آخر تحديث: 12/11/2021

دواء اريبيبرازول دواعي الاستعمال

دواء اريبيبرازول دواعي الاستعمال
يعتبر دواء اريبيبرازول واحدا من الأدوية التي تعالج الأمراض الذهانية مثل الفصام، ويجب على المريض تناوله تحت إشراف الطبيب المختص لأن له أعراضا جانبية خطيرة على الصحة النفسية والعقلية والبدنية.
هناك بعض الأمراض النفسية والعقلية التي يحتاج المريض فيها لتناول بعض الأدوية والعقاقير الطبية، والتي تساعده على التحسن بشكل أسرع من خلال قيام تلك الأدوية بتحفيز خلايا المخ أو الناقلات العصبية به على إفراز بعض الهرمونات المسئولة عن شعور الشخص بالسعادة والراحة، والتي في حال كان هناك خلل في مستواها بالجسم تتسبب له في الإصابة بالكثير من الأمراض النفسية والتي منها الاكتئاب والفصام والوسواس القهري.

ما هو دواء اريبيبرازول

يعتبر هذا الدواء واحدا من الأدوية التي تعالج بعض الأمراض الذهانية والاكتئاب.

كما أن هذا الدواء حصل على ترخيض منظمة الغذاء والدواء في عام 2002م من أجل استخدامه مع المرضى المصابين بتلك الأمراض.

كما أن هذا الدواء يتوفر في أكثر من شكل وتركيز، والتي من ضمنها:

  • الأقراص أو الحبوب، والتي تكون بتركيز 5 مجم، و2 مجم و10 مجم و15 مجم و30 مجم لكل مل.
  • حقن العضل، والتي تكون بتركيز 7.5 مجم لكل مل.

وينصح الأطباء باستخدام الحقن للمرضى الذين يعانون من الحساسية من تناول الحبوب أو الأقراص.

بالإضافة إلى أن العلاج بالحقن من هذا الدواء يأتي بنتائج سريعة وفعالة أكثر من الحبوب.

  • شراب عن طريق الفم، ويكون بتركيز 1 مجم لكل مل.

كما توجد أسماء عديدة لهذا الدواء في الأسواق، والتي منها:

  • زوليندا.
  • ابيليا.
  • ابيليفاي.
  • برازولوساب.

دواعي استعمال دواء اريبيبرازول

في البداية يجب أولا معرفة آلية عمل هذا الدواء في علاج الأمراض النفسية والعصبية والعقلية.

حيث تتمثل تلك الآلية في تحفيز الناقلات العصبية بالمخ المسئولة عن إفراز هرموني الدوبامين والسيروتونين.

من أجل أن يتم إفراز هذه الهرمونات بشكل متوازن في الجسم حتى يشعر المريض بتحسن في الحالة النفسية والمزاجية له.

ويبدأ في رؤية الأمور على حقيقتها، والتفكير بشكل منطقي، ومن ثم اتخاذ القرارات بشكل سليم في الحياة.

أما عن الأمراض التي يدخل في علاجها هذا الدواء، فهي:

أولا: مرض الفصام

يعتبر الفصام واحدا من الأمراض الذهانية، والتي تؤثر على صحة الشخص النفسية والعقلية.

والتي تجعل المريض يعاني الكثير من الهلوسات السمعية والبصرية، بالإضافة إلى التفكير في الأمور والأحداث بشكل غير منطقي.

ولذلك يعمل هذا الدواء على علاج هذه الأعراض، والتي بعدها يعود المريض إلى الوضع الطبيعي له.

والذي يجعله يرى الأمور بشكل أوضح، ويفكر بشكل منطقي وإيجابي، ومن ثم يبدأ ذلك في الانعكاس على واقعه.

كما يجب الانتباه على أمر غاية في الأهمية ألا وهو ممنوع استخدام هذا الدواء لعلاج مرض الفصام عند الأطفال في عمر أقل من 13 عاما.

ثانيا: مرض الاكتئاب

من المعروف أن مرض الاكتئاب له أكثر من نوع أو درجة، ولكن هذا الدواء يختص في علاج أنواع معينة من الاكتئاب.

والتي منها الاكتئاب الهوسي أو ما يطلق عليه ثنائي القطب، والاكتئاب الحاد.

كما أن الأطباء لا يستخدمون هذا الدواء في علاج هذه الأنواع من الاكتئاب في بداية العلاج.

ولكنهم يستخدمونه بعد أن يتأكدوا من فشل مضادات الاكتئاب المتعارف عليها في علاج هذه الأنواع من الاكتئاب.

بالإضافة إلى أن هذا الدواء يتميز بأنه فعال أكثر في علاج الأعراض التي يتعرض لها المريض أثناء علاجه بمضادات الاكتئاب العادية أو التقليدية مثل تقلبات المزاج أو الرغبة الشديدة في النوم.

كما يجب مراعاة أنه ممنوع منعا باتا استخدام هذا الدواء في علاج الاكتئاب الهوسي أو ثنائي القطب عند الأطفال أقل من 10 سنوات.

ثالثا: مرض التوحد عند الأطفال

يستخدم الأطباء النفسيين هذا الدواء في علاج التوحد عند الأطفال البالغين من العمر 6 سنوات فأكثر.

حيث يعمل هذا الدواء على التقليل من أعمال العنف والعدوانية التي يقوم بها الطفل المريض بالتوحد تجاه الآخرين.

كما يعمل على التخفيف من حدة التقلبات المزاجية التي يعاني منها الطفل بسبب المرض، والتخفيف والتقليل من نوبات الغضب الحادة التي يصاب بها الطفل.

رابعا: متلازمة توريت

هو عبارة عن اضطراب يقوم فيه المريض بتكرار كلمات أو حركات معينة بشكل مبالغ فيه أو زائد عن الحد.

ومن الممكن أن يصل الأمر إلى إصابة الشخص بالتشنجات، وتظهر هذه المتلازمة عند الأطفال أكثر.

ويستخدم هذا الدواء معهم من أجل التخفيف من حدة هذه التشنجات، مع العلم أنه غير مسموح استخدام هذا الدواء مع الأطفال أقل من 6 سنوات.

الأعراض الجانبية لدواء اريبيبرازول

على الرغم من فاعلية هذا الدواء الكبيرة في علاج الكثير من الأمراض النفسية والعقلية عند الكبار والصغار.

إلا أنه يوجد له العديد من الأعراض الجانبية التي تؤثر على الحالة النفسية والبدنية للشخص.

ولذلك لا يجب أبدا تناول هذا الدواء بدون استشارة الطبيب المختص للوقوف على الجرعة المناسبة منه، والمدة الزمنية للعلاج.

والتي يقوم الطبيب المختص بتحديدها وفقا للحالة المرضية التي وصل لها المريض على المستوى النفسي والعقلي.

بالإضافة إلى معرفة الحالة الصحية البدنية للمريض قبل تحديد الجرعة المناسبة له من الدواء.

أما عن الأعراض الجانبية لهذا العقار، فهي:

  • الشعور بالدوخة والدواء وعدم الاتزان وفقدان السيطرة على الجسم أو عدم القدرة على الوقوف.
  • الشعور بالغثيان والرغبة في التقيؤ.
  • انعدام الرغبة في الحركة أو مزاولة نشاط ما بسبب الإرهاق البدني والجسدي الذي يشعر به المريض.
  • خروج اللعاب من الفم بشكل لاإرادي.
  • آلام مبرحة في الرأس.
  • عدم القدرة على الرؤية بشكل واضح وسليم.
  • الإصابة بنهم شديد أو فقدان للشهية.
  • الإصابة بالأرق أو عدم القدرة على النوم بشكل منتظم أو عدد ساعات كافية.
  • الإصابة بالإمساك الشديد.
  • الإصابة بآلام جسدية خاصة في المفاصل والعظام.

كما توجد بعض الأعراض الجانبية الأخرى، والتي على أثرها يتم التوجه فورا إلى الطبيب المختص لأنها تنذر بحدوث أمر خطير.

ومن ضمن هذه الأعراض:

  • الرغبة الشديدة في التبول أو كثرة التبول، والشعور الدائم بالعطش، حيث أن هذا الأمر ينذر بأن مستوى السكر في الدم قد ارتفع.
  • شعور الشخص بوجود حركات لاإرادية تحدث في منطقة الوجه والفم، حيث أن هذا الأمر يدل على احتمالية إصابة الشخص بمرض التململ الحركي.
  • الإصابة بارتفاع شديد في درجة حرارة الجسم أو الإصابة بالحمى.
  • خروج عرق غزير من الجسم بدون بذل مجهود أو وجود الشخص في مكان به ارتفاع في درجة الحرارة.
  • تغير لون البول وزيادة في عدد ضربات القلب أو عدم انتظام هذه الضربات، حيث يدل ذلك على إصابة الشخص بالمتلازمة الخبيثة للذهان.
كانت هذه بعض المعلومات التي توضح آلية عمل دواء اريبيبرازول، ودواعي استعماله أو الأمراض التي يعالجها هذا الدواء، والتي منها نجد أنه لابد من تناول هذا الدواء تجت إشراف الطبيب المختص لما له من آثار جانبية خطيرة، والتي من الممكن أن تؤدي إلى الإصابة ببعض الأمراض الخطيرة، ولذلك في حال ظهور بعض من هذه الأعراض يجب على المريض الرجوع للطبيب المختص لعمل اللازم.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط

تم النسخ
لم يتم النسخ