آخر تحديث: 15/04/2020

حقيقة إدمان المخدرات الرقمية وتأثيرها على الصحة العقلية

حقيقة إدمان المخدرات الرقمية وتأثيرها على الصحة العقلية
المخدرات الرقمية تعد أحد أخطر العادات الكارثية على الإنسان، خاصة أن تأثيرها لايختلف كثيرًا عن إدمان المخدر في صورة عقاقير، لذا نتطرق في المقال التالي إلى التعرف على حقيقة إدمانها وتأثيرها على الصحة العقلية.

ماهي المخدرات الرقمية؟

هي عبارة عن مجموعة من النغمات في شكل مقاطع يسمعها الشخص من خلال سماعات الأذن. وتبدأ هذه النغمات في توزيع درجة الصوت على كلا السماعتين للتأثير على عقل المستمع، فتجعل التردد أعلى بأحد الأذنين وأقل بالأخرى، ليصبح الفرق بين الجهتين 30 هرتز تقريبًا، بينما تتراوح درجة القوة في الذبذبات في كل أذن ما بين 1000 وصولًا إلى 1500 هرتز.

ومن هنا يبدأ العقل في الدمج بين الترددين معًا للانسجام والشعور بنفس المتعة التي يحصل عليها من المخدر العادي، ولكن لايسبب هذا النوع الإدمان بحسب الأبحاث العلمية التي أجريت عليه، ولكن تأثيرها عبارة عن إيحاء بشعور خارجي فقط.

بالرغم من ما ذكر،> فهي تسبب أضرار أخرى حيث تؤثر على كهرباء المخ وتحدث خللًا به بسبب الجهد المبذول في التركيز على المقطوعة للانفصال عن العالم الخارجي، ويرجع سبب الضرر الذي تقوم به إلى أن النشاط العصبي يكون زائد فيولد نبضات تضع ضغط كبير على فص الدماغ بالناحية اليسرى فيتوهم الشخص ويرى الخيالات.

يشكل هذا النوع من المخدرات خطرًا داهمًا على مرضى الصرع والاضطرابات النفسية المرتبطة به، بالإضافة إلى خطورته على الحوامل، ومرضى الذهان والأمراض العقلية الأخرى.

إذا كان المتعاطي يستخدم أجهزة لتنظيم دقات قلبه، أو إذا تناول الشخص قبل ذلك الأدوية والمواد المخدرة المعروفة. وبالرغم من أنها لم تنتشر بشكل كبير في المنطقة العربية، ولكن هناك حالات قليلة ظهرت في السعودية ولبنان ما دفعهم لاتخاذ إجراءات صارمة بحجب هذا النوع من المواقع عن الإنترنت.

تباع هذه المقطوعات على مجموعات وصفحات بمواقع التواصل الإجتماعي أو "الديب ويب" وتتراوح أسعارها بين 3 إلى 30 دولار بحسب نوع الجرعة والمدة المطلوبة للحصول عليها.

كما يزيد السعر في حال بيع سماعة الستيريو مع القطع الموسيقية، وتختلف أسعارها بحسب اختلاف جودة السماعة ودرجة ارتفاع صوتها لأن كلما كانت أعلى سعرًا كلما قدمت دقة أعلى للتركيز تساعد على الوصول إلى الإحساس المنشود.

تاريخ ظهورها

فكرة المخدرات الرقمية تقوم على اكتشاف قديم للألماني هينرش دوف منذ 1839م بالنقر في الأذن، وجرب هذا الأخير تلك التقنية للمرة الأولى عام 1970م كعلاج لمرضى الإكتئاب البسيط، والمرضى النفسيين الممتنعين عن تناول الدواء أو العلاج المعرفي.

فبدأ العالم في علاج هذه الحالات بالتحكم في عقلهم عبر ذبذبات كهرومغناطيسية لتحسين المزاج العام لهم، ومع نجاح التجربة، بدأ عدد من المستشفيات في اتباع هذا الأسلوب في العلاج ولكن بتحكم الطبيب حتى لايحدث تأثير عكسي على الحالات بسببها.

فلا يتخطى استخدامها حاجز المرتين كل يوم، ولايتم تفعيل العلاج لمدة أكثر من ثوان معدودة لكل مريض، ولكن هذه الطريقة العلاجية توقفت بعد فترة بسبب متطلباتها المرتفعة التكلفة.

أنواعها

تختلف أنواع المخدرات تلك الرقمية باختلاف مستخدميها ونوع المقطوعة الموسيقية التي يستمعون إليها ودرجة التردد، ومن أنواعها: 

الأفيون

وهي موسيقى ترسل إشارات إلى مخ المتعاطي ليشعر بالسعادة والنشوة والحاجة إلى النوم، وتشبه نفس تأثير تناول المخدر نفسه.

الكحول

فيشعر المستمع إلى المقطوعة بالاسترخاء الشديد والهدوء العازل عن العالم الخارجي.

الماريخوانا

تريح موسيقى الماريخوانا أعضاء الجسم وتمنحها الاسترخاء، فيشعر المستمع كأنه يدخن الماريخوانا التي تشعره بالهدوء.

الكوكايين

تنشط مقطوعات الكوكايين الجهاز العصبي للمتعاطي وتزود جسمه بالطاقة وشعور القوة.

الرفاهية

يشعر المتعاطي في هذه الحالة بمتعة الترفيه ومشاعر السعادة والراحة بامتلاكه ما يريد.

الجنس

وتعطي هذه المقطوعة المتعاطي شعور بالسعادة الجنسية ونفس إحساس النشوة التي يبحث عن الوصول إليها أثناء أداء العلاقة في الحقيقة.

طريقة التعاطي

يبدأ المتعاطي في تهيئة الأجواء بالجلوس في غرفة مظلمة منعزلة عن الخارج. ثم يشعل إضاءة خفيفة ويغمض عينيه ويضع عصبة على عينيه. ويرتدي ملابس واسعة، ومن ثم يضع سماعات الاستيريو على أذنيه.

أثار تعاطي المخدرات الرقمية

  • الشعور بالاسترخاء والعزلة عن الضوضاء
  • كما أنه يشعر بتنميل في أطراف جسمه.
  • الشعور بالنعاس
  • رعشة داخل الجسد
  • الشعور بالدوار
  • زيادة ضربات القلب وسرعة التنفس
  • الشعور بألم شديد في محيط الرأس وبمنطقة الظهر.
  • الإصابة بالهلوسة والصراخ بعد انتهاء المقطع، بجانب تشنجات في عضلات الجسم تحدث بصورة لاإرادية للمتعاطي.
وفي ختام المقال، نكون قد شرحنا لكم أبرز المعلومات عن المخدرات الرقمية وحقيقة تسببها في الإدمان وآثارها الخطيرة على الصحة العقلية للإنسان بسبب التعاطي خلال سطور.