آخر تحديث: 27/09/2020

أعراض متلازمة الجنين الكحولي مخاطر الإصابة بها

أعراض متلازمة الجنين الكحولي مخاطر الإصابة بها
هناك الكثير من الأشياء غير الطبيعية التي يمكنها أن تصيب الإنسان عندما يكون جنيناً في رحم أمه، حيث أن تلك الأشياء الغير طبيعية تسمى بالطفرات، فتلك الطفرات يمكنها أن تجعل هذا الجنين مختلفاً عن باقي الأجنة الطبيعية التي تُولد مثل طفرة متلازمة الجنين الكحولي.
من ضمن الطفرات التي قد يتعرض لها الإنسان هي متلازمة الجَنين الكحولي، حيث أن تلك المتلازمة يمكن أن تصيب بعض الأطفال أثناء وجودهم في رحم أمهم.

ما المقصود بمتلازمة الجنين الكحولي ؟

  • تعد تلك المتلازمة المرضية من المتلازمات التي تنشأ وتتواجد نتيجة لحدوث بعض الطفرات أثناء نمو الطفل في رحم الأم، حيث أن مرحلة الحمل أو مرحلة وجود الجنين بالرحم من أهم المراحل التي يمكن للطفل أن يمٌر بها.
  • حيث أنه في تلك المرحلة يمر بالكثير من التطورات في جسده والنمو المستمر حتى يتكون جسده وتتكون جميع أعضائه وتكتمل جميع أجهزته، ففي تلك المرحلة يمكن أن تحدث بعض الأشياء الغير منطقية والغير طبيعية للجنين ولطريقة نموه.
  • حيث يمكن أن يصاب الطفل بمتلازمة الجَنين الكحولي، فتلك المتلازمة تعد من المتلازمات التي تسبب تغيرات جسدية في الحنين، كما أنها قد تسبب بعض المشاكل الأخرى التي تطرأ مع الوقت على الطفل بعد ولادته.
  • فتلك المشاكل تكون نتيجة لتغيرات غير مقبولة وغير طبيعية على الجنين عندما كان في مرحلة نموه داخل الرحم، حيث أن هذه المتلازمة يمكن أن تطرأ على الطفل نتيجة لسلوكيات خاطئة يمكن أن تتبعها الأم في مرحلة الحمل أثناء تواجد طفلها بداخلها.
  • تلك السلوكيات قادرة على أن تغير الكثير من الأشياء الطبيعية وتجعلها غير طبيعية وتسبب الكثير من المشاكل المتعلقة بمتلازمة الجَنين الكحولي.

أعراض الإصابة بمتلازمة الجَنين الكحولي

الكثير من تلك المشاكل التي تتعلق بالعيوب الخلقية والتغيرات الجسدية وأيضاً النفسية، كما يمكن أن تسبب لمتلازمة الجَنين الكحولي الكثير من المشاكل التي تتعلق بالتفكير والتي تؤثر على المخ ونسب الاستيعاب لدى الطفل وغيرها من المشكلات الأخرى.

فمن ضمن الأعراض التي يمكن أن تسببها تلك المتلازمة:

التشوهات الجسدية

يمكن أن يظهر على الطفل بعد ولادته بعض التشوهات التي توجد بجسده مثل وجود بعض التغيرات في أطراف اليدين والقدمين، كما أنه يمكن للطفل أن يصاب ببعض المشاكل في العين أو الأذن.

ويمكن لتلك المشاكل أن تسبب تأثيراً سلبياً على صحة الطفل، فيمكنه أن يعاني من ضعف النظر وتشوهات في الرؤية وأيضاً في السمع، كما يمكن أن يكون الطفل ذو شفاه رفيعة وتغيير في شكل الأعين.

مشاكل صحية

يمكن أن يظهر على الطفل بعد ولادته بعض المشاكل الصحية التي تصاحبه مثل بعض العيوب الخلقية في القلب وتكوينه، بالإضافة إلى حدوث بعض الأضرار في الكلى.

مشاكل أخرى

يمكن أن يظهر على الطفل بعض المشاكل الأخرى التي تتمثل في قلة التركيز وربما انعدامه، وأيضاً عدم وجود الاتزان في الحركة والمشي، كما يمكن أن تتواجد بعض المشاكل الأخرى مثل المزاج المتغير باستمرار وبعض المشاكل المتعلقة بالتفكير والترتيب والتدبر.

أسباب متلازمة الجَنين الكحولي

هذه المتلازمة من أكثر المتلازمات التي تؤثر تأثيراً قوياً ومباشراً على الجنين وتسبب له الكثير من الأضرار التي لا يمكن تغييرها أو التخلص منها، حيث أن معظم تلك الأعراض التي كنا قد ذكرناها لا يمكن للفرد أن يتخلص منها بسهولة.

فمنها من تظل ملازمة لصاحبها طوال عمره ومنها من يمكن علاجه، وكل هذه المشاكل وكل هذه الأعراض قد نتجت من إصابة الطفل الجنين بمتلازمة الجَنين الكحولي.

حيث أن تلك المتلازمة من الطبيعي أن يكون لها بعض الأسباب التي تساعد على حدوثها والتي منها:

تناول الكحول

حيث يمكن للكحول أن يكون سبباً في جميع تلك المشاكل، فعندما تقوم المرأة الحامل بتناول الكحول بكميات كبيرة وهي تعلم بأنها حامل بجنين صغير ينمو بداخل رحمها فإنها بتلك الطريقة تسبب له الكثير من المشاكل وهو بداخلها وأيضاً عندما يخرج، وبالتالي طوال حياته.

فللكحول الكثير من الأضرار المختلفة التي تصيب الطفل بمشاكل كثيرة أثر إصابته بمتلازم الجنين الكحولي، حيث أن الكحول يجري في دم الأم ومن ثم يتنقل إلى الجنين عبر المشيمة التي تقوم بتغذيته.

كما يمكن للكحول أن يؤثر على الجنين من خلال وجوده أيضاً في عملية التنفس، فيدخل الكحول إلى الطفل عن طريق الاكسجين الذي يمتصه من دم الأم.

فكل هذه الأسباب يمكنها أن تؤدي إلى الإصابة بهذا المرض لهذا الطفل وهو جنين وتظهر عليه جميع الأعراض التي كنا قد تحدثنا عنها سابقاً.

أخطار متلازمة الجَنين الكحولي

يمكن لمتلازمة الجَنين الكحولي أن تسبب الكثير من الأخطار والمضاعفات غير المرتب لها وغير المتوقعة على الطفل وأيضاً على الأم، حيث أن الكحول له الكثير من الأضرار السيئة في الطبيعي وعلى الأشخاص البالغين.

فماذا يمكن أن يقدم للجنين الذي لا يمتلك أي مناعة والذي هو في بداية نموه وبداية حياته.

فالأخطار التي يمكن أن نحصدها من هذا الأمر تعد سيئة جداً بالنسبة للجنين ومنها:

السلوك

يمكن أن تكون تلك الأخطار عبارة عن تغيرات في سلوك الجنين عندما يكبر، فمتلازمة الجَنين الكحولي قادرة على أن تسبب العدوانية للطفل وعدم قدرته على التعامل مع الناس ومع الأطفال الأخرين بشكل سليم.

كما أنه من الممكن أن تسبب الكثير من النشاط وهو ما يُسمى بفرط النشاط وعدم الانتباه لكلام الأم أو أي تعليمات يتلاقاها الطفل، كما يمكن أن يؤثر هذا على حياته الجنسية أيضاً.

الوفاة

يمكن أن تتطور الأعراض الخاصة بمتلازمة الجَنين الكحولي إلى وفاة الجنين أو تعجيل وفاته بعد نموه، حيث أنه يمكن لتلك المتلازمة أن تجعل هذا الطفل ذو سلوكيات غير مقبولة وسيئة وقد تجعله يفكر في الانتحار أو قتل شخص ما أو قتل نفسه.

علاج متلازمة الجَنين الكحولي والوقاية منها

هناك بعض الأعراض الخاصة بمتلازمة الجَنين الكحولي والتي يمكن أن تُعالج مع الوقت، وبعض تلك الاعراض التي لا يمكن علاجها أبداً أو التخلص منها وتظل ملازمة للطفل طوال حياته، ولكن الوقاية خير من العلاج.

حيث أنه يجب على جميع الأمهات أو النساء الذين يحملون في أرحامهم أطفالاً أن يحافظوا عليهم من الأضرار والمشاكل الصحية، فيجب عليهم أن يمتنعوا عن تناول تلك الكحولات بجميع أنواعها.

كما يجب عليهم أن يكونوا قد تخلصوا من أثار الكحولات الموجودة بجسدهم حتى لا يكون هناك أي نوع من أنواع الأخطار أو الأعراض المتعلقة بمتلازمة الجَنين الكحولي حتى تصيب أولادهم في المستقبل أو تسبب لهم أي متاعب ومشاكل صحية ونفسية وجسدية.

بالإضافة إلى أن المرأة التي تحمي نفسها وتحمي طفلها من أي خطر هي التي تكون بعيدة كل البعد عن الإصابة بتلك المتلازمة لأنه لا يوجد أي مجال لوصول الكحول لجسد الطفل.

متلازمة الجنين الكحولي تعد من المتلازمات الغريبة التي يمكنها أن تسبب مشاكل كبيرة في حياة الطفل وهو صغير وعندما يكبر أيضاً وفي بعض الأوقات يمكن أن تسبب تلك المتلازمة الكثير من المشاكل التي تستمر على مدار حياة الجنين وتظل مؤثرة فيه طوال حياته.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط