آخر تحديث: 19/12/2020

كيف أكون طالباً متميزاً؟

كيف أكون طالباً متميزاً؟
يتساؤل معظم الطلبة ويطرحون سؤال كيف أكون طالباً متميزاً؟، إن التعليم من أهم المجالات التي يحتاجها الأشخاص من أجل تحقيق مكانة مرموقة في المجتمع فقيمة أي شخص تقاس بناء على ما تحصل عليه من تعليم.
فلاشك أن المؤهلات الدراسية العليا تمثل قيمة وأهمية كبيرة للشخص الذي تحصل عليها ويتحصل الشخص على هذه المؤهلات الدراسية من خلال تفوقه في المجال التعليمي الذي مر به.

كيف أكون طالب متميزا ؟

هو الطالب الذي يتمتع بإمكانيات عقلية عالية أي درجة ذكائه تكون كبيرة عند مقارنته بمجموعة من زملائه، كما يمكن القول بأنه الطالب الذي يستطيع التحصل على قدر كبير من المعلومات في أقل وقت ممكن وذلك لامتلاكه إمكانيات عقلية عالية ولديه قدرة على الإبداع.

إن الطالب المتميز يحتاج دائما إلى معاملة من نوع خاص لأنه يمتلك قدرات عقلية عالية ويجب الحفاظ على هذه القدرات والعمل على تنميتها من خلال التعامل الذي يتلقاه هذا الطالب من قبل معلميه وأسرته.

كما يجب أن يتلقى تحفيزا منهم حتى يستطيع التفوق والتميز بشكل أكبر كنقله إلى مؤسسة أخرى تقدر إمكانياته وتستطيع تنميتها بشتى الطرق كتوفير الإمكانيات التي تعزز من هذا التميز والتي قد تكون غير موجودة في المؤسسات العادية.

صفات الطالب المتميز من الناحية الإدراكية

  • يتمتع الطالب المتميز بالقدرة الأكاديمية ألا وهي القدرات التي تتيح له فرصة التفوق في المجالات المختلفة مقارنة بغيره من زملائه كما تكون له قدرات خاصة مثل قدرته على القراءة بطريقة استيعابية.
  • تكون لديه القدرة على الاستفادة بطريقة فعالة من الموارد المتاحة، كما يتمتع بمهارة التواصل الفعال مع معلميه من خلال قدرته على التكلم والإقناع بطريقة جيدة.
  • يتميز برغبته الشديدة في التعلم وحبه له ويظهر هذا واضحاً من خلال إطلاعه وقراءته الدائمة أومن خلال نقاشه مع المعلمين داخل حجرة الدراسة أو من خلال نوعية الأسئلة التي يستفسر بها من المعلمين.
  • يتصف الطالب المتميز بميزة الوعي من خلال درايته  بالأحداث الجارية حوله من خلال إطلاعه الدائم، كما تكون عنده القدرة على فهم ما يحاول أن يصل إليه المعلم بطريقة غير مباشرة من خلال تطرق المعلم في الموضوع.
  • التواضع من أهم الصفات التي يتصف بها الطالب المتميز فعلي الرغم من كم المعلومات الهائل الذي يمتلكه وقدراته العقلية الكبيرة إلا أنه يشعر بأنه مازال طالب عادي ويحتاج إلى تنمية قدراته.
  • يحتاج إلى تزويد كم المعلومات الذي يتحصل عليه ولا يمتلك أي درجة من درجات الغرور أو الكبر كما أن ثقته في نفسه تكون محدودة وغير مفرطة مثله مثل أي شخص من أصدقائه.
  • المبادرة كأن يكون دائماً سباق في الأمور التي بها علم أو تحصل على كم معلوماتي جديد كالذهاب للمكتبة وقراءة كم من الكتب المختلفة  والتي تثري معلوماته.
  • كما تكون لديه القدرة على السرعة في إنجاز المهام التي تطلب منه بكفاءة عالية حتى أنه يمكنه إنجازها قبل أن تطلب منه كما يكون لديه رغبة في الإطلاع وتجربة الأمور الجديدة بنفسه.

دوافع التميز لدى الطالب الناجح

عند البحث عن إجابة " كيف أكون طالب متميزا " لابد من النظر إلى الدوافع، وهي:

إن الطالب المتميز دائما ما يكون مفعم بالفضول والذي يجعله يحب دور المغامرة والتجربة وحب الإستطلاع ودائما ما يكون لديه هدف يحارب من أجل تحقيقه، كما يكون دائما لديه الرغبة في معرفة المزيد والمزيد من المعلومات الجديدة التي تساهم في إثراء المعرفة لديه وتنمية عقله.

الموضوعية أيضاً من الصفات المهمة التي تصف الطالب وتوصله إلى درجة التميز فدائماً ما يعتمد الطالب المميز على الموضوعية في مناقشته للمعلومات المختلفة.

كما أنه لا يسمح لمعتقداته الذاتية أن تؤثر على الحوار أثناء المناقشات كما أنه يستطيع أن يفكر بشكل موضوعي.

إضافة إلى إعتماده على الموضوعية في تفسيراته للظواهر المختلفة، كما أنه يستخدم النطاق الموضوعي في تفسيره للحقائق المختلفة وبهذا الشكل يعتبر الموضوعية أسلوب لحياته.

إن إنفتاح الذهن من أهم الصفات التي تميز الطالب المتميز وينتج ذلك الانفتاح نتيجة لحبه في التطلع لكل ما هو جديد وأيضا حبه للتميز الذي يجعله يقوم بالبحث عن الطرق المختلفة.

والتي من خلالها يتحصل على المعلومات بشكل كبير مثل حبه للقراءة في الموضوعات المختلفة حتى يستطيع أن يغذى ذهنه بأكبر كم من المعلومات.

وهذا الإنفتاح بدوره يؤدي إلى تنمية ذهن الطالب ويجعله شخص منضبط التصرفات كما إنه يبدو عليه الجانب الثقافي ويكون متفوق في دراسته.

كما يستطيع الفهم لمجرد التلميحات ويكون لديه القدرة على التوقع لمدى بعيد كما يستطيع أن يفهم قدر أكبر من المعلومات مقارنة بزملائه في حجرة الدراسة.

كما أنه يستطيع فهم المعلومات والمعاني بطريقة صحيحة ومن منظورها الصحيح، كما أنه لا يحتاج إلى الكثير من التفسيرات حتى يتوصل للفهم الكامل وهذا كله يرجع إلى أن الطالب المميز يتميز بتفتح البصيرة.

ويتصف الطالب المميز بأنه لديه القدرة على الانضباط الذاتي من خلال إدارته لحياته ووقته بطريقة صحيحة، كما أنه يستطيع أخذ قراراته في الوقت المطلوب ودائما ما يكون بعيداً عن التسرع.

ويستطيع أيضا أن يتخطى الحواجز والعقبات التي تواجهه مهما كانت صعوبتها ويستطيع أن يكون حاضراً في مواعيده مهما كانت التحديات

وسائل حديثة لتميز الطالب

"كيف أكون طالباً متميزاً" يمكن دائما الاستعانة بالإنترنت من خلال توضيح الأشياء الغامضة والتي تكون غير مفهومة بالنسبة للطالب.

كما إنه يلزم معرفة حل لأسئلة التي لا يجيب عنها المعلم داخل حجرة الدراسة لأن المعلم بالتأكيد لن يقوم بشرح كل الأسئلة الموجودة في درس معين.

فمن هنا يجب أن يكون الشخص ذو إطلاع علي مصادر أخري يتحصل منها علي حل بعض الأسئلة وأن يتحصل منها على الكثير من المعلومات التي تساهم فى تفتيح ذهنه وتقوية بصيرته وتنمية عقله.

يلزم أن يقوم الطالب بعمل اختبارات ذاتيه حتى يتعرف على مستواه بشكل كبير كما إنه يتيح له فرصة الاحتفاظ بكم هائل من المعلومات لفترات طويلة ويستطيع دائماً أن يكون لديه ردود وأجوبة عن الأشياء التي يعرفها والتي لا يعرفها.

أخذ قسط كاف من النوم والراحة لأن جمع المعلومات المختلفة وكثرة الإطلاع لا تكفي وحدها بأن تجعل الطالب متفوق ومميز.

بل يجب أن يأخذ كفايته من النوم والراحة حتى يستطيع تقوية عقله وتنميته بطريقة جيدة حتى يستطيع الاحتفاظ بكم المعلومات التي يتحصل عليها كما أن النوم الجيد بجعله قادرا على الإبداع والابتكار والتميز.

أن يكون لديه قابلية وحب للتذكر ولا يكون هدفه المذاكرة من أجل النجاح فقط بل يجب أن يكون هدفه هو التميز والتفوق، مع محاولة ضبط ذاته وانفعالاته وتنظيم وقته بشكل جيد وان يكون متزن الانفعالات وغير متسرع في اتخاذ القرارات المختلفة.

"كيف أكون طالب متميزا" أن كل طالب مجتهد في دراسته دائما ما يكون لديه رغبة في التفوق والتميز فهو يسعى بشكل كبير ويجد من أجل أن يصل إلى التفوق المنشود لكي يحصل على القيمة المنشودة والمكانة المرموقة.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط