قصص قبل النوم للأطفال
بواسطة: :name wafaa
آخر تحديث: 25/09/2020
قصص قبل النوم للأطفال
تعتبر قصص قبل النوم من الأمور المحببة لدي العديد من الأطفال،التي تساعدهم على التخيل والابداع والمشاركة في توقع أحداث القصة وسماع أشياء جديدة تقدم لهم معلومات حياتية.
لذلك يحرص العديد من الأمهات والأباء إلى معرفة العديد من القصص المفيدة التي تساعد على توسيع مدارك الأطفال ،ومساعدتهم على حب القراءة  منذ الصغر أو مشاهدة الصور المتعلقة بموضوع القصة.
سنقوم بعرض بعض القصص المفيدة التي تقدم صفات حميدة ينبغي أن يتحلى بها الأشخاص.

قصص قبل النوم

تتنوع  قوالب قصص الأطفال ومنذ الصغر اعتاد الأطفال على طلب قراءة أو حكي قصة قبل الخلود إلى النوم خاصة في الأوقات التي يضع الطفل رأسه على المخدة ولا ينام أول طلب يلجأ إليه الطفل من والديه أن يسرد لهم قصص جميلة.

ودائما ما يطلب الطفل التجديد فهو لا يريد سماع أو قراءة قصة سبق وتطلع عليها وسنعرض مجموعة قصص تتمثل في:

قصة الفلاح الصالح والشجرة

في يوم من الأيام كان يمتلك فلاح أرض واسعة وكان لديه شجرة كبيرة تثمر العديد من الثمار ذو المذاق المميز عن باقي أشجار القرية  وقد ورث تلك الشجر ة من والده وكان يعتني الفلاح بهذه الشجرة ويعتبرها جزء مهم في حياته.

وكان الفلاح كثير العطاء فكان يقوم بجني ثمار الشجرة ويجمعه في صناديق خشبية يبيع منها الكثير  وكان الجميع يحب الشراء منه لان ثمار الشجرة لا مثيل له، وكان يحتفظ بجزء من ثمار الشجرة ويقوم بتوزيعها على الأقارب والجيران المحيطين به والفقراء والمحتاجين.

وفي يوم من الأيام قام متسلق وقام بسرقة جميع ثمار الشجرة خاصة أن الشجرة يراها الجميع ولكن كان أهل القرية يحبون الفلاح الصالح وشجرته وكانوا يحافظون عليهم..

وعند أستيقظ الفلاح كعادته ليروي الشجرة ويعتني بها وجد الشجرة ليس بها ثمار جلس تحت الشجرة يبكي من فعل هذا؟وكيف فعل؟وبعد ذلك قرر أن يحيط الشجرة بسور عالي حتي يمنع دخول أي غريب أو متسلق واحتفظ بثمار الشجرة لنفسه ليبعه كله.

وبعد ذلك جاء موعد حصاد المحصول ولكن الشجرة لا تثمر  فحزن الفلاح حزنا شديدا وقال هذا ثمار ما فعلت فلقد خصصني ربي لرزق الناس وأنا قطعت رزق الله على الناس فقطع الله رزقي.

وفجأة قام الفلاح بتكسير جميع الأسور التي تحيط بالشجرة وقام بتوزيع الثمار الذي كان الناتج أفضل من أي وقت مضى وفرح الفلاح الصالح وسعد أهل القرية والدروس المستفادة من هذه القصة هي أن الأرزاق كلها بيد الله عزوجل.

قصة البقرة والذئب

في يوم من الأيام كان في بقرة جميلة كان يملكها مزارع وفي طريق عودتهم إلى المزرعة الخاصة بهم تاهت البقرة في الغابة جلست تبكي وتقول ماذا أفعل ؟كيف أكل ؟كيف يمكنني أن أعود إلى المزرعة؟

وقطع الأسد تساؤلاتها :وقال لها ما يبكيكي قالت له:ضللت الطريق، قال لها: لاتخافي الغابة واسعة تستطيعي أن تعيشي بها ووجد أن البقرة ترتجف من الخوف قال لها لاتخافي أنا لا أكلك ولكن بشرط قالت: له ماذا.

قال لها إذهبي للذئب أحكي له ما حدث  وهو يحكم بيننا  وبالفعل ذهبت البقرة إلى الذئب وقصت له ما حدث قال لها لاتقلقي لن يأكلك الأسد إنه لا يفضل أكل البقر ولكنه يتسلى معك.

قالت له دعني أذهب إلى الأسد وأقول له أنك لا تحب البقر وأنا سأعيش  كواحدة من أفراد الغابة ولكن رفض الذئب أن تمشي البقرة وقال لها لا تقلقي أنا سوف أخفيكي عن عين الأسد وبالفعل أخذ البقرة ووضعها في كهف سري.

وعندما مر الأسد على الذئب وقال له هل رأيت بقرة قال الذئب المكار :لا لم أراه بقر منذ زمن بعيد وعندما بعد الأسد عن مرمي العين ذهب الذئب للبقرة.

وقال لها لقد مشي ولن يعود ابدا شكرته البقرة كثيرا وقامت بمصفاحته وإذ بالذئب يهجم على البقرة وقام بأكلها وقال لها هل صدقتي ما حدث فأنا حيوان ماكر والدروس المستفادة من هذه القصة هي عدم أعطاء الأمان لكل شخص تقابله في الطريق.

الفأر الذكي

كلنا نعرف أن الفار من القوارض الذكية التي تقوم بالمستحيل حتي تحصل على منزل حصين ولقمة العيش.

وتتميز الفئران بالسرعة والقدرة على اكتشاف مخارج ومداخل المنزل وتذكرها وفي يوم من الأيام كعادة الفأر اكتشف مكان جديد تمتلكه إمراة عجوز عمياء يجلب لها الجيران الأكل.

وكانت تقوم بصنع بعض الطعام البسيط وفي يوم من الأيام كانت تجلس المرأة تستمع إلى موسيقى في الراديو وإذا قدم إليها الفار وجلس بجوارها بعدما  أكل جزء كبير من الطعام الذي قامت المرأة بإعداده.

وكانت تلك المرأة العجوز تشعر به ولكنها ماذا تفعل فهي لن تراه ،وفي يوم تعبت المرأة العجوز تعب شديد ولم تجد أحدا يقدم لها الطعام وجلست تبكي فهي لم تستطيع أن تقف وقد قدم الفأر في موعد تناول الغداء.

ولكنه وجد المرأة العجوز مستلقاه على السرير والعرق يتصبب منها جلس الفار ماذا يفعل وكيف يعالج تلك السيدة الذي تقدم له وجبة كبيرة دون مقابل أو مهاجمتي فكر كثيرا ثم ذهب إلى منزل الجيران المجاور للمرأة العجوز.

ثم قام بأحضار الطعام في فمه وقدمه للعجوز وأخذت العجوز من كثرة التعب تأكل وتشرب الماء حتي شفيت ولم تعلم من السبب في شفاءها وتقديم العون لها والدروس المستفادة من هذه القصة وما جزاء الإحسان إلا الإحسان.

وفي النهاية، على الأباء ضرورة مشاركة الأبناء في أيام طفولتهم والحث على بث الصفات الحسنة وتدعيم القيم الإيجابية التي تساعد على تنشئة الطفل تنشئة سليمة قائمة على أسس وقيم، تتفق مع تعاليم الدين وعادات وتقاليد المجتمع