آخر تحديث: 13/11/2021

سبب تسمية محافظة المنيا بعروس الصعيد

سبب تسمية محافظة المنيا بعروس الصعيد
محافظة المنيا من أجمل وأرقي محافظات الصعيد، وذلك بالرغم من قلة عدد سكانها ورقي المحافظة وقلة الأجانب بها، لأنها تمتلك آثار قليلة بالنسبة لمحافظات مصر كلها.

لماذا سميت محافظة المنيا بعروس الصعيد؟

تعتبر المنيا مركز الصعيد وذلك يرجع إلى :

  • حيث إنها مرت بجميع العصور التاريخية والمعارك التي جعلتها ذات طابع مختلط ومميز جدا، وبموقعها المميز، فهي تقع علي جانب النيل الغربي الذي مما جعلها مدينة صعيدية ريفية.
  • وأهلها يتميزون بميزات كثيرة جدا جمعت بين الحضارات المختلفة حولهم، فمثلا تجد قرية معينة لها معتقداتها وشعائرها الخاصة.
  • وكذلك تجد بلدة آخري تختلف عنها كليا بالرغم من مجاورة القري تلك لبعضها البعض.

الآثار المميزة لمحافظة المنيا

بما أن التاريخ كله مر من هنا فبالتأكيد ترك أثره الواضح علي البلاد ويتجلى ذلك في:

  • آثار بني حسن في قري تابعة لمركز سمالوط وحليا تبذل الدولة جهودا كبيرة لإعادة ترميمه ولجذب السياح إليه من جميع الجهات كي يتمتعوا برؤية ما تركه لنا الأجداد من إرث عظيم.
  • وكذلك الآثار التي تنتمي للدولة الحديثة وهي آثار من العصر البطلمي حيث كان يتمتع بوجود الملك المقدوني الإسكندر الأكبر المقدوني الذي يتميز عصره بالانتعاش الاقتصادي،.
  • فقد ترك الكنائس العديدة والمعابد التي لازالت مركز ومحط اهتمام من جميع الناس من حولهم، ويقدر جدا قانطي تلك الأماكن أهمية هذه الآثار جيدا.
  • وكذلك طلب في قرية بني مزار يرمم حاليا حتي يصبح مكان لجذب السياح من جميع الجهات حول العالم.

درجات الحرارة في المنيا طوال العام

ولأنها تقع في صعيد مصر قرب خط الاستواء فإن درجة الحرارة بها تتميز بأنها :

  • تكون مبالغة في البرودة أو الحر طوال العام، فعلي سبيل المثال في فصل الشتاء تظل الحرارة منخفضة للغاية مقارنة بما حولها من مدن آخري.
  • كذلك في محافظة المنيا الأمطار غزيرة جدا قد تصل في أحيان كثيرة إلي هدم البيوت في أحيان كثيرة جدا.
  • أما عن فصل الصيف فهو شديد الحرارة قد تصل في أحيان كثيرة جدا إلي الخامسة والأربعين فلا يستطيع أحد من الساكنين الخروج أبدا في منتصف النهار.
  • وكذلك إذا كنت في فصل الربيع فهو أفضل فصول السنة في تلك المدينة علي الإطلاق نظرا لما يتميز به من الورود والشمس الهادئة والنقاء في الخضرة والهواء النظيف الذي يشتاق إليه من يبتعد عنها ولو عام واحد.
  • والخريف أيضا يعتبر من الفصول المميزة جدا والمحببة إلي الناس في ذلك الصيف.

عادات وتقاليد أهل المنيا قديما

بالطبع كانت تعج مصر كلها بالخرافات والعادات المتوارثة من قديم الأزل إلي الآن في أحيان ضعيفة جدا، ومنها :

  • فقد تميز البيت قديما بطراز أغلبه من الطوب اللبن في جميع قري تلك المناطق، وكذلك الملابس كانت عباءة للنساء والرجال كثير، وكذلك أنت في أحيان قليلة جدا تجد بعضهم يرتدي مثل أبناء الحضر.
  • وكذلك عادات وتقاليد هذه المدينة أغلبها يتمحور حول المرأة كقدسية خروج المرأة من المنزل فالمرأة ممنوعة كليا من الخروج من المنزل وكذلك ممنوعة من ارتداء أي شيء ملون أو يبرز مفاتنها أو ذهابها للتسوق لتجلب ما تريد.
  • فكانت تلك مهمة الرجل حينها، وكذلك في التعامل أو التجارة أو العمل أو حتي الحديث مع الغير أو استقبال الضيوف حتي فكانت جميعها مهمات الرجل.
  • أما بالنسبة لها فهي تقوم بأعمال المنزل وتتولي أمور أبنائها، أما بالنسبة للتعليم فأغلبهن كن يجهلن القراءة والكتابة، وهناك عادات خاصة بالزواج منها أن الرجل ممنوع من رؤية من يتقدم لخطبتها حتى تصبح في منزله.
  • يكون له الحق في ذلك أما بالنسبة لها فهي تستعد للزواج وذلك بقلب كل أحذية المنزل في فترة زواجها وكذلك في الاستحمام ليلة الزفاف بماء الورد، وغيرها من العادات والتقاليد.
  • أما إذا انتهيت من حضور زفاف ما فعليك أن تعاود الرجوع سريعا إلي المنزل ومعك فص لمون لمصه ولا تسأل عن السبب فهي عادة متوارثة بينهم.

عادات وتقاليد أهل المنيا حديثا

ومع التقدم الهائل في كل المجالات فكان للمنيا وسكانها نصيبا من ذلك أيضا، فأصبحت العادات والتقاليد القديمة مختفية تقريبا ولا نجدها إلا في بيوت قليلة جدا، فمثلا:

  • بالنسبة للبيوت أصبحت أبراج عالية في المدينة وبعض المراكز والقري أصبحت ذات بيوت مبنية علي الطراز الحديث وكذلك أثاث المنزل أصبح عصري في مختلف البيوت وتتسابق النساء في جمال وعصرية منازلهم عن الأخريات.
  • وكذلك بالنسبة للملابس فأصبحت عصرية بالنسبة للرجال والنساء كذلك، والعمل والتعليم أصبحت النساء تفوق فيه الرجال بكثير جدا في مختلف وأصبحت النساء تذهبن لسوق العمل تمارس عملها مثلها مثل الرجل تماما.
  • وذلك بالرغم من احترام المرأة واحترام خصوصية كانت تتمتع بها قبل الخروج من المنزل.

الأنشطة المتداولة في المنيا من قبل سكانها

نظرا لأنها تقع في منطقة حيوية فهي تمر بها وجميع قراها الترع وكذلك المصرف والبحر الذي يعتبر احدى روافد البحر الأحمر فإنها تمتاز  بما يلي:

  • بأرض خصبة جدا صالحة للزراعة والأعمال المصاحبة لها كذلك، من حياكة الجريد أو صنع الفخار والأواني، وكذلك في معظم البيوت بها تربية المواشي في المنزل لاستغلالها في أعمال الزراعة، وكذلك اللبن والجبن من الصناعات الشائعة جدا في المنيا والقري التابعة لها.
  • وكذلك سمن بلدي والبيض البلدي والفراخ من أشهر الأعمال التي تتبعها النساء متوسطي التعليم في تلك القري.
  • وكذلك هناك مناصب في الشؤن الاجتماعية، وكذلك في المراكز والشرطة والضباط والأطباء والعلماء والمدرسين ينتشرون كثيرا في الآونة الأخيرة مما يدل علي تطورها وتقدمها الهائل في الفترة الأخيرة.
  • ومع دخول الإنترنت فكان له تأثير كبير جدا علي تطور تلك المناطق بشكل ملحوظ جدا فأصبح لايوجد هناك فرق نهائي بين الريف والحضر.
  • أما بالنسبة للمؤسسات فهناك مؤسسات كثيرة جدا في الفترة الأخيرة قد أقيمت في تلك المدينة لزيادة الخدمات في تلك المناطق بشكل كبير جدا، حتي يستغنوا عن الذهاب للقاهرة وجلب منها ما يحتاجون كالعادة.

مرافق متعددة في المنيا

بالنسبة للمرافق فالمحافظة تمتاز:

  • بمحطة كهرباء خاصة بها وتوظيف عديدة من المهندسين من أبناء المحافظة.
  • كذلك تمتاز بصناعة قصب السكر والبنجر فهو سائد من أيام الفراعنة منذ أيام الملكة نفرتيني التي كانت تعيش في المحافظة طيلة حياتها في منطقة تل العمارنة.
  • وكذلك بالنسبة لمحطات المياه ومحطات الاتصال ومصلحة البريد كلها خدمات عديدة في المنيا ويستغل كثير من التجار هذه المنطقة للوصول إلي هدفهم التجاري من هذه المنطقة، نظرا لما تمتاز به من خيرات الأرض والماء والسكان الاستهلاكيين أغلبهم مما يكونوا سبب كبير جدا لزيادة الأرباح وتحقيق مبتغي التجار.
  • ووسائل المواصلات قليلة جدا هناك ولكنها تكون حديثة ونظيفة جدا بالرغم من ندرتها.
تعتبر محافظة المنيا من أجمل محافظات مصر والتي يذهب إليها الجميع ليستمتعوا بجمالها وكل من ذهب إليها يشهد بجمالها وروعتها الكبيرة جدا، التي تجعلها محط أنظار العالم كله.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط