آخر تحديث: 15/09/2020

زعتر النابلسي وفوائده العظيمة

زعتر النابلسي وفوائده العظيمة
زعتر النابلسي هو عبارة عن خلطة من الأعشاب التي تشتهر بشكل كبير في بلاد الشام، حيث أنها تتكون من نبات المردقوش السوري، ومضاف عليه السمسم والملح والتوابل الأخرى.
وبالفعل لقد اشتهر الزعتر النابلسي او كما يسمى بالزوبعة، بطعمه المميز الذي يمكن أن نتناوله بجانب الخبز أو الفطائر ويمكن أن نضعها على مختلف السلطات، لذلك سوف نتطرق في السطور القادمة عن الفوائد الصحية التي تقدمها لنا الزعتر النابلسي.

القيمة الغذائية للزعتر

  • يعتبر الزعتر من بين الأعشاب التي تتكون من العديد من المركبات الكيمائية، والتي لديها قدرة كبيرة في الحد من إصابة الشخص بالعديد من الأمراض كما يعمل على تحسين الصحة.
  • الزعتر من بين الأعشاب التي تحتوي على كمية كبيرة من الألياف الغذائية والتي لديها دور مهم في خفض نسبة الكوليستيرول في الدم.
  • من المكونات الأساسية وموجودة بكميات كبيرة جدا في الزعتر؛ هي زيت الكارفاكول، وزيت الثيمول، وزيت الليمونين، وتعتبر هذه الزيوت من أكثر الزيوت المفيدة جدا للصحة العامة للجسم.
  • يعتبر زيت الثيمول من الزيوت التي بها خصائص مضادة للبكتيريا، كما أن له القدرة الكبيرة في محاربة الفطريات.
  • الزعتر غني جدا بعدد كبير من مضادات الأكسدة التي تعمل على إزالة السموم والمواد الضارة المتراكمة بالجسم، ومن أهم هذه المضادات؛ فيتامين أ، والكاروتين، واللوتين.
  • لهذا النبات المقدرة الكبيرة في تعزيز عملية الهضم وذلك من خلال زيادة حركة الأمعاء، وأيضا يعمل على زيادة إفراز العصارات الهاضمة.
  • يعد الزعتر مصدر مهم وغني بالعديد من المعادن ومنها؛ البوتاسيوم والكالسيوم، والحديد، والمنجنيز، والماغنيسيوم.
  • البوتاسيوم من المعادن المهمة جدا الموجودة بالزعتر، حيث يعمل على تنظيم الدورة الدموية، كما يقوم بضبط معدل ضربات القلب، وبالتالي يحسن من ضغط الدم.
  • يحتوي الزعتر على كمية كبيرة من الحديد الذي يدخل في تركيب كرات الدم الحمراء، وهو أيضا ضروري ومهم لجعل الخلايا تقوم بأنشطتها ووظائفها الحيوية.
  • يعتبر الماغنيسيوم والكالسيوم من أفضل المعادن الضرورية والهامة للمحافظة على الصحة العامة للعظام والأسنان، حيث تعمل على تقويتهم بشكل كبير.
  • يحتوي الزعتر على نسبة كبيرة وعالية من فيتامين (جـ)، هذا الفيتامين يساهم في محاربة الأمراض والمواد المعدية التي تدخل في الجسم وتسبب الكثير من الالتهابات.

فوائد الزعتر النابلسي

هناك فوائد كثيرة يجب أن نذكرها لكم حتى تستطيعوا المحافظة على تناول الزعتر بشكل يومي إذا لزم الأمر، ومن بين هذه الفوائد هي:

  • يستطيع الزعتر في دعم الجهاز المناعي بصورة كبيرة وفعالة، وذلك بفضل احتواه على كمية كبيرة من مضادات الأكسدة، ووجود الفيتامينات التي تحافظ على الجسم من العديد من الأمراض، كما تجعل الجسم قوي في محاربة الأجسام التى تضر به.
  • للزعتر خصائص مضادة للبكتيريا بمختلف أنواعها، كما أنها تقوم بدور هام وكبير في محاربة بعض أنواع البكتيريا، التي تقاوم عمل المضادات الحيوية التي تعالج الأمراض.
  • لدى هذا النبات خصائص مضادة للالتهاب، حيث أنها تعالج التهابات المفاصل الشديدة، والالتهابات التي تصيب الأوعية الدموية أيضا.
  • للزعتر دور مهم وكبير في معالجة الأمراض التي تصيب الجهاز التنفسي، وذلك بفضل احتواءه على خصائص مضادة للعدوى الفيروسية، وبالفعل قد تم استخدام الزعتر في تصنيع العديد من الأدوية التي تدخل في علاج احتقان الأنف، والدواء عبارة عن مادة يتم رشه في الأنف.

وقد أثبت مع الوقت فاعلية هذا الدواء بشكل مبهر في تقليل الأعراض التي تصيب الحنجرة والأنف بنزلات البرد، وذلك بمجرد استخدامه مباشرة.

  • للزعتر خصائص مضادة للسرطان، وذلك لأنه لديه قدرة كبيرة في إيقاف نمو الخلايا النشطة، وتعمل على قتلها بمجرد استخدام جرعات معينة، حيث أنه يفيد بشكل كبير في حالات الإصابة بسرطان القولون بشكل خاص، كما أنه يعالج أمراض السرطانات الأخري ومنها؛ البروستاتا، والثدي، والجلد، وبعض من الحالات المعينة من مرض سرطان الدم.

خلطات طبيعية من الزعتر النابلسي

يوجد العديد من الخلطات التي يتم عمل الزعتر منها ومن بين هذه الخلطات هي:

خلطة الزعتر السوري

تتكون هذه الخلطة من كوب زعتر مجفّف، ومعه نصف كوب من السمسم المحمّص، ونصف كوب فستق حلبي مجروش، ومعهم ملعقتان طعام من السماق البلدي.

ونضيف عليهم ملعقة طعام من الكمون ويفضل أن يكون مطحون، ثم نضع معهم ملعقة طعام من الكزبرة المجففة المطحونة، وملعقة صغيرة من الملح.

أما عن طريقة التحضير، فنقوم بوضع كل المكونات السابقة معاً في طبق عميق، ونقوم بمزجهم جيدا حتى نصل لدرجة التجانس مع بعضهم البعض.

يمكن أن نحفظ الزعتر في وعاء زجاجي محكم الغلق، أو في بلاستيك مناسب جدا للتخزين، وبالتالي يصبح هذا الخليط جاهزاً للأكل وبالهناء والشفاء.

خلطة الزعتر لبناني

تتكون هذه الخلطة من كوب زعتر بلدي مجفف ويفضل أن يكون مفروك باليد، ومعه كوب من السمسم ولكن نأتي به نيئ، ومعهم كوب من السماق، ونضيف له ملعقة صغيرة من الملح.

أما عن طريقة التحضير، نقوم بتحميص السمسم جيدا في مقلاة ساخنة ولمدة دقائق معدودة، حتى نحصل على لون ذهبي خفيف، ننتظر حتى يبرد السمسم بشكل تام، نقوم بعد ذلك بمزج السمسم مع باقي المكونات السابقة، وبعدها تصبح الخلطة جاهزة للأكل.

مناقيش الزعتر

تتكون هذه المناقيش من كوب طحين، ومعه ملعقة كبيرة من البيكنغ باودر، ونضيف لها ملعقة كبيرة من السكر، ثم نضع نصف ملعقة صغيرة من الملح، ومعهم بيضة.

وملعقة كبيرة من الزيت، وثلث كوب من الماء، ونضيف لهم ملعقتان كبيرتان من الزعتر، وملعقة صغيرة من السمسم، وربع ملعقة من الملح، وأخيرا ملعقة كبيرة من زيت الزيتون.

أما عن طريقة التحضير، فنقوم بخلط المكونات الجافة مع بعضها البعض حتى تتجانس تماما، ثم نضيف البيضة، والزيت، والماء إليهم، ونبدأ بعجن المكونات حتى يتشكل لدينا عجينة متماسكة ولا تلتصق باليد، بعدها نترك العجينة في طبق مدهون بزيت قليل حتى ترتاح لمدة خمس عشرة دقيقة.

ويجب أن نقوم بتغطية الوعاء بقطعة من القماش النظيف، وبعد ذلك نقوم بخلط الزعتر، والسمسم، وزيت الزيتون معا في طبق جانبي، ونحركهم حتى يتجانسوا تماما، نقوم برش سطح مستوي بطحين قليل، ومن ثم نبدأ بتقطيع العجينة لعدة كرات صغيرة.

نقوم بفرد هذه الكرات بشكل دائري بالسمك الذي نحبه، ثم ننقل أقراص العجين إلى صواني مدهونة بالزيت، ويجب أن نحدد أطراف الصواني حتى نصنع حواجز للحد من سيلان الحشوة منها أثناء الخبز في الفرن، نقوم بتوزيع الحشوة على الأقراص بكمية مناسبة.

ثم ندخل الصواني الموجود عليها الزعتر إلى فرن ويجب أن يكون الفرن مسخن سابقاً، ونخبز الزعتر على درجة حرارة تصل إلى مئة وسبعين، ولمدة تصل إلى خمس عشرة دقيقة حتى تنضج، وتتحمر ويتحول لونها للون المحمر قليلا، ثم نقدم هذه المناقيش ساخنة وبالهناء والشفاء.

أخيرا.. الزعتر النابلسي له فوائد صحية كثيرة، والتي أكدت عليها معظم الأبحاث العلمية، هذا بجانب ما يتميز به الزعتر من طعم فريد ورائع، لذلك يفضل تناوله في جميع أوقاتنا لوقاية أنفسنا من الأمراض، ولتمتع بطعمه أيضا.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط