آخر تحديث: 10/05/2021

اعراض الحمل خارج الرحم

اعراض الحمل خارج الرحم
حالة الحمل خارج الرحم Ectopic pregnancy من الحالات النادرة الحدوث لكنها موجودة وتُصيب فئة من الحوامل، وتعني بالأساس مرور الحمل بمراحل على غير المعتاد، لمعرفة المزيد عن هذه الحالة نقدم لكم أسفله كل ما يتعلق بها، أسبابها، اعراضها وطرق علاجها.

الحمل خارج الرحم 

من الإخصاب إلى الولادة، يتطلب الحمل عددًا من الخطوات في جسم المرأة، وإحدى هذه الخطوات هي عندما تتوجه البيضة المخصبة إلى الرحم لتثبيتها، لكن في حالة الحمل خارج الرحم، لا تستقر البويضة المخصبة بالرحم، وبدلاً من ذلك، قد تستقر في قناة فالوب أو تجويف البطن أو عنق الرحم.

على الرغم من أن اختبار الحمل قد يكشف أن المرأة حامل، فإن البويضة المخصبة لا يمكن أن تنمو بشكل صحيح في أي مكان آخر غير الرحم. وفقًا للأكاديمية الأمريكية لأطباء الأسرة (AAFP)، فإن حالات الحمل خارج الرحم تحدث في حوالي 1 من كل 50 حالة حمل (20 من 1000) مما يعني أنها نادرة الحدوث.

عدم علاج هذه الحالة مبكراً، قد يكون له مضاعفات خطيرة على صحة المرأة، بينما العلاج الفوري يقلل من خطر حدوث مضاعفات، ويزيد من فرص الحمل بشكل طبيعي في المستقبل.

ستستمر العديد من النساء اللاتي تعرضن لحمل خارج الرحم في الحمل بشكل طبيعي في المستقبل، لكن بعضهن سيواجهن صعوبة في الحمل مرة أخرى. هذه الصعوبة أكثر شيوعًا عند النساء اللاتي عانين أيضًا من مشاكل في الخصوبة قبل حدوث حمل خارج الرحم.

يعتمد ذلك على خصوبة المرأة، وحسب الأطباء فإن المرأة التي خضعت لحمل خارج الرحم تملك حوالي 15٪ من فرصة الحمل مجدداً بشكل طبيعي.

اسباب الحمل خارج الرحم

سبب حدوث حمل خارج الرحم غير واضح دائمًا، في بعض الحالات، تم تفسير ذلك بالأسباب التالية:

  • التهاب وتندب قناة فالوب من حالة طبية سابقة.
  • عدوى أو عملية جراحية.
  • العوامل الهرمونية.
  • تشوهات وراثية.
  • عيوب خلقية.
  • الحالات الطبية التي تؤثر على شكل وحالة قناة فالوب والأعضاء التناسلية.

النساء المُعرضات لخطر حمل خارج الرحم

جميع النساء الناشطات جنسياً معرضات لخطر حمل خارج الرحم، لكن عوامل الخطر تزداد في الحالات التالية:

  • عمر الأم 35 سنة أو أكبر.
  • جراحة سابقة على مستوى الحوض، البطن أو عمليات الإجهاض المتعددة.
  • من سبق لها الإصابة بمرض التهاب الحوض (PID).
  • النساء اللاتي استعانت بالعقاقير أو إجراءات الخصوبة.
  • المُدخنات.
  • من سبق لها وأصيبت بأحد الأمراض التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي، مثل السيلان أو الكلاميديا.
  • النساء اللاتي عندهن تشوهات هيكلية في قناة فالوب.

إذا كان لدى المرأة أي من عوامل الخطر المذكورة أعلاه، وَجب التحدث إلى الطبيب أو أخصائي الخصوبة لتقليل مخاطر حمل خارج الرحم في المستقبل.

اعراض الحمل خارج الرحم

الغثيان وآلام الثدي من الأعراض الشائعة في حالة حمل خارج الرحم، الأعراض التالية أكثر شيوعًا في تلك الحالة ويمكن أن تشير إلى حالة طبية طارئة:

  • آلام حادة في البطن أو الحوض أو الكتف أو الرقبة.
  • ألم شديد يحدث على جانب واحد من البطن.
  • نزيف المهبل.
  • الدوخة أو الإغماء.

يجب على المرأة الإتصال بالطبيب أو طلب علاج فوري إذا علمت أنها حامل ولديها أي من تلك الأعراض.

علاج الحمل خارج الرحم

حالة حمل خارج الرحم ليست آمنة للأم، أيضًا، لن يكون الجنين قادراً على النمو حتى النهاية. من الضروري إزالة الجنين في أسرع وقت ممكن لصحة الأم وخصوبتها على المدى الطويل.

تختلف خيارات العلاج حسب موقع الحمل وتطوره، وتشمل:

الأدوية

قد يقرر الطبيب أن المضاعفات الفورية غير مرجحة، في هذه الحالة، يمكن للطبيب أن يصف العديد من الأدوية التي يمكن أن تمنع كتلة خارج الرحم من الانفجار، وفقًا لـ AAFP، هناك دواء شائع لهذا واسمه الميثوتريكسيت. 

الميثوتريكسيت هو دواء يُوقف نمو الخلايا السريعة الإنقسام، مثل خلايا الكتلة خارج الرحم، يقوم الطبيب
بإعطائه للحامل على شكل حقنة.

يجب على الحامل أيضًا إجراء اختبارات دم منتظمة للتأكد من فعالية الدواء، عندما تكون فعالة، فإن الدواء يسبب أعراض تشبه أعراض الإجهاض وتشمل:

  • التشنج.
  • النزيف.

نادراً ما تكون هناك حاجة لإجراء مزيد من الجراحة بعد حدوث ذلك، الميثوتريكسيت لا يحمل نفس مخاطر تلف قناة فالوب التي تحدث مع الجراحة، ومع ذلك، لن تتمكن المرأة من الحمل لعدة أشهر بعد تناول هذا الدواء.

الجراحة

يقترح العديد من الجراحين إزالة الجنين وإصلاح أي ضرر داخلي. سيقوم الطبيب بإدخال كاميرا صغيرة من خلال شق صغير، يقوم الجراح بعد ذلك بإزالة الجنين وإصلاح أي تلف في قناة فالوب.

إذا لم تنجح الجراحة، فقد يُكرر الجراح عملية فتح البطن، وهذه المرة من خلال شق أكبر، قد يحتاج الطبيب أيضًا إلى إزالة قناة فالوب أثناء الجراحة في حالة تلفها.

الرعاية المنزلية

سوف يُزود الطبيب الحامل بتعليمات محددة بشأن الإعتناء بالجسم خاصة مكان الجُرح. الأهداف الرئيسية هي الحفاظ على الجروح نظيفة وجافة إلى حين شفائها، يجب التحقق منها يوميًا للتعرف على علامات الإصابة، والتي قد تشمل:

  • نزيف شديد.
  • رائحة كريهة من الجرح.
  • الإحمرار.
  • التورم.

من المتوقع حدوث نزيف مهبلي خفيف وجلطات دموية صغيرة بعد الجراحة، يمكن أن يحدث هذا لمدة تصل إلى ستة أسابيع بعد العملية.

تشمل تدابير الرعاية الذاتية الأخرى التي يمكن اتخاذها:

  • عدم حمل الأثقال.
  • شرب الكثير من السوائل لمنع الامساك.
  • راحة للحوض، ما يعني الإمتناع عن الجماع.

الوقاية من الحمل خارج الرحم

  • التنبؤ والوقاية غير ممكن في كل حالة، لكن قد تكون قادرًا على تقليل المخاطر من خلال صيانة جيدة للصحة الإنجابية.
  • اطلبي من شريكك ارتداء الواقي الذكري أثناء ممارسة الجنس، والحد من عدد الشركاء الجنسيين، لأن هذا يقلل من خطر الإصابة بالأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي، والتي يمكن أن تسبب PID، وهي حالة يمكن أن تسبب التهابًا في قناة فالوب.
  • حافظي على زيارات منتظمة للطبيب، بما في ذلك فحوصات أمراض النساء بانتظام وفحوصات الأمراض المنقولة جنسياً بشكل منتظم.
  • إن اتخاذ خطوات لتحسين الصحة الشخصية، مثل الإقلاع عن التدخين، يعد أيضًا استراتيجية وقائية جيدة.
كما ذكرنا آنفاً، قد تكون هذه الحالة غير متعارف عليها بحُكم كونها نادرة، لكن من المهم معرفة كل ما يخصها وتفادي المُسببات والوقاية لضمان الحمل بشكل طبيعي دون أي تبِعات أومضاعفات صحية.