آخر تحديث: 13/01/2022

تلوث الماء والهواء وأسباب كلاً منهم وخطورته على البيئة

تلوث الماء والهواء وأسباب كلاً منهم وخطورته على البيئة
يعتبر تلوث الماء والهواء من العوامل الخطيرة جداً على البيئة والإنسان بصفة خاصة، ويعرف التلوث بأنه زيادة نوع من أشكال الطاقة مثل الطاقة الحرارية أو الصوتية، أو غيرها لذا سوف نتعرف في هذا المقال في موقع مفاهيم عن تعريف التلوث وأشكاله وأسبابه والخطر الناتج عنه.
كما يعرف التلوث بأنه زيادة في نسبة المواد الصلبة أو السائلة أو الغازية بحيث لا يستطيع الإنسان إعادة تدويرها أو تخزينها بشكل لا يكون ضار بالبيئة، وإليكم الآن تفاصيل أكثر.

ما هو تلوث الماء ؟

يعرف تلوث الماء بأنه دخول أجسام ومواد سامة إلى مياه الاستخدام أو الشرب مما يجعلها غير صالحة أو مسببة للعديد من الأمراض، مثل تلوث مياه التنظيف والاستحمام والشرب، وتتلوث المياه بفعل البكتيريا والطفيليات والمواد الكيميائية الناتجة من مصادر ضارة.

المواد الكيميائية قد تصل إلى البحار مسببة مخاطر صحية عديدة بسبب تلوث الأسماك التي يتغذى عليها الإنسان، ويكون السمك ضار عندما تزداد فيه كمية الزئبق الناتج عن التلوث.

كما أن المواد الكيميائية تسبب تلوث المياه السطحية التي تصل إلى الممرات المائية ثم تصل إلى المنازل ليشربها الإنسان، بالإضافة إلى المياه الجوفية التي تعد مصدر أساسي لمياه الشرب، وقد تتأثر المياه الجوفية بسبب تلوث التربة حيث تتسرب المواد الكيميائية منها الزرنيخ والفلورايد من التربة إلى المياه الجوفية عن طريق النفايات التي تنتج عن البشر.

معلومات عن تلوث الهواء

يعرف تلوث الهواء بأنه دخول غازات سامة إلى مكونات الهواء في الغلاف الجوي أو أبخرة ودخان وجزيئات سامة يحملها الهواء ويستنشقها الإنسان والحيوان فتسبب أمراض ومشاكل صحية عديدة.

بعض الملوثات التي توجد في الهواء تكون ناتجة عن مصادر طبيعية، ولكن أغلبها يكون ناتج عن مصادر بشرية مثل احتراق الوقود للمركبات أو احتراق الوقود لإنتاج الطاقة، أو الاحتراق الناتج عن الطهي بالإضافة إلى الأنشطة التي يقوم بها البشر الأخرى.

يتسبب تلوث الهواء بدرجة كبيرة في تغير المناخ، ويمكن أن يتسبب في وفاة سبعة ملايين شخص كل عام تقريباً، وتعمل منظمة الصحة العالمية مع دول عديدة لمراقبة وتحسين جودة الهواء.

حيث تتسبب الملوثات في التهابات في الجهاز التنفسي بجانب أمراض الرئة.

أسباب تلوث الماء والهواء

يعتبر التلوث من أخطر الأشياء التي قد يتعرض لها البشر، كما أنه يؤثر على جميع الكائنات الحية، وبالطبع يوجد أسباب عديدة تسبب تلوث الماء والهواء، ويجب أن نتعرف على هذه الأسباب فيما يلي:

  • يكون التلوث أحياناً مباشر أو ما يعرف بالتلوث من مصادر ثابتة مثل أنابيب مياه الصرف الصحي، أو أنابيب المصانع ومخلفاتها، وتصريف محطات معالجة المياه، ومخلفات تغذية الحيوانات.
  • التلوث الغير مباشر يكون غير واضح لنا بدقة، ويعتبر من أصعب أنواع التلوث عند محاولة السيطرة عليه ذلك لأن مصدره يكون غير محدد بدقة، ومن مصادر التلوث الغير مباشر جريان المياه السطحي من المناطق الزراعية، والجريان السطحي من المناطق الحضرية.
  • بالنسبة لتلوث الهواء يكون مصدر هذا التلوث غالباً مصدرين رئيسيين هم أنشطة الإنسان والطبيعة أو المصادر الطبيعية.
  • المصادر الطبيعية لتلوث الهواء تتمثل في البراكين وحرق الغابات والطقس من تغيرات في درجات الحرارة، وانتشار الغبار وحبوب اللقاح.
  • أما بالنسبة للأنشطة البشرية التي تسبب تلوث الهواء فمنها مخلفات المصانع ومحطات إنتاج الطاقة، وعوادم وسائل النقل المختلفة مثل القطارات والمركبات والطائرات والقوارب من خلال عمليات الاحتراق الداخلي.
  • عمليات تطهير الأرض وما ينتج عن من تلوث للهواء بسبب رش المبيدات الحشرية التي ينبعث منها جزء كبير في الهواء.

أضرار تلوث الهواء

تلوث الهواء يؤثر بشكل خطير وسام على صحة الإنسان، وقد يتسبب التعرض المباشر للمواد السامة في حدوث عدة تأثيرات ضارة، ومنها الإصابة بالأمراض المزمنة، ومن أهم الأضرار أيضاً ما يلي:

  • الموت المبكر يتسبب تلوث الهواء في الموت المفاجئ والمبكر في أعمار صغيرة لكثير من الناس، حيث أثبتت الدراسات أن سبعة ملايين شخص في العالم يموتون كل عام في أعمار مبكرة نتيجة الإصابة بأمراض القلب أو السكتة القلبية والدماغية أو الانسداد الرئوي أو الإصابة بسرطان الرئة والتهابات حادة في الجهاز التنفسي. على سبيل المثال يتعرض أكثر من 80% من المقيمين في المناطق الحضرية للتلوث الهوائي الذي أقرته منظمة الصحة العالمية والذي يبلغ عشرة ميكرو جرامات لكل متر مكعب.
  • التأثيرات الصحية الضارة حيث أن تراكم التلوث في الهواء يلحق الضرر بصحة الإنسان، حيث أن نسبة كبيرة من الناس يعيشون في مناطق يشوبها الدخان المعروف بأنه أخطر أنواع تلوث الهواء والذي يكون ناتج عن تفاعلات بين أشعة الشمس وانبعاث الوقود الأحفوري. ويتسبب هذا الدخان في الإصابة بحساسية في الحلق والعينين والأنف والرئتين وبخاصة مع الأشخاص الذين يقضون معظم أوقاتهم خارج المنزل وبجانب أماكن التلوث، ويكون ذلك خطر بشكل أكبر على كبار السن بالإضافة إلى زيادة خطر الإصابة بالربو عند الأطفال.

أضرار تلوث الهواء على النبات والحيوان

لا يقتصر ضرر تلوث الهواء على الإنسان فقط بل الأمر يشمل الحيوان والنبات، وعلى نحو كبير يمكن أن يكون صعب السيطرة عليه، ومن امثلة هذا الضرر ما يلي:

  • التخثث أو الإثراء الغذائي ويعرف التخثث بأنه زيادة تركيز مواد غذائية في أجسام المخلوقات المائية مثل تراكم النيتروجين في الأسماك، فيتسبب في قتل الأسماك وفقدان التنوع الحيواني والنباتي، وعلى الرغم من أن هذه العملية طبيعية لكن الأنشطة البشرية يكون لها دور كبير في زيادة وجود المواد الضارة بالكائنات البحرية.
  • تأثير تلوث الهواء على الحياة البرية يؤثر تلوث الهواء أيضاً على الحيوانات، لذلك فإن الكثير من الحيوانات تصاب بمشاكل صحية عندما تتعرض لتركيزات كبيرة من تلوث الهواء ومنها إصابة هذه الحيوانات بالعيوب الخلقية.
  • تلف وإهدار المحاصيل الزراعية والغابات تلوث الهواء يؤثر أيضاً على الأشجار والزراعة أو النباتات، حيث تتعرض النباتات بشكل مباشر أو غير مباشر لهذا التلوث مما يسبب آثار سلبية على النباتات ومنها:

_ تغير حموضة التربة ويحدث ذوبان للأملاح المعدنية فيها الأمر الذي يؤثر سلبياً على النباتات ويجعل منها نتاج سام.

_ يتسبب التلوث في عدم حدوث عملية البناء الضوئي بسبب تأثير الجسيمات العالقة في الهواء وتغطيتها لأوراق الشجر والنباتات، ثم يؤثر ذلك على الضوء وامتصاصه بشكل طبيعي.

_ في عملية تبادل الغازات يتم إعاقة دور الغطاء النباتي وإعاقة التنفس في الغلاف الجوي.

ويمكننا ملاحظة تأثير تلوث الهواء على النباتات عن طريق عدة طرق من أبرزها :

_ بقع على شكل فجوات فارغة تشير إلى موت النسيج في ذلك الجزء من النبات.

_ ظهور الأوراق بلون أصفر.

_ إعاقة نمو النباتات.

_ موت النبات بشكل كامل.

أضرار تلوث الهواء على البيئة

عندما يتلوث الهواء تحدث أمطار حمضية تتسبب في أضرار للنباتات والأشجار والكائنات البحرية، كما يتشكل الضباب نتيجة انبعاث ملوثات بشكل مباشر إلى الغلاف الجوي، الأمر الذي قد يتسبب في حوادث للسائقين في الصباح الباكر.

و من أضرار تلوث الهواء على البيئة تفكك طبقة الأوزون المحيطة بكوكب الأرض، وتكون طبقة الأوزون هامة لحماية كوكب الأرض من الأشعة الفوق بنفسجية الضارة من الشمس. وعند تدمير طبقة الأوزون فإن احتمالية الإصابة بالسرطانات تنتشر بشكل كبير كما تتدمر النباتات ولا تنمو بشكل طبيعي.

وبعد أن تكلمنا عن تلوث الماء والهواء واسباب وأضرار كلاً منهم على الإنسان والبيئة، يجب أن نسعى من أجل الحفاظ على بيئتنا نظيفة وخالية من الأمراض حيث يمكننا تخفيف الضرر لأقصى قدر ممكن عن طريق عدم تلويث المياه والهواء والبعد عن الأسباب المحدثة للتلوث.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط

تم النسخ
لم يتم النسخ