أهم قضايا الطفولة
بواسطة: :name Reham
آخر تحديث: 05/12/2020
أهم قضايا الطفولة
الأطفال هم أجيال المستقبل ويجب الحفاظ عليهم ليزدهر المستقبل ويخلو المجتمع من الامراض، ومن أهم قضايا الطفولة قضايا العنف والاستغلال حيث يتعرض الأطفال للإيذاء والعنف
ويحتاج الأمر لحماية حقوق الطفل والاهتمام به من قبل المنظمات المسؤولة في المجتمع لذلك تعمل منظمة اليونيسيف على تعزيز نظم حماية الطفل وتشجيع العادات الاجتماعية الجيدة.

أهم قضايا ومشكلات الطفولة في العالم العربي

إن أطفالنا هم ثمرة أكبادنا وواجبنا الحفاظ عليهم وحمايتهم وحماية حقوقهم، والأطفال هم ثروة المجتمع على المدى البعيد لذلك فإن الاهتمام بهم من أساسيات الحياة،

وتعد قضايا الطفولة من أكثر القضايا الملحة في العالم والتي تكثر الحكايات عنها والتي إن لم تتحرك مؤسسات الرعاية الاجتماعية من أجلها يتطلب الأمر وقفة قوية من الأفراد في المجتمع.

قضايا الطفولة هي موضوعات تتطلب إيجاد الحلول والتعديلات والعلاجات لأنها ترتبط بمستقبل المجتمع وتطوره، فالأطفال يتطلبون إعداد وتأهيل ليكونوا قوة ناجحة ترفع المجتمع وتأخذ بيده.

والأطفال في كثير من بلدان العالم يواجهون مشكلات منها عمالة الأطفال واستغلالهم بدلاً من تعليمهم وتأهيلهم،

وعلى الرغم من التقدم التكنولوجي الكبير ألا إن الإنسان لم يستطيع القضاء على الظلم الاجتماعي والاعتداء على الأطفال فمنهم من يعمل خدم في المنازل ومنهم من يباع في سوق الدعارة وغيرهم من الأطفال الذين يتم اختطافهم والمتاجرة بأعضائهم.

وقد أشارت منظمة العمل الدولية بأن ما يقرب من مائتان وخمسون مليون طفل في عمر الخمس سنوات وحتى عمر الأربعة عشر عام يتم استغلالهم في العمل، ولن يتحقق القضاء على عمالة الأطفال إلا من خلال القضاء على الفقر ورفع المستوى التعليمي والثقافي وذلك لإشباع حاجة الأطفال للطعام وحاجتهم للتعليم.

أهم قضايا الطفولة في العالم

قضية أطفال الشوارع

إن مشكلة أطفال الشوارع من أكثر مشكلات الطفولة انتشاراً في العالم ومن أكثر المشكلات التي تستحق الاهتمام نظراً لأضرارها على الطفل والأسرة والمجتمع، فهناك الملايين من الأطفال الذين يعيشون في الشارع ويعانون من سوء التغذية ويفتقدون الحنان والعطف والعلم والمساعدة،

فيتعلمون عادات سيئة وخطيرة مثل السرقة والعنف وتعاطي المخدرات، ومنهم الأطفال الذين يندمجون في عصابات ليشعروا بأنهم في أسرة.

وهناك أطفال يتعرضون للقتل وسرقة الأعضاء، كما أن هناك أطفال لا يبتسم لهم أحد ولا يعطف عليهم أحد ولا يشعرون بالراحة يوماً، فهم دائماً معرضون للخطر كما يتعرضون للانحراف النفسي والجنسي الذي يعد من أخطر القضايا في المجتمعات.

وقد لوحظ في الآونة الأخيرة بأن نسبة أطفال الشوارع تزداد ولا تقل، ويحتاج الأمر لعلاج قوي واتفاق بين البلدان وبعضها على وضع حد للظاهرة، حيث أن هؤلاء الأطفال ضحايا وتحتاج قضاياهم لحلول ملموسة وحقيقية من أجل النهوض بالمجتمع.

قضايا النزاعات المسلحة

إن الحروب والنزاعات المجتمعية بين البلدان والدول يشكل تهديد قوي وخطر على حياة الأطفال ونموهم الطبيعي،

وكلما كان المجتمع به حروب كثيرة كلما كان الأطفال مهددون بعيش حياة سلبية ومخيفة وينعدم شعورهم بالأمان حيث تؤثر النزاعات والحروب أيضاً في فقدان الأطفال لأهلهم وبيوتهم وتشردهم وضياعهم وحرمانهم من حقوقهم.

وأصبح الأطفال يشاركون في الحرون كما كانوا يشاركون قديماً مما يعرضهم للقتل أو التشوه أو الكسر والعيش طوال العمر بعاهات مستديمة.

قضايا العنف الأسري

إن الأسرة هي أساس التربية والتنشئة الاجتماعية للأطفال وهي المفروض أن تكون الحضن الدافئ للأطفال والعلم والحنان والأمل والتفاؤل،

وما يحدث في كثير من الأسر على عكس الذي ذكرناه على الرغم من وجود أسر متعلمة ومثقفة ومدركة لكيفية تربية الأطفال ألا إن كثير من الأسر تجهل كل ذلك وتتعامل مع الأطفال بقسوة وعدم توجيه جيد بل عنف واستغلال ومعاملة سلبية خاطئة تسبب خلق شخصيات فاسدة في المجتمعات.

ويعد التعامل مع الأطفال بعنف من أجل التربية خطأ فادح ولا يكون نتائجه جيدة بل يسبب أمراض نفسية للأطفال،

وهناك أشكال متعددة من العنف منها العنف البدني مثل الضرب والحرق والتعذيب والعنف النفسي مثل السب والإهانة والسخرية والاستغلال والتمييز والتجارة بهم والزواج المبكر.

ومن أصعب أنواع العنف هو العنف الأسري لأنه يكون صادراً من الأهل الذين هم من المفروض أن يكونوا درع الحماية من الأعداء،

كما أن العنف الأسري يصعب السيطرة عليه لأنه يكون في تخفي ولا يعلم به أحد لأن الطفل عندما يتعرض للعنف من أهله فإنه لا يعرف لمن يلجأ ولمن يشتكي فيصمت وتظل المشكلة قائمة.

قضايا الإتجار بالأطفال

ينتشر المجرمون في المجتمعات ويستغلون ضعف الأطفال وبراءتهم وينسون حقوق الأطفال وأن الله سبحانه وتعالى سوف يصليهم ناراً (كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب)صدق الله العظيم.

وأصبحت قضية الاتجار بالأطفال منتشرة إلى حد كبير فأصبح الأطفال يستخدمون في العمل القسري

كما يستخدمون كعبيد في المنازل أو يستغلونهم في النزاعات والحروب بالإضافة إلى قتلهم وأخذ أعضائهم وبيعها للأطباء المجرمون من أجل الحصول على الأموال.

ولا يقتصر الإتجار بالأطفال على الأحياء منهم بل وصل الأمر لسرقة أعضاء الجثث،

الأمر الذي أصبح تشمئز منه الآذان وتنفطر له القلوب من الحزن لذلك فإن الاتفاقيات والمواثيق الدولية من أجل حماية الأطفال نصت على التحرك لحماية الأطفال وحل جميع قضاياهم والوقوف بجانبهم وأصبح العمل على ذلك منذ فترات زمنية وأصبح المجتمع يحارب العنف والفساد.

وقد حرصت الأمم المتحدة على علاج ظاهرة العنف والتجار بالأطفال واستغلالهم والقسوة عليهم من خلال المواثيق والاتفاقيات وقد نصت الاتفاقية عام ألف وتسعمائة وستة وعشرون على حماية حقوق الطفل،

كما نصت الاتفاقية عام ألف وتسعمائة وستة وخمسون على إبطال العبودية والرق التجارة بالأطفال.

انواع الجرائم الالكترونية في الكويت

لقد انتشرت التكنولوجيا بشكل كبير في العصور الحديثة وأصبح العالم يعتمد عليها بشكل كبير،

وعلى الرغم من أهميتها في الحياة واعتماد الكثيرون عليها في العلم والثقافة والترفيه ألا إن البعض الآخر استخدمها بشكل سيء ومقزز واعتمد عليها بصورة سلبية من أجل ربح الأموال والتجارة وغيرها من الأغراض.

وتعتبر الكويت من الدول التي انتشرت فيها الجرائم الالكترونية بشكل كبير فمنها جرائم الجنح وجرائم الجنايات وأيضاً جرائم السب والتهديد والابتزاز والاحتيال والنصب بالإضافة لجرائم أمن الدولة والتحدث عن السياسة وخيانة البلاد.

وتلعب وسائل التواصل الاجتماعي دور كبير في هذه الجرائم مثل البرامج التي تستخدم التجسس ويستخدم الهاتف المتصل بالأنترنت أو الحاسب الآلي في هذه الجرائم ومنها أيضاً جرائم اختراق الأنظمة الدفاعية وجرائم القرصنة.

ونظراً لخطورة هذه الجرائم في البلدان وفي الكويت قد أصدر القانون رقم ثلاثة وستون لعام ألفان وخمسة عشر تحويل القضايا إلى النيابة العامة لمعاقبة المجرمون.

وبما أن هذه الجرائم تسبب مشكلات متعددة في المجتمعات لذلك لابد من مواجهتها والتصدي لها والإقرار بالعقوبات المشددة من خلال الجهات المسؤولة.

وبعد أن تناولنا أهم قضايا الطفولة وكيفية التعامل معها والجرائم الالكترونية وكيفية التخلص منها يمكننا القول بأن المجتمع يحتاج بالفعل لمحاربة الفساد الذي ينتشر في أنحاء العالم والذي يهدر الحقوق ويعرض الناس للظلم عن طريق تكاتف الجهود والعمل الرادع لهذا الظلم.