آخر تحديث: 06/10/2021

كيف اشعر اطفالي بفرحة العيد و إسعادهم به ؟

كيف اشعر اطفالي بفرحة العيد و إسعادهم به ؟
كيف اشعر اطفالي بفرحة العيد؟ إن الفرحة العيد لا تُقارنها فرحة، فهو اليوم الذي ينتظره جميع المسلمين حول العالم، ويحاولون إسعاد أنفسهم بشتى الطرق، فكيف نجعل الأطفال يشعرون بهذه السعادة؟
إن فرحة العيد هي جزء مهم من حياة كل طفل، وذكرى سعيدة لا تختفي من عقولنا، لذا من المهم أن ننقل هذه المشاعر الجميلة لأطفالنا، في هذا المقال نقدم لكم نصائح وطرق رائعة لإشعار الأطفال بالسعادة في العيد.

ما هي أهمية العيد بالنسبة للأطفال؟

للعطلة معاني عميقة جدًا بالنسبة للطفل، حتى لو لم يكونوا على علم بذلك، عندما يكبرون سيشعرون بأهمية هذا اليوم في طفلوتهم، وترجع أهميته إلى :

  • فالعيد في الغالب للأطفال؛ لأن الأطفال يحبون العطلات أكثر من غيرهم.
  • فنحن نشعر بأهمية العيد في عيون الأطفال، وابتسامة الطفل تستحق كل شيء في الحياة، ولا توجد سعادة في الحياة أعظم من ابتسامة الطفل.
  • لذا من المهم أن نحاو إسعاد الأطفال في هذه الأيام، لتكوين ذكرى رائعة لهم عندما يكبرون، ففي الغالب لا نشعر بالسعادة الغامرة التي كنا نشعر بها حين كنا صغارًا، ويأتي دورنا لنشعر الأطفال بنفس المشاعر الجميلة التي شعرنا بها.
  • بالإضافة إلى ذلك تأتي أهمية إسعاد الأطفال في العيد هو تعليم الأطفال التعاليم الدينية واتباع سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
  • فمن السنة أن نفرح بقدوم العيد ونلبس جديدًا، ونأكل الطعام اللذيذ ونزور الأقارب، وبهذا فنحن نعلم أطفالنا عن الدين أكثر من خلال إسعادهم وتعليمهم تعاليد الدين الإسلامية.

كيف اشعر اطفالي بفرحة العيد؟

  • الأعياد هي أيام خاصة تسمح لنا بمقابلة أحبائنا وتسمح لنا بالتوقف والتنفس في صخب الحياة اليومية، عيد الفطر عطلة مهمة تأتي بعد شهر رمضان وتحتفل به الأسرة بحماس، وعيد الأضحى عيد نشعر به بجمال ديننا، ونتجمع أيضًا على الإفطار في يوم عرفة، أو ننتظر قدوم أحباءنا من الحج.
  • قد تكون أزمة كورونا صعبة على الجميع، خاصة أنها منعت التجمعات وصلاة العيد لفترات طويلة، وهو ما جعل من الصعب إشعار الأطفال بمراسم العيد والأشياء الجميلة التي كنا نقوم بها كل عيد.
  • لذا نريد الاحتفال بعطلة العيد بأفضل طريقة، لكن على عكس السنوات الأخرى، يجب أن نكون أكثر حرصًا، أثناء الاحتفال بالعيد يمكننا أن نشعر بروح العطلة من خلال الاهتمام بمفاهيم مثل المسافة الاجتماعية بسبب كورونا.
  • لأنه سيكون أكثر فائدة لكل من المجتمع وصحة الأسرة إذا انتبهنا لهذه القواعد خلال العطلة

لذا إذا كنت أمًا وتتساءلين كيف اشعر اطفالي بفرحة العيد فإليك أفكار مميزة لإشعار أطفالك بالعيد:

  1. يمكن التأكد من مشاركة الطفل في تجهيز وكي وتحضير ملابس العيد.
  2. بعد صلاة العشاء في ليلة العيد، يمكن تشغيل بعض الأغاني والموسيقى الصوتية التي يتم فيها تسجيل تكبيرات العيد ويمكن جعل الأطفال يعيدون فرحة العيد.
  3. الجلوس أمام التلفاز مع الأطفال وانتظار رؤية الهلال لمشاركة هذه الفرحة مع الأطفال وإسعادهم وجعلهم يتذوقون كلام المفتي والانتظار لإعلانه لتأكيد الرؤية.

تسلية الطفل في يوم العيد

هناك العديد من الأفكار في المنزل التي يمكن أن ترفه الأطفال خلال العيد، وهناك العديد من الأفكار المهمة لتوحيد الأسرة وتكوين المشاعر الحلوة واللطيفة بينهم، ومنها:

  1. المساهمة في تنفيذ بعض الأنشطة مثل الرسم والتلوين، يحب الأطفال الرسم، لذا يمكنك مساعدتهم من خلال رسم صور جميلة تعبر عن العيد.
  2. اللعب مع الأطفال ممكن، لا شيء يجعل الطفل أكثر سعادة من مشاركته مع شخص ما، هناك العديد من الألعاب المختلفة التي يمكنك لعبها وتجربتها معهم، وتشمل هذه الأنشطة التخييم، وهي اللعبة المفضلة للعديد من الأطفال.
  3. من خلال التواصل مع العائلة والأصدقاء والأقارب، أصبح من الممكن للجميع التواصل عبر الصوت والفيديو بفضل وسائل التواصل الاجتماعي، حتى تتمكن من الدردشة مباشرة مع أصدقاء أطفالك وأحبائك عبر الصوت والفيديو.

أنشطة منزلية للأطفال

الاستعداد للعيد وتحضيراته مهمة وممتعة، لأنها لا تقل بهجة عن يوم العيد، خاصة إذا كانت الاستعدادات للعيد مرتبطة بشكل مباشر بالمشاركة في الأنشطة:

  • بالإمكان تزيين المنزل والاستمتاع مع الأطفال، مع بعض الصور الجميلة المكتوبة بعبارات التهنئة لحفل الاستقبال الاحتفالي، وبعض البالونات يمكن نفخها وتناثرها في زوايا المنزل.
  • المشاركة مع الطفل في تحضير الحلويات وكعكات الأعياد، حيث يمكن للأمهات تحضير خليط الكيك ويمكن لأطفالهن تزيينها بالمناقيش أو تزيينها بالسكر.

كيف أشعر الأطفال بفرحة العيد أثناء الحجر المنزلي؟

تكمن فرحة العيد في سعادة الأطفال، خاصة بعد قدوم هذا العام، حيث يتمتع العالم بالعطلات الجميلة والمناسبات للعيش في ظروف استثنائية، هناك عائق يمنع الأطفال من الشعور بفرحة العيد، وهناك طرق عديدة لإسعادهم، على سبيل المثال:

  • يمكنك إسعاد أطفالك بارتداء ملابس العيد وشرائها عبر الإنترنت المتوفر في جميع أنحاء العالم، فلقد حرصنا على عدم الخروج لفترة من الوقت إلا إذا اضطررنا لذلك، يبدو أن هذا الوضع لن يتغير خلال الإجازات، لكن حتى لو لم نغادر المنزل، فلا يجب أن تفوتنا تفاصيل ارتداء الملابس الأنيقة والجميلة، وهي طقوس مهمة في أعيادنا.
  • نظرًا لأنه سيكون من المستحيل إقامة وليمة مزدوجة، حيث يرتبط العيد عادةً بالأطفال، فعندما يتلقون عيدية من الأقارب، يمكن منحهم عيدية مزدوجة مختلفة عن كل عام كتعويض.
  • اصطحب الأطفال إلى نزهة خيالية حيث يمكنك تحضير بعض الأطعمة والوجبات الخفيفة، أو تحضير شرفة أو الاحتفال على سطح المنزل للذهاب في نزهة، وإسعاد الأطفال وكسر روتين العطلة.
  • أثناء الاحتفال بأعيادنا، نحب أن نجتمع كعائلة ونزور أقاربنا وكبار السن الذين لم نرهم منذ فترة طويلة، ربما يكون أجمل جزء من العطلة هو عندما نلتقي مع أحبائنا، الذين لا تتاح لنا الفرصة حتى للتحدث معهم عبر الهاتف.
  • على الرغم من أن هذا سيتغير قليلاً هذا العام، يجب ألا ننسى أن هناك العديد من الطرق للتذكر والدردشة مع أحبائنا، على سبيل المثال حتى لو لم نتمكن من زيارة كبار السن لدينا وتقبيل أيديهم، يمكننا الاتصال بهم عبر الدردشة المرئية والتحدث معهم، بهذه الطريقة يمكننا أن نرى أنهم جيدون وينقلون تحيات العيد وجهاً لوجه
  • قد تقضي هذه العطلة مع أسرتك بمفردك، ومع ذلك نوصيك بإعداد طاولة عيد لطيفة لكل من عائلتك ونفسك، تعد الأكلات من أجمل التفاصيل التي تعزز روح العيد، حتى لو لم يكن هناك الكثير من تنوع الطعام، فإن تحضير الطاولة بعناية وحتى التزيين قليلاً يمكن أن يساعدك في هذا الصدد.
  • يجب أن يكون الاستيقاظ في الصباح الباكر، وارتداء ملابسنا النظيفة، والاحتفال مع عائلتنا، ثم تناول وجبة فطور لطيفة، من طقوس صباح العيد.
  • واحدة من القواعد الذهبية للعيش بروح عطلة حقيقية هي صنع السلام مع بعضنا البعض، إذا كان هناك شخص ما قد أساءت إليك لفترة من الوقت، فلا يوجد وقت أفضل من العطلة للاحتفال معه، واسأله عن حاله وتصالح معه،
  • إذا قمت بذلك فنحن على يقين من أنك ستشعر بسعادة كبيرة وستعيش روح العطلة، لذلك لا تتجاهل التأثير الموحد للأعياد.
بسبب قواعد التباعد الاجتماعي التي فرضتها علينا جائحة كورونا أصبح من الصعب علينا أن نحتفل بالعيد كما في السابق، لذا في هذا المقال قدمنا لك أفكارًا تجيبك على سؤال كيف اشعر اطفالي بفرحة العيد.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط

تم النسخ
لم يتم النسخ