هل الحمل على اللولب خطر على صحة الأم والجنين؟

هل الحمل على اللولب خطر؟
الحمل أثناء استخدام اللولب هو أمر نادر جدًا، ولكن لا يمكن استبعاده بشكل كامل. يعتبر اللولب من وسائل منع الحمل الفعّالة، ولكنه قد يواجه بعض المشاكل مثل:
- فقدان اللولب أو تحركه: في بعض الأحيان قد يتحرك اللولب من مكانه داخل الرحم مما يؤدي إلى تقليل فعاليته.
- حمل خارج الرحم (حمل بوقي): في حال حدوث الحمل أثناء وجود اللولب، فإن هناك خطرًا أكبر للحمل خارج الرحم (أي أن الجنين يتطور في إحدى قناتي فالوب بدلاً من الرحم).
- فشل اللولب: نسبة فشل اللولب منخفضة جدًا، ولكن إذا حدث الحمل أثناء استخدامه، يجب زيارة الطبيب فورًا.
إذا حدث الحمل أثناء استخدام اللولب، فقد تكون هناك بعض المخاطر المحتملة، منها:
- الحمل خارج الرحم (الحمل البوقي): وهو من أخطر المخاطر، حيث يلتصق الجنين في إحدى قناتي فالوب بدلاً من الرحم. هذا النوع من الحمل قد يسبب مضاعفات خطيرة مثل تمزق قناة فالوب ونزيف حاد.
- الإجهاض: الحمل مع وجود اللولب قد يزيد من احتمالية الإجهاض في المراحل المبكرة. اللولب قد يسبب مشاكل في تطور الحمل في الرحم.
- عدوى: الحمل أثناء وجود اللولب قد يزيد من خطر الإصابة بالعدوى في الرحم أو قناة فالوب، خصوصًا إذا كان اللولب قد تحرك أو تم إدخاله بطريقة غير صحيحة.
- مضاعفات الولادة: في حال استمرار الحمل، قد تحدث بعض المضاعفات أثناء الولادة، مثل الولادة المبكرة أو تمزق في عنق الرحم.
أما إذا كان اللولب فوق كيس الحمل، ولا يؤثر عليه، فيترك اللولب حتى حدوث الولادة وهو يخرج مع الولادة لأن مكان اللولب خارج كيس الحمل وليس له علاقة بالجنين تمامًا، ولا يشكل أي خطورة.
هل الحمل على اللولب يسبب تشوهات؟
الحمل أثناء استخدام اللولب قد يزيد من بعض المخاطر، ولكن ليس بالضرورة أن يسبب تشوهات في الجنين بشكل مباشر، ومع ذلك، هناك بعض المخاطر المرتبطة بالحمل أثناء وجود اللولب، ومنها:
- هناك بعض التقارير التي أظهرت ارتباطًا بين الحمل أثناء استخدام اللولب الهرموني (الذي يحتوي على البروجيستين) وزيادة احتمالية حدوث تشوهات خلقية في بعض الحالات النادرة. يُعتقد أن البروجيستين، وهو الهرمون المستخدم في اللولب الهرموني (مثل اللولب الذي يحتوي على مادة "ليفيتونوستريل" أو "ميرينا")، قد يؤثر على تطور الجنين في حال حدوث الحمل أثناء وجود اللولب.
- لكن من المهم التأكيد على أن هذه الحالات نادرة جدًا، ولا توجد دراسات كبيرة تؤكد بشكل قاطع أن اللولب الهرموني يسبب تشوهات خلقية بشكل عام. عند حدوث الحمل أثناء استخدام اللولب الهرموني.
تجربتي مع الحمل على اللولب
إليكِ بعض التجارب التي قد تساعدك في فهم المزيد عن الحمل أثناء استخدام اللولب:
1. تجربة الأولى: الحمل خارج الرحم
- إحدى النساء قالت إنها اكتشفت حملها بعد أن شعرت بألم شديد في البطن ونزيف غير طبيعي. عندما ذهبت إلى الطبيب، اكتشف أن الحمل كان خارج الرحم، وكان السبب في ذلك هو وجود اللولب. تم علاج الحالة بسرعة، ولكنها كانت تجربة مرعبة وصعبة.
2. تجربة الثانية: الحمل المبكر والإجهاض
- امرأة أخرى قالت إنها اكتشفت حملها بعد عدة أسابيع من تأخر الدورة الشهرية، بينما كانت تستخدم اللولب. بعد فحص الطبيب، تم التأكد من وجود حمل، ولكنه كان غير مستقر. بعد فترة قصيرة، تعرضت للإجهاض بشكل طبيعي، وذكرت أنها شعرت بارتياح لأنه لم تكن هناك مضاعفات كبيرة.
3. تجربة الثالثة: الحمل داخل الرحم
- في حالة نادرة، قالت امرأة إنها اكتشفت حملها وهي تستخدم اللولب، ولكن الحمل كان داخل الرحم. تم إبلاغها بأن اللولب لم يتحرك من مكانه، لكن الحمل كان مستمرًا. تم متابعة حالتها عن كثب، وتم الحمل إلى نهايته بشكل طبيعي، رغم أن الطبيب كان يحذرها من بعض المخاطر المحتملة.
4. تجربة الرابعة: زيارة الطبيب بعد تأخر الدورة
- امرأة أخرى قالت إنها استخدمت اللولب لفترة طويلة، وعندما تأخرت دورتها الشهرية، شعرت بالقلق. قررت زيارة الطبيب للتأكد، وكان التشخيص أن اللولب قد تحرك قليلاً من مكانه. تم إزالة اللولب في الحال، وتأكد الطبيب من أنها ليست حامل. تم تعليمها كيفية التأكد من مكان اللولب في المستقبل.
كيف عرفتي انك حامل على اللولب؟
عادةً ما تظهر علامات الحمل على اللولب بشكل مشابه لأي حمل آخر، ولكن إذا كنتِ تستخدمين اللولب، قد تكون لديكِ بعض الأعراض التي تجعلك تشكين في حدوث حمل، مثل:
- تأخر الدورة الشهرية: إذا كنتِ معتادة على انتظام دورتك الشهرية، وحدث تأخير غير مبرر في موعدها، قد يكون هذا أول مؤشر على الحمل.
- أعراض الحمل التقليدية: مثل الغثيان، والتقيؤ، والشعور بالإرهاق، وتورم الثديين، وتغيرات في المزاج، التي تحدث عادة في الأشهر الأولى من الحمل.
- النزيف الخفيف أو spotting: قد يحدث نزيف خفيف أو إفرازات دموية غير منتظمة، وقد يتم الخلط بينه وبين الدورة الشهرية أو نزيف بسبب اللولب.
- ألم أسفل البطن: قد تشعرين بألم أو تقلصات في أسفل البطن، وهي من الأعراض التي قد تحدث أثناء الحمل خارج الرحم، أو في حالة تحرك اللولب من مكانه.
- إجراء اختبار حمل: إذا شككتِ في حدوث حمل، فإن إجراء اختبار حمل منزلي هو أسهل طريقة للتأكد، وإذا كانت النتيجة إيجابية، يُنصح بزيارة الطبيب فورًا للتأكد من وضع الحمل ومعرفة ما إذا كان اللولب في مكانه.
هل الحمل على اللولب يسبب نزول دم؟
نعم، قد يحدث نزول دم أثناء الحمل على اللولب، ولكن هذا ليس بالضرورة مؤشرًا طبيعيًا أو آمنًا، وهناك بعض الأسباب التي قد تؤدي إلى نزول دم في حال حدوث الحمل أثناء استخدام اللولب:
- النزيف الخفيف أو التبقع (spotting): يمكن أن يحدث نزيف خفيف في الأسابيع الأولى من الحمل، خاصة إذا كان اللولب لا يزال في مكانه. في بعض الحالات، قد يُخطأ النزيف ويُعتقد أنه دورة شهرية.
- الحمل خارج الرحم: إذا كان الحمل خارج الرحم، وهو أكثر احتمالًا في حالة وجود اللولب، فقد يصاحبه نزيف غير طبيعي أو ألم في البطن. هذا يعتبر حالة طبية طارئة ويجب الحصول على رعاية فورية.
- تحرك اللولب أو فقدانه: إذا تحرك اللولب أو فقد مكانه، قد يؤدي ذلك إلى نزيف غير طبيعي أثناء الحمل. وقد يسبب تحركه صعوبة في تثبيت الحمل بشكل سليم داخل الرحم.
هل الحمل على اللولب يحدد نوع الجنين؟
- لا، الحمل أثناء استخدام اللولب لا يؤثر على نوع الجنين. نوع الجنين يتم تحديده بناءً على الكروموسومات التي يحملها الحيوان المنوي الذي يخصب البويضة. إذا كانت البويضة مخصبة بحيوان منوي يحتوي على الكروموسوم Y، فإن الجنين سيكون ذكرًا، وإذا كانت مخصبة بحيوان منوي يحتوي على الكروموسوم X، فإن الجنين سيكون أنثى.
- اللولب يعمل على منع الحمل بشكل رئيسي من خلال منع تخصيب البويضة أو منع انغراسها في جدار الرحم، ولا يتدخل في تحديد نوع الجنين.
للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط
https://mafahem.com/sl_21191