آخر تحديث: 03/05/2021

الفرق بين حروق الشمس وحساسية الشمس

الفرق بين حروق الشمس وحساسية الشمس
على الرغم من أن الشمس تبعد حوالي 93 مليون ميل، إلا أنها يمكن أن تكون لها تأثيرات عميقة على بشرتنا.  بضع دقائق فقط نقضيها في امتصاص الأشعة تكفي لإحداث حروق الشمس، على مدار السنوات ، يمكن أن يسبب التعرض للشمس التجاعيد والبقع الجلدية والسرطان.
ولكن إذا لم يكن هذا سببا كافيا للحفاظ على بشرتك هذا الصيف ، فهناك مشكلة صحية أخرى يمكن أن تسببها النجمة المشتعلة: الحساسية من أشعة الشمس.
حساسية الشمس مصطلح يصف هيجان الجلد و التعرض لطفح جلدي أحمر و حكة بعد أن يقضي الشخص وقتا في الهواء الطلق.
في ما يلي إليك ما تحتاج معرفته حول هذه الحساسية ، وكيفية معرفة الفرق بين الحساسية من أشعة الشمس وحروق الشمس ، ونصائح لحماية بشرتك عند قضاء بعض الوقت في الهواء الطلق.

ما هي حساسية من الشمس؟

هي حالة يتعرض فيها الجلد لردود فعل سلبية عند التعرض لأشعة الشمس. تظهر عادة كطفح جلدي أحمر وحكة ، لكن الحساسية من أشعة الشمس يمكن أن تسبب أيضا الألم والبقع الداكنة و القشور و البثور، و أعراض أخرى في وقت مبكر بعد دقائق من قضاء الوقت في الهواء الطلق، ( وفقا لما ذكرته عيادة مايو كلينيكو).

قالت الدكتورة ريتا لينكنر ، أخصائية أمراض جلدية معتمدة من مجلس الإدارة في سبرينج ستريت للأمراض الجلدية: أن حساسية الشمس شائعة للغاية في الشهر الأول من الصيف، و في حين أن الحساسية للشمس تبدو وكأنها نادرة ، إلا أن ثوران الضوء متعدد الأشكال هو في الواقع شائع نسبيا ، حيث يصيب ما يصل 20 بالمائة من الأشخاص.

النساء ، والأشخاص ذوي البشرة الفاتحة ، والذين لديهم تاريخ عائلي من ثوران الضوء المتعدد الأشكال يكونون أكثر عرضة لخطر الإصابة بطفح جلدي من الشمس، و قد قال الدكتور شاري ليبنر ، طبيب الأمراض الجلدية المعتمد من قبل مجلس إدارة مستشفى نيوبيورك-بريسبتيريان ، إن بعض الأدوية يمكن أن تجعل بشرتك أكثر حساسية لأشعة الشمس، "أحد الأسباب الأكثر شيوعا لحدوث حساسية من الشمس هي بسبب الأدوية ، والمضادات الحيوية الأكثر انتشارا مثل التتراسيكلين ، الدوكسيسيكلين ، و الميوسيسكلين"، و تعالج هذه الأدوية أمراض شائعة إذ نستخدمها لعلاج حب الشباب مثلا، لذا يستحسن أن تسأل طبيب الأمراض الجلدية عن كيفية حماية نفسك من الشمس.

الفرق بين حساسية من الشمس وحروق الشمس

التعرض للشمس يسبب حساسية الشمس وحروق الشمس، إلا أن هناك بعض الاختلافات الرئيسية في الظروف.

عامل الاختلاف الرئيسي هو أن الحساسية من أشعة الشمس هي رد فعل مناعي، حيث يرى الجسم أن الجلد المتغير بفعل الشمس يشكل تهديدا محتملا ويبدأ في وضع دفاعات لمكافحته، مما يؤدي إلى طفح جلدي.

ومن ناحية أخرى، حروق الشمس هي حروق ناتجة عن إشعاع الأشعة فوق البنفسجية، مما ينتج عنه جلد محمر.

 لا تعني الحساسية من الشمس بالضرورة أن بشرتك تعاني من تلف بسبب الأشعة فوق البنفسجية، لكن التعرض المنتظم للشمس دون حماية قد يؤدي إلى مشاكل صحية طويلة الأجل.

عادة ما نرى أضرارا الأشعة فوق البنفسجية الناتجة عن التعرض لأشعة الشمس لمدة طويلة، فالحصول على رد فعل من حساسية الشمس مرة أو مرتين، أو التعرض لحروق الشمس مرة واحدة، عادة لا يسبب شيخوخة الجلد الحادة أو سرطان الجلد.

إذا واجهت رد فعل من الشمس، يمكن لطبيب الأمراض الجلدية تشخيص سبب ذلك، ويمكن لطبيب الأمراض الجلدية فحص الجلد وتحديد ما إذا كان حساسية من أشعة الشمس أو حروق الشمس.

علاج والوقاية من حساسية الشمس

 حين تتعرض لأشعة الشمس وتظهر بشرتك علامات كالحكة والاحمرار وارتفاع الحرارة، يستحسن الابتعاد عن مصدر الحساسية الذي هو الشمس، ويمكنك تجربة كريم مضاد للحكة بدون وصفة طبية مع هيدروكورتيزون أو مضادات الهيستامين عن طريق الفم لتخفيف بعض الانزعاج من الطفح الجلدي.

 إذا كنت تعاني من الحساسية الشديدة للشمس، يمكن لأخصائي الأمراض الجلدية تشخيص الحالة وتقديم العلاج المناسب.

في حين أن علاجات حساسية الشمس واضحة ومباشرة، فإن أفضل شيء لك هو منع حدوث أي رد فعل من الشمس.  وهذه بعض النصائح:

  •  حدد الوقت الذي تقضيه في الهواء الطلق، يستحسن ألا يكون بين الساعة 10 صباحا و2 ظهرا، عندما تكون أشعة الشمس قوية.
  • قم بتغطية بشرتك، يمكن أن تساعد الأكمام الطويلة وقبعة واسعة الحواف على تقليل التعرض للشمس ولحساسية الشمس.
  • استخدم واق من الشمس مع عامل حماية من الشمس لا يقل عن 30، وتأكد من إعادة تطبيقه على البشرة بشكل متكرر إذا كنت تعرق أو تسبح.
على الرغم من الأضرار التي ترتبط بالتعرض للشمس بدون حماية، وبالتالي التسبب في حساسية الشمس وسرطان الجلد والشيخوخة المبكرة.  لكن مجموعة متزايدة من البحوث العلمية تشير إلى أن التخلص من أشعة الشمس تماما ليس فكرة جيدة، لذا يجب أن تسمح لبشرتك بامتصاص أشعة الشمس مع استمرار حماية البشرة من الأشعة الضارة للشمس.