آخر تحديث: 20/06/2021

السلحفاة المائية: وصفها وأنواعها وخصائصها ودورة حياتها

السلحفاة المائية: وصفها وأنواعها وخصائصها ودورة حياتها
يعود تاريخ السلحفاة المائية إلى أكثر من مائة مليون عام على سطح الأرض، وقد تطورت هذه السلاحف على مر العصور، لكنها نجت من العديد من التغيرات البيئية التي أدت لانقراض أنواع معينة من الحيوانات.
وعلى الرغم من ذلك، فهي معرضة أيضاً لخطر الانقراض، وتعد من الكائنات الحية الزاحفة التي يغطي ظهرها قوقعة لا يمكن للسلحفاة الانفصال عنها لأنها جزء من الهيكل العظمي الخاص بها.

ما هي السلحفاة المائية؟

هي نوع من السلاحف التي تعيش في المياه وتندرج تحت طائفة الزواحف في شعبة الفقاريات، ويغطى ظهرها بطبقة صلبة تكون بمثابة درع حماية من المخاطر وهذا الدرع مكون من غضاريف وعظام.

  • تعتبر السلاحف من أقدم الزواحف مثل الثعابين والتماسيح.
  • تصنف بأنها حيوانات صغيرة ولها أنواع مختلفة، مثل السلاحف البرية والبحرية.
  • تتميز بمجموعة من الصفات التي تميزها عن غيرها من الحيوانات الأخرى.

معلومات عن السلاحف المائية

السلحفاة المائية هي نوع من الزواحف التي تتضمن سبعة أنواع وهي السلاحف الخضراء، البحرية المسطحة، البحرية ذات الرأس الكبير، البحرية الجلدية، السلاحف الشاطئية الساحلية، السلاحف صقرية المنقار، السلحفاة الزيتونية.

  • تعيش السلحفاة الخضراء في البيئات البرية أو على الأرض اليابسة.
  • تعيش السلاحف البحرية في البحار الاستوائية وشبه الاستوائية، ولكنها من الممكن أن تعيش في أنواع أخرى من المياه الأكثر اعتدالاً.
  • تتواجد السلاحف البحرية في أماكن متعددة ومختلفة من العالم ويمكن العثور عليها في المحيطات الموجودة في كل بلدان العالم فيما عدا المناطق القطبية.
  • تختلف أنواع السلاحف من حيث الحجم، ولكنها تتشابه في بعض الصفات، مثل النظام الغذائي والموطن.
  • أغلبية السلاحف البحرية تعد آكلة اللحوم وتفضل العيش في البيئات الساحلية البحرية الدافئة باستثناء السلاحف الجلدية التي تعيش في محيطات مفتوحة وبيئات بحرية.
  • يتعدى طول الصدفة لعدد قليل من هذه السلاحف نحو المتر ونصف بما يعادل خمسة أقدام، وتملك هذه السلاحف فكاً قوياً يمكنها من سحق أصداف الرخويات الكبيرة مثل البياضات.

خصائص السلاحف البحرية

  • على الرغم من معيشة السلاحف البحرية في الماء وقضائها معظم وقتها تحت سطح البحر، لكنها تمتلك رئة وتتنفس الهواء، لذلك فهي قادرة على حبس أنفاسها لفترات طويلة.
  • تعتمد مدة غوص السلاحف البحرية بشكل كبير على النشاط الجسدي، فقد تقضي الباحثة عن الطعام ما بين 5 إلى 40 دقيقة تحت الماء، بينما قد تنام تحت الماء من 4 إلى 7 ساعات.
  • تطفو السلاحف البحرية على سطح الماء للتنفس، وتعيد تعبئة رئتيها بالهواء بسرعة عن طريق الاستنشاق السريع والزفير المنفرد.
  • لا تستطيع السلاحف البحرية السباحة في المحيطات الباردة لأنها لا تتكيف إلا في المياه الدافئة كما سبق ذكره.
  • تمتلك السلاحف البحرية أطراف أمامية تشبه الزعانف تساعدها في التكيف والسباحة في البحار والمحيطات، بالإضافة إلى شكل قوقعتها الانسيابي الذي يساعدها على السباحة بسرعة، وقطعها لمسافات طويلة أثناء هجرتها من مكان لآخر.
  • يمكن للسلحفاة المائية الغوص إلى عمق يصل إلى 1300 متر تحت سطح الماء، حيث يساعدها على ذلك معدل الأيض البطيء في جسمها لذلك فهي تستطيع أن تحتفظ بالأكسجين فترة كبيرة من الوقت.
  • تحتاج السلاحف البحرية باعتبارها من ذوات الدم البارد إلى التعرض بصفة منتظمة لأشعة الشمس، لتنظم درجة حرارتها، فيما عدا النوع الذي يعرف باسم ( ليثرباك ترتل) الذي يستطيع تنظيم درجة حرارة جسمه من خلال تغيير معدل تدفق الدم عبر الجسم، وتملك طبقة كبيرة من الدهون تحميها من البرد وتجعلها قادرة على السفر في المياه الباردة بحثاً عن الطعام.
  • تتكون السلحفاة المائية من جزأينؤ الجزء الأعلى منها ويسمى الدرع العظمي، والجزء الأسفل يسمى الحيزوم.
  • تتميز بقدرتها على الرؤية الجيدة تحت سطح الماء، وتستطيع تمييز الروائح بسهولة، وذلك تعويضاً عن السمع الضعيف لديها أو انعدام السمع.
  • لا يوجد أسنان داخل فك السلحفاة، وتحتوي الزعانف الأمامية على مخالب فيما عدا أنواع أخرى التي تتميز بقوقعتها الناعمة.
  • تتصف السلاحف البحرية بوجود ذيول تختلف حسب الطول تبعاً لاختلاف الجنس، حيث تمتلك الذكور ذيولاً أطول من التي تمتلكها الإناث ويحتوي الذيل على العضو التناسلي لها.

لا تستطيع السلاحف المائية الاختباء داخل قوقعتها كما تفعل بعض الأنواع البرية، لأنها عاجزة عن سحف زعانفها ورأسها وذيلها إلى داخل القوقعة.

التكاثر دورة الحياة

  • يمكن للسلاحف المائية أن تعيش أكثر من مائة عام ولا يمكن تحديد عمرها تبعاً لشكل جسدها.
  • تختلف السلاحف البحرية في النضج الجنسي، حيث تنضج بعض الأنواع عند عمر عشرة سنوات أو أكثر بينما تتأخر البعض الآخر منها إلى خمسين عام.
  • تمر السلحفاة البحرية في دورة حياتها بما يعرف بالسنوات الضائعة وهي السنوات التي تخرج السلحفاة خلالها من البيض وتزحف إلى البحار ولا تظهر بعد ذلك إلا عند نضوجها.
  • تتكاثر السلاحف عن طريق البيض فعندما تنضج وتتزاوج تتجه إلى الشاطئ لتضع بيضها، وعادةً تضع البيض في الشواطئ الاستوائية أو شبه الاستوائية في ساعات الليل.
  • تستخدم السلاحف زعانفها لتحفر حفرة في الرمال مخصصة لوضع البيض الذي تختلف أعداده تبعاً لاختلاف نوعها، وفي الغالب تضع الأنثى بين 50 وحتى 200 بيضة بعد كل عملية إخصاب.
  • تتم عملية التخصيب مرة واحدة كل سنتين وحتى أربع سنوات، ويحتاج البيض إلى مدة تتراوح بين 45 و75 يوماً حتى تفقس.
أخيراً، يجب أن نعرف أن السلاحف المائية مهددة بالانقراض بسبب أفعال البشر وعمليات الصيد للحصول على لحومها وبيضها وصدفها لصناعة الاكسسوار وغيرها من الصناعات، إضافة إلى أنها مهددة بالإتجار غير المشروع، ولكن يجب علينا أن ندرك أهمية هذه المخلوقات وأن نبتعد عن تلويث المياه.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط

تم النسخ
لم يتم النسخ