آخر تحديث: 14/11/2021

أفضل علاج سريع للزكام وكيفية الوقاية منه

أفضل علاج سريع للزكام وكيفية الوقاية منه
مع حلول فصل الشتاء وحلول التغييرات الفيزيائية المتعلقة بهذا الفصل، يصاب العديد من الأشخاص بعدوى الزكام نتيجة التغيير المناخي، مما يجعلنا بحاجة إلى علاج سريع للزكام.
حيث أن التغيير في درجة برودة الطقس تساهم في العديد من النتائج السلبية على جسم الإنسان، والزكام يصنف كواحدٍ من أبرز أعراض الإصابة بفيروس نزلات البرد، لذا يبحث العديد من الأشخاص عن علاج سريع للزكام لمعالجة عدوى الزكام.

ما المقصود بالزكام وكيفية الوقاية منه

يطلق عليه مسمى علمي (التهاب مجرى البلعوم) وهو:

  • أحد الأعراض الناتجة عن إصابة الجسم بإحدى الفيروسات الرئوية الناتجة عن حدوث نزلات البرد.
  • حيث إنه يطرأ على الجسم بسبب تغير المناخ بصورة غير اعتيادية على الجسم وذلك يكون في حالة عدم استعداد الجسم لهذا التغيير المناخي بجانب ضعف المناعة ضده هذا الفيروس.
  • ويعد هذا المرض أحد أكثر أنواع الأمراض المعدية المعادي المنتشرة، حيث أنها تنتقل بسرعة كبيرة عبر مجرى التنفس.
  • حيث إنه مرض واسع الانتشار بصورة كبيرة بين جميع فئات أعمار المجتمع دون استثناء.
  • ويبرز أكثر أسباب حدوث مرض الزكام في ضعف المناعة أو ضعف الغذاء.
  • وكذلك يمكن أن يكون بسبب عدوى فيروسية انتقلت من الهواء أو من خلال مرض شخص آخر، إلا إنه في كل الأحوال عرض مؤقت ويمكن التعافي منه باستخدام الوسائل المتبعة للوقاية منه والعلاج.

كيفية الوقاية من الزكام

ينصح دائماً أكثر الأطباء حول العالم باتباع طرق الوقاية التي تتمثل في:

  • المحافظة على نظافة اليدين بشكل دوري والحذر من لمس أي من أعضاء الجسم بصورة عشوائية، حيث أن نوعية هذه العدوى تنتشر بسرعة كبيرة من خلال الفم أو الأنف.
  • المحافظة على التباعد بينك وبين الأشخاص المصابين بأي نوع من أنواع الفيروسات سواء كانت فيروسات رئوية أو فيروسات باطنة.
  • المحافظة على تناول الوجبات الطبيعية المفيدة للجسم مثل الخضروات وعناصر البروتين والابتعاد قدر الإمكان عن تناول الوجبات الجاهزة لتفادي حدوث أي نوع من أنواع الملوثات الخارجية.
  • استخدام مطهر موثق منه لتطهير يدك ووجهك بشكل دوري.

علاج سريع للزكام

تختلف طرق علاج سريع للزكام وعدوى نزلات البرد متعددة من شخص لأخر حسب شدة العدوى لديه، وتتمثل طرق العلاج فيما يلي:

  •  أن مدة الشفاء من الزكام في الحد المعقول تتراوح ما بين ثلاثة أيام كحد أدنى إلى عشر أيام كحد أقصى.
  • وخلال هذه الفترة على الشخص المصاب بعدوى الزكام باتباع الإرشادات الطبية التي تساهم في علاج الزكام وعدوى نزلات البرد.
  • وفي حالة شدة الأعراض عند بعض الأشخاص، يتم الرجوع بشكل فوري إلى طبيب متخصص للتأكد من طبيعة العدوى والإجراءات الاحتياطية التي على المريض اتخاذها تجاه نفسه.

وخلال هذه الفترة، هناك العديد من الطرق المنزلية السريعة التي تساهم في علاج سريع للزكام بطريقة فعالة وشكل سريع، ويمكننا حصر هذه الطرق المتعددة في التالي:

  • شراب أنواع المشروبات الساخنة التي تساهم في تدفئة الجهاز الرئوي وتنقيته من الفيروسات العالقة به، حيث أن المشروبات الساخنة تساهم في قتل أكثر أنواع البكتيريا والفيروسات في الجسم، وأكثر أنواع المشروبات التي تساهم في معالجة الزكام مشروب الزنجبيل الساخن أو الليمون الساخن أو مشروب الينسون أو مشروب الحلبة.
  • تناول الوجبات الصحية التي تحتوي على البروتين، خاصة ما تحتوي على حساء ساخن، حيث أن الإمداد الغذائي للجسم يساهم بشكل كبير في التعزيز من جهاز المناعة بالجسم ليساعده على مقاومة هذا المرض وطرده كلياً من الجسم، لذا تجد أكثر الأطباء دائما ما ينصحون بتناول غذاء مناسب وصحي خاصة للمصابين بمرض الفيروسات البلعومية.
  • اخذ جرعة من عسل النحل الطبيعي يومياً يساهم في تعزيز قوة الجسم ضد الفيروسات والبكتيريا التي تساهم في إصابة الجسم بالأمراض المعدية، حيث أن عسل النحل الطبيعي يحتوي على العديد من العناصر الغذائية الطبية التي تساهم في تعزيز جهاز المناعة ضد الفيروسات الضارة.
  • الاستنشاق الدائم بالماء الساخن المطهر يعد كأحد أبرز الوسائل السريعة للتخلص من عدوي الزكام، حيث أن الاستنشاق يعد من أساليب علاج الزكام منزلياً، حيث إنه يساهم في فتح مجرى التنفس داخل الأنف مع تطهير جزء من الفيروسات المتراكمة داخل جهاز البلعوم، لذا مع التكرار والمداومة يتم التخلص من عدوي الزكام نهائياً.
  • الاستحمام بالماء الساخن، حيث إنه يساهم في إفراز الجسم للسموم والبكتيريا الضارة من الجسم، مما يساهم في شفاء الجسم من مرض الزكام.

أعراض الإصابة بعدوى الزكام

يحدث العديد من الأعراض الظاهرة وتدل على حدوث إصابة مباشرة بعدوى نزلات البرد والزكام، حيث أن الجسم يصاب بالعديد من الأعراض التمهيدية التي تنبأ عن حدوث إصابة الجسم بالأنفلونزا، وهذه الأعراض تختلف من شخص لأخر حسب شدة الفيروس وطبيعة مقاومة جهاز المناعة  لدى شخص لأخر، ففي الغالب ينتج عن أعراض عدوى نزلات البرد والزكام الأعراض التالية:

  • حدوث احتقان في الأنف والحنجرة نتيجة الإصابة بالبرد.
  • الشعور بفقد الطاقة والضعف العام في الجسم، حيث أن هذا النوع من الفيروسات يؤثر بصورة مباشرة في ضعف العظام وفقد الطاقة البدنية مما ينتج عنه الشعور الدائم بالإرهاق والخمول وعدم القدرة على عمل اي مجهود بدني.
  • عدم الشعور بالرغبة في تناول الطعام، حيث أن هذا النوع من الفيروس يساهم في انسداد كبير في الشهية بصورة كبيرة.
  • حدوث نوع من أنواع الحمى في بعض الأحيان قد تزيد شدتها مع تفاقم الحالة المرضية عند المريض.

إرشادات طبية لعدوى الزكام

من أهم النصائح التي يوصي باتباعها لتجنب عدوى الزكام ما يلي:

  • في حالة تفاقم شدة هذه الأعراض عند المريض يتم الرجوع إلى طبيب متخصص لمباشرة وسائل العلاج الطبية، وذلك حرصاً على صحتكم من أضرار حدوث أي نوع من أنواع مضاعفات هذا المرض.
  • كما ينصح للأشخاص المصابين بهذا النوع من المرض بالمتابعة الصحية مع طبيب متخصص للحالة المرضية الخاصة بهم لحظة بلحظة.
  • ينصح لمن هم مصابون بأعراض عدوى الزكام الرجوع بالابتعاد عن الأطفال خاصة من ذوي الفئة العمرية التي تتراوح ما بين ثلاث سنوات إلى عشر سنوات أو الأشخاص في عمر الشيخوخة حتى لا يسبب لهم ضرر غير مناسب لطبيعة جهاز المناعة الخاص بهم.
  • ينصح لمن يعانون من أي نوع من الأمراض المزمنة أو الأمراض المتعلقة بالكبد أو الكلي أو البنكرياس أو الأمراض العضوية بصورة عامة بالرجوع إلى طبيب متخصص لمراجعة طبيعة الأعراض المتواجدة لديه ومدى نوعية العلاج الذي يجب عليه أن يتبعه بما لا يضر مرضه المزمن أو العضوي.
إتباع علاج سريع للزكام يعمل على الوقاية من مضاعفات نزلات البرد، كما إنها تجنبك نقل العدوى لأشخاص آخرين أو التسبب في الشعور بالتعب والوهن.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط

تم النسخ
لم يتم النسخ