كتابة : رحاب
آخر تحديث: 04/09/2022

خطوات الطريقة العلمية.. وأبرز المعوقات

يتوقف حل المشكلات على الطريقة التي تستخدم في حلها، والتفكير العلمي هو أفضل الطرق للوصول إلى الحل السليم للمشكلات التي يواجهها الإنسان، واليوم في موقع مفاهيم، سنلقي الضوء على خطوات الطريقة العلمية، وذلك بعد أن نوضح ما المقصود بالتفكير العلمي، وخصائصه المميزة له، بالإضافة إلى أهميته للوصول إلى أفضل الحلول وإيجابياته، كما سنبين المعوقات التي تقف حائلا أمام استخدامه.
خطوات الطريقة العلمية.. وأبرز المعوقات

تعريف المشكلات

يمكن تعريف المشكلة بأنها :

  • أي موقف غير معهود، أو عائق في سبيل تحقيق الأهداف، وتظهر المشكلات في معظم جوانب الحياة، فهناك العديد من الأزمات التي تواجه الإنسان يوميا، وتحتاج إلى حلها.
  • ومع تعدد أنواع الأزمات والمشكلات التي يواجهها الإنسان، والتي إذا لم يتم التوصل إلى حل لهذه المشاكل، فإنها تتفاقم مع مرور الوقت وتؤدي إلى حدوث مشاكل أكبر.

وهناك أنواع من المشاكل التي نواجهها:

  1. المشكلات البسيطة: وبمجرد تحديدها يكون من السهل حلها.
  2. المشكلات المعقدة: وهي أكثر تعقيدا من المشكلات البسيطة، وتحتاج إلى تركيز وفهم أكبر للمشكلة، حتى نتوصل إلى حلها.
  3. المشكلات المركبة: وهي أشد تعقيدا من سابقيها، وتكاد تكون أكثر من مشكلة واحدة، فهي عبارة عن مجموعة من المشاكل المرتبطة ببعضها، وتحتاج إلى وقت كبير لحلها.

أهمية التفكير العلمي

للتفكير العلمي أهمية كبيرة تنعكس بالإيجاب على الأفراد، حيث تساهم في:

  • تعزيز قدراتهم في استخدام الطريقة العلمية للتوصل إلى حل المشكلات أو الأزمات التي تواجههم.
  • مثل القدرة على صياغة المشكلات بدقة، وطرح الأسئلة، وجمع البيانات المتعلقة بها للوصول إلى تفسيرات منطقية توصلنا في النهاية إلى نتائج وحلول علمية.

ماذا يقصد بالطريقة العلمية؟

  • هي عبارة عن مجموعة الوسائل والأدوات التي يتم تصميمها واتباعها للوصول إلى نتائج معينة، وذلك يتم بعد اكتشاف الفرد للظواهر المختلفة، وتحليلها، وهذه الطريقة تسمى بالمنهج العلمي.
  • وتعتمد الطريقة العلمية على المراقبة والتجربة والقياس، وبعد ذلك تأتي خطوة الاستنتاج، وذلك بناء على النتائج التي تظهرها التجربة أو المراقبة لظاهرة ما.

أهم خصائص الطريقة العلمية للبحث العلمي

  • تمثل الأسئلة البداية السليمة للبحث العلمي، حيث أن أول ما تبدأ به الطريقة العلمية هو السؤال القاطع والواضح، وليس الإجابات أو الاستنتاجات، فكما يحدث في مجال الدراسات العليمة للرياضة يتم التساؤل حول الظواهر الرياضية التي تشاهد.
  • كما أن نهاية الطريقة العلمية لا تكون في الإجابات القاطعة، فالحقائق المطلقة ليس لها وجود في المجال العلمي، وبخاصة مجال العلوم الرياضية، وذلك بسبب التغير في مختلف مستويات المعرفة.
  • حيث أن الحقاق التي تكتشف يتم تعديلها مع كل تطور وتقدم يحدث في أساليب البحث العلمي، فضلا عن أن الحقائق دائما ما تكون موضع تعديل، فهي دائما محل الاختبار.

ما هي أهم مميزات وإيجابيات استخدام الطريقة العلمية؟

للطريقة العلمية العديد من المميزات، وذلك حيث أن :

  • المنهج العلمي يقدم العديد من التعريفات العلمية للمصطلحات، كما تعتمد استراتيجيات البحث العلمي على تحديد تعريفات ومفاهيم المصطلحات التي يتم تناولها، وطريقة قياسها.
  • يمكن استخدام النتائج التي يتم التوصل إليها في الأبحاث العلمية كأساس لبحث آخر.
  • الطريقة العلمية توفر قدر من المعلومات الموثوقة، التي يمكن الاعتماد عليها.
  • يستخدم المنهج العلمي أساليب موضوعية وحيادية في طرح المشكلات، مما يترتب عليه تقديم معطيات ومقترحات تتسم بالمصداقية والشفافية.

خطوات الطريقة العلمية

هناك عدد من خطوات الطريقة العلمية يتم ترتيبها كالآتي:

  • أولا: الملاحظة

حيث يتم رصد وملاحظة قضية أو مشكلة معينة، بغرض فهمها بشكل أوضح ومعرفة المزيد عنها، وتزيد هذه الخطوة دافع الاهتمام والفضول تجاه الظاهرة موضع البحث.

  • ثانيا: طرح التساؤلات

ومن خلالها يتم تحدي التساؤل المراد الإجابة عنه، والهدف المرجو من اتباع تلك الطريقة العلمية في تأكد وإثبات الحقائق أو نفيها.

  • ثالثا: وضع خلفية بحثية

وهي المرحلة التي يتم فيها الاطلاع على بعض الأبحاث المتعلقة بالقضية محل البحث، ويتم ذلك من خلال الإنترنت، أو من خلال المصادر الموثوقة في تشكيل تلك الرؤية، وهي خطوة هامة لتكوين تصور أولي يساعد الباحث في خطواته التالية.

  • رابعا: وضع الفرضيات

ويتم فيها تصور علاقة تخمينية تعتمد في أساسها على الربط بين السبب والنتيجة، أو توصيف العلاقة بين ظاهرتين معينتين، تمهيدا للمرحلة المقبلة من مراحل العملية البحثية.

  • خامسا: اختبار الفرضية

بدون هذه الخطوة تصبح مرحلة اقتراح الفرضيات بدون أي فائدة، لذا يتم إجراء الاختبارات التي تثبتها أو تنفيها، وهو الأمر الذي يستغرق وقتا من الباحثين قد يطول أو يقصر.

والهدف من اختبار الفرضيات بشكل علمي هو إثبات صحتها لقبولها، أو نفيها حتى يتم استبعادها ووضع فرضية جديدة.

  • سادسا: تحليل النتائج

عن طريق مجموعة من الاختبارات الرياضية الإحصائية لقراءة البيانات وتحليلها بشكل صحيح.

  • سابعا: توثيق النتائج

حيث يتم جمع النتائج التي تم التوصل إليها ليتم فحصها والتحقق من النتائج من قبل باحثين آخرين، وتسمى هذه العملية بمراجعة النظراء.

وهناك بعض الأمور التي يجب مراعاتها وأخذها في الاعتبار عند حل أي مشكلة باستخدام الطريقة العلمية منها:

  • أن تكون التجارب قابلة للتكرار من قبل أي شخص وفي أي مكان آخر.
  • أن يتم وضع تساؤلات مقترحة قابلة الاختبار.
  • أن يكون هناك إمكانية لتنفيذ التجربة في ظروف مختلفة ومتنوعة وعلى نطاق واسع، وذلك للتحقق من مدى مصداقيتها.

ما هي معوقات التفكير الطريقة العلمية؟

هناك بعض العقبات التي تعوق علمية التفكير العلمي، وهي كما يلي:

  • الانقياد وراء الخرافات والأساطير:

فبالرغم من التقدم العلمي الذي وصلنا إليه، إلا أن هناك الكثيرين ممن يتمسكون ببعض الأفكار الخاطئة والخرافات التي لا أساس لها من الصحة، وهو مما يعيق عملية التفكير العلمي القائم على التحليل الدقيق، والنتائج الواقعية.

  • التعصب:

ويقصد به التعصب لفكرة معينة لم تثبت صحتها، ويرفض أي رأي قد يوصل للحقيقة، مما تعارض مع الهدف والخطوة الأساسية للتفكير العلمي، والذي يهدف لدراسة أكبر عدد من الفرضيات للوصول إلى حل للمشكلة .

  • الانقياد:

فالعديد من الأشخاص يميلون لقبول الأدلة والأفكار التي تتوافق مع رغباتهم، أو معتقداتهم التي توارثوها، لذا فإن الأفكار القائمة على أسس علمية سليمة تضعف بسبب هذا الانقياد وراء الشهرة أو الانتشار أو الأقدمية.

  • الإعلام المضلل:

فوسائل الإعلام سلاح ذو حدين، أحدهما يدفع إلى النمو والتطور، والأخر قد يعيق التقدم والنمو، وهو ما يشكل عقبة أمام الطريقة العلمية، وذلك عن طريق قيامه بتوجيه العديد من الأفراد تجاه فكرة ما وتحوز على تأييد الأغلبية وذلك على حساب الرأي الصواب الذي قد يكون من شأنه التوصل لحل مشكلة ما.

وفي النهاية فإن يمكننا التغلب على المعوقات التي تقف في طريق التفكير العلمي، وذلك حتى نستطيع اتباع خطوات الطريقة العلمية السلمية، والتي توصلنا في النهاية إلى تفسير الظواهر محل البحث أو الدراسة، أو حل المشكلات.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط

تم النسخ
لم يتم النسخ