أبرز مميزات وأعراض اللولب الهرموني لمنع الحمل
بواسطة: :name الاء
آخر تحديث: 29/11/2020
أبرز مميزات وأعراض اللولب الهرموني لمنع الحمل
اللولب هو أكثر وسائل منع الحمل انتشارًا في جميع انحاء العالم، يرجع ذلك إلى أنه أكثر الوسائل أمنًا وخاصة اللولب الهرموني واللولب النحاسي اللذان يحظيان بشعبية كبيرة.
يرجع انتشار اللولب بين نساء العالم إلى أنه وسيلة لا تحتاج إلى أخذ أدوية في وقت محدد، ولكن يجب اختيار نوع اللولب المناسب مع الجسم حتى نتجنب حدوث آثار جانبية، في هذا المقال سنتعرف سويًا على اللَّولب الهرموني بمميزاته وعيوبه.

مميزات اللَّولب الهرموني

  • أكثر نوع من أنواع اللولب فاعلية في منع الحمل، واحتمالية الحمل معه تُقدر بنسبة 0.7 % فقط.
  • يكون صالح وفعال لمدة خمس سنين متتالية.
  • لا يقوم بمنع عملية التبويض بالكامل، حيث أنه في السنة الأولى من تركيبه يمنع التبويض بنسبة 85% من الدورة الشهرية، ثم بعد ذلك تصبح النسبة 15%، وذلك لأن التبويض أمر هام للتوازن الهرموني في الجسم.
  • يقلل من الآلام التي تصاحب نزول الدورة الشهرية.
  • يقلل من كمية الدم الذي يصاحب الدورة الشهرية وفي بعض الحالات يمنع نزولها.
  • يقلل فرص الإصابة بالسرطان في الرحم.
  • يقلل حالة الحمل خارج الرحم.
  • يحتوي على أقل نسبة من هرمون البروجستيرون بالنسبة لباقي أنواع موانع الحمل الأخرى مثل الحبوب.
  • يمنع حدوث التهابات الرحم التي تسببها البكتيريا.
  • عودة الخصوبة بصورة سريعة بعد إزالته.
  • من الممكن استخدامه بكل أمان في أثناء الرضاعة الطبيعية.

إلى من يتم وصف اللولب الهرموني؟

اللَّولب الهرموني لا يعد مناسبًأ لجميع السيدات، حيث أنه يعتبر فعالًا ويُنصح به لمجموعة من النساء ويتم منعه لمجموعة أخرى، يتم وصف إلى:

  • النساء المصابات بنزيف الحيض.
  • النساء المصابات بألم شديد أثناء الدورة الشهرية.
  • المصابات بمشاكل في بطانة الرحم.
  • المصابات بفقر الدم.
  • المصابات بأورام ليفية في الرحم.
  • ولكن هذا اللولب غير مناسب مع بعض النساء:
  • المصابات بسرطان الثدي.
  • المصابات بسرطان الرحم.
  • اللاتي يعانين من أمراض الكبد.
  • الإصابة بتشوه في الرحم.
  • المصابات بالتهاب في الحوض.
  • المصابات بالنزيف المهبلي المجهول السبب.

عيوب اللَّولب الهرموني وآثاره الجانبية

يحتوي اللَّولب الهرموني على نسبة من هرمون البروجسترون مثل كافة أنواع اللولب الأخرى ولكن بنسبة قليلة جدً، وبالرغم أن النسبة قليلة جدًا إلا أن لها بعض الآثار الجانبية مثل:

  • ظهور حبوب بالوجه تسمى حب الشباب.
  • يؤدي إلى تساقط الشعر.
  • ينمو الشعر بغزارة في أنحاء الجسم.
  • الزيادة في الوزن.
  • الشعور بالصداع المستمر.
  • الشعور الدائم بالتوتر والاكتئاب.
  • من الممكن أن لا يتقبله الجسم فيقوم الرحم بطرده.
  • في أول ستة شهور من تركيب اللولب وفي أوقات مختلفة من الشهر يعمل على نزول كميات من الدم.
  • يتسبب في حالات حمل خارج الرحم ولكن بنسبة قليلة جدًا.
  • الشعور بألم في الثدي.
  • الشعور بألم الدورة الشهرية لفترة طويلة.
  • مضاعفات استخدام اللَّولب الهرموني
  • نزيف من المهبل بكميات غير عادية ومستمرة.
  • ارتفاع درجة الحرارة الغير مبرر.
  • الشعور بآلام في البطن بعد الجماع.
  • نزول إفرازات مهبلية ذات رائحة سيئة جدًا.

اللولب الهرموني واللولب النحاسي

كما ذكرنا من قبل أن أنواع اللولب مختلفة، ولكن سنتعرف سويًا على الفرق بين أشهر نوعين من أنواع اللولب وهم اللولب النحاسي واللَّولب الهرموني:

اللولب النحاسي

  • عبارة عن جهاز صغير مصنوع من البلاستيك وملفوف بالنحاس وفعال لمدة من 7 إلى عشر سنوات.
  • يقوم بمنع عملية التخصيب عن طريق إعاقة وصول الحيوان المنوي إلى قناة فالوب.
  • اللولب النحاسي لا يوجد له آثار جانبية على عملية الرضاعة.
  • لا يؤثر على هرمونات الجسم ولا يؤثر على الخصوبة ومن الممكن بعد إزالته الحمل مباشرة.
  • غير مُكلف وآمن.
  • لا يؤدي إلى زيادة الوزن ومن الممكن إزالته بسهولة وقتما تشائين.
  • لا يمكن استخدامه مع الأشخاص اللذين لديهم حساسية من النحاس.
  • يسبب نزيف حاد أثناء الدورة الشهرية.

اللَّولب الهرموني

  • آمن جدًا في فترة الرضاعة.
  • لا يسبب نزيف شديد أثناء الدورة الشهرية.
  • يقلل من التقلصات التي تُصاحب الدورة الشهرية.
  • من الممكن استخدامه سواء بعد الولادة الطبيعية أو القيصرية.
  • لا يؤدي إلى زيادة الوزن .
  • يتم وصفه في الغالب للسيدات اللاتي حدث لهن حمل مع اللولب النحاسي.
  • مكلف بعض الشيء، حيث أنه من أغلى أنواع اللولب.
  • غير مناسب للكثير من الحالات، مثل سرطان الرحم، التهابات الحوض.

أعراض وضع اللولب

أثناء وضع اللولب تشعر المرأة بألم وتشنجات التي تختلف شدتها من سيدة إلى أخرى، ولكن حتى وإن كان الأم شديد فإن يستمر من دقيقة إلى دقيقتين.

ينصح بعض الأطباء بتناول دواء للتخفيف من ألم التقلصات قبل التركيب، كما يقوم البعض بحقن منطقة الرحم قبل التركيب حتى يُصبح الأمر غير مؤلم.

يجب أن لا تكون السيدة بمفردها أثناء تركيب اللولب لأنه قد تفقد الوعي، لذا يجب أن يكون معها شخص.

بعد تركيب اللولب ينتهي الألم تمامًا ولكن قد تستمر التشنجات مع بعض السيدات والتي يمكن علاجها بسهولة بكمادات ساخنة على البطن والظهر.

بمجرد تركيب اللولب يخرج من عنق الرحم خيط قصير يساعد على إزالة اللولب بسهولة بعد ذلك.

اللولب الهرموني والجماع

يجب أن لا يؤثر تركيب اللولب على عملية الجماع وفي بعض الأحيان لا يشعر كلا الطرفين بوجوده.

إذا شعر الزوج بخيط اللولب أثناء عملية الجماع فمن الممكن اللجوء إلى الطبيب لتقصيره بعض الشئ.

يجب اللجوء إلى طبيب في حال تم تحرك اللولب من مكانه بسبب عملية الجماع.

من الممكن حدوث نزيف طفيف أثناء عملية الجماع، وذلك لأن اللولب يجعل بطانة الرحم رقيقة فتتأثر بعد ذلك بعملية الجماع.

يجب العلم بأن اللولب لا يمنع الأمراض التي من الممكن أن تنقلها عملية الجماع.

هناك بعض الدراسات أكدت على أن تركيب اللولب زيد من المتعة الجنسية لدى المرأة أثناء عملية الجماع، على العكس من الحبوب التي تؤثر عليها تأثيرًا سلبيًا.

أنواع منع الحمل المختلفة

  • الجراحة أو كما تُسمى عملية الربط التي تلجأ إليها السيدات في حالة عدم الرغبة في الحمل مرة أخرى.
  • حبوب منع الحمل بأنواعها التي يجب تناولها تناولها بانتظام حتى تُعطي مفعولها وتمنع الحمل، لأنه في حالة نسيانها من المحتمل أن يحدث حمل.
  • لاصقة منع الحمل التي يتم تغييرها أسبوعيًا.
  • حقنة منع الحمل التي يتم أخذها كل ثلاثة شهور.
  • كبسولات يتم إدخالها تحت الجلد تؤثر على الهرمونات وتعمل مثل حبوب منع الحمل.
  • اللولب بأنواعه المختلفة كما ذكرنا مسبقًا.
  • العازل الانثوي، وهو عبارة عن جزء مصنوع من المطاط يتم إدخاله في فتحة المهبل قبل القيام بعملية الجماع وإبقائه بعد الانتهاء لمدة لا تقل عن 6 ساعات.
  • الواقي الذكري.
  • حساب أيام التبويض وعدم ممارسة الجماع فيها.
ومما سبق نستنتج أن اللولب الهرموني هو أحد وسائل منع الحمل الآمنة التي تمنع الحمل لفترات طويلة دون التأثير على صحة المرأة، ولكن يجب قبل تركيبه معرفة م إذا كان مناسبًا أم لا.
تتنوع أساليب منع الحمل كما ذكرنا مُسبقًا، لذا من الهام جدًا معرفة وسيلة منع الحمل المناسبة لكِ والتي لا تؤثر على سير حياتك بصورة طبيعية ولا تسبب ألم ولا تؤثر على الصحة بشكل عام.