.

وقت فطام الطفل 

تبدء عملية فطام الطفل عندما يصبح عمر الطفل ستة أشهر، فهذه الشهور عندما يبلغها تساعده في تناول بعض الأطعمة بجانب الرضاعة، ويتم البدء في هذه الفترة بوجود علامات تجعل الطفل يتناول أي طعام غير الرضاعة،

حتي نستطيع تقليل الرضاعة ويتم فطامهن ومن هذه العلامات التي تجعل الطفل يتناول الطعام  مايلي:

  • زيادة شعور الطفل بالجوع.
  • قدرته علي الجلوس بدون تلقي المساعدة.
  • إظهار الاهتمام بالأطعمة الأخري التي يجب أن يتناولها.
  • عندما يمتنع الطفل عن تناول الطعام في وقت معين.

طرق فطام الطفل نهائياً

هناك أربع طرق تساعد في فطام الطفل نهائياً التي تلجأ إليها الكثير من الأمهات، ومن هذه الطرق ما يلي:

الفطام التدريجي

في هذه الطريقة من الفطام يتم استبدال الرضاعة الطبيعية، بوجبة واحدة أسبوعياً، تي يتم استبدال الرضاعة الطبيعية، أو الاستغناء عنها بشكل كامل بوجبات أخرى. 

الفطام الجزئي

في هذه الطريقة تكون الرضاعة الطبيعية بمعدل مرة أو مرتين يومياً، وتستبدل وجبات الرضاعة الأخرى، بوجبات غذائية، مناسبة لعمر الطفل. 

الفطام المفاجئ

وفي هذه الطريقة يتم  إنهاء الرضاعة الطبيعية، مرة  واحدة بدون أي مقدمات، وقد تكون  بسبب ظروف معينة، مثل: مرض الأم، وعدم قدرتها على الرضاعة. 

الفطام الطبيعي

في هذه الطريقة يتم إتخاذ قرار فطام الطفل ويكون الطفل علي علم بترك الرضاعة الطبيعية، من خلال إظهاره عدم الاهتمام أو الرغبة في الرضاعة.

الأطعمة التي يجب أن يتناولها الطفل بعد الفطام

  • يجب أن يبدأ الطفل بتناول الأطعمة بكميات قليلة في البداية عندما يصبح عمره ستة أشهر.
  • تقديم كميات صغيرة من الماء مرتين على الأكثر يومياً.
  • يجب تجنب إعطاء الطفل العصائر.
  • يمكن للطفل أن يتناول الطبيخ المسلوق، كالكوسا المسلوقة، والأرز. 
  • يمكننا إطعام الطفل الفواكه المهروسة كالتفاح والموز. 
  • يمكن تناول الطفل كميات قليلة من اللبن غيرالمحلى. 
  • يجب تجنب إعطاء الطفل السكاكر، والحلويات.
  • كما يجب تجنب إعطائه حليب البقر قبل بلوغه عمره العام. 
  • من  6-12 شهراً: يحتاج الطفل لحليب الثدي، والحليب المدعم بالحديد، والبدء بإدخال الطعام المطبوخ. 
  • 12-18 شهراً: يحتاج الطفل لحليب الثدي، وحليب البقر المتكامل. 18
  • 24 شهراً: يحتاج الطفل لحليب الثدي، حليب البقر المتكامل، وتناول الأطعمة المطبوخة بشكل طبيعي. 

أفضل الأطعمة للطفل بعد الفطام 

  • القرع. 
  • البيض. 
  • السبانخ. 
  • الملوخية.
  • البروكلي. 
  • الأفوكادو.

وجبات التغذية للطفل بعد الفطام 

الوجبة الأولي

 قد تكون هذه الوجبة وجبه غذاء تتناول في منتصف اليوم، ومكونات هذه الوجبة:

  • البروتين: قطع دجاج مشوية . 
  • الكربوهيدرات: الفاصوليا السوداء.
  • الخضراوات: البسلة المُشوحة في زيت الزيتون.
  • منتجات الألبان: شرائح الجبن الشيدر. 
  • الدهون الصحية: زيت الزيتون.
  • الفواكه: بعض ثمرات التوت الأسود.

الوجبة الثانية

من الممكن تناول هذه الوجبة في الفطار أو في العاشء، ومكونات هذه الوجبة:

  • لبروتين: بيضة مسلوقة، أوشرائح الديك الرومي المدخنة المحشوة بالفاصوليا الخضراء. 
  • الخضراوات: الفاصوليا الخضراء.
  •  الفواكه: التوت واليقطين المهروس.
  •  منتجات الألبان: كالزبادي. 
  • قطعة خبز صغيرة.
  • بطاطس مهروسة كمصدر للكربوهيدرات حتى تكون هذه الوجبة متكاملة.

الوجبة الثالثة

قد تصلح هذه الوجبة كوجبة فطار أو عشاء،ومن مكونات الوجبة: 

  • البروتين: غموس الحمص بالجزر. 
  • الخضراوات: شرائح من الجزر والخيار والفلفل الملون.
  •  الكربوهيدرات: شرائح الخبز. 
  • الفواكه: الزبيب.
  •  منتجات الألبان: الزبادي.

نصائح عند إطعام الطفل بعد الفطام 

 هناك بعض النصائح والإرشادات التي يجب مراعتها عند تغذية الطفل بعد الفطام، ومن هذه النصائح ما يلي: 

  • يجب أن تكون الأم  صبورة، لأن الطفل سيرفض بعض الوجبات فى أول الأمر، ولكن لا يجب أن تحكمى على ذوق طفلك فى تلك المرحلة، فهذا شائع جداً أن يحب الطفل الطعام بعد العديد من المرات والتجارب. 
  • لا يجب تقديم كميات كبيرة فى كل وجبة، بل من الأفضل تقديم وجبة شهية ومغذية، بصرف النظر عن الكميات.
  • يجب  أن يكون الطعام متوازن فى القوام بمعنى لا يكون سائلاً كطعام أو يكون جامداً كطعام الكبار.
  • يجب الإهتمام بنظافة الأدوات التى يستعملها الطفل.
  • يفضل أن يتم تقديم  أطعمة متوازنة على مدار اليوم فى نوعيتها، فيجب اختيار وجبات مختلطة من البروتين والنشويات.
  • يجب الحرص على تقديم منتجات الألبان اللازمة لبناء عظام وأسنان قوية .

الأطعمة التي يتنجنها الأطفال 

هناك بعض الأطعمة التي يجب أن نتجنب تناول الأطفال في مرحلة تغذية الطفل بعد الفطام، ومن هذه الأطعمة ما يلي:

  • يجب  تجنب الأغذية ذات السعرات المرتفعة، كالحلويات والمقليات والأغذية المالحة.
  • الأغذية المحفوظة والمشروبات والمأكولات المثلجة لطفلك، وذلك لما تسببه من اضطرابات ومعوية، ولاحتوائها على الكافيين الذى يسبب الأرق.
  • لحوم الحيوانات الصدفية مثل الجمبري والكابوريا وأم الخلول، لما تسببه من الإسهال والقئ والحساسية الجلدية. 
  • حتي يتخطي الطفل عمر العام لا يجب ان يتناول هذه الأطعمة،  حليب البقر، التوابل والبهارات، والمكسرات، وزلال البيض، إلى العسل، والأطعمة الدسمة الدهنية.

أسباب فقدان الشهية عند الأطفال 

هناك العديد من الأسباب التي تسبب انخفاض الشهية عند الأطفال، ومن أهم أسباب ضعف أو فقدان الشهية ما يلي:

  • الإصابة حساسية الطعام.
  • الإصابة  بالاضطرابات النفسية مثل التوتر والاكتئاب والقلق. 
  • الإفراط في تناول الحليب أو العصير بين الوجبات. 
  • الاستعداد الوراثي. 
  • اضطرابات الجهاز الهضمي.

نصائح لتجنب فقدان شهية الأطفال

هانك بعض النصائح التي يجب أن نعلم بها ونتبعها تي نتجنب إصابة الطفل بفقدان الشهية للطعام، ومن هذه النصائح مايلي:

  • يجب تجنب تصنيف الأطعمة إلى سيئة أو جيدة. 
  • يجب عدم  استخدام الطّعام كوسيلة للعقاب أو المكافأة . 
  • يجب قبول فكرة اختلاف العادات الغذائية للأطفال عن الكبار.
  • يجب عدم تجاهل الوجبات الأساسية  أمام الأطفال أو المشاركة  في الحميات الخاطئة.
  • يجب وجزد المرونة في التعامل مع الطّفل من خلال السماح له بتناول الطّعام في أي وقت يشعر فيه بالجوع والتوقف عند الشعور بالشبع.
  • يجب عدم إهانة الطّفل أو انتقاده بسبب مظهره أو وزنه.
  • ويجب تجنب مقارنته بغيره من الأطفال.
  • يجب  البدء بإطعام الطّفل الأطعمة المتنوعة والمختلفة عندما يبلغ ستة أشهر من عمره.
لابد من الاهتمام لأمر تغذية الطفل بعد الفطام، حيث أن تلك الفترة يتكون فيها جسم الطفل، ويتطلب المر بناء حمسه من خلاله تغذيته بالأغذية السليمة لتقوية جسمه وبناء عضلاته.