آخر تحديث: 11/11/2021

ما هي أضرار النوم المتأخر والسهر على جسم الإنسان

ما هي أضرار النوم المتأخر والسهر على جسم الإنسان
يضطر العديد من الأشخاص للذهاب إلى النوم في ساعات متأخرة من الليل لعدة أسباب خاصة، ولكن هل تعلم عزيزي القارئ ما هي أضرار النوم المتأخر على صحة الفرد الجسمية.
هذا ما سوف نوضحه لك عزيزي القارئ في هذا المقال، فسوف نوضح لك أضرار النوم المتأخر على صحة الجسم بالإضافة إلى ذكر بعض النصائح التي من خلالها يمكنك تعديل النوم المتأخر.

لمحة عامة عن النوم والسهر

يعد النوم هو الفطرة السليمة التي فطر الله سبحانه وتعالى الناس عليها حيث يقول الله تعالى:

"وجعلنا الليل لباساً وجعلنا النهار معاشاً"

 وفي هذه الآية الكريمة واضحاً أن النوم في ساعات الليل هو الأفضل لصحة الجسم، حيث أن النوم ساعة واحدة في الليل تعادل ثلاث ساعات من النوم في النهار.

فيجب على هواة السهر خاصة في فصل الصيف الانتباه جيدا إلى المخاطر التي يمكن أن تحدث لهم والتي يمكن ظهور أثرها السلبي على الصحة الجسدية والصحة النفسية على المدى البعيد.

أضرار النوم المتأخر

هناك العديد من الأضرار التي يمكن أن تنجم عن النوم في ساعات متأخرة من الليل، ومن أبرز هذه الأضرار ما يلي:

  • يؤثر على الوظائف الإدراكية: من أضرار النوم المتأخر أنه يحدث آثارا سلبية على الوظائف الإدراكية الخاصة بالفرد والتي منها التعلم والذاكرة، وذلك لأنه يحدث تأثيرا سلبيا على قشرة الجبهة الأمامية من الدماغ مما يؤدي إلى إصابة الفرد بصعوبات التعلم، بالإضافة إلى كثرة النسيان فضلا عن الصعوبة التي عليها الفرد في اتخاذ القرارات العقلانية كما أن النوم المتأخر يقلل من درجة تنبيه ويقظة الفرد.
  • يسبب الاكتئاب: يصيب النوم المتأخر الفرد بضائقة نفسية مما يؤدي إلى ظهور أعراض مشابهة لمرض الاكتئاب على الفرد فضلا عن أعراض القلق، كما يؤدي هذا الأمر إلى إدمان الفرد للمواد الكحولية ومن الجدير بالذكر أن تؤثر النوم المتأخر في إصابة الفرد بالاكتئاب أشد تأثيرا من تأثريه على الوظائف الإدراكية.
  • يزيد من احتمالية الحوادث: النوم المتأخر يزيد من احتمالية تعرض الفرد للعديد من الحوادث وذلك لأنه يترك تأثيرا سلبيا على قدرة تركيز الفرد وخاصة أثناء القيادة، وقد يكون هذه الأمر اكثر خطورة من الخطورة التي تنجم عن تعاطى السائقين للمواد الكحولية، حيث أن السائق يقود سيارته أثناء حالة من النعاس.
  • يقق من المناعة: من أضرار النوم المتأخر أنه يصيب الفرد بمرض نقص المناعة وهذا يؤدي إلى زيادة فرصة الفرد للإصابة بالعديد من الأمراض والتي منها الالتهابات المختلفة كما أنه يزيد من فرص الشفاء من الإصابة بالأمراض.
  • يسبب عدم توازن الهرمونات: قد يحدث النوم المتأخر خللاً في إنتاج الهرمونات فيعمل على زيادة إنتاج هرمون الكورتيزول والنور إيبينفرين مما يؤدي إلى تقليل الخصوبة بالنسبة للرجل والمرأة.
  • يزيد من الوزن: النوم المتأخر يزيد من كتلة الجسم وذلك نظرا لأنه يزيد من شعور الفرد بالجوع مع فتح شهيته لتناول الطعام، وخاصة تلك الأطعمة التي تتميز بغناها الأكثر بالدهون والكربوهيدرات وتحدث الزيادة في كتلة الجسم نظرا لحدوث الزيادة في مستوى هرمون الغرلين وانخفاض مستوى اللبتين.
  • يزيد من خطر الإصابة بالسكري: يحدث النوم المتأخر ضعفا في تحمل الجسم للجلوكوز مما يرفع نسبة الإصابة بداء السكري من النوع الثاني.
  • يزيد من خطر الإصابة بأمراض الجهاز الدوراني: قد يحدث النوم المتأخر الإصابة بالعديد من الأمراض، وخاصة تلك الأمراض المتعلقة بالجهاز الدوراني والتي منها فشل القلب وإصابة الفرد بالنوبات القلبية وأمراض السكتة الدماغية فضلا عن زيادة فرصة الإصابة بمرض ضغط الدم وعدم انتظام ضربات القلب مما يزيد من فرصة تعرض الفرد لخطر الموت نتيجة إصابته بأحد هذه الأمراض.
  • يتسبب في ظهور التجاعيد: للنوم المتأخر العديد من الأضرار على البشرة حيث أنه قد يتسبب في إصابة العين والانتفاخات وظهور الهالات السوداء فضلاً أنه يتسبب في شحوب البشرة، بالإضافة إلى أنه قد يتسبب في إصابة البشرة بالتجاعيد ويرجع ذلك إلى زيادة إنتاج هرمون الكورتيزول الذي يعمل على تكسير الكولاجين اللازم لصحة البشرة.
  • ضعف العلاقات الاجتماعية: يتركز تأثيره السلبي على العلاقات الاجتماعية، إذ يعمل على إضعافها وتراجعها وذلك نظراً لما يتسبب النوم المتأخر في تعكر المزاج الذي ينتج عنه كثير من المصادمات بينه وبين شركائه في العلاقة الاجتماعية بشكل متكرر، وقد أشارت احدى الدراسات التي تم نشرها في جامعة كاليفورنيا بأن الأشخاص الذين لا يحصلون على عدد ساعات كافية من النوم يشعرون بالوحدة، كما أنهم تقل لديهم القدرة على إنشاء اتصال وثيق بالأشخاص الآخرين، كما أن تصرفاتهم تشبه إلى حد ما الأشخاص الذين يعانون من إصابتهم بالقلق الاجتماعي.

نصائح لتعديل النوم المتأخر

هناك عدد من النصائح التي يمكن للفرد اتباعها على فترة لا تقل عن ثلاثة أسابيع لتعديل النوم المتأخر، ومن أبرز هذه النصائح ما يلي:

  • ضرورة الاستيقاظ قبل الموعد المعتاد بمدة تتراوح ما بين ساعتين إلى ثلاث ساعات مع التعرض لأشعة الشمس قدر المستطاع.
  • يفضل أن يتم الذهاب إلى النوم قبل الوقت المعتاد بمدة لا تتراوح ما بين ساعتين إلى ثلاث ساعتين كما يجب أن يجب التعرض للأشعة الزرقاء التي يمكن أن تنتج من شاشات التلفاز أو الهواتف المحمولة.
  • ضرورة الحفاظ على ساعات الاستيقاظ والنوم حتى في أيام العطلة الأسبوعية.
  • يجب أن يتم تناول وجبة العشاء قبل الساعة السابعة مساء كما يجب أن يتم وجبة الإفطار عند الاستيقاظ من النوم.

فوائد النوم في الليل

يعد النوم ليلا هو النوم الصحي للجسم، ويرجع ذلك إلى فوائده والتي منها ما يلي:

  • تعزيز صحة النشاط المناعي وذلك لأن النوم في الليل يزيد من قدرة الجسم على التخلص من مسببات المرض بنسبة 50 %.
  • يعمل علي تنظيم نسبة السكر في الدم.
  • الحفاظ على جمال البشرة وصحة الجلد.
  • يساعد النوم ليلا علي زيادة نسبة تركيز الفرد كما أنه يمنح النشاط والحيوية التي تزيد من تفاعله خلال اليوم.
  • يزيد من قدرة الدماغ على حفظ المعلومات.
  •  فيه راحة العضلات والعظام.
ختاماً، يعد النوم الجيد مهماً لصحة الإنسان سواء الجسدية أو النفسية، حيث أن النوم الجيد ينعكس على صحة الإنسان ويجنبه الكثير من أضرار النوم المتأخر.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط

تم النسخ
لم يتم النسخ