كتابة : Sara
آخر تحديث: 13/05/2022

ما هي أسماء أبناء الرسول؟

ما هي أسماء أبناء الرسول؟
 تزوج نبي الله وهو في عمره الخامس والعشرون، وذلك من السيدة خديجة رضي الله عنها والتي كانت في عمرها الأربعين عاماً، وأنجب منها خمس أولاد وبنات، ولذلك نقدم لكم من خلال موقع مفاهيم أسماء أبناء الرسول،كما أننا سنتحدث أيضاً عن حياة كل شخص من أبنائه وأهم الأعمال التي قام بها في حياته وذلك من خلال السطور التالية.

 أسماء أبناء الرسول

 كانت السيدة خديجة رضي الله عنها هي الزوجة الأولى لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، كما أنه أنجب منها ستة أولاد وبنات، وكانت أسماءهم كالتالي:

  • أسماء البنات هن: (زينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة).
  • أسماء الأولاد هم: (القاسم وعبد الله).

  كان يعرف رسول الله صل الله عليه وسلم بأبو القاسم، ودعونا في السطور التالية نتعرف على حياة كل شخص من أولاده بشيء من التفصيل:

السيدة زينب

  •  هي أكبر بنات الرسول صلى الله عليه وسلم تزوجت من أبي العاص وهو ابن خالتها وأنجبت منه فتاه يدعي أمامه، أسلمت زينب قبل زوجها أبي العاص وامتنع حينها أن يطلقها.
  • كما أنه كان يحارب مع المشركين في معركة بدر، وبعد سنوات أسلم أبي العاص وجعل النبي أن تعود زينب إليه مرة أخرى بعد فراق ستة سنوات، ويقال أنها توفت في السنة الثامنة للهجرة.

السيدة رقية رضي الله عنها

  • هي البنت التي تلي زينب، حيث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنجبها وفي بداية سن الثلاثينات، وقبل نزول الوحي على النبي كانت متزوجة في البداية من عتبة بن أبي جهل.
  • ولكنها لم تعيش معه وطلقها قبل الدخول عليها عند نزول أية "تبت يدا أبي لهب وتب"، بعدها تزوجت الخليفة الثالث للمسلمين وهو عثمان بن عفان رضي الله عنه.
  • حيث أنها أنجبت له عبدالله الذي كان يكنى به دائماً، وهاجرت مع زوجها إلى الحبشة ومن ثم إلى المدينة، ولكنها هناك مرضت مرض شديد، جعله يجلس بجانبها ولم يشارك رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة بدر، حيث أنها توفيت أثناء معركة بدر.

أم كلثوم رضي الله عنها

  • هي البنت الثالثة لنبي الله محمد، كما أنها تزوجت عثمان بن عفان بعد موت أختها رقية، ولذلك كان عثمان يلقب بذا النورين، لم تنجب أم كلثوم أي أولاد لعثمان، ويقال بأن وفاتها كانت في العام التاسع من الهجرة.
  •  فاطمة الزهراء رضي الله عنها هي أصغر بنات الرسول صلى الله عليه وسلم وهي احبهم وكانت الأقرب إلى قلبه وذلك لما رواته عائشة رضي الله عنها "ما رأَيْتُ أحَدًا أشبَهَ سَمْتًا ودَلًّا وهَدْيًا برسولِ اللهِ في قيامِها وقعودِها مِن فاطِمةَ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَتْ: وكانَتْ إذا دخلَتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام إليها فقبَّلها وأجلَسها في مجلِسِه.
  • وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا دخَل عليها قامَتْ مِن مجلِسِها فقبَّلَتْه وأجلَسَتْه في مجلِسِه"
  • أنجبها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في عامه الواحد والأربعون، وعندما بلغت فاطمة عامها الخامس عشر ونصف تقريباً تزوجت من علي ابن عم الرسول.
  • وكان حينها في عمر الواحد والعشرون ونصف، أنجبت فاطمة الحسنين، وأيضا زينب وأم كلثوم، أما عن وفاتها، فقيل بأنها توفت بعد موت رسول الله صل الله عليه وسلم بستة أشهر أو بثمانية أشهر.

القاسم بن رسول الله

  • هو أول أبناء رسول الله صل الله عليه وسلم من الصبيان، كانت ولادته في مكة المكرمة، وقيل أنه توفي وهو في عمر السنة والخمس شهور، كما جاءت بعض الروايات الأخرى التي تؤكد أنه توفى بعد إتمام العامين، حيث إنه مات قبل بعثة النبي.

عبدالله بن رسول الله

  • كانت ولادة عبدالله بعد بعثة النبي صل الله عليه وسلم، ولكنه لم يعش طويلاً وتوفى، وقد قام حينها العاص بن وائل يقول على رسول الله بأنه أبتر، لموت عبدالله ومن قبله القاسم، ولكن الله سبحانه وتعالى أنزل في كتابه العزيز عليه: "إن شانئك هو الأبتر".

إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم

  • كانت ولادته في شهر ذي الحجة للعام الثامن للهجرة، ولكنه لم يتخطى العامين وتوفاه الله في السنة العاشرة من الهجرة، ودفن في البقيع حالياً.
  • عبدالله والقاسم أنجبتهم السيدة خديجة لرسول الله صل الله عليه وسلم، أما إبراهيم فانجبته السيدة مارية القبطية لرسول الله صل الله عليه وسلم.

وفاة رسول الله صل الله عليه وسلم

أسماء-أبناء-الرسول

لم يتفق العلماء على عمر وفاء النبي صل الله عليه وسلم، ولكن قامت السيدة عائشة رضي الله عنها بتحديد عمر وفاة النبي، حيث قالت: "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- توفي وهو ابن ثلاث وستين"، كما جاء عن ابن عباس رضي الله عنه يؤكد على أن النبي مات وهو في عمر الخمسة والستون، كما روى أنس بن مالك بأن النبي مات وهو في عمر الستين، ولكن الأقرب والأصح والأشهر بأن النبي مات وهو في عمر الثالثة والستون عامًا.

وقد تحدث الإمام النووي عن الاختلاف الحادث ما بين كبار الصحابة على عمر موت النبي، فقال: "الجمع بين الروايات أن من روى ستين لم يعد معها الكسور، ومن روى خمسًا وستين عدّ سنتي المولد والوفاة، ومن روى ثلاثًا وستين لم يعدهما، والصحيح ثلاث وستون"، فالنبي مات في يوم الاثنين تحديدًا في يوم الثاني عشر من شهر ربيع الأول في العام الحادي عشر من الهجرة، وهذا التاريخ يعادل شهر يونيو في عام 633 من التقويم الميلادي، توفى الرسول وهو في المدينة المنورة، وكان حينها على فخذ السيدة عائشة رضي الله عنها ومات ودفن في حجرتها.

كانت السيدة عائشة رضي الله عنها تحكي لما حدث لرسول الله صل الله عليه وسلم مع ابنته فاطمة، عندما جاءت إليه وأجلسها بجانبه، فكت أم المؤمنين عائشة وقالت: "نَّا كُنَّا أزْوَاجَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِنْدَهُ جَمِيعًا، لَمْ تُغَادَرْ مِنَّا واحِدَةٌ، فأقْبَلَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلَامُ تَمْشِي، لا واللَّهِ ما تَخْفَى مِشْيَتُهَا مِن مِشْيَةِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَلَمَّا رَآهَا رَحَّبَ قَالَ: مَرْحَبًا بابْنَتي ثُمَّ أجْلَسَهَا عن يَمِينِهِ أوْ عن شِمَالِهِ، ثُمَّ سَارَّهَا، فَبَكَتْ بُكَاءً شَدِيدًا، فَلَمَّا رَأَى حُزْنَهَا سَارَّهَا الثَّانِيَةَ، فَإِذَا هي تَضْحَكُ، فَقُلتُ لَهَا أنَا مِن بَيْنِ نِسَائِهِ: خَصَّكِ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالسِّرِّ مِن بَيْنِنَا، ثُمَّ أنْتِ تَبْكِينَ، فَلَمَّا قَامَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَأَلْتُهَا: عَمَّ سَارَّكِ؟"

فحكت لها السيدة فاطمة رضي الله عنها بعد موت النبي صل الله عليه وسلم، ولم تكن توافق أن تحكي ذلك قبل وفاته، حيث قالت: "أمَّا حِينَ سَارَّنِي في الأمْرِ الأوَّلِ، فإنَّه أخْبَرَنِي: أنَّ جِبْرِيلَ كانَ يُعَارِضُهُ بالقُرْآنِ كُلَّ سَنَةٍ مَرَّةً، وإنَّه قدْ عَارَضَنِي به العَامَ مَرَّتَيْنِ، ولَا أرَى الأجَلَ إلَّا قَدِ اقْتَرَبَ، فَاتَّقِي اللَّهَ واصْبِرِي، فإنِّي نِعْمَ السَّلَفُ أنَا لَكِ قَالَتْ: فَبَكَيْتُ بُكَائِي الذي رَأَيْتِ، فَلَمَّا رَأَى جَزَعِي سَارَّنِي الثَّانِيَةَ، قَالَ: يا فَاطِمَةُ، ألَا تَرْضَيْنَ أنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ المُؤْمِنِينَ، أوْ سَيِّدَةَ نِسَاءِ هذِه الأُمَّةِ".

قدمنا لكم من خلال هذه المقالة أسماء أبناء الرسول، كما قمنا بذكر متى كانت وفاة النبي والحديث التي راوته أم المؤمنين عائشة عندما دخلت فاطمة ابنة رسول الله صل الله عليه وسلم عليه، وما قال لها مرتين سرًا.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط

تم النسخ
لم يتم النسخ